الإثنين , 18 فبراير 2019
الطبيعة الخلابة في موريشيوس

النمر الإفريقى.. “موريشيوس” تجربة تنموية فريدة فى القارة السمراء

كتب – محمد عبد السلام البلاسي:

مكان بعيد فى إفريقيا لا يعرفه المصريون ولا يسمعون به، نجح على مدار السنوات الماضية فى تقديم نموذج ديمقراطى إفريقى يحتذى به، بداية من تداول السلطة بين الأحزاب، وتجاوز المشاكل الإثنية واللغوية والدينية المعقدة، كل ذلك وأكثر كان فى جمهورية موريشيوس.

فى 12 مارس 1968م، حصلت هذه الدولة على استقلالها، فعلى الرغم من توقع الكثير من المحللين السياسيين فشل التجربة الموريشيوسية فى مهدها بسبب طبيعة التعددية الإثنية واللغوية والدينية لسكانها، واحتمالية أن تشهد البلاد موجات من الفوضى، وعدم الاستقرار، أو السياسيات التمييزية، أو العنصرية ضد الأقليات، فإنها قدمت نموذجًا مغايرًا.

ليس الوضع السياسى فقط، كذلك توقع خبراء الاقتصاد صعوبة عملية التنمية الاقتصادية؛ لأنها لا تمتلك موردًا نفيسًا كالنفط أو موارد طبيعية يمكن استغلالها، ما دفع خبراء اقتصاديين للقول إنه «سيكون إنجازًا عظيمًا إذا تمكن البلد من التوظيف المنتج لسكانه من دون انخفاض خطير فى مستواه المعيشى المحلى».

حسب بعض الدراسات، فإن «موريشيوس» حققت معدلات نمو تخطت 5فى المائة منذ عام 1970م حتى عام 2009م، وفى الوقت نفسه تضاعف متوسط دخل الفرد لأكثر من عشرة أضعاف فى ذات الفترة، وقد سجلت تقدمًا واضحًا فى مؤشرات التنمية البشرية، ما جعل الاقتصاديين يطلقون عليها «النمر الإفريقى».

شاهد أيضاً

إيران تدين الهجوم الإرهابي علي القوات المصرية

طهران – وكالات: أدان المتحدث باسم الوزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، بشدة الهجوم الإرهابي الذي …