الرئيس السيسي مع المنتخب الوطني

«الأهرام الرياضي» عن سنوات حكم الرئيس السيسي: أعاد للرياضة حقوقها وأحلامها فتوالت بطولاتها وانتصاراتها

احتفلت مجلة الأهرام الرياضي في عددها الصادر هذا الأسبوع بمرور ست سنوات على حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي راصدة كل الإنجازات الرياضية التي تحققت بعهده.

وجاء في افتتاحية العدد الجديد من المجلة التي يرأس تحريرها الكاتب الصحفي محمد شبانة إنه “في السابع من شهر يونيو الحالي أكمل الرئيس عبد الفتاح السيسي عامه السادس رئيسا لمصر حاميا لها وقائدا لأهلها.. وكثير جدا من الشكر والامتنان والاحترام والتقدير يستحقه الرئيس بعد كل ما قدمه لمصر في ست سنوات، فمن قبيل الظلم اختصار ما قدمه الرئيس السيسي في نجاحه في استعادة مصر المخطوفة من أهلها، فالرئيس قدم بالإضافة لذلك الكثير جدا.”

وواصلت الافتتاحية انه بقدر ما يطول الحديث عن إنجازات الرئيس السيسي في ست سنوات ونجاحاته الهائلة والحقيقية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحضاريا.. لابد أن يطول أيضا الحديث عن نجاحات رياضية عاشتها مصر وفرحت بها ومعها بقيادة الرئيس السيسي.. وما قدمه الرئيس السيسي لمصر الرياضية في ست سنوات بات يستحق كثير الكلام والمزيد أيضا من الشكر والامتنان والتقدير والاحترام بدون أى مبالغة أو مجاملة.. فقد شهدت الرياضة المصرية خلال هذه الست سنوات تحولات جذرية لم يكن من الممكن أن تشهدها الرياضة المصرية إلا في ظل قيادة قوية وقادرة وواثقة من نفسها وراغبة في أن تلحق مصر بالعالم حولها في كل مجالات الحياة ودوائرها.”

وتابعت انه “في عهد الرئيس السيسي.. تخلت الدولة المصرية لأول مرة عن سلطاتها وقبضتها التي أدارت الرياضة المصرية منذ أن عرفت مصر كيف ولماذا يجب أن تلعب.. فقبل الرئيس السيسي كانت الدولة المصرية تدير الرياضة كيفما تشاء وبصلاحيات وسلطات مطلقة.. وقرر الرئيس في بداية فترته الأولى أنه قد آن أوان تحرير الرياضة المصرية وإخراجها إلى النور والهواء الطلق.. وأن يدير الرياضة في مصر أهل مصر.. وهكذا ومع الرئيس السيسي بدأ الاستقلال الحقيقي للرياضة واتحاداتها وأنديتها.”

واستطردت افتتاحية المجلة “في عهد الرئيس السيسي أيضا.. صدر قانون جديد للرياضة وبدأ معه وبه زمن جديد فيه أفكار جديدة وطموحات هائلة.. وأصر الرئيس على صدور هذا القانون لإعادة ترتيب الرياضة المصرية رغم كل العواصف ورغم صدام المصالح والمطامع ومحاولات كسر القوالب الجامدة والأفكار القديمة.

كما التفتت الدولة أيضا.. وبعد سنين طويلة من العجز والإهمال والنسيان.. إلى البنية الرياضية التحتية التى لم تشهدها مصر طوال عمرها الرياضي، فكانت مئات الملاعب في شمال مصر وجنوبها وتطوير مراكز الشباب وتقديم مركز شباب الجزيرة كنموذج حكومي يؤكد أن اللعب والحقوق الرياضية لم تعد مقصورة فقط على من يستطيعون سداد رسوم الأندية الرياضة، إنما كانت الالتفاتة الجميلة والراقية والرائعة لعموم الناس.. وكل الصغار.. لينال الجميع حق اللعب وحق الترفيه الرياضي وفرحته دون أي تفرقة أو حواجز.”

واردفت افتتاحية المجلة أن مصر الرياضية شهدت مع الرئيس السيسي أيضا الحدث الكروي الأهم والأجمل والأغلى لكل جماهير الكرة المصرية، حيث تأهل المنتخب المصري لنهائيات كأس العالم من جديد بعد ثمانية وعشرين عاما، ونجحت الكرة المصرية في تحقيق ذلك رغم كل العواصف والكوارث والأزمات الهائلة والموجعة والمربكة والحزينة، فكانت الكرة المصرية تحتاج لمن يعيد ترتيب أوراقها من جديد ويغلق جروحها ويعيد تنظيمها ويرد لها انتظامها ويعيد قدرتها على أن تعود لتحلم من جديد، وتحقق كل ذلك في ظروف لم تكن لتساعد أحدا على الإطلاق في تحقيق هذا الحلم الكروي المصري الجماعي.

وذكرت “الأهرام الرياضي” أنه رغم أن الكرة المصرية عاشت سنوات طويلة قبل تولي الرئيس السلطة في ظروف أفضل وباستقرار حقيقي واهتمام من الجميع، ورغم ذلك فشلت في التأهل لنهائيات المونديال، لتنجح اخيرا في تحقيق الحلم وفي أن ينال عموم المصريين، حتى الذين لا يتابعون كرة القدم هذه الفرحة الهائلة والحقيقية التي كانت تحتاجها مصر وكانت وما تزال تستحقها أيضا.

وتابعت المجلة أن التأهل لنهائيات كأس العالم لم يكن هو الإنجاز الكروي الوحيد لمصر بقيادة الرئيس الذي عرف مثل كبار قادة العالم ما تسطيعه كرة القدم وتقدمه لعموم المصريين من فرحة وكبرياء وامتنان.. فقرر الرئيس السيسي استضافة مصر لبطولة أمم أفريقيا بعد زيادة عدد منتخباتها واعتذار أكثر من دولة عن استضافتها لضيق الوقت ومشقة الاستعداد والتجهيز.

وكان قرار الرئيس السيسي ورؤيته هي أنها ليست مجرد بطولة كروية إنما افتتاحية حقيقية لمصر الأفريقية سياسيا واقتصاديا وإعلاميا؛ مصر التي عادت إلى أفريقيا وأفريقيا التي عادت لمصر بعد طول غياب ومصر الكروية أيضا، بعد أن بدأ البعض يشكك في قوتها ومكانتها داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وكيف تراجعت وتأخرت أمام قوى كروية وإدارية جديدة في القارة الأفريقية.

واستطردت المجلة في افتتاحيتها أن كرة القدم لم تكن وحدها محلا لاهتمام الرئيس السيسي ورعايته وعنايته؛ ففي المؤتمر الوطني الثامن للشباب الذي استضافه قصر المنارة قام الرئيس بتكريم بطلات وأبطال مصر بعد انتصاراتهم وميدالياتهم في دورة الألعاب الأفريقية الأخيرة في المغرب، وهو ما اعتبر تكريما رئاسيا حقيقيا وجميلا للرياضة المصرية كلها، فالرئيس عبد الفتاح السيسي واصل بهذا التكريم تأكيد اهتمامه ورعايته للرياضة المصرية بكل ألعابها ونجومها وبطولاتها.

ولم يبالغ الرئيس السيسي وهو يستقبل بطلات وأبطال الرياضة المصرية حين قال لهم أنه فخور بانتصاراتهم ومصر كلها أيضا، ولم تكن مصادفة أن يختار الرئيس السيسي مؤتمر الثامن للشباب لتكريم هؤلاء النجوم فهم من شباب مصر، وهم نموذج ناجح وراق ورائع لكل شاب يجتهد ويحلم ويكافح لتحقيق أحلامه مهما كانت الأسوار عالية والتحديات كبيرة والمشاوير طويلة.

وحرص الرئيس السيسي أيضا على تكريم نجوم منتخب كرة اليد الفائز مؤخرا ببطولة العالم للناشئين التي أقيمت في مقدونيا وعادوا إلى مصر بأول لقب عالمي لها في كرة اليد للناشئين، حيث أكد الرئيس أن مصر لن تتأخر أبدا عن دعم بطلاتها وأبطالها الرياضيين في كل الألعاب وكل البطولات لتتوالى نجاحات وانتصارات الرياضة المصرية بكل ما يعنيه ذلك من فرحة وكبرياء وتجسيد لمصر القوية والعنيدة والقادرة والباحثة عن الفرحة وغير القابلة للتنازل عن احلامها وحقوقها.

وفضلا عن ذلك، حرص الرئيس السيسى على تكريم لاعبات ولاعبي منتخب مصر العائد بالكثير من الميداليات من بطولة العالم الأخيرة للمعاقين ذهنيا التي استضافتها استراليا في قصر الاتحادية، ونجح هؤلاء في تحدى ظروفهم القاسية ليلعبوا وينتصروا أيضا، وكذلك منتخب مصر للإسكواش الفائز ببطولتي العالم للكبار والناشئين بعدما أصبحت مصر هي سيدة العالم بالفعل في لعبة الإسكواش وتحتكر كل بطولاته ومسابقاته للرجال والسيدات والكبار والناشئين ومختلف الأعمار، وأيضا منتخب مصر الأوليمبي لكرة القدم الفائز بكأس الأمم الأفريقية الأخيرة المؤهلة لدورة طوكيو الأوليمبية، فالرئيس السيسى يعرف أن لقاءه بكل من ينتصر رياضيا باسم مصر هو بمثابة التكريم والجائزة التي يسعى إليها ويحلم بها كل من يلعب ويتحدى وينتصر باسم مصر ليصافحه في النهاية رئيس مصر بكل الحب والاعتزاز وكل الفرحة والاحترام أيضا.

شاهد أيضاً

التموين تطلب توريد زيت خام

    كتب رامي فيصل   تعلن الهيئة العامة للسلع التموينية عن مناقصة محدودة رقم …