السبت , 24 أغسطس 2019

أبوالمجد الجمال يكتب: أقيلوا أبطال فضيحة ” الثلاثاء الأسود “

عبده الروتين وحكم قراقوش والحاكم بأمره والجدار العازل وكعب داير وتهكم وطرد وشخط ونطر وتكويش وهيمنة على السلطات والإختصاصات وممنوع الإقتراب أوالتصوير وألاعيب شيحة القوية والمفترية وخدعة صاحب المعالى والكيل بميكالين وخيار وفاقوس وإزدواجية ومفيش تفاهم ولا حقوق للمواطنين ولا فوق الكثافة ولا يحزنون لكن آه لوكنت نائبا . هكذا تدار الأمور على أسوأ مايكون وعلى طريقة سمك لبن تمر هندى وهذا هو حصاد فضائح ( الثلاثاء الأسود ) داخل وسية وزارة التربية والتعليم .ويبدو أن ربيع ورحيق وعبق الثورة لم يدق أبوابها ولم تشم عطورها ولم تتنفس نسيم وشهيق الحرية والديمقراطية والإنسانية بعد . . فمتي يدق ربيع الحرية والثورة أبوابها ؟!. والحكاية فاصل ونواصل :
وكأنك مجرم أو قاطع طريق
كارثة أن تطلب مقابلة وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقى فتعاقب وتهان ويداس على كرامتك ويلففوك كعب داير داخل ديوان عام الوزارة ويعاملوك كالمجرمين والمسجلين خطر والخارجين على القانون .
عبده الروتين
كارثة أن يعنفنك مديرمكتبه ويكشر فى وجهك ويكشر عن أنيابه ويمارس عليك كل صنوف التسلط والتحكم والتعنت والتعسف والبيروقيراطية على أصولها وكما يجب أن تكون فى لغة عبده الروتين .
ملح سيادة المستشار
كارثة أن يصر على عدم أخذ طلب منك للوزير لحل مشكلتك ويوجهك إلى المستشار الإعلامى للوزارة الذى هو خارج نطاق الخدمة وغائب عن الوزارة وكأنه فص ملح وداب . حكم قراقوش كارثة أن يوجهك إلى إدارة العلاقات العامة والإعلام فتجد بعض صغار الموظفين وكأنهم الحاكم بأمره أو يمارسون عليك حكم قراقوش ويرفضون أخذ طلبك بحجة أن معالى الوزير الهمام منع أى تأشيرات للصحفيين أو أوقفها حول القبول فوق الكثافة سواء لرياض الأطفال أو سنة أولى إبتدائى ويتمسكون ويطبقون الروتين والجمود كما أنزل وكأنه ليس صناعة البشر.
( دوخينى يالمونة )
كارثة أن يلففوك ويدوخوك على طريقة ” دوخينى يالمونة ” من إدارة العلاقات العامة والإعلام مرورا بمكتب المستشار الإعلامى الغائب عنه ربما كل يوم وإلى مكاتب أخرى تابعه لسيادته متناثر ه داخل ديوان عام الوزارة ولاتخرج من هناك بقضاء طلبك وحاجتك . بدرجة مدير عام كارثة أن تتجه وفق نصيحة أسداها لك البعض هناك بأن الحل ربما يكون فى يد مديرعام رياض الأطفال فى الوزارة فتذهب لمكتبه لتجده فى إجتماع مع صاحب المعالى الوزير وينصحك بعض العاملين بمكتبه أن تسرع بتقديم ملف وأوراق ( ابن شقيقك ) لمرحلة رياض الأطفال قبل إغلاق باب التقديم حيث سيتم إغلاقه على سبيل المثال فى الجيزة بعد يوم والقاهرة بعد يومين أوالعكس على حد قولهم ولن تطول بلح الشام أو عنب اليمن وبالتالى سيضيع عام دراسى كامل على ابن شقيقك .
اشطب ( فوق الكثافة )
كارثة أن تطلب مقابلة مساعد الوزير الدكتور المحترم ( رضا حجازى ) فيرد عليك مدير مكتبه هات الطلب وأنا هحصل لك على تأشيرته وهذا نصها على حد قول بسلامته : السيد مدير مديرية التربية والتعليم بالمنوفية لعمل اللازم. وذلك شريطة أن تشطب من الطلب كلمة ( فوق الكثافة ) لأنها من سلطة الوزير وحده. تأشيرة مايعة لاتسمن ولاتغنى من أزمة. بل تصل بها إلى طريق مسدود وإن كان عدمها أفضل وأكرم بكثير. تكويش وهيمنة كارثة أن يكوش ويهيمن الوزير وحده على كل الإختصاصات والسلطات ولايترك لمساعديه جزءا منها أو يفوضهم فيها رحمة بأولياء الأمور وتيسيرا عليهم لأن معاليه ليس دائم التواجد فى وزراته بصفة يومية حيث يضيع وقته بين مؤتمرات وإجتماعات لا تقضى على مشاكل المواطنين ولايجدوا فيها حلولا لها .
الجدار العازل
كارثة أن يعاملك فرد الأمن بالوزارة وقتها الذى تعامل معى ومع أولياء الأمور وكأنه الجدار العازل الذى يحيل بينهم وبين لقاء الوزير وعرض مشاكلهم عليه ويمنع حتى إنتظارهم له أمام مدخل دخوله ليطرد الجميع وكأنهم عبيد فى وسيته أو كأن الوزارة عزبة وتكية خاصة به يتصرف فيها كيفما يشاء ووقتما يشاء على طريقة مسلسل الوسية والتى استعبد فيها الخواجة عبيده من الفلاحين الغلابة الذى نهش لحومهم وكسر عظامهم وسلخ جلودهم وسرق قوتهم وقوت عيالهم وعرقهم وكفاحهم وشقاءهم حتى انتفخ كرشه أوى مثل بطن الفيل أبو زلومة أو المرأة الحامل فى شهرها التاسع مقابل لقمتهم فقط أليس بعد هذا ذل وهوان وإهدار للحقوق والكرامة والإنسانية .
تهكم وطرد وشخط
كارثة أن يتهكم فرد الأمن هذا على أصحاب الحوائج والطلبات لدى معالى الوزير ويطردهم شر طرده بلا رحمة ولاإنسانية وكأنه لم يبقى له إلا أن يعتدى عليهم بالضرب والقذف والسب . ممنوع الإقتراب أوالتصوير كارثة أن يتحول مدخل دخول معالى الوزير وهونفسه مدخل دخول أولياء الأمور وغيرهم فالجميع لابد أن يمروا من هذا المكان إلى ثكنة ممنوع الإقتراب أوالتصوير حتى ولوكنت صحفيا وكاتبا معروفا وله وزنه وقيمته فى المجتمع . الأعيب شيحة كارثة أن يوزعك أنت وأولياء الأمور المتواجدين وقتها فرد الأمن على أماكن مختلفة ومتناثرة داخل ديوان عام الوزارة ويوهمك أن قضاء طلبك وطلبهم عند السيد فلان أو علان وهوما فوضه الوزير فى ذلك . تصرفات غير مسئولة كارثة أن يمارس الكل عليك هناك وعلى أصحاب الحاجة والمشاكل والأزمات التى يعانون منها أشد المعاناة لأن المتسببون فيها فوق القانون وفوق المساءلة وفى منأى من العقوبة – أى عقوبة – ويتصرفون بطريقة غير لائقة وغير مسئولة.
خدعة الوزير
بل الكارثة الأعظم وبحق فهى أن يعطى معالى الوزير أرقام تليفوناته المحمول للصحفيين ثم لايرد على إتصالات بعضهم أكثر من مرة رغم تواجدهم أمام مكتبه وتواجده به أيضا داخله فى يوم ( الثلاثاء ) الأسود والماضى الموافق ” 2 يوليو الجارى ” وعندما تسأل عليه يتحججوا أنه فى إجتماع وسواء كان فى إجتماع من عدمه فلن تستطيع مقابلته سيقابلك مدير مكتبه بتعنت وتعسف شديدين ويرد عليك بتهكم وصوت خشن أوى ليخيفك وما أنت بخائف أنه لايأخذ أى طلبات من الصحفيين لمعالى الوزير وأن المستشار الإعلامى هو المسئول عن ذلك ولاتجد هذا المستشار الإعلامى فى مكتبه سوى بعضا من مرؤوسيه الذن ينفذون التعليمات والأوامر بطريقة روتينية جافة وقاسية وبدون تفاهم تماما مثل لغة مدير مكتب الوزير فى تعامله معى ومع أولياء الأمور وقتها .بأن الوزير أوقف تأشيراته على طلبات الصحفيين بشأن القبول ( فوق الكثافة ) لرياض الأطفال وأولى إبتدائى . . ملعون الكثافة وفوقها وتحتها والتى اهانت كرامة الناس ومرمططهم ومسحت بهم الأرض .
( الثلاثاء الأسود )
إن يوم الثلاثاء الماضى كان أكثر الأيام سوادا وظلاما وبؤسا فى حياتى وحياة العشرات بل المئات من أولياء الأمور الذين يواجهون نفس المشكلة فى دخول أولادهم رياض الأطفال وأولى إبتدائى بعدما ذقنا فيه داخل الوزارة شتى صنوف العذاب والألم والإهانة لمجرد أن تطلب مقابلة معالى الوزير أو مستشاره الإعلامى الغائب عن الوزارة وقتها لحل مشكلتك . حقا ان الثورة لم تقم فى وسية وزارة التربية والتعليم . لاحقوق للمواطنين إن أقسى ما يعذب أصحاب الحاجة أن تهان على باب الوزير لمجرد أن تطلب تأشيرته على طلبك لحل مشكلتك وهو حق كفله القانون والدستور لكل مواطن . فإذ بالوزارة المصونة والمحمية تتعامل مع أصحاب الحقوق بأنهم ليس لهم عندها أى حقوق ولا يحزنون.
آه لوكنت نائبا
أما المفاجأة الصادمة والتى تفضح التعامل بعنصرية وإزدواجية والكيل بميكالين وخيار وفاقوس وأسرد كل المعانى والمرادفات فى قاموس اللغة العربية بل فى كل قواميس العالم لكنها بالتأكيد لن تكفى لتغطى ولو نقطة فى بحر العذاب الذى ذقته أنا وهم – أى أولياء الأمور – أولاد البطة السوداء على وجة الخصوص فى هذا اليوم الأسود والمظلم داخل الوزارة الفوقية .حيث توجهنا إلى مكتب الإتصال السياسى – أو كما يطلقون عليه – مكتب المجالس النيابية الخاص بالسادة النواب الذين يقدمون طلباتهم للوزير من خلاله أى أنه يلعب دور الوسيط بينهم وبين الوزير ورد على مدير هذا المكتب الذى رفض الحصول على طلبى وهذا من حقه وليس فى ذلك أى مشكلة لكن الطامة الكبرى أنه رغم علمه منى بأن الوزير أوقف تأشيراته على أى طلبات للصحفيين ولوكنت نائبا لكان مدير المكتب هذا قد أخذ طلبى وحصلت على تاشيرة الوزير بالموافقه عليه لكنه رفض لكونى صحفيا كما قلنا من قبل وهذا من حقة لكونه مكتب خاص بالسادة النواب إلا أن الخلاف هنا هو فى تطبيق مبدأ تكريس الإزدواجية يعنى معالى الوزير يوقع على طلبات السادة النواب أصحاب الحصانة وسيد قراره ولا يوقع على طلبات للصحفيين وليخبطوا رأسهم فى أقرب حائط حتى تكسر ويستريحوا ويريحوا وبلاها رياض أطفال وأولى إبتدائى يعنى هيخلصوا تعليم ويلاقوا الوظيفة الميرى فى إنتظارهم أومال ايه.

شاهد أيضاً

الدكتور وائل محمد رضا يكتب: أحلم وأتمني

أن أري السيد المسئول👤👤👤 لا يخاف من الموظفين الأكفاء الذين يعملون معه لأنه بقرب هؤلاء منه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *