الأربعاء , 20 سبتمبر 2017
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
أسامة حافظ "أمير الجماعة الإسلامية بمصر"

“الجماعة الإسلامية”: “الكرة” لعبة الشيطان .. وتطالب بحظرها

محمد الشحات – وكالات:

شن أسامة حافظ ، أمير الجماعة الإسلامية بمصر ، هجوماً على الكرة المصرية والعاملين بها ، واصفاً لها بلعبة الشيطان ، و”الظاهرة العبثية” ، التي تخالف الشرع ، في كل مكوناتها ، وتدمير الشعوب ، وتسير وفق نهج الفاسقين.

وزاد أمير الجماعة الإسلامية من هجومه ، في بيان له ، مطالباً بمصادرة أموال الكرة المصرية والعاملين بها ، والحجر على أصحابها ، وفقاً للحكم الفقهي في الشريعة الإسلامية ، “الحجر على السفيه” ، على حد واصفه.

واعتبر أمير الجماعة الإسلامية بمصر ، أن عملية بيع اللعيبة للأندية هي نوع من أنواع الرق ، وأن المسابقات والدوريات التي تقمها الاندية فيما بينهما ، هي نوع من القمار ، وأن “الشورت القصير” الذي يرتديه اللاعبون أثناء المباريات نوع من الخروج على الشرع لأنه كاشف للعورات  ، وأنه لا يجوز أن يكشف للمشاهدين لا سيما النساء.

الجدير بالذكر ، أن أسامة حافظ ، هو رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية ، وأحد الصقور التاريخية للجماعة ، وكان يحرض على العنف أثناء تواجده بالخارج في الثمانينات والتسعينيات ، ووقع على مراجعات الجماعة الإسلامية ، وكان من المشاركين فيها وساهم في إصدارها.

بدايته مع جماعات الإسلام السياسى كانت في جامعة أسيوط بكلية الهندسة ، التي تخرج منها في السبعينيات ، وأسس في محافظته أسيوط الجماعة الدينية ، مع ناجح إبراهيم وكرم زهدي وصلاح هاشم ، لذا يعد حافظ من مؤسسي الجماعة الإسلامية.

ألقى القبض عليه أثناء تكليفه أعضاء الجماعة الإسلامية ، لمحاصرة مبنى التليفزيون المصرى ، وإحداث شغب في القاهرة وعدد من المحافظات ، حُبس على أثرها عشر سنوات ، كما أنه كان من المخططين للعنف ضد الرئيس الراحل السادات.

تربط أساموة حافظ ، علاقة نسب مع المتهم الرئيس في اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات ، حيث أنه زوج شقيقة خالد الإسلامبولي ، الذي نفذ فيه حكم بالإعدام.

كان التقرير السنوي ، الصادر عن الخارجية الأمريكية ، بشأن الإرهاب ، قد صنف الجماعة الإسلامية المصرية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية ، التى ضمت نحو 70 منظمة حول العالم.

وأشار التقرير ، إلى أن الخارجية الأمريكية صنفت الجماعة الإسلامية المصرية باعتبارها جماعة إرهابية منذ أكتوبر(تشرين الاول) 1997 ، مشيراً إلى أنها تأسست في سبعينيات القرن الماضي ، وتعد واحدة من أكبر الجماعات الإرهابية في مصر ، كما لفت إلى أنها أسست حزب “البناء والتنمية” في العام 2011 ، الذي خاض الانتخابات البرلمانية في العام نفسه وحصد 13 مقعداً.

من جهته اعتبر الباحث في شؤون الحركات الاسلامية ، محمد كامل ، أن هذا البيان دليل قوي على ضيق الأفق لدى قيادات الجماعة الاسلامية ، وتشبثهم بالفكر التكفيري المتشدد ، والمتعصب للفكرة الواحدة ، وخروجهم عن مبادرة وقف العنف.

وأشار كامل ، إلى أن الجماعة الإسلامية ، ما زالت أفكارها ومبادئها مرجعاً هاماً للكثيرين من معتنقي الأفكار الداعشية ، والتنظيمات التكفيرية المسلحة ، التي اعتبرت تاريخ الجماعة الإسلامية ومشايخها ، مرتكزاً لأرائها المتشددة ، وطريقة تعاملها مع رأس السلطة والنظام ، بالمواجهات المسلحة ، لتحقيق أهدافها ومخططها.

شاهد أيضاً

مصر باب الوصل تكرم الدكتور محمد طاحون رئيس الجمعية المصرية للابداع والتنمية

كتب – محمود سعد دياب: كرم المؤتمر الاقتصادى الاول مصر باب الوصل الدكتور محمد عبد …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co