الإثنين , 17 ديسمبر 2018
إسلام عزاز

إسلام عزاز السمطي يكتب: السترات الصفراء والقواعد المنطقية الثلاث

القوى الإمبريالية تاريخيًا عندها المقدرة الذكية على التكيف والالتفات على مشاكلها لأنها تدار بعقول برجماتية وعميقه وتدار بمؤسسات وليس بمزاج أفراد أما اليوم نحن أمام خطه لقطع الطريق على محاوله أوروبا بالاستقلال السياسي فعلينا في البداية أن نتفق على قاعده منطقيه مفادها “أمريكا تشعل وتطفئ أينما وحيثما

وأن الخروج من تحت العباءة الأمريكية في ملفين مهمين وهم الاتفاق النووي الإيراني واستمرار دول أوروبا في الاتفاقية مع أيران بالإضافة إلى وضع آليه للتبادل التجاري مع أيران بالإضافة لتصريح ماكرون لبناء جيش أوروبي والابتعاد عن أمريكا والنتيجة أما تراجع ماكرون وأبطال مفعوله أو أسقاطه

أمريكا ذاهبه إلى تفتيت أوروبا وعلينا ألا نغفل الدور البريطاني فيما يجرى لأن بريطاني الخارجة من الاتحاد الأوروبي لا يروق لها أن تبقى أوروبا موحده لذلك المتهم الثاني في الأحداث بعد أمريكا هو بريطانيا التي تعتبر الأسفين الأمريكي في أوروبا وعندما صرح ماكرون بأن يكون جيش أوروبي لم يقصد التخلي عن أمريكا لأن أوروبا هي يرقه عسكريه غير مكتملة أمام أمريكا وهى أيضا قزم سياسي ليس ألا بل أكد اجزم بأن أصحاب السترات الصفراء هم أمريكيين أكثر من الامريكيين انفسهم.

أمريكا أكبر تشكيل عصابي عالمي فالاستخبارات الأمريكية تدير الأزمات في كل أنحاء العالم والعين في نهاية الأمر على أيران وملفها النووي وحمايه إسرائيل وابتزاز الأوروبيين وكل مشاكل العالم تخطط من الاستخبارات الأمريكية وتنفذ بأيادي أهل البلد علينا أن نتذكر أحداث 25يناير وكيف أن أوباما كان يخرج في اليوم الواحد أكثر من مره من مغاره البيت الابيض ليتكلم في الشأن المصري وكأنه يدير الأحداث هذه هي الأمركة بأن تربط كل شيء بأمريكا وهى المسمى الحقيقي للعولمة.

على الجانب الأخر الديموقراطية الأوروبية ساذجة لأنها حاولت أن تخفف من سطوه الصراع المذهبي التاريخي بين الكاثوليك والبروتستانت بالسماح للهجرات من الدول الإسلامية لذا أنطبق عليها المثل الصعيدي القائل هرب من معصره وقع في طاحونة، هذه الهجرات المدعومة سوى نتاج مخططات استعماريه أمريكية على أرضيه تناقض المصالح الرأسمالية وصراعها الدائر حولها

والذى يجرى في فرنسا من تخريب يعتمد على العرب المسلمين لان المخابرات الأمريكية خدمت قبل سابق على مشاريعه في أسقاط الاتحاد السوفيتي باستخدام الإسلام الجهادى أنهم أدوات وصبيان المخابرات الأمريكية بامتياز لذلك موجه الهجرة (التي اعتبرت غير شرعيه)المدبرة منذ عام ونصف من تركيا ودول حوض البحر المتوسط جزء من خطه أحياء المارد النائم وتوسيع جيش الإسلام الجهادى  في دول أوروبا عند الحاجه وهذه قاعده منطقيه ثانيه المارد الجهادى يلبى رغبات ممسك المصباح لذا أتوقع حدوث تفجيرات إرهابيه في فرنسا تزامنا مع أصحاب السترات الصفراء لأن كل شيء ممكن ولأن التفجيرات تمت سابقا في فرنسا ولا مانع أن يكون لها اليوم نصيب مع توقيت مدروس.

أن زمن الثورات قد أنتهى وذلك بسبب تمييع أي تحرك أصبح سهل بواسطة قوه الاتصالات تجهض أي تحرك من قبل السلطة فأي تحرك ويستمر لابد أن يكون مصنوع وأخيرا القاعدة المنطقية الثالثة لولا أموال الخليج لوصلت هذه الاحتجاجات إلى عقر البيت الأبيض.

شاهد أيضاً

د. محمود فوزى يكتب الخجل الالكتروني …ربما يعكس الضمير الغائب!

في مسيرة الناس ضغوط ومحن وآلام وأوجاع، وربما انتكاسات قد تنتج عن تصدع في البنيان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *