شعار الجالية الاذربيجانية في مصر

الجالية الأذربيجانية في مصر: جيشنا من أقوى الجيوش بالمنطقة لكننا نتمسك بالحل السلمي

أصدرت الجالية الأذربيجانية في مصر، بيانًا أدانت فيه الاعتداء الأخير الذي شنته القوات المسلحة الأرمينية على مناطق تمركز الجيش الأذربيجاني على الحدود بهدف الاستيلاء عليها بالقرب من مدينة تُووز الأذربيجانية الواقعة علي الحدود مع أرمينيا باستخدام المدفعية الثقيلة.

وأكدت الجالية في بيان لها أن أرمينيا لم تكتف باحتلالها لمنطقة قره باغ الأذربيجانية وسبع مناطق أخرى بما يمثل 20% من أراضي أذربيجان وتشريد مليون مواطن أذربيجاني من مواطنهم الأصلية، بدأت القوات المسلحة الأرمينية الهجوم على الأراضي التي تبعد 100 كيلومتر من منطقة قرة باغ المحتلة. وقامت القوات المسلحة الاذربيجانية بالرد بالمثل والحقت بالعدو بعض الخسائر واجبرته على الانسحاب.

وأضافت أنه علي الرغم من أن أذربيجان تمتلك جيشا يعد أقوي الجيوش في المنطقة، إلا أنه مازال يتمسك بالحل السلمي لقضية قره باغ ولكن للصبر حدود.

وتجرى محادثات للسلام لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن تحت رعاية مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي بوساطة روسيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. والقراران رقم 874 /1993 ورقم 884 /1993 الصادران عن مجلس الأمن الدولي يستنكران أشد الاستنكار احتلال أراضي أذربيجان مع التعبير عن القلق العميق لوجود عدد هائل من المدنيين كلاجئين ومشردين فى ظل ظروف إنسانية صعبة على طول حدود أذربيجان الجنوبية وكلا القراران يطالبان بتنفيذ القرارين السابقين رقم 822/1993 ورقم 853 / 1993 تنفيذا فوريا باتخاذ خطوات غير مؤجلة وفقا لجدول زمنى منسق لانسحاب قوات الاحتلال الأرمني من الأراضي المحتلة المذكورة ولكن أرمينيا لا تنصاع لقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن تحرير الأراضي الأذربيجانية المحتلة.

وأشارت الجالية إلى أن جمهورية مصر العربية من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أذربيجان وبكامل أراضيها التي تشمل منطقة قره باغ الجبلية في 26 ديسمبر 1991 عقب انهيار الاتحاد السوفيتي، وأن الشعب الأذربيجاني يثمن موقف مصر من هذه القضية وقوفها مع الشعب الأذربيجاني في قضيتهم العادلة.

شاهد أيضاً

اير كايرو إيقاف جميع الرحلات من 31 دولة لتداعيات المترتبة على انتشار فيروس كورونا

كتبت رشا الشريف – روي رأفت أعلنت شركة إير كايرو التابعة لوزارة الطيران المدني، اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *