الثلاثاء , 19 نوفمبر 2019

اللواء حسام الدين سلامه يكتب زيارة الرئيس السيسى الى الولايات المتحده الأمريكية

تمر الآن مصر بفترة سياسية من أخطر الفترات التى مرت علينا فى هذا القرن ونحن مشغولون بالنكات البلهاء على مواقع التواصل الأجتماعى والأفكار السلبية التى تزرع كل يوم بداخلنا والتشويه لكل قدوه حسنه أو أى عمل جيد رغم ما تحقق بيننا فضلاً عن تصفية الحسابات بيننا والبحث عن المال والمم .

لكن هناك أعين وأزن تسمع وترصد وتحلل لتضع الخطط والأستراتجيات لنصل فى النهايه الى موقفنا الحالى الذى وبدون مجامله لا نحسد عليه خصوصا بعد أن بدأت المنطقه تتغير من حولنا وبدأت الصهيونيه العالمية ترسم خريطتها الجديده لهذا فإن زيارة السيد الرئيس السيسى الى الولايات المتحده فى هذه الأيام زياره هامة جداً وخطيرة للغايه ، فبمتابعة الصحف العالمية وما يجرى حولنا نرصد ما كتب علينا ونتفكر فيه بهدؤ وتركيز ونعيه .


طالعتنا الواشنطن بوست أول أمس بالخبر التالى (..الرئيس المصري السيسي فى أهم وأدق زيارة لرئيس مصرى لواشنطن منذ عام ١٩٧٩ تستغرق ثلاثة أيام وتبدأ غدآ ..) كما جاء فى الهيرالدتربيون (..التاجر الأمريكى سيخير الجنرال المصري بين قطعة من أرض سيناء أو التدخل لصالح ميليشيات ليبيا ودعم حكومة الإسلاميين فى السودان واختراق حدود سيناء من ميليشيات داعش وربما رفع اليد الأمريكية عن حماية الغاز في المتوسط ) وخبر آخر فى نفس الصحيفة (ربما ينقلب ترامب على حلفائه السعودية ومصر والإمارات بعد زيارة الرئيس المصرى السيسى بل لن يندهش أحد من تقارب أمريكى – تركى مستقبلآ..) ونجد فى جريده يو أس ايه توداى (الزيارة بعيون أمريكية.. الخارجية ترحب.. وإيفانكا تشيد.. وتصرح بأن أرض سيناء كلها تاريخيا هي ملك شعب الله المختار إلى يوم الدين.) وفى الديرشبيجل الألمانية نجد التصريح الآتى (.. إذا رفض السيسى مقترحات ترامب لصفقة القرن سيكون هذا بمثابة قبلة الحياة للإخوان المسلمين في تونس وليبيا والسودان وأيضآ الجزائر. ) وطبعا ايدعوت احرنوت الأسرائيلية أعلنت هى الأخرى (إن الخيارات التي سيضعها الرئيس دونالد ترامب أمام السيسي إما أن تؤدى لسلام في المنطقة أو حرب شعواء مباشرة بين مصر وإسرائيل.) وعلى هامش كل هذا الذخم الأعلامى وفى مجلة كزموبوليتان الأمريكية فى عددها الأخير (..تحركت بارجة أمريكية بقواتها أمام سواحل ليبيا منذ أمس في انتظار أوامر من البيت الأبيض ) .


الأمر جد خطير والعالم يتحرك بسرعة البرق نحو إستكمال مخططة الذى بدأ فيه هذا العقد الذى يحقق الأستقرار الى إسرائيل والذى أستطاع ان يفتت الشرق الأوسط ويضعفة ويزرع بداخلة الطائفيه والشرزمه والفتن ونحن نرى ما يجرى الأن دون أن يتحرك لنا جفن أو نهتز له لأن للأسف الغلبة والقوى لهم وليس لنا ونحن جميعا نعلم الأسباب لكن الخطر يكمن هنا بيننا فى مصر صرة الميزان ودرع العرب الوحيد الذى لم يسقط حتى الأن .


أخوانى المصريين تدبروا جيدا ما يحدث حولكم وتفكروا وتفهموا وكونوا كما تعودنا قلب واحد وفكر واحد وأتركوا التفاهات والهرى الذى نعيش فيه ليس الأهلى الذى خسر خمسة ولا التعديلات الدستورية الجديده ولا ما يثار عن المخرج الفاشل خالد يوسف … وكذا وكذا الموقف جد خطير يحتاج دعمنا لرئيسنا ولجيشنا وليرى العالم أن الشعب المصرى عصى عليهم وهو دائما يد واحده وراء قيادته وجيشه


ويارب قوينا وأنصرنا وعقل ناسنا وشعبنا وسبابنا وأكشف لهم الغمه يارب

شاهد أيضاً

“التأخر العقلى فى طى النسيان 2 ” بقلم: منى ابوزينه

#الفرق_بين_الإعاقة_الذهنية_والمرض_العقلي(الجنون): للأسف يطلق معظم الناس على المعاق ذهنياً مصطلح #مجنون و ينبع هذا من عدم …