الثلاثاء , 21 أغسطس 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
ايهاب درياس رئيس المجلس التصديري للاثاث

التصديري للأثاث: “فيرنكس” جذب 210 من اهم المشترين في 36 دولة وتواجد متميز لمستوردين من امريكا وكندا

>> ايهاب درياس: نستهدف زيادة صادرات القطاع الي 390 مليون دولار بارتفاع 18%

>> وكيل المجلس التصديري للاثاث: ضخ مليار جنيه استثمارات خلال عام 2017 وتسليم المرحلة الاولي لمدينة دمياط الجديدة نهاية العام .. ونتوقع امتصاص السوق اثر قرار تحرير اسعار الصرف نهاية 2019

>> المدير التنفيذي للمجلس التصديري: تطبيق الجمارك للاسعار الاسترشادية نجح في وقف سيل المنتجات الاجنبية الردئية لصالح الصناعة المحلية

كتب – محمود سعد دياب:

اكد ايهاب درياس رئيس المجلس التصديري للاثاث نجاح معرض “فيرنكس اند ذا هوم الدولي للاثاث” – والذي انطلقت اعماله اليوم تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي- ، في جذب اكبر بعثة مشترين دوليين يزيد عددها علي 210 من اهم السلاسل التجارية المتخصصة في تسويق منتجات الاثاث بجانب مشترين من جميع المستويات لضمان تعاقد صغري الشركات المصرية العارضة وفوزها بصفقات تصديرية.

وقال ان بعثة المشترين تأتي من 36 دولة من دول افريقيا والخليج العربي واوروبا بجانب تواجد ملحوظ لمشترين من امريكا وكندا وهو ما يظهر مدي النجاح الذي حققته الصناعات المصرية حيث تعد الدورة الحالية لفيرنكس الاكبر علي مستوي قارة افريقيا حيث تبلغ مساحة المعرض 40 الف متر مربع وتشغلها اجنحة لـ 209 شركة مصرية تمثل قطاعات الاثاث والاكسسوارات والارضيات ووحدات الاضاءة كلها تحت سقف واحد.

واضاف ان الدورة الحالية تتميز ايضا بمستوي عرض غير مسبوق سواء من حيث جودة وتصميمات المنتجات المصرية او من حيث المستوي العالي الذي حققته اجنحة الشركات العارضة واسلوب العرض وهو ما يضارع كبري معارض الاثاث الدولية التي تقام بايطاليا وفرنسا.

واشار الي ان دورة هذا العام ستكون اقوي من الاعوام الماضية حيث نامل في تجاوز عدد الزائرين لارقام العام الماضي التي سجلت 160 الف زائر.

وقال ان المجلس التصديري يستهدف زيادة حجم صادرات قطاع الاثاث الي 390 مليون دولار بنسبة نمو 18% تقريبا لتعويض الانخفاض الطفيف في ارقام 2017 والتي نشهدها في القطاع لاول مرة منذ عام 2004.

واكد ان هذا الانخفاض في ارقام الصادرات يرجع الي التطورات الايجابية التي يشهدها السوق المحلية حيث نجح الانتاج المحلي في سد جزء كبير من الواردات التي تراجعت خلال العام الماضي بشكل كبير فاق نسبة 35%، وهو ما يرجع بشكل كبير الي اثر قرارات ترشيد الاستيراد وقرار تحرير اسعار الصرف الذي زاد من تنافسية المنتجات المحلية بشكل كبير.

وكشف عن تطور ايجابي اخر في القطاع يتمثل في مضاعفة صادرات الاثاث المصري الي الصين لتحقق 3 ملايين دولار وهو رقم رغم انه محدود الا انه بداية لفتح سوق ضخم للصادرات المصرية، خاصة ان هذه الارقام ترجع الي تحول كبار مستوردي الاثاث بمصر الي التصنيع والتصدير للشركات الصينية التي كانوا يشترون منتجاتها، لافتا الي ان هذه تجربة نجاح لمصر حيث افتتح هؤلاء المستوردين مصانع لهم خلال عام واحد فقط ولم يكتفوا بتلبية الطلب المحلي بل ايضا يركزون علي التصدير.

وحول اهم الاسواق المستهدفة قال درياس ان المجلس يركز حاليا علي اسواق العراق والسودان حيث نشهد نموا في ارقام صادراتنا لهما بجانب طلب متزايد علي منتجاتنا بهما، ايضا نحلل حاليا اسباب تراجع صادراتنا لاسواق السعودية والامارات خلال العام الماضي من اجل التغلب عليها واستعادة الاتجاه التصاعدي لصادراتنا خاصة ان الخليج العربي يستحوذ علي نحو 90% من اجمالي صادرات القطاع، لافتا الي ان المجلس يركز ايضا علي الاسواق الافريقية ولكن بقطاع المنتجعات السياحية والفندقة والمشروعات العقارية الضخمة التي تنفذها شركات  كبري يسهل التعامل معها وتتناسب احتياجاتها اكثر مع الانتاج المصري.

وحول مشروع مدينة دمياط الجديدة للاثاث قال ان المجلس اجتمع مؤخرا مع قيادات الشركة المسئولة عن ادارة المدينة حيث اكدوا ان المرحلة الاولي من مصانع المدينة والبالغ عددها 250 مصنع وورشة صغيرة تم بيعها بالكامل وينتظر تسليمها نهاية العام لتبدء في العمل فعليا مطلع 2019، خاصة ان معظم الانشاءات فوق الارض تم الانتهاء من معظمها وحاليا يجري العمل بالبنية الاساسية للمدينة التي ستشكل اضافة قوية لقطاع الاثاث المصري.

من جانبه اكد شريف عبد الهادي وكيل المجلس التصديري للاثاث ضخ استثمارات بالقطاع خلال عام 2017 تزيد قيمتها علي المليار جنيه وهو ما يزيد من امكانيات صناعات الاثاث المصرية، متوقعا ضخ المزيد من الاستثمارات بالقطاع خلال العامين المقبلين.

وقال ان السوق المصرية للاثاث تشهد نموا كبير مسبوق اولا بفضل زيادة حجم الطلب سواء من المشروعات القومية العملاقة ممثلة في المدن الجاري انشائها مثل العاصمة الادارية الجديدة ومدينتي الجلالة والعلمين الجديدة وايضا بفضل احلال الانتاج المحلي محل الواردات وهو ما ساعد علي تحرك السوق بشكل ملحوظ رغم ارتفاعات الاسعار بعد تحرير اسعار الصرف.

وتوقع امتصاص السوق لاثر تلك الارتفاعات بشكل كامل نهاية 2019 او بداية 2020، مطالبا وزارة التجارة والصناعة خاصة هيئة تنمية الصادرات بالاهتمام بتيسير قواعد منظومة المعارض الخارجية خاصة بعد قرار تخفيض نسب مساندة الشركات المصرية للاشتراك في المعارض الدولية من 85% لقطاع الاثاث علي سبيل المثال الي 50% فقط.

وقال ان بعض الشركات المصرية التي تشارك عادة في معرض ميلانو الدولي للاثاث تدرس الغاء اشتراكها بسبب خفض نسب المساندة الي جانب ارتفاع اسعار اليورو مما زاد من العبء المالي للاشتراك.

وحول التخفيضات التي تقدمها الشركات المصرية بفيرنكس اكد ان التخفيضات تتراوح بين 20 و50% وهي تخفيضات حقيقية حيث تتاكد من جديتها لجنة الاشراف علي تنظيم المعرض بخلاف ان الشركات العارضة تقدم ضمانا علي منتجاتها وفاتورة رسمية تضمن حقوق العميل كما ان هناك خدمات ما بعد البيع وهو الاهم.

من جانبها قالت المهندسة ياسمين هلال المدير التنفيذي للمجلس التصديري ان الدورة الحالية تنظم بالتعاون مع اشهر خبير ايطالي في مجال صناعات الاثاث وذلك للعام الثاني علي التوالي وهو ما يرسخ علاقات الشراكة المصرية الايطالية الي جانب انها تزيد من مكانة الصناعة المصرية والنجاحات التي حققتها .

واضافت ان احد اسباب نمو اداء قطاع الاثاث ايضا الشراكة التي ارساها المجلس التصديري مع مصلحة الجمارك المصرية التي نجحت في ايقاف سيل المنتجات الاجنبية الرديئة التي كانت ترد باسعار غير حقيقية للتهرب من الجمارك والان بفضل هذه الشراكة تطبق سلطات الجمارك قائمة باسعار استرشادية حقيقية وهو قرار لصالح الصناعة المحلية مما ساعد مع قرارات ترشيد الاستيراد في هذا التحول الي التصنيع المحلي حتي من كبار مستوردي الاثاث الذين للعام الثاني يتواجدون كعارضين في فيرنكس.

شاهد أيضاً

مؤسس “شارك” الضريبة العقارية ستمثل عائقا كبيرا للمشروعات الصغيرة والمتوسطة .

تأجيل الضريبة العقارية ضرورة.. والمصانع أكبر الخاسرين كتبت – رشا الشريف  طالب المهندس محمد الشخيبي، …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co