الأربعاء , 11 ديسمبر 2019
ابو المجد الجمال - كاتب صحفي

أبو المجد الجمال يكتب: مالم ينشر عن حادث المريوطية الإرهابي

ذبحوا مصر والمصريين ذبحوا الوطن والأمة والتاريخ والحضارة والمستقبل ذبحوا أم الدنيا ومهد الحضارات والأمم والوحدة العربية والقومية الإشتراكية قتلوا بلد التاريخ والألف مئذنة والأزهر والسيدة نفيسة والحسن والحسين قتلوا بلد الكناس والمساجد ورمزالوحدة الوطنية والحضارية فى العالم . قتلوا الدخل القومى والوطنى قتلوا قوت المصريين الغلابة .

ذبحوا سياحهم فى المريوطية لتكون ساعة الصفر( السادسة والربع ) مساء الجمعة الدامى والحزين ليس فى قلوب المصريين وحدهم فحسب بل طعنة غادرة فى قلوب كل العالم وكل الإنسانية والفطرة والرحمة والمودة قتلوا وأصابوا السياح الفيتناميين قتلوا بلد الأمن والأمان ومهبط الحضارات ومسرى الأنبياء نفثوا عن حقدهم وغلهم الدفين والملعون إلى يوم الدين بحادث إرهابى غاشم بلاقلب ولا ضمير ولادين ولاوطن .

إغتالوا سياح البلد وأهلها أهل الخيروالنماء والديمقراطية والحرية والشفافية والعفة والطهارة والإيمان بالله والوطن والتاريخ والحقيقة والحضارة والكفاح والنضال قتلوا نضال أمة وتاريخها قتلوا 3 من السياح منهم المرشد السياحى وأصابوا 10 منهم حالتيين حرجتيين إحداهما فى غرفة العناية المركزة والأخرى يجرى لها عملية جراحية حرجة وفقا للإحصائيات الحكومية .

لم يكن هذا الحادث الإرهابى الغاشم مفاجئة صادمة ومزلزلة فالحادث مخطط له باليوم والساعة والثانية والمكان كمان . الحادث مخطط له منذ زمن طويل قراءة فاحصة ومتأنية وثاقبة فى حوادث الإرهاب فى مصر تقودك إلى مدبرى الحادث وطريقة هجومة ومكانة تقودك إلى ساعة الصفر والتنفيذ وكلمة السر المريوطية بالهرم  .

لكن لماذا هذا الحادث بالذات فى هذا التوقيت نعود لقراءة الصندوق الأسود للحادث وخفاياه وأسراره تنكشف خزائنه المسكوت عنها فالحادث وقع قبيل الإحتفالات بأعياد الميلاد المجيدة والكريسماس ب 78 ساعة بالتمام والكمال ولكن لماذا 78 ساعة بالضبط .

حتى نعرف السبب تعالوا معى نحسبها بحسبة بسيطة وليس حسبة برمة المعقدة والمتفلسفة فإذا أضفنا هذا الرقم 78 إلى عدد ركاب الحافلة السياحية المنكوبة ال 16 ضحية الإرهاب الاسود يكون المجموع 94 . فإذا ما حسبنا عدد ال 78 ساعة  يعادل تقريبا 3 أيام وليس المهم فى اليوم ولكن اللغز فى العدد 3 وهو مايعنى إسم حروف دولة مشهورة  . وهى ربما تقودك تلك الحروف الثلاثة هى منفذى الهجوم الإرهابى الغاشم وهوايتهم والدولة التى تدعمهم . وإن لم تكن هى الوحيدة وراء الحادث الإرهابى . والحدق يفهم .

وإذا ماطرحنا 78 من الرقم 94 يكون الباقى 16 لاحظ أن هذا الرقم هونفس عدد ركاب الحافلة السياحية ولاحظ أيضا أن عدد القتلى 3 وهو نفس عدد حروف الدولة إياها فقط إكتم السر ولاتفصح عنه إلا عند اللزوم .

ركز معى جيدا ولاتسرح بعقلك وفطنتك وذكائك عنى أرجوك كون معى على درجة عالية من التركيز فإذا طرحنا عدد القتلى والمصابيين 13 من عدد ركاب الحافلة يكون الفرق 3 دلالة أخرى على إسم الدولة إياها وإذا طرحنا ال3 من ال16 يكون الفرق 13 وهم إجمالى عدد القتلى 3 والمصابيين 10 فهمتوا حاجة ولا نقول كمان . نقول فاصل ونواصل  .

وإذا ماطرحنا من 13 واحد صحيح يكون الفرق 12 أى عدد القتلى والمصابين من السياح الفيتناميين ضف عليهم المرشد السياحى المقتول أيضا يكون الإجمالى 13 . حاجة تخبل العقل وتخلى البنى آدم يخلع شعره لعله يستوعب الكارثة اللوغارتمية المعقدة والتى تحتاج لمن يفك طلاسمها المعقدة إرهابيا . ,وتلك اللوغارتمات ماهى إلا مجرد إفتراضات وإجتهادات شخصية فقط من وحى الأحداث .

وبعيدا عن لغة اللوغارتيمات التى يدورفى فلكها الحادث الإرهابى الغادر والغاشم والخائن والعميل لعملاء أقذر طوب الأرض ووحله ووطينه عبيد اليورو والدولار والجنية عبيد المال ولاد الصهيانة الخنازير عبيد العبيد فى البيت الأسود وترامب جنونه وهووسه وشطحاته المهوسة كالطماطم البيضاء وليس الحمراء فى عرين بيت الإرهاب الأسود وعملائه من الدول العبيده المكونه بعضها من 3 أحرف وليس هى وحدها العبيدة الخائنة العميلة للإرهاب الأسود وصانعوه ومروجوه وداعموه ومصدروه .

المهم بعد كل هذا تنفجر التساؤلات الشعبية النارية والعاصفة والتى تأكل الشارع المصرى وتصيبه بالغليان وفوران الدم وحرق الأعصاب واللسان كمان :  لماذا خرج سائق الحافلة عن المسار المخطط له أمنيا ؟ ولماذا لم يبلغ أمنيا عن تغير مساره هذا ؟ هل كان مرغما على ذلك ؟ ولماذا لم تحاط منذ بدء خط سيرها بسياج أمنى مكثف ومخفى لمراقبتها وحمايتها ؟ تساؤلات حممية وبركانية ربما أوحى بها للرأى العام المصرى والعالمى تصريحات رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى حول الحادث عندما أكد خروج سائق الحافلة عن مساره الأمنى وعدم إبلاغه للأمن عن ذلك ؟ وذلك لغز جديد يضاف إلى سلسلة ألغاز وخفايا وأسرار الصنوق الأسود للحادث الإرهابى بطعم المريوطى .

ونحن إذ نؤكد أن الأمن المصرى من أقوى وأنشط الأجهزة الأمنية على مستوى العالم وبشهادة كل العالم وأنه من أخطر وأذكى الأجهزة على مر التاريخ بشهادة التاريخ نفسه لكن الأسئلة السابقة تحتاج إلى إجابة شافية وقاطعة وحاسمة إذا قلنا أن الجميع كان يتوقع مثل هذا الحادث لكونه صورة كربونية تتكررفى مثل هذ ا التوقيت من كل عام فليس الحادث مفاجئة صادمة ولايحزنون فمن المعروف مع بدء العد التنازلى لإحتفالات أعياد الميلاد والكريسماس أن يقع مثل هذا الحادث بل وأشد منه إذ كيف لعبوة بدائية ناسفة أن تفجر حافلة لتقتل ثلاثة من ركابها وتصيب 10 وهذا يعنى أنها كانت ستبيدهم جميعا لوكانت غير بدائية الصنع يادى المصيبة .

ويبقى السؤال اللغم الشائك والذى لم ولن بجرؤ أحدا على طرحه ألا وهو : هل كانت الأحهزة الأمنية النشطة والكفء لا تتوقع وقوع مثل هذا الحادث فى هذا التوقيت الحرج والصعب ؟ الإجابة فقط عندها وعند أولى الأمر والعالميين ببواطن الأمور .

وإلى رسائل الحادث الإرهاربى المريوطى لمصر والعالم يقول أن الإرهاب يتوحش ويتوغل ويستفحل يوما بعد الأخر وأنه يتحدى كل أجهزة العالم الأمنية والمخابراتية وأنه أقوى من أن يباد ويموت ويضعف ويستسلم .

ويقول فى فحوى رسائله من الأرض المريوطية فى مصر أم الحضارات والأمم أنه لن يقع أو يسقط أو يحاكم طالما أن الخلافات والتفرقة سمة سائدة من سمات البلاد التى تعانى من ويلاته . فهى بذلك تتحول إلى بيئة نشطة تنتعش فيها جرائم الإرهاب والإرهابيين ففى وحدتكم وتماسككم مقبرة ونعش لهم جميعا.

ويرسل الإرهاب أقوى رسائله من أرض مصر المريوطية أن حادثته الأخيره تأتى ردا عنيفا وشرسا وقويا على العملية الشاملة سيناء 2018 لدحض الإرهاب والإرهابيين فى معقلهم . بهدف زعزعة العملية من سيناء لكن يقظة الرئيس السيسى وجنوده البواسل أقوى من أى إرهاب . 

وتقول رسائله أيضا من فوق أرض مصر التى حماها الله إلى يوم الدين أنه يستهدف تدمير وخراب الدخل القومى بالعملة الصعبة بإغتيال سياحها لكن عناية الله والرئيس السيسى وأجهزة مصر الأمنية والمخابراتية اليقظة كانت لهم بالمرصاد .

وأخيرا تصرخ مصر وتنادى بأعلى صوت إرفعوا أيديكم عنها وعن شعبها الكرام الشرفاء الأوفياء المخلصيين الصادقيين فأرض مصر دائما ودوما عبر التاريخ مقبرة ومحرقة ومغرقة للغزاة والخونة والعملاء والمستعمرين والصهيونيين والمتآمركين والفراعنة والجبابرة والشبيحة بالسورى والبلطجية بالمصرى فقط  إسألوا التاريخ فى كل بلاد العالم لتعرفوا من هى مصر التى حماها الله وكفى .

 

شاهد أيضاً

سامى عبدالحميد … يكتب عن “الميكروباص”

المنظر فى أى موقف شئ يدعو الى التأمل !!!!!ليه ياسيدى ميكروباص وموقف ايه ده (كاتب …