الأحد , 22 أكتوبر 2017
رئيس التحرير محمود الشرقاوي

أفكار مجموعة حلقات علم الحديث لـ (د.إسلام بحيري)

علي مدار العديد من الحلقات ناقش فيها تفاصيل هامة تخص “علم الحديث” من خلال برنامج “الخريطة” من خلال النقاط التالية:

أولا: فكرة السند

وهو سلسلة الرواة الموصلة لكلام الرسول وضعت في الاصل للتثبت من الرواة فتحولت بدلا من الحكم علي الرجال الي قيد علي النص فيتقدس النص بالرجال وان خالف القرآن والإسلام كله والمفروض رد السند لوضعه الاصلي وان يحكم النص عليه ويعرض النص نفسه علي مرآة القرآن قبل ان يصبح دين.

وتتكون سلسلة الرواة من بعد الرسول كالتالي:

1- الصحابة وهم ثقات في نقلهم عن الرسول بلا فصال.

2- التابعي بداية عصر بشر بلا قداسة.

3- تابع التابعي.

4- شيخ شيخ المصنف.

5- شيخ المصنف.

6- المصنف المؤلف لكتب الحديث كالبخاري ومسلم وغيرهم .

ثانياً: الحديث

وفيه شيئان:

1- “الدراية” وهي علم مصطلح الحديث يعرف به حال السند والمتن.

2- “الرواية” وهي النص نفسه اي “قول الرسول” فتعني بضبط الفاظه ومعانيه.

ملحوظة:

هناك “خلل” في تعريف الكتب للرواية بتعريف الدراية والعكس فهذا اهم تعريف للحديث متناقض وغير مفهوم.

– ركز جيدا في تعريف الحديث في نظرهم وهو :(المسند الذي يتصل سنده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط من اول السند الي منتهاه ولايكون شاذا ولا معللا) وبحدوث خلل في سلسلة السند تنشأ انواع سموها كلها حديث رغم قطع سندها كالتالي:

1- “الحديث المرفوع” رفع اي اضيف للنبي وهو (قول – فعل – تقرير – وصف) وهو الحديث فعلا لو صحيح.

2- “الحديث الموقوف” وقفه الصحابي عنده ولم يقل قال رسول الله.

3- “الحديث المرسل” ان يسقط التابعي الصحابي ويقول مباشرا قال رسول الله.

4- الحديث المنقطع والمعضل” سقوط راوي أو راويان أو اكثر علي التوالي او متفرقين من سلسلة السند.

ملحوظة:

الضعيف قام عليه مذهب كامل وهو مذهب احمد بن حنبل الذي قال (الحديث الضعيف عندي افضل من الرأي) الضعيف عنده افضل من اعمال العقل!!!

والإصلاح هنا في هذا السؤال لماذا نسمي الموقوف والمعضل والمرسل بالحديث أصلاَ؟؟

كان يجب أن لا تصنف هذه الأحاديث أو تنسب لرسول الله لفقدانها شرط السند المتصل المثبت في التعريف فكل الدرجات التي دونت الحديث الصحيح المرفوع للرسول لا تنطبق عليها لذلك فهي لايطلق عليها حديث..    

“الرواية المقبولة” .. وهي ينبغي ان تكون كالتالي:

1- متصلة السند.

2- رواها عدول غير مطعون فيهم.

3- سلامة النص وان يكون غير معلل كأنه يعارض القران مثلا.

4- خالية من الشذوذ والعلة.

الشذوذ: هومخالفة الثقة لمن هو اوثق منه في شيء جوهري بالنص ويقولوا ان زيادته علي الحديث من قوله تكون مقبولة.

العلة: شيء في النص نفسه يكون غامض ويقدح في الحديث ويعرفه حذاق هذا الفن.

أما عن درجات صحة الحديث عندهم أو بمعني أوضح “تلقته الأمة بالقبول ” فكما يلي:

1- “متفق عليه” البخاري ومسلم فقط إتفقا عليه وهذا لا يعني أن لا مطعن عليه لأن هذا مستحيل فهو أولا وأخيراً عمل بشري .

2- “انفراد البخاري” هو ما انفرد به البخاري فقط.

3- انفراد مسلم هو ما انفرد به مسلم فقط.

4- ما كان علي شرطهما ولم يخرجاه كمستدرك الحاكم .. وهنا تساؤل فطالما تركه البخاري اكيد كان لديه سببه فلما التخريج بدلاً عنه؟؟

5- ما كان علي شرط البخاري ولم يخرجه.

6- ما كان علي شرط مسلم ولم يخرجه.

7- ما صح عند غيرهما من الأئمة مما لم يكن علي شرطهما كـ “ابن خزيمة وابن حبان” والتي ملئت بالضعاف.

ثالثاً: تقسيم الحديث بطرق نقله الينا

أولاً: “المتواتر” وهو ما رواه جمع عن جمع وكثر في كل طبقة يستحيل اتفاقهم علي الكذب ومستندهم في ذلك الحس “سمعوا وراوا” وهو نادر في السنة وهو نوعان:

1- اللفظي: ما نقل بلفظه تماما مثل من كذب علي متعمدا ..

2- المعنوي: وهو نقل لفعل كان الرسول يفعله..

ثانياً: “الآحاد” وهو غالبية السنة وله اقسام :

1- المشهور: رواه 3 رواه في كل طبقة ولم يصلوا لعدد التواتر وهو 9 .

2- العزيز: رواه 2 في كل طبقة .. وهذا شيء اشبه بالسر !!

3- الغريب: رواه واحد عن واحد في كل طبقة كحديث “لا يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة” هذا الحديث مدمر لنساء الأمة “حديث آحاد وغريب وضعيف وضد الإسلام” والحال يكذبه “ياما قوم أفلحوا عندما ولوا أمرهم لإمرأة” ولو اراد الرسول ان يبلغ امته شيء فلن يقوله لشخص واحد – لو كان الاسلام اسس علي القران والمتواتر والمشهور فقط لنجونا من كل ما نحن فيه.

رابعاً: أقسام يتفرع منها المقبول والمردود من الحديث:

المقبول ما تتوفر فيه الشروط الواردة في تعريف الحديث وهو الصحيح فقط.

ثم يظهر انواع كالحسن مثلا واسناده كلهم ثقات إلا راو ، أو الحسن لغيره وهو الضعيف الذي يقبلوه اذا جاء من اكثر من طريق واسناد..

وبرغم وجود غير الثقـات وذكر ضعف السند هناك اصرار ان يسموه حديثا وهو قد فقد شرطهم في تعريف الحديث!!!

والتبرير: قالوا ان الضعيف لا يعمل به في الاحكام انما فقط في فضائل الأعمال وفي ذلك تكمن الكارثة التي ضيقت حياتنا .. فالاحاديث الضعيفة كان لا يجب ان يوضع قبلها كلمة حديث أساساً فهو مكذوب علي الرسول باعترافهم أما عن الرواه: فكان يجب ان يتوفر فيهم الضبط والعدالة.

خامساً: وهو الاخطر وما عرف بـ “التدليس” ولا علاقة له باللغة فهو معناه عندهم:

اخفاء عيب في الاسناد وتحسين لظاهره والتدليس انواع:

1- التسوية: اسقاط راوي ضعيف بين ثقتين من السند.

2- تدليس الشيوخ: يروي الراوي عن شيخ فيسميه او يكنيه او يصفه بما لا يعرف به وبلا سبب إلا ان يكون “كذاب” علي الراجح.

3- تدليس الاسناد: وهو عدة كذبات في كذبة واحده.

وتعريفه: ان يروي الراوي عن من سمع منه ما لم يسمع منه (سمع من غيره) من غير ذكر ذلك ويرويه بلفظ محتمل السماع مثل قال وعن ويبرروه انه لم يقل سمعت او حدثنا ليكون عندهم مردود !!

وكل هذا ضعف واضح ولا تغني الاسماء والمسميات عن الحقيقة انه كذب علي الرسول وحتي لو جاء الحديث من اكثر من سند فالضعيف يظل ضعيفا ولو جاء معه الف سند لا يجعلوه صدقا  “ألف كذاب ميعملوش صادق واحد”.

وعن الطعن في الرواة:

بان يوصفوا بالكذب او الفسق او الوهم او مخالفة الثقات او يكون الراوي “مجهولا” من الاساس اسما وحالا.

الكارثة ان كتب الحديث وكذلك الصحاح حوت احاديث سقط منها شروط التعريف وبرروا ذلك وسموه حديثا وقالوا أنه للاسف قاله الرسول وصار دينا دمر حياتنا ودمر العالم – كانت هذه اشارات لا تغني عن تفاصيل هامة وخطيرة وردت بالحلقات.

لمراجعة الحلقات من اول حلقة (17 الي الحلقة 22)

رابط تحميل جميع حلقات “علم الحديث”

http://https://www.youtube.com/playlist?list=PLBPmhDfEfvB_z9hxDGVNtnI-_0HM-p5HM

تم سرد وتحليل افكار الحلقات بواسطة منال صادق.

شاهد أيضاً

مؤسسة آل البيت لإحياء التراث تحيي ذكرى استشهاد الإمام السجاد بمشاركة أساتذة الحوزة العلمية

النجف الأشرف – فراس الكرباسي: أحيت مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في النجف …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co