الثلاثاء , 22 مايو 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي

أحمد البيطار يكتب: رجل الدين المنافق .. كيف نعرفه؟؟

نعرفه ونميزه من القضايا التي تحتل مركز اهتماماته .. وهي كما يلي:

يهتم بإقامة علاقات شخصية مع الأغنياء وأصحاب السلطة والنفوذ ويتباهى بها ، ويقلق كثيرا لما يزعجهم ويهتم لثرثراتهم وأسئلتهم الترفيهية.

لا يهتم بالبسطاء والفقراء ، ولا يبالي بما يزعجهم . ولا يحاول إرضاءهم إلا بأقل الكلام ولا يجيبهم عن تساؤلاتهم إلا باختصار وبلا اهتمام ، ويعنفهم بشدة على أخطائهم وذنوبهم وإذا أعطاهم موعدا أخلفه.

يهتم بإقامة الاحتفالات والطقوس ورفع الشعارات وببناء مراكز العبادة لأنها أمور ظاهرة تظهر عمله وإنجازاته.

يكثر في أحاديثه الدينية من القصص الغريبة والخرافية التي تسلي الناس.

لا يستطيع الاهتمام بالمثقفين ولو اهتم بهم حاول التعامل معهم كما يتعاملون مع الأطفال لأنه لا يحسن سوى ذلك.

لا يهتم بأمراض المجتمع الحقيقية (زنا ، لواط ، ظلم للمرأة ، غش ، عقوق ، فشل تربوي ، انحراف للشباب والبنات ،الخروج عن أحكام الشريعة في الإرث والزواج ، سب لله تعالى) اللهم إلا من باب رفع العتب ، بل يحاول أن لا يذكر أبدا أمراض الأغنياء كالسفور والتبذير والبخل عن أداء الحقوق المالية.

يميل إلى مدح من يعطيه ومن له معه مصلحة مالية فيكثر من مدحه ويتغير من جهة إلى أخرى حسب تغير مصالحه.

غالبا قليل الثقافة ومنغلق بسب عدم إجهاده نفسه في العلم والثقافة ولذلك يحب الجهلة والبسطاء (لسهولة خداعهم) ويكره المثقفين الواعين.

غالبا طائفي عدائي إلا إذا كانت الطائفية ضد رغبات من يعطيه من المتنفذين فيتحول – حينئذ – إلى وحدوي إلى درجة ترك لونه وانتمائه.

قد يكون من اهتماماته الأكل والنزهات وقد تكون النساء وكثرة الزواج تستأثر بعقله !!

غالبا يمل من القضايا الدينية (بعضهم قال أنه مل من النهي عن منكر معين عندما ذكر له انتشاره والتقصير في التصدي له).

يقضي الكثير من وقته الثمين في الحديث عن السيارات وبناء العقارات وأسعار قطع الأرض بينما لا وقت عنده لفهم مشاكل البسطاء ويتبرم بهم.

لو قضى في منطقة عشرات السنين لما أنتج فئة واعية عاملة مثقفة ، بل ينتج شبابا غير مهتمين بالدين ونساء أخذت عقولهن موديلات اللباس والمظهر ورجال همهم عملهم المادي وغالبا يقنعهم أنهم لا يحتاجون إلى أي معرفة وثقافة (لأنه لا يملكها).

يميل مع آخر الصرعات فلو درجت قصة الحجامة تحدث فيها طويلا وينساها لو انتهت صرعتها (وقل نفس الشيء في البرمجة العصبية والعلاج الروحي ، وقرب ظهور المهدي “ع” كلما برزت فتن ذلك كله ينسى ويزول مع زوال السبب الترويجي) ويكون مع الوحدة بين الأديان والمذاهب إلى درجة التفريط لو درجت موضتها ويكون طائفيا إلغائيا لو اندلعت الفتنة.

هذا غيض من فيض المنافقين .. ولعلكم تعرفون غيرها ..أحبائي

شاهد أيضاً

هادي جلو مرعي يكتب: إستراتيجية جديدة لإعلان الشيعة إرهابيين

تاريخ كتابة المقال 12-10-2017 وهو يطبق حرفيا الآن يجري التخطيط لتحويل مسار التوصيف الى وجهة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co