الجمعة , 29 مايو 2020

الشيخ “مصعب عرفات” أصغر قارئ برئاسة الجمهورية عمره 16 عام

 

كتبت: صفا عواجه

مصعب محمد عرفات، ولد في البحيره في 1 ديسمبر 1994 حفظ القران الكريم وأتمه في العاشر من عمره ثم بدأ بتلاوتة في الحفلات والمناسبات العامة في السادس من عمره، وعندما ظهرت عليه موهبة القراءه رشحه استاذه بالمدرسة لقراءه القران في احتفال الهجره النبويه وكانت سورة المزمل ويحكي انها كانت أول مواجهة للجمهور مما أعطاه الثقه ثم بدأ يقرأ في المساجد (عشر) وتعني تلاوه قصيره مدتها من 5 ل 7 دقائق مما أعطاء الثقه في القراءه بعد ذلك ومواجهة الجمهور ولان كان مستواه فارق عن باقي أقرانه أصبح يساعد شيخه في تعليم الطلاب في الكتاب أصغر منه او أكبر منه وكان يذهب إلى الكتاب صباحًا يفتحه ثم يأتي شيخه يجلس معه بمفرده يعلمه القراءه المجوده ثم يبدأ في تسميع ورده قبل مجيء باقي طلاب لكي يتفرغ بعد ذلك لمساعده الشيخ في الكتاب وكان كل ذلك لأن والديه قد زرعوا فيه حب القرآن، وكان يسمع دائما إذاعه القران الكريم وكان والده يسمع دائما الشيخ “محمد عبد العزيز حصام” مما جعل مصعب متاثر به ليس في القران فقط بل في سيرته الذاتيه أيضا وبعد وفاته كانوا يتواصلون مع أولاده وأحفاده وكانوا يحكون عن أخلاقه وتاثره بآيات القران.

ولأن مصعب كان حلمه منذ الطفوله أن يصبح قارئ عالمي كان يشارك في العديد من المسابقات المحليه التي دائما كان يفوز بها بالمركز الاول ولكن لأن اي نجاح يخلق أحقاد فلن يسلم مصعب من حقد وغيرة زملائه منه التي سببت له بعض الصعوبات ولكن بالرغم من صغر سنه الا أنه لم ييأس أو يتراجع عن حلمه ولكنه أبتعد عن المشاركة في المسابقات ليس من باب اليأس وانما لكي يعطي فرصه لغيره ان ينجح ولانه تربى على خلق الاسلام فكان يرى انه لا يصح ان يستحوذ على جميع الفرصولذلك قد اكرمه الله وعوضه عن تلك الفرص التي تركها لغيره.

وأتجه لمجال الإعلام وكان يقرأ في بعض القنوات المتخصصة مثل “قناه الفجر” التي كانت تهتم بالمواهب وغيرها من القنوات غير المتخصصة وأيضا أكرمه الله فقامت وزارة الأوقاف بترشيحه ليكون قارئ برئاسة الجمهورية في عمره ال 16 وأصبح أصغر قارئ برئاسة الجمهورية ولان مصعب كان موهوب و متفوق في الدراسه وفي قراءه القران لم يهمل الجانب التعليمي وحصل على 96% بالثانوية الأزهرية و ألتحق بكلية الصيدلة وأخذ يعمل في مجال قراءه القرآن والأنشاد الديني وأيضا مجاله التعليمي وهو الصيدله وبحكم مجاله كان يتحتم عليه تواجده في القاهره فكان يجد صعوبه في بعد المسافه بسبب كثرة السفر والمشقه وأيضا ضعف الامكانيات المادية، اما عن طريقة تفاعلة مع جمهوره المليئه بالمزح والضحك بالرغم انه قارئ فأوضح وجهة نظره ان السوشيال ميديا بها جانب كبير من التصنع وهو يفضل ان يتعامل بشخصيتة الطبيعيه المرحة ولكن فيما لا يؤذي أحد ولا يخدش حياء ولا يقل من شأنه او تدينه ودافع عن وجهة نظره بأن الرسول صل الله عليه وسلم كان يمزح مع اصحابه ويداعب زوجاته وكان للجميع اخ وصديق وكان صاحب دعوه وصاحب اكبر هم في الدنيا فلنا في رسولنا القدوه والاسؤة الحسنه، فليس معنى التدين انه التشدد والتكلف.

أما عن هواياته فهو يعشق التصوير والخروجات والفسح وممارسة الرياضة كما ان الچيم بالنسبه له شئ اساسي؛ وهو الان في عمر ال 25 سنه فهو يقوم بتعليم القرآن الكريم للنشئ وأيضا الأطفال الأجانب و أصبح أمام مسجد التلاوي بأكتوبر وحلمه ان يؤسس أكبر مركز في مصر لتعليم القرآن وينافس به عالميا ليصبح منارة العالم كله في مجال تعليم القرآن.

شاهد أيضاً

رسميا.. وزير الزراعة يطلق منظومة كارت الفلاح في محافظتي الشرقية والبحيرة

  فى اطار اهتمام الدولة بأهمية التحويل الرقمى وميكنة الخدمات التى تقدم للمواطنين وفى كتبت …

تعليق واحد

  1. ماشاء الله تبارك الله ربنا يبارك