الثلاثاء , 20 نوفمبر 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
عم علي ضحية التامينات الاجتماعية يشرح مأساته

ثورة يناير شردته والتأمينات ذبحته بسكين بارد .. تعرف على مأساة “عم علي” مع وزارة غادة والي

كتب – محمد درويش:

“عجائب وغرائب تأمينات صندوق القطاع الخاص لا تنتهي .. تحملت سنوات من المعاناه والمرمطة في العمل بالقطاع الخاص ولم أحظ بالتمرغ في تراب الميري” .. بهذه الكلمات يروي علي احمد علي موسي “موظف بجريدة اليوم”، حكايته مع مكتب تأمينات بولاق الدكرور للحصول علي المعاش المستحق له منذ اول إبريل ٢٠١٨، ومازال حتي اليوم لم يحصل علي معاشه بحجة فقد الملف بالكامل وعدم وجود استمارة رقم واحد وكافة التأمينات مدفوعة ويمتنعون عن الصرف .

ويقول عم علي البالغ من العمر ٦١ عاما: “موظفي التأمينات لم يرحموا شيبتي وأنا أعول أسرة مكونة من ١١ فردا وليس لي مورد رزق ثابت ومنذ قيام ثورة يناير تدهورت أحوالي” .

وتابع: “لدي صورة من نموذج استمارة واحد التي تتضمن تاريخ تعييني منذ التحاقي بالعمل وكافة المستندات الدالة علي استحقاقي للمعاش ومازلت منذ ست اشهر وانا كعب داير مابين اروقة مكاتب موظفي التأمينات واعاني الامرين في تدبير احتياجات اسرتي”.

ويكمل عم علي في أسي: “المصائب لا تأتي فرادي فقد فوجئت بمكتب تموين قوص يهدد بإلغاء بطاقتي التموينية ويطالبونني بمفردات المرتب واصبحت بلا راتب او معاش واسرتي في أمس الحاجة لبطاقة التموين حتي لا يجوع اطفالي .. فهل تستجيب غادة والي وزيرة التضامن لانقاذ اسرتي وانهاء اجراءات المعاش ومحاسبة موظفي مكتب تأمينات بولاق الدكرور علي العبث بملفي التأميني .. وسرعة صرف المعاش لأعول أطفالي الصغار “.

شاهد أيضاً

قيادى بمستقبل وطن : أكاديمية الأوقاف ستغلق الباب أمام سيل الفتاوى الإرهابية والخاطئة

كتب – محمد الشحات: أكد المهندس عبد الحميد الهواري، أمين العمل الجماهيرى بحزب مستقبل وطن …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co