السبت , 22 فبراير 2020

الدكتورة عبير النجار الابر الصينية تعالج جميع انواع الالام ماعدا امراض السرطان والكبد والسكر

 

 

 

كتبت / سعاد احمد على

 

قالت الدكتورة عبير النجار الحاصلة على دكتوراه في الإبر الصينية من جامعة نانجينج الصين من الكلية النوردية للطب الصيني بالدنمارك ان الصينيون هم أول من استخدم الإبر الصينية لعلاج الكثير من الأمراض والآلام و ذلك منذ الاف السنوات ويرون أن الإبر تعمل على تنشيط الجهاز المناعي وإعادة التوازن بجسم الإنسان ويتم إعادة التوازن بالجسم بغرز الإبر في مواضع محددة بمسارات الطاقة داخل الجسم وتسمى (تشي ). والإبر الصينية هي إبر رفيعة جدا تغرز في أماكن محددة من الجسم وفقا لكل حالة او الوقاية منها وهي طريقة مسالمة وطبيعية لعلاج الكثير من الأمراض او الإختلالات وتعالج اعتلالات بدنية أو عقلية أو عاطفية . وأقرت منظمة الصحة العالمية العلاج بالإبر الصينية ومن اكثر الامراض التى تعالجها الآلام سواء كان ألم فى المنطقه القطنيه او الرقبه ،، الصداع النصفى ،، او اعراض أمراض تسبب آلام بالاضافة انه امن جدا للاطفال واتى بنتائج فعالة فى علاج الشلل التشنجى عند الاطفال والتوحد وايضا تاخر الكلام والذكاء عن طريق الوخز تحت فروة الراس وحققت فيه نجاحات مبهرة واستطاع الطفل الاعتماد على نفسه بنسبة 90% واوضحت الدكتورة عبير النجار انه توجد العديد من الأساليب حول كيفية استخدام الإبر والتي أثبتت فعاليتها خلال التجارب العلمية الموثقة وتتخلص في الآتي

1. الوخز بالإبر الذي يحفز افراز المادة المخففة للآلام ” اندورفين ”

2. . الوخز بالإبر الذي يؤثر على إفراز المواد التي تنقل إشارات الأعصاب من والى المخ ” نيروترانسميترس

3. . الوخز بالإبر الذي يؤثر على الجهاز العصبي .

4. . الوخز بالإبر الذي ينشط الدورة الدموية .

5. – الوخز بالإبر الذي يؤثر على التيار الكهربائي للجسم

  1. وعن العلاج بالابر الصينية فى مصر تتساءل الدكتورة عبير النجار قائلة هل یجوز أن يقوم طالب في سنة الأولى بكلية طب أن يعالج المرضى ويستخرج تصريح مزاولة مهنة ويتردد عليه المرضى على عيادته الإجابة بالقطع لا وهذا ما يحدث على أرض الواقع في فوضى العلاج بالإبر الصينية في العالم العربي وللأسف بمصر بصفة خاصة بالرغم من كون العلاج بالإبر الصينية يعد من أهم أساليب العلاج من أمراض شتى ويتم تطبيقه في المئات من المراكز العلاج والمستشفيات في اوربا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وغيرها من دول العالم المتحضر بشرط أن يكون المعالج قد أتم سنوات من الدراسة الجادة العملية والنظرية في الكليات المعتمدة بالصين والعالم الغربي الذي أدرك قيمة الطب الصيني على عكس للأسف مايحدث في مصر في هذا السياق اذ أن العلاج بالإبر الصينية غير معترف به أصلا في مصر بالرغم من تدريسه وتطبيقه في أكثر الجامعا ت والمستشفيات ذات الشهرة والمكانة الدولية .والكارثة هي أن من يقوم بالعلاج بالإبر الصينية في مصر يسيء بشكل كبير إلى الطب الصيني اذ أنه لا يأتي بأية نتائج ملموسة على المريض وذلك بسبب أن المعالج يستند إلى أنه تلقى دورة تدريب في أي معهد غير مرخص لمدة ساعات قليلة ثم يعتمد هذا المستند المضلل بشكل روتيني من الجهة المعنية التي تتبعه ثم يعود الى الوطن ليمارس ممارسات طبية خاطئة بصفته خبير في الإبر الصينية وينعكس ذلك سلبا على المريض وسمعة الطب الصيني ومايزيد الطين بلة أن هناك من يستخدمون نفس ابر العلاج لأكثر من مرة ليساهموا بشكل مباشر وفعال في نقل الأمراض الخطيرة .في هذا السياق يمكنني القول أن هؤلاء وجب مسائلتهم قانونيا كما يحدث في بلاد الغرب ولكن للأسف بعض من دول عالمنا العربي يسبح في عالم الفوضى فيما يتصل بالتوعية الصحية .

شاهد أيضاً

الدكتور محمد عز العرب: يبعث مجموعة من النصائح والرسائل الهامه للوقاية من فيروس “كورونا”

    كتب ؛ محمود المناعي   بعث الأستاذ الدكتور محمد عز العرب أستاذ الكبد …