السفير ناصر كنعاني رئيس مكتب رعاية المصالح الايرانية بالقاهرة

القائم بالأعمال الإيراني: إيران فتحت علاقاتها السياسية مع كل الدول بعد التخلص من نظام الشاه عدا الكيان الصهيوني

كتب – محمود سعد دياب:

قال رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، السفير ناصر كنعاني، إن ظروف العقوبات الأمريكية قد حولت اقتصاد بلاده إلى إقتصاد إكتفاء ذاتي، مؤكدًا أن الإيرانيون تحركوا نحو إقتصاد غير نفطي مع إدراكهم لظروف العقوبات، وأنه في ميزانية العام الجديد وصل الإرتباط بالدخل النفطي إلى أقل من 20% وبناء عليه فإيران أصبحت على وشك تحقيق الميزانية الغير نفطية.

وأكد خلال ندوة فكرية عقدت بمقر إقامته بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ41 لإنتصار الثورة وتأسيس نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن سياسة بلاده الخارجية اتسمت بالديناميكية والمرونة المبنية على خلق علاقات ثنائية على أساس الاحترام المتبادل وتقف على قدم المساواة مع كل الدول القريبة والبعيدة.

وأضاف أن إقامة علاقات مع دول الجوار ودول المنطقة والعالم الإسلامي هي من الأولويات الأساسية للسياسة الخارجية لإيران، وعلى هذا الأساس سارت الجمهورية الإسلامية الإيران طوال أربعة عقود، مضيفًا أن بلاده لم يكن لها حدود في إقامة علاقات سياسية مع كافة الدول والعمل على تطويرها عدا النظام الصهيوني.

وأوضح أن النظام الصهيوني إستثناء وأسبابه واضحة، وأن إسرائيل نظام غاصب وغير شرعي ومحتل، وحليف إستراتيجي لأمريكا والفاعل الأساسي لعدم الاستقرار وخلق التوترات في المنطقة، أن بلاده تعتقد أن تهديدات إسرائيل لا تنحصر فقط في  فلسطين، وأن سياسة التوسع وزعزعة الاستقرار جزء من ذات وماهية النظام الإسرائيلي.

وأشار إلى أن المشروع الصهيوأمريكي المسمى بصفقة القرن يحقق سياسة التوسع للنظام الصهيوني ويتيح لإسرائيل المجال للسيطرة التامة على كل الأراضي المحتلة ويضمن لها التوسع في المنطقة، وأن إيران ترى أن حل القضية الفلسطينية يكمن في أولاً: مقاومة فلسطينية شاملة مدعومة من الدول الإسلامية، وثانياً: الحل الديمقراطي عن طريق إستفتاء شعبي بمشاركة كل سكان فلسطين الأصليين والتي أُعلنت أطرها من قبل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية أية الله علي الخامنئي.

وأكد القائم بالأعمال الإيراني بالقاهرة، أن بلاده تعتقد أن الحوار مع كل الأطراف الدولية والإقليمية هو السبيل السليم لحل وفصل المشكلات وإزالة سوء التفاهم، ومع هذا فإن إيران لا ترغب في الحوار مع أمريكا وخاصة الحكومة الحالية حيث أن أمريكا أثبتت أنها ليست مستعدة للحوار مع الآخرين على قدم المساواة حيث أن أولاً:  أمريكا لا تعتقد بالحوار وتعتبر الحوار تكتيك، ثانياً: أمريكا لاتلتزم بنتائج الحوار وبتغير الظروف تخرج من الإتفاقيات، مثال على ذلك هو عدم إلتزام أمريكا بالإتفاق النووي مع إيران وخروجها الأحادي منه، وأن أمريكا هي الدولة الوحيدة التي تضغط على الدول الأخرى بسبب إلتزامهم بمعاهدات مجلس الأمن بل وتفترض عليها العقوبات.

شاهد أيضاً

وزيرتا البيئة والتخطيط والتنمية الاقتصادية تتفقان على تحقيق 30% من المشروعات الاستثمارية بخطط الدولة لمفاهيم الاستدامة البيئية والاقتصاد الأخضر

    كتبت / سعاد احمد على   اتفقت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة والدكتورة …