الجمعة , 18 أكتوبر 2019

ابراهيم عبد الرحمن يكتب : وبرضه بأحبك يا مصر

 

 

انا مواطن عادى جداً ، متأثر بهزات اقتصادية عنيفة شأن كل محدودى الدخل من جموع أهل بلدى الطيبين ، وأحبها وأموت فى عشقها ، نعم متأثر جداً من أشياء تحتاج الى إصلاح فورى بالدولة ، ولكنى ايضاً احبها ، فهى كالأم مهما ارتكبت من اخطاء مع اولادها الا انها الام التى لا يمكن ان تبتعد عن اولادها او يبعدها اولادها ، نعم تم استبعادى من منظومة التموين وحذف بطاقتى بسبب ظالم وبعيد عن الحقيقة ولم ينظر فى تظلمى ، الا انى راضى وأحبها ، نعم انا ساحال للمعاش بعد ايام قليلة وسينخفض مرتبى الى ربع ما اتقاضاه ، الا انى راضى تماماً عن وضعى القادم ، نعم وصلت الى الستين من عمرى ورغم المراكز البراقة التى تقلدت فيها الا انى لم استفد من اى ميزات ولم احصل على شقة من الدولة مثل الألالف من ابناء جيلى ، وراضى تماماً واعشق دولتى ،، نعم لم تعين ابنتى بالحكومة رغم حصولها على تقدير متميز وما زالت تبحث عن فرصة تعيين بعد سبع سنوات من التخرج ،، وراضى تماماً عن بلدى ومعها فى كل قراراتها وخططها

والسؤال الان ،، لماذا هذا الكلام الان ؟

لان هناك من ابناء بلدى من يتشكك ومن يستمع لأشخاص يطلقون شائعات من شأنها تكدر الجو العام وتخلق البلابل بين المواطنين والشك والريبة ، اقول هذا الكلام لاننا فى مرحلة بناء وتشييد ومصر تحتاج منا التكاتف والتلاحم ونبذ أعداء الوطن ، مصر فى حاجة ان نقف مع رئيسها وجيشها وشعبها لاننا فى مرحلة مواجهة صعبة مع أعداء منها معلوم وأكثرهم فى الخفاء ،، نعم احبها وأعشقها ، لانها صاحبة فضل على كل من يعيش على ارضها ،، تحيا مصر

شاهد أيضاً

د وائل رضا يكتب خطورة الكلمة

  رسالتي الثانية عشر للسيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية هي تأكيدا لما قاله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *