الأربعاء , 27 مارس 2019
أحمد نوح يعرض مشروع لزيادة إنتاج آبار النفط والغاز في مصر وتقليل كمية انهيار التكوينات الجيولوجية

أحمد نوح يعرض مشروع لزيادة إنتاج آبار النفط والغاز في مصر وتقليل كمية انهيار التكوينات الجيولوجية

كتبت – رشا الشريف

 

قدم الدكتور أحمد نوح بحثا عن زيادة إنتاج آبار النفط والغاز في مصر وذلك من خلال قياس وتحديد  وتقليل كمية انهيار التكوينات الجيولوجية خلال المؤتمر الدولى الثانى والعشرين للبترول والثروة المعدنية والتنمية تحت شعار “مصر– أفريقيا.. معاً للتنمية” والذى ينظمه معهد بحوث البترول بحضور المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية و كل من السيد عباس النقى أمين عام منظمة الدول العربية المصدرة للبترول (الأوابك) والدكتور الأمين الدودو عبد الله الخاطرى سفير جمهورية تشاد بالقاهرة.

 

 قال الدكتور أحمد نوح لوحظ على نطاق واسع ظاهرة انخفاض إنتاجية آبار البترول المصرية وخاصة في الصحراء الغربية بسبب انسداد مسارات تحرك الزيت و الغاز عن طريق بعض حبيبات صخور الخزان نفسها، و قد تم تفسير هذه الظاهرة كنتيجة لتحرك بعض الحبيبات الدقيقة و المكونة لصخر الخزان نفسه مع الانتاج وتجمعها و بالتالي خفض نفاذية الصخر وانخفاض الإنتاج. هذا وقد لوحظت هذه الظاهرة اثناء الاختبارات على العينات الاسطوانية وأيضا في كثير من حقول الانتاج.

 

هذا المشروع الضخم قد يتناول موضوع مهم وهو أضرار او تشوه الخزان الناتجة عن عمليات الحفر و استكمال الآبار بالإضافة إلى عمليات الإنتاج ، فهو يناقش تأثير هذا الضرر على انتاجية الآبار ، و آلية هذا الضرر على الخزان، تحديد و اختبار قوة هذا الضرر ، مع الأخذ في الاعتبار الاختيار الجيد لنوعية سوائل الحفر (الطفلة) المناسبة ، والأهم وهو إزالة هذا الضرر من الأساس.

 

 

أضاف الدكتور أحمد نوح أن المشروع سيناقش تأثير الانهيارات وأضرار الطفلة على انتاجية الآبار وكذلك الآليات التي يمكن للطفلة من خلالها إحداث هذه الانهيارات والطرق الممكنة لتقليل هذه الانهيارات بقدر المستطاع.

 

أشار نوح ان  أضرار أو تشوه الخزان في هذا التقرير على أنه أي عملية قلة نفاذية الخزان والتي تؤدي إلى تقليل الإنتاجية (في الآبار المنتجة) أو تقليل قوة الحقن (في آبار حقن المياه) بالرغم من أن هذه العملية يمكن أن تحدث خلال جميع مراحل عمر البئر ، خلال عمليات المعالجة أو الانتاج ، إلا أن هذا المشروع يعالج الضرر الناتج عن سوائل الحفر (الطفلة) وبعض الأسباب الأخرى.

 

استمرار العمل على هذا المشروع لشركات البترول و شركات الخدمات و المعاهد البحثية سوف يؤدي الى تحسين معرفتنا بأسباب المشكلة و التوصل الى حلها، وبالتأكيد سوف يساهم في رفع كفاءة انتاجية الزيت و الغاز في مصرواجراء الإختبارات المعملية على العينات الاسطوانية سوف تتم باستخدام جهاز تحطم التكاوين تحت نفس ظروف الخزان الحقيقية  لتحديد اسباب و درجة وامتداد الضرر أو التشوه ، وكذلك سوف يستخدم الميكروسكوب الماسح الإلكتروني لتحليل عينات الصخور الاسطوانية المستخدمة في اختبار جهاز تحطم التكاوين او التشوه قبل وبعد هذا الاختبار ، وقد تم اجراء هذه الاختبارات لتقييم تأثير الأحماض على اضرار او تشويه التكاوين.

 

 

 و من خلال هذا المشروع سيقدم معهد بحوث البترول المصري بعض الحلول الفريدة للحد من أضرار أو تشوهات الخزانات باستخدام المواد الدقيقة (نانو) بالتعاون مع مجموعة من أفضل الباحثين في فروع العلوم المختلفة (الجيولوجيا، الجيوفيزياء، الكيمياء، الهندسة هذا، وقد وجد أن صخر الخزان بحقل Bed-15 قد تعرض لأضرار و تشوهات أدت إلى انخفاض إنتاجيته بنسبة 10 الى 40 بالمائة وكذلك انخفاض إنتاجيه الابار  في خليج السويس.

شاهد أيضاً

” السلسلة الأعرق فى مصر .. تتوج بإفتتاح أحدث فروعها فى الخليج بتعاون مصرى خليجى “

" السلسلة الأعرق فى مصر .. تتوج بإفتتاح أحدث فروعها فى الخليج بتعاون مصرى خليجى "

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *