الثلاثاء , 11 ديسمبر 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
الرئيس الصيني شي جين بيينج بعد اعادة انتخابه رئيسا لبلاده

العالم يشيد بالتجربة الصينية بعد إعادة انتخاب جين بينغ .. والرئيس الصيني: الشعب هو مبدع  التاريخ والبطل الحقيقي

كتب – محمود سعد دياب:

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم إن الشعب هو مبدع  التاريخ والبطل الحقيقي .

وقال شي لدى اختتام الدورة الأولى للمجلس الوطني الثالث عشر لنواب الشعب الصيني، إن “كفاح الشعب الصيني قد أدى إلى قفزة عملاقة للأمة الصينية فانتصبت على أقدامها شامخة وحققت الغنى وتتحول إلى أمة قوية”.

كما ذكر شي أن الشعب الصيني شعب يتمتع بروح ابتكار قوية، مضيفا أنه “الآن تم إطلاق العنان لروح الابتكار لدى الشعب الصيني بشكل غير مسبوق، الأمر الذي يدفع تنمية البلاد  بسرعة ومضيها قدما في طليعة العالم”.

وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن النهضة العظيمة للأمة الصينية لا يمكن أن تتحقق إلا عبر التمسك بالاشتراكية ذات الخصائص الصينية والعمل على تطويرها.

وأضاف الرئيس شي في كلمة خلال الاجتماع الختامي للدورة السنوية لأعلى هيئة تشريعية صينية الذي حضره نحو 3000 نائب للمجلس الوطني الثالث عشر لنواب الشعب الصيني:”نحن نتمتع بظروف تنموية جيدة غير مسبوقة، ونواجه في ذات الوقت صعوبات وتحديات لا مثيل لها.”

وقال الرئيس شي: “لقد رسم المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني خطة عظيمة لتحقيق انتصار حاسم في إنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل، وإطلاق رحلة جديدة لبناء دولة اشتراكية حديثة بشكل شامل في سبيل تحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية.”

ووصف الرئيس شي الأعمال لتحقيق الخطة بـ”مسيرة كبرى جديدة” مضيفا بالقول :”ما زال الطريق طويلا غير أن الوقت ضيق ولا يسمح بالتهاون والتراخي. لا يمكننا الركون إلى الواقع والتمتع بالرغد والرخاء ونسيان القلق.”

ودعا الرئيس شي الجميع لعدم نسيان الغاية الأصلية أبدا، وتذكر الرسالة والكفاح دائما بجهد دؤوب لخلق إنجازات مشرقة في العصر الجديد.

وتماشيا مع المرحلة التاريخية الجديدة للتنمية الصينية والتجاوب مع التحول بشأن التناقض الاجتماعي الرئيسي في البلاد، قال الرئيس شي إن الصين سترفع راية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية وتثابر على التنفيذ الشامل لقرارات المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني والجلستين الكاملتين الثانية والثالثة للجنة المركزية التاسعة عشرة للحزب الشيوعي الصيني.

وتعهد الرئيس شي باتباع إرشاد الماركسية اللينينية وفكر ماو تسي تونغ ونظرية دنغ شياو بينغ وأفكار “التمثيلات الثلاثة” الهامة ومفهوم التنمية العلمية وفكر الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد.

وأكد الرئيس شي على ضرورة التمسك بالروح العملية المتمثلة في التقدم ضمن إطار الاستقرار وبالفكرة التنموية المتجسدة في جعل الشعب كأولوية، إلى جانب العمل على “الكفاح العظيم والمشروع العظيم والقضية العظيمة والحلم العظيم” وقال : “سندفع خطة التكامل الخماسي واستراتيجية الشموليات الأربع بشكل متناسق، من أجل فتح آفاق جديدة لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد.”

وقال شي: “نثق تمام الثقة بمستقبلنا.”

شي جين بينغ.. الزعيم المناسب في الوقت المناسب

والناظر إلى التجربة الصينية يعلم أنه بعد عقود من الإصلاح والانفتاح، تغيرت الصين كثيرا، وكانت التغيرات ليست على المستوى المادي فحسب، وإنما أيضا على المستوى الفكري والروحي والأيديولوجي.

ومع بحبوحة العيش ورغد الحياة، بدا أن الصينيين يندفعون بعيدا عن الغاية الأصلية. في هذه المرحلة من تاريخها، تحتاج الصين إلى قائد من طراز فريد؛ يكون ربان سفينة عبور البلاد إلى المئوية الثانية للحزب الشيوعي الصيني الذي يقود الشعب الصيني والصين إلى مركز المسرح العالمي.

ويؤمن شي جين بينغ بأنه “قد يمكن كسر الحجر، ولكن لا يمكن تغيير صلابته، وقد يمكن سحق الزنجفر، لكن حمرته تظل باقية.” ويؤكد على أن رسوخ المثل والإيمان ناتج عن الرسوخ الفكري والنظري، وأن معرفة الحقيقة واستيعابها والإيمان بها والدفاع عنها هي المقدمة الروحية للمثل والإيمان الراسخ.

وبحكم خبراته المتراكمة في العمل، متدرجا من الوحدات القاعدية إلى المستويات العليا، وبفضل معرفته العميقة بالثقافة الصينية واطلاعه الواسع على الثقافات العالمية، يعي شي جين بينغ منذ توليه مسؤولية قيادة الحزب والدولة قبل خمس سنوات، الفرص المتاحة للصين، والتحديات التي تواجهها، ويدرك أن سر حياة الحزب الشيوعي الصيني هو “خدمة الشعب بكل أمانة وإخلاص، وتمثيل المصالح الأساسية للغالبية العظمى من الشعب دائما.”

ولأنه زعيم يمتلك الجرأة على “كسر العظام البالغة القساوة”، تقتحم الصين أعشاش الفساد وتخوض حربا لا هوادة فيها على الفقر، وتقول للمتآمرين في الخارج إن “الصين لن تبتلع الثمرة المرة ثانية.”

ولأنه زعيم ذو أفق واسع ورؤية عميقة، تدلف الصين إلى الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وتسعى لإنجاز مجتمع الحياة الرغيدة على نحو شامل”.

لكل ذلك، ليس غريبا أن يحظى شي جين بينغ بقبول واسع وإشادات كبيرة داخل الصين وخارجها.

شهادات على التجربة الصينية

من جانبه؛ علق حسين إسماعيل نائب رئيس تحرير الطبعة العربية لمجلة (الصين اليوم) بقوله ان الصين أعلنت عن مجلس الدولة الجديد عقب عملية إعادة هيكلة هائلة. والمجلس الجديد مفوض من الشعب للسعي من أجل تحقيق هدف بناء مجتمع رغيد الحياة باعتدال بحلول 2020 وإرساء أساس قوي للتنمية المستقبلية.

وأضاف حسين إسماعيل أنه تم التصديق على تعيين أعضاء مجلس الدولة خلال الدورة الأولى للمجلس الوطني الـ13 لنواب الشعب الصيني، وأنه قد تم التصديق على تعيين لي كه تشيانغ أمس الأحد رئيسا لمجلس الدولة بعدما وافق المشرعون الوطنيون على ترشيح الرئيس الصيني شي جين بينغ له، ثم قام لي بترشيح أعضاء المجلس الآخرين ووافق المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني على الترشيحات اليوم، ثم قام شي بتعيينهم.

وقال: وتضم قائمة نواب رئيس مجلس الدولة هان تشنغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، وسون تشون لان وخه تشون هوا وليو خه، وجميعهم من أعضاء المكتب السياسي.. أما وي فنغ خه ووانغ يونغ ووانغ يي وشياو جيه وتشاو كه تشي، فقد تم اختيارهم أعضاء مجلس الدولة. ويتولى شياو أيضا منصب السكرتير العام لمجلس الدولة.. وهناك 11 وجها جديدا بين 26 يشملون وزراء ورؤساء لجان ومحافظ البنك المركزي والمدقق العام”.

وتابع نائب رئيس تحرير الطبعة العربية لمجلة (الصين اليوم): “كل هؤلاء يدعمون فكر شي جين بينغ بشأن الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، بفهم عميق لأهداف التنمية عالية الجودة في العصر الجديد، ويعد الإصلاح أبرز سمات الصين الحديثة. وفي الوقت الذي دخل فيه الإصلاح منطقة المياه العميقة، يجب على مسؤولي الحكومة تحمل أثقل المسؤوليات وتفتيت أقوى العظام.. وكما قال لي في تقرير العمل الذي قدمه للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني في 5 مارس، فإن الأفعال هي التي حققت كل الإنجازات الأخيرة في مجالي الإصلاح والتنمية”.

وأردف قائلا: “والتشكيل الجديد يتبنى عقلية إصلاحية. وكافة أعضاء الحكومة ولدوا عقب تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949. ستة منهم ولدوا في الستينيات. وبدأوا عملهم السياسي عقب إطلاق حملة الإصلاح والانفتاح عام 1978، وهي الفترة التي أضفت عليهم طابع العصر حينما بدأ اقتصاد الصين في الانطلاق”.

واستطرد: “وعمل هؤلاء بنشاط في إطار تطبيق سياسات الإصلاح والتنمية، خاصة في الخطوات الصعبة الخاصة بدرء المخاطر الكبرى ومعالجتها وتنفيذ برنامج تخفيف حدة الفقر ومنع التلوث والسيطرة عليه.. كما يمتلك أعضاء الحكومة خبرة كبيرة في العمل في كل من المناطق الساحلية الثرية في الشرق والمناطق الوسطى والغربية الأقل تطورا”.

وقال حسين إسماعيل في شهادته: “وعلى مستوى الحكومة المركزية أو المستويات المحلية، أظهر الأعضاء عقلية منفتحة وعملوا بنشاط في ضوء الظروف الفعلية لتنفيذ استراتيجيات شملت إنعاش الصين عبر العلوم والتعليم والتنمية المدفوعة بالابتكار والنهوض الريفي والتنمية الإقليمية المنسقة والتكامل العسكري-المدني وتمت ترقيتهم إلى مناصب أرفع بناء على أدائهم المتميز وسمعتهم الطيبة”.

وأكمل: “الخبرة المتخصصة والاحترافية عاملان ضروريان في مواجهة القضايا الصعبة والمحفوفة بالمخاطر في مجالات التنمية الاقتصادية ورفاهية الشعب والإدارة الحضرية والتحول الصناعي.. وكافة أعضاء الحكومة على تعليم جامعي. وأكثر من 60 بالمائة منهم حصلوا على شهادات الدراسات العليا. بالإضافة إلى ذلك، فإن تخصصاتهم الدراسية متنوعة، والبعض منهم له أوراق بحثية وكتب منشورة خلال عملهم.. وبرؤية عالمية واسعة، لعب البعض منهم دورا هاما في تعزيز مبادرة الحزام والطريق وحل القضايا الدولية والإقليمية الساخنة.

وأضاف قائلا: “في الوقت الذي تخطو فيه الصين نحو مركز الساحة العالمية، فإنها تواجه أيضا بيئة دولية معقدة. وستعمل الحكومة الصينية على تعزيز دبلوماسية الدولة الكبرى ذات الخصائص الصينية وستشارك في إصلاح وتحسين الحوكمة العالمية وتعزيز بناء اقتصاد عالمي مفتوح.. كما تتحمل الحكومة مهمة حماية المصالح الصينية والأمن الصيني في الخارج وكل هذا يأتي في إطار جهود الصين لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

وتابع: واثنان من أعضاء الحكومة يتوليان أيضا منصب نائب رئيس بالمجلس الوطني ال13 للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني. ووزراء الدفاع الوطني والشؤون الخارجية والأمن العام هم أيضا من أعضاء مجلس الدولة. ويضم أعضاء الحكومة سيدتين وواحدا من أقلية قومية.. وجاء تشكيل الحكومة الجديدة عقب الإصلاح المؤسسي الثامن لمجلس الدولة منذ حملة الإصلاح والانفتاح.. وعقب 7 عمليات إصلاح سابقة امتدت من 1982 إلى 2013، غيرت الحكومة من طريقة عملها لكي تتلائم مع اقتصاد السوق الاشتراكي.

وأضاف: “وقد وضع المؤتمر الوطني الـ19 للحزب الشيوعي الصيني الذي عقد في أكتوبر الماضي خطة تنمية الصين في العصر الجديد. وبوصفه الجهاز الإداري الأعلى، يجب على المجلس الاستمرار في تحويل وظائفه وتحسين أساليب العمل والسلوك وتعزيز الكفاءة والفعالية. وهذا التحول يتطلب الشجاعة لتنفيذ الإصلاح الذاتي”.

وختم حديثه قائلا: “تهدف الصين إلى الانتهاء من بناء مجتمع رغيد الحياة باعتدال في كافة النواحي بحلول 2020، والتحقيق الأساسي للتحديث الاشتراكي بحلول 2035، كما تهدف إلى التطور إلى دولة اشتراكية حديثة عظيمة تتسم بالرخاء والقوة والديمقراطية والتطور الثقافي والتناغم والجمال بحلول منتصف القرن.. وسيكون أداء الحكومة الجديدة متعلقا بتحقيق هدف 2020 والرؤية الاستراتيجية الكاملة”.

وقالت تشو دنغ يون، عضو المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني وهي قروية من مقاطعة هونان وسط الصين، إنها واثقة في الحكومة الجديدة.

وتابعت “هناك مثل صيني يقول: حينما تواجهه الجبال، يجد المرء طريقا بينها وحينما يعترضه نهر يجد جسرا للعبور إلى الشاطئ الآخر. أعتقد أن الحكومة الجديدة تتحلى بمثل هذه الروح.”

واستطردت “آمل أن يعملوا على تطبيق منهج واقعي وعملي، وأن يعملوا بجد ويتحملوا كامل المسؤولية لتوفير خدمات ذات كفاءة وجودة عالية للشعب.”

كان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد أشاد بالشعب الصيني واصفا إياه بأنه ” شعب له أحلام عظيمة”، معربا عن إيمانه الراسخ بتحقيق حلم النهضة العظيمة للأمة الصينية.

وقال الرئيس الصيني إنه عبر آلاف السنين الماضية، لطالما تمسك الشعب الصيني بتحقيق أحلامه وبذل جهودا جبارة، مستشهدا بالميثولوجيات الصينية القديمة مثل بانغو يخلق العالم، نيووا ترمم السماء، فوشي يرسم الرموز التنجيمية الثمانية، شننونغ يتذوق الأعشاب، كوافو يطارد الشمس، وجينغوي يملأ  البحر، ويوقونغ يزيل الجبال.

وأكد الرئيس شي أن تحقيق حلم النهضة العظيمة للأمة الصينية أصبح أعظم حلم للأمة الصينية، وقال :” أؤمن بأنه طالما استمر أكثر من 1.3 مليار صيني بدفع هذه الروح العظيمة قدما لتحقيق هذا الحلم، فإننا سنتمكن وسنحقق النهضة العظيمة للأمة الصينية”.

فيما قال لي كه تشيانغ رئيس مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء) اليوم الثلاثاء ، إنه سيفكر في حضور اجتماع  قادة الصين واليابان وجمهورية كوريا، والقيام بزيارة رسمية لليابان في النصف الأول من هذا العام.

وأضاف لي خلال مؤتمر صحفي عقب اختتام أعمال الدورة السنوية للهيئة التشريعية الوطنية: ” لقد دعاني  شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني لزيارة اليابان في عدة مناسبات. وأنا أرغب في زيارة اليابان بناء على استمرار تحسن العلاقات الصينية-اليابانية”.

وتدفقت التهاني من كافة أنحاء العالم عقب انتخاب شي جين بينغ رئيسا للصين عبر تصويت بالإجماع  صباح يوم السبت خلال الدورة الحالية للمجلس الوطني الـ13 لنواب الشعب الصيني، وانتخب شي أيضا بالإجماع   رئيسا للجنة العسكرية المركزية.

رسائل قادة العالم للرئيس الصيني

وفي رسائل التهنئة، أعرب قادة بلدان وأحزاب سياسية ومنظمات أجنبية عن ثقتهم بأنه تحت قيادة شي، ستحقق الصين المزيد من الرخاء وستقدم المزيد من الإسهامات  للسلام  والنمو العالميين.

وفيما يلي نسخة مُحررة من بعض الرسائل..

 

حيث تمنى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للرئيس شي التوفيق والنجاح وللشعب الصيني مزيدا من التقدم والازدهار، مشيدًا بقوة وتميز العلاقات  المصرية – الصينية وحرص البلدين المستمر على مواصلة تعزيزها ودفع أطر التعاون المشترك لآفاق أرحب بما يحقق مصالح الشعبين.

وأعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في برقية باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أجمل التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة للرئيس شي ولشعب جمهورية الصين الشعبية الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

وأشاد ملك السعودية بتميز العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الصديقين التي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة.

وأعرب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر عن خالص تهانيه بمناسبة انتخاب شي  رئيسا للصين متمنيا له دوام التوفيق. وأشاد بالعلاقات  التاريخية المتميزة التي تربط البلدين الصديقين والتأكيد على التطلع المشترك لتعزيز أواصر هذه العلاقات  لما فيه مصلحة البلدين المشتركة. وتمنى للعلاقات  الوطيدة بين البلدين الصديقين المزيد من التطور والنماء.

وبالنيابة عن الشعب الكوبي والحزب الشيوعي الكوبي وحكومة كوبا، قدم رئيس مجلس الدولة ومجلس الوزراء راؤل كاسترو تهانيه الحارة للرئيس شي، وقال كاسترو إن الجانب الكوبي مستعد لتعزيز العلاقات  الكوبية-الصينية بحكم ما يربط البلدين من صداقة وثيقة وثقة سياسية متبادلة.

وقال الرئيس الأفغاني أشرف غني إن انتخاب شي رئيسا للصين يظهر تماما اعتراف الشعب الصيني الكامل بإنجازاته الملحوظة وقيادته الحكيمة.

وأضاف غني أن الجانب الأفغاني يقدر الصداقة بين البلدين تقديرا بالغا، مضيفا أن أفغانستان تتطلع إلى العمل مع الصين لمواصلة تعميق العلاقات  والتعاون الثنائيين في مختلف المجالات.

وقال الرئيس التنفيذي الأفغاني عبد الله عبد الله إن انتخاب شي سيلعب دورا كبيرا في دفع العلاقات  الثنائية إلى الأمام.

وقال الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرت إن انتخاب شي بالإجماع  يشهد تماما على ثقة الصين والشعب الكبيرة في قيادته ورؤيته الواسعة للمستقبل.

وأضاف أن العلاقات بين الفلبين والصين تظهر باستمرار قوة وحيوية جديدة، ومن المعتقد أن يزداد التعاون متبادل النفع بين البلدين قوة.

وقال الرئيس التشيكي ميلوس زيمان إنه يعتقد أن الصين ستشهد مستقبلا  أكثر إشراقا وإبهارا تحت قيادة شي.

وأضاف أن الصين تعد واحدة من أهم الشركاء لجمهورية التشيك، مع نتائج ملموسة تجود بها شراكة التعاون الإستراتيجي  بين البلدين بشكل مستمر، معربا عن تطلعه لمواصلة توسيع هذه الشراكة بما يحقق مصلحة الشعبين.

شاهد أيضاً

فضيحة: الإسكان تعطل العمل بمبنى تطوير مستشفى منوف العام وتشون أجهزة جديدة بالملايين بالمخازن

>> غياب الدعم اللوجيستى للصحة وانعدام شبكة اتصالاته يهدد حياة المرضى >> ومنوف أسوأ مدينة: …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co