الأحد , 22 أكتوبر 2017
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
اللاجئين من مسلمي الروهينجا يستقلون مركب للهروب من جحيم البوذيين في ميانمار

الفرنسية: «إبادة» الروهينجا في ميانمار ترعب البوذيين في بنجلاديش

كتب – محمد الشحات:

مع هروب آلاف الروهينجا من الحرب التي تشنها ضدهم ميانمار يخشى المجتمع البوذي الصغير فى بنجلاديش من أن تؤدي الأزمة إلى رد فعل عنيف من جيرانهم المسلمين، مخافة أن يكونوا “كبش الفداء”.  بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت الوكالة، العديد من سكان بنجلاديش غاضبون من عنف ميانمار ضد الروهينجا، هذا الغضب حاد بشكل خاص في المنطقة الجنوبية من “بازار كوكس” قرب الحدود مع ميانمار، حيث إن كثيرًا من الناس لديهم صلات قرابة مع الروهينجا، ولكن المنطقة أيضا موطن لأقلية بوذية كبيرة عانت من هجمات الكراهية في الماضي.

وأضافت، أن السلطات نشرت في كوكس حوالي 550 شرطيا إضافيا لمنع تكرار الاضطرابات التي وقعت عام 2012، عندما هاجمت حشود غاضبة المعابد والمنازل البوذية.

ونقلت الوكالة عن الراهب البوذي “بروجاناندا بهيكخو” روايته عما حدث في تلك الفترة حيث يقول إن الحشود الغاضبة أشعلوا النيران في معبد يبلغ من العمر 300 عام، واضطر للهروب عندما اقتحم ما بين 30 و 40 شخصا المعبد.

وأضاف:” عندما انتهى النهب، أشعلوا النار في المعبد، لم نكن نتصور أن يحدث هذا، كانت لدينا علاقات جيدة مع المسلمين”، وتابع، وسائل الإعلام تحاول تصوير هذا على أنه صراع ديني، ولكننا مثل المسلمين، نحن مواطنون في بنجلاديش، وندين أعمال العنف في ميانمار “.

واتهم عدد كبير من اللاجئين البالغ عددهم أكثر من 420 ألف لاجئ، البوذيين في راخين بالمشاركة في الهجمات على قراهم وإجبارهم على الهروب إلى بنجلاديش، وشارك ما لا يقل عن 20 ألف شخص فى مظاهرة بدكا الاثنين الماضي للمطالبة بإنهاء “الإبادة الجماعية في بورما”.

ويشكل البوذيون أقل من واحد في المئة من سكان بنجلاديش البالغ عددهم 160 مليون نسمة، وهم مندمجون بشكل عام، ولكن كانت هناك هجمات ضدهم في الماضي، فقد قتل راهب بوذي مؤخرا وألقت الشرطة باللوم على المتطرفين.

وقال “مانودا باروا” رجل أعمال بوذي يعيش بالقرب من المعبد:” نحن نأكل معا، وندرس معا، وقرى المسلمين في كل مكان”، وقال “محمد اسماعيل”، إن الطائفتين “يتمتعان بعلاقات طيبة جدا”، والعنف الذي وقع عام 2012 أشعله الغرباء، ولكن بعض البوذيين في القرية قلقون بشكل كبير.

وقالت “بروكريتي باروا” :” إنني سمعت إشاعات عن غضب متزايد في المجتمع الإسلامي المحلي، إننا نشعر بالتهديد.. الناس يقولون إن المسلمين يريدون قتلنا”.

وقال الزعماء البوذيون فى بنجلاديش إنهم سوف يخففون احتفالاتهم الدينية، ويتبرعون بالمال لإغاثة الروهينجا، وفي الأسبوع الماضي، قام الرهبان في معبد “كندريا شيما بيهار” بتنظيم حملة للتبرع بالدم للاجئين من الروهينجا.

وقال رانجا بابو شاكما :إن بنجلاديش دولة صغيرة مكتظة بالسكان.. وإذا استقر الروهينجا بالقرب منا فإن ذلك سيسبب مشاكل كبيرة”.

شاهد أيضاً

حزب ألماني يدعو إلى مواجهة انتشار الإسلام

كتب – محمد الشحات: قالت صحيفة “فرانكفورتر الغماينه”، إن ألكسندر غاولاند، مرشّح حزب “البديل من …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co