السبت , 24 أغسطس 2019

“المرجفون ……فى المدينة” ؟ بقلم: رضوان الشريف

 

بالرغم من مرور اكثر من اربعة عشر قرن على هجرة النبى صلى الله علية وسلم ….مازال “المرجفون …فى المدينة”.

يكيدون لدين الله….يمكرون ويتفننون فى حبك حيلهم من اجل اقصاء اصحاب المبادىء واصحاب القيم عن طريقهم….يساندون الظلم…..يتنكرون لكل ما هو شريف.

يضعون قانونا ثم يخرقوة ….ويخترقوة…..لا يطبقونه الا على فقرائهم….يلبسون الحق بالباطل.

فهم مازالوا فى غيهم القديم…..ومازالت اباطيلهم تتصدر المشهد…..لا ينفكون فى كل موقف مزورين…..مدلسين….على الحق واصحابة……تارة يقولون وتارة يفعلون…!!!!

تجدهم فى كل واد وفى كل سوق وفى كل موطن”يكذبون” ويرددون الكذب ليقنعوا بة العامة والبسطاء…..ويتقاضون ملايين الجنيهات من اجل ذلك.

تعرفهم من كلماتهم…..من مناصبهم العليا……من سياراتهم الفارهه….من مساكنهم …..انهم “مرجفون…..هذا الزمان”؟؟!!

لقد رضوا بان يكونوا سكينا يذبح احلام الفقراء…..رضوا بأن يكونوا سوطا يجلد ظهور البسطاء….رضوا بأن يكونوا مطرقة وسندان……احاطوا انفسهم بجدار من كذب ونفاق…؟؟؟!!!!

وليعلم هؤلاء انها الفرصة الاخيرة ….كما حذرهم الله تعالى”لئن لم ينتهى المرجفون فى المدينة”…؟؟؟؟؟!!!!

وهم “كالغربان” ….لا يفلحون الا فى الخراب ولكن …..على الباغى تدور الدوائر….ولسوف يعلم الذين ظلموا اى منقلب ينقلبون؟؟؟؟!!!!!

شاهد أيضاً

الدكتور وائل محمد رضا يكتب: أحلم وأتمني

أن أري السيد المسئول👤👤👤 لا يخاف من الموظفين الأكفاء الذين يعملون معه لأنه بقرب هؤلاء منه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *