الأحد , 22 أكتوبر 2017
رئيس التحرير محمود الشرقاوي

حصريا| مشروع كتاب الخريطة لـ ” د.إسلام بحيري “

>> تيار “الإصلاحي الديني” يستقرئ الأسانيد ككلام بشر جاءوا بعد الصحابة.

>> لا يمكن بحسابات كثيرة أن يكون أبو هريرة روي 5347 وأبو بكر روي 142 حديث وعلي بن أبي طالب له 90 حديث “مسألة تحتاج مراجعة”؟؟!!

>> ما روي في مكة 8 أحاديث في 13 سنة .. لم يحدث ترتيب زمني للأحاديث علي الإطلاق.

>> إكثار الصحابة محمود .. المعضلة في الجيل الثالث من التابعين ومن بعدهم.

>> إتخاذ الرسول كتابا للوحي إجتهادا بشريا ولم يكن وحيا .. فمنهم الأمين والخائن.

>> راجع جبرائيل القرآن كله مع النبي “ص” قبل وفاته .. “العرضة – المراجعة الأخيرة”.

>> القول بأن الحديث جمع بنفس طريقة القرآن إستهزاء بالعقول.

>> سن زواج عائشة بالرسول 18 وليس 9 سنوات.

>> كان يجب تفضيل الإسلام والرسول والقرآن علي قيمة البخاري ومسلم.

>> كلمة “زنديق” والتي استخدمها الخلفاء لذبح وقتل مخالفيهم.

>> لماذا نسمي الموقوف والمعضل والمرسل بالحديث أصلاَ؟؟

كتب – محمد الشحات:

قام فريق السوشيال ميديا المختصين بإدارة الصفحات والمواقع التابعة لـ “د. إسلام بحيري” بتفريغ تقريبي لـ “حلقات برنامج الخريطة” تلبيةً لطلب الجماهير والمتابعين ، اهداء لهم ولكل من يريد الاحتفاظ بنسخة مكتوبة مبسطة وسرد بسيط بلغة عامة لما ورد بالحلقات من أفكار..

تعريف الخريطة

لقد إبتدأ “بحيري” أولى حلقاته بإقرار حقيقة غابت عن الكثير من المثقفين وبعض رجالات الدين قائلاً: أن القرآن الكريم لا وجود للخطأ  فيه تحت أي ظرف ، وغيره عرضةً للخطأ والصواب ولاضير في تحقيق ومراجعة ما أثبته بشرُ مثلنا مستدلا بقوله تعالى: (ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَۛ فِيهِۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) “البقرة – 2” .. كذلك القبول بمراجعة الفهوم البشرية للقرآن من أحكام فقهية وإستنباطات قائمة على الفهم البشري ، كذلك فيما أسماه “استعادة الوكالة” وهو كناية عن “ملكية الدين” من قبل الشيوخ عن طريق إحتكارهم للفتوى ، مستدلاً بالحديث الشريف (عن وابصة بن معبد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: “جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ نَعَمْ فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي وَيَقُولُ يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ”) رواه أحمد (17545) ، فنشترك مع الوكيل في إبداء وجهة نظره لا في إجبار المجتمع على طاعته ، كما أكد أنه “لا إمام سوى العقل” تذكيراً منه على أهمية العقل ، إذ أنه لولا العقل لأنيط التكليف بالحيوانات.

إذن لماذا سمي البرنامج بهذا الاسم “الخريطة” وما هو مفهوم التراث؟

الخريطة هي رسم لسطح الأرض أو جزء منه لبيان الحد الجغرافي لكل قارة ولكل دولة ، وكما أن للأرض خريطة كذلك العقل البشري ومن ثم ملاذ النجاة للبشرية “الدين” له رسم لتتحدد معالم الفهم البشري لحدوده حتى لا تنتهك حماه ولا يتسيد على حدوده الفكرية رجال جعلوا من أنفسهم كهنة وسدنة للدين ، فتعين على أهل البحث والعلم تحرير العقول من هذه الكهنوتية التي ما أنزل الله بها من سلطان…

فالمجتمع به أمية دينية ليس من ناحية الدين كأحكام ولكن كتركيبة وفكرة ، فوجب المعرفة الجماعية لنكون طرفا في المعادلة بدلا عن كوننا مجرد متفرجين ، ومعرفة الهندسة العقلية للتراث وكيف تكون…

فنحن بحاجة لحركة “إصلاح ديني” وليس مجرد تجديد للخطاب بمعني إصلاح مقدمات ثم إصلاح نتائج تصب في إصلاح حياتنا اليوم وبقاء الدين ناصعاً أو رجوعه ناصعاً ، فلا شيء يؤذي العالم الآن ويقتله إلا ما نتج عن الإرهاب الذي نتج عن فهم النصوص بطريقة بشرية وإلزام الآخرين بذلك ، لأن هذا الكيان “الكهنوتي” يشككنا في عقولنا حتى نرى النصوص القرآنية واضحةً صريحة ، وبمخالفتهم لها يحار العقل فينطق اللسان قائلا “عدت عليهم” فهؤلاء بشر…

فإن آيات القرآن تؤكد أنه “للناس كافةً” تفهمه حتي لو وجدت صعوبة تبقي هناك أدني درجة تجعلك تفهم الدين .. والأدلة قوله تعالي 🙁 هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ) “آل عمران 138” ، “للناس” مطلقا محدش يقدر يخصصها بفئة “بالوكالة” أو غيرهم…

(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ) “البقرة 159” ، “بيناه للناس” يعني ربنا مبين القدر اللي انت محتاجه  ولوعايز ترتقي محدش له حق يمنعك.

ملحوظة

هنا في الآية لوم لقوم في زمانهم ، فليس هناك فعل لصيق بأمة طول الوقت.

(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًاۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) “آل عمران 187” ، فواجب تسهيل المسألة ونقلها لغيرك من غير ما تختص بيها بعقد استعباد “14 قرن مع بشر زينا” ، “الكتاب للناس” وموصلش بسهولة بسبب الأوائل عقدوا العلم واختصوا به بالإضافة للكسل المجتمعي .

تعريف التراث

هو كتب تركها الموتي للأحياء .. والأحياء لازم” يكتسبوا” الدين كسب وليس ميراث  ، كيف تفتح كتب الموتي وتجاوب علي الأحياء؟!

وهو ليس إجبار فلست مطالب بالإيمان بهذه الكتب لو فيها خلل فعلى الأحياء أن تراجع وتنقد وتجدد بشكل منهجي.

والقرآن هو المرآة اللي لازم نعكس عليها كل شيء ونشوفه صح ولا غلط .. دا اللي اتقال “لا ريب فيه” لو فيه غيره حد يقولي..

أما الحديث دون قبل علوم الحديث والفقه دون قبل أصوله وكان المفترض حدوث العكس وهذا خلل في المنهج .. وهو قول رسول الله لكن جمعه وإخراجه من فعل بشر.

وكتب السيرة هي حكايات غير منطقية ومسيئة جدا لكل شيء يخص الرسول مروية بلا سند .. لا انصح بقرأتها…

ظهور الفقه والمذاهب وهو عباره عن فهم بشر

وظهر الفقه وهو المذاهب “بالمواهب الشخصية” أولا ثم وضعت له أصول .. واخذ من القرآن والحديث والتفسير.

المجتمع لازم يبقي مشارك لان هو اللي مضرور من تراث بشر أثبت الواقع إن فيه خلل…

ولقد تجاهل الأوائل المقاصد العليا للقرآن ومقاصد فكرة الدين نفسه وهو أن نعيش أفضل لأنه جاء من إله يراعي مصالحنا..

روايات ما قبل النبوة وعصر الصحابة

روايات ما قبل نبوة الرسول” كلها” لا تصح ولا رواية منها أبداً…

وكان من المفترض “عقلاً” أن يروي صحابة لزموا صحبته أطول فترة ككبار الصحابة والمهاجرين ولكن حدث العكس ونسبت الروايات الأكثر للمتأخرين في العصر المدني ولما ظهرت الكتب المسماة “بالصحاح” تقدست هذه المرويات وأصبحت غير قابلة للأخذ والرد .. أصبحت “دين”.

فين الصحبة من أعداد الروايات المهولة عن الرسول؟!!

لماذا لم يعمدوا إلي حفظ حديث الرسول؟!!

إعتقاد غير صحيح أن كل ما دون في الصحاح خاصة (البخاري ومسلم) هو حديث عن الرسول قاطع فاصل.

وبالطبع ترك الرسول سنة (قول وفعل وترك) والحديث هنا عن منهج تم جمع أحاديثه به.

الإكثار على الصحابة

إن الصحابة كلهم عدول لا يكذبون فيما نقلوه عن الرسول إنما نسب لهم الكذب بعد وفاتهم…

ولايمكن بحسابات كثيرة أن يكون أبو هريرة روي كل هذا العدد من الروايات .. فهذا خارج نطاق العدد الإنساني الذي يتكلمه الرسول وخارج نطاق حفظه هو كبشر فكيف لم يختلط عليه الأمر؟!!

الدس كان علي أبي هريرة لا منه لإكثاره من المرويات ففتح الباب للتابعين بإلصاق الروايات به.. وأصبح الإكثار من هذا “دين”.. فقد روي أو نسب إليه رواية 5347 حديث عن الرسول في وقت أن صحابي لازمه وصاحبه طول نبوته مثل أبو بكر روي فقط 142 حديث فقط وعلي بن أبي طالب له 90 حديث “مسألة تحتاج مراجعة”.

المطلق .. هو ربنا وما يخصه والنسبي هو فعلنا البشري وحياتنا.

المهاجر لا يعني المكي وهو الذي هاجر قبل الفتح.

أعداد المهاجرين وأسماؤهم غير معروفة وقطعا هم الأقل عددا من الأنصار.

الصحابة الذين عاصروا النبي في مكة كانوا أولي الناس بشيء أهم من حفظ الحديث (علي عظمته) وهو حفظ القرآن نفسه .. فقد كانت طبيعة حياتهم الحفظ لغياب الكتابة ..

كم رواية رويت عن النبي في مكة من أكابر الصحابة الأطول صحبة والأكثر حفظا “8” أحاديث فقط في 13 سنة كانوا في “نزول الوحي – تعذيب المسلمين الأوائل – الاستهزاء بالرسول – سؤال ملك الروم عن النبي – سؤال ملك الحبشة لجعفر – حديث الإسراء – حديث المعراج – حديث تكرار نزول الوحي”.

قلة المرويات في مكة سببها:

1- أن الرسول كان قليل الكلام.

2- الصحابة كان منهجهم أن لا ينقلوا كل ما سمعوه واكتفوا بما يفيد الناس ويكون في الدين.

3- قلة الحياة الاجتماعية.

4- خشية الخطأ في الرواية .. وهو الأفضل دون تقليل من منهج الأنصار الذين نقلوا كل ما سمعوا وكانوا لا يخشون من حفظهم ففتح باب الكلام عن أدق التفاصيل “والشيطان في التفاصيل” وأن يكذب عليهم بعد وفاتهم.

روي في المدينة بعد الحسابات وعلي القول أن الكثرة هي تكرار أسانيد ما يقارب الـ “15” ألف حديث.

معتقد خاطيء أن البخاري يقصد بكلمة أحاديث هي “الأسانيد” لأنه صرح بنفسه بحفظ عدد من المرويات الحديثة لا مجرد الأسانيد.

الفرق بين جمع القرآن وجمع الحديث

مقصود بجمع القرآن في المرحلة المكية حفظه في الصدور لا الأوراق .. والأكيد أن القرآن جمع سماعاً وكتابة في حياة الرسول…

لا مساواة بين جمع القرآن وجمع الحديث تحت أي ظرف “ومن يساوي فقط لكي يهاجم تيار “الإصلاحي الديني” الذي يشكك في الأسانيد ويستقرئها ككلام بشر جاءوا بعد الصحابة” ..

جمع القرآن من أخطر وأهم الأشياء التي يجب أن نثبته بطريقته الحقيقية حتي لا يوازي بينه وبين جمع وتدوين السنة..

لم ينقل القرآن من مكة للمدينة بأي نقل غير الحفظ المباشر المسموع..

وكان الجمع بالمعني المكي يعني (الحفظ) وهدف الرسول من الحفظ “أن يحفظ من الضياع” مش حفظ دون فهم ووعي وإنتاج فكر للمجتمع..

ولو لم يحفظ في (صدور) المكيين من الصحابة كان فعلا هيضيع.

لم يحتج القرآن إلي سند ولا كتابة في العهد المكي لأنه محفوظ في الصدور .. وقد جمع في حياة الرسول كله..

ونعرف الفرق بين المكي والمدني علي الأصح أن “الذي نزل في عهد مكة كله مكي والذي نزل في عهد المدينة كله مدني ولو نزل بمكة”..

وعن مسألة عدم جواز مس الحائض للقرآن قال “لا أتصور كيف وجد هذا في المذاهب”..

ولم يحدث ترتيب زمني للأحاديث علي الإطلاق وأوجد هذا أحاديث متعارضة قول مع قول أو قول مع فعل وضرره عدم معرفة التطور الإجتماعي والنفسي والتشريعي.

ملامح وتغيرات مرحلة المدينة ونتائجها

1- ظهور فئة من الصحابة ليسوا من المهاجرين ولا الأنصار.

2- ظهور الجيل الثاني من الصحابة أبناء الصحابة جيل ولد مسلما.

3- الحياة الإجتماعية وتفاصيل أكثر فيها.

الصحابة ومناهجهم في الرواية عن الرسول

إكثار الصحابة محمود لكنه فتح الباب للعصر الذي بعدهم أن يلصق بهم الكلام لمن أراد أن يهدم أو يضر أو يفسد هذه العقيدة الصافية فالمعضلة في الجيل الثالث من التابعين ومن بعدهم.

كان منهج الصحابة في العصر المكي “وليته استمر” وهو التثبت وليس نقل كل ما سمعوا واختصار المسألة في الرسول (الرسول) ليس الرجل أو الزوج أو الأب أو سائر تفاصيل الحياة ..

لا أظن أن ابو هريرة روي كل هذا المرويات بل الاصوب أنه روي عنه أنه روي عن النبي…

الأعمار وقصر الصحبة مهم كعلامة للمكثرين في المدينة مقارنة بالصحابة الأطول صحبة..

والمكثرين من الصحابة هم:

– أبو هريرة 5374 حديث.

– ابن عمر 2630 حديث.

– أنس 2286 حديث.

– جابر بن عبد الله 1540 حديث.

– أبو سعيد الخدري 1170 حديث.

– ويضاف إليهم عبد الله بن عمرو بن العاص برواية 700 حديث.

مرحلة كتابة القرآن في العهد المدني سببها:

– نزول السور الطوال .

– تغير في بنائية وعالمية اللغة فأصبحت أثقل من المكي.

– درجة الحفظ لم تعد كما كانت في العهد المكي وكان هناك حفاظ لكن ليس بالمعني الأول “حفظه من الضياع”.

إتخذ الرسول كتابا للوحي وإختياره لهم كان إجتهاده البشري ولم يكن وحيا .. فمنهم من كان أمين ومنهم من خانه.

أمور توفرت في جمع القرآن ولم تتوفر للحديث

– مضاهاة المحفوظ بما كتب.

– كان هذا النقل من صحابي لصحابي وهم “عدول”.

– جمع في حال وجود الرسول وقد راجع جبريل معه قبل وفاته القرآن كله بما يسمي “العرضة – المراجعة الأخيرة “.

الرسول أوحي بعصر الكتابة وعمله بنفسه فتصبح إلي ما لا نهاية أوثق من السماع وقد قال تعالي عن الدين (فاكتبوه) رغم وجود شهود لأن الكتابة أولي.

وفي تدوين الحديث حدث خلاف ذلك فقد قدم الحفظ علي الكتابة وهذا خلل في المنهج.

القول بأن الحديث جمع بنفس طريقة القرآن إستهزاء بالعقول.

هناك سمة مشتركة بين المكثرين علي الرسول في المدينة وهي صغر السن وقصر الصحبة.

سن عائشة وقت دخولها المدينة وقد ولدت “4 قبل البعثة” لا “4 من البعثة “

فعمرها بالحساب يكون 18 وليس 9 سنوات وهو سن زواجها بالرسول.

كان الرسول لا يعلم كل المنافقين بنص القرآن “لا تعلمهم نحن نعلمهم” وكبار الصحابة قطعا ليسوا منهم.

الصحابة ليس لهم قداسة بمعني “عصمة” لكن في مسالة روايتهم القران والحديث الامر محسوم “عدول”!

ما لم يتوفر ولا شرط منه في جمع الحديث وتوفر للقران

1- انه كان حفظ صحابي وكتابة صحابي.

2- جمع القرآن بلا سند.

3- ولو حدث واسندوا أية اختلفوا عليها في جمع ابي بكر مثلا فهو نقل صحابي عن صحابي وفي ذات العصر.

السند ان ينقل رجل عن رجل بلا قداسة..

ملحوظة

خطأ قديم في المنهج لا يعني نقض المنهج بأكملة لأن كل مناهجنا بشرية ولابد أن تراجع لأن الخلل في المناهج أورثنا نصوص ليست دين سموها “قال رسول الله” فبقي أخطر في التنفيذ “بنت صغيرة تغتصب و يسموه جواز ونقتل العالم كله ونسميه جهاد وغير المسلم دمه هدر ونسميه كافر” هذه هي النصوص البشرية الخاطئة في المنهج.

كان مذموما في اوائل عصر اكابر الصحابة من يحدث ويقول قال خليلي وصاحبي…

“الحق يعرف بنفسه ولا يعرف بالرجال”.

هناك تفاضل في رواية الحديث بين صحابة فترة مكة والمدينة

اولا: صحابة مكة

13 سنة وتميزت بطول الصحبة وكبر أعمارهم وقربهم من الرسول وأنهم كانوا أهل الحفظ ورآوا الرسول ورآوا القليل مما سمعوه من الرسول فعدد المرويات هنا…

ثانيا: صحابة المدينة

10 سنوات وتميزت بقصر الصحبة وصغر اعمارهم واكثارهم من الرواية عن الرسول في كل شيء وتفاصيله ووصلوا لقرب 15 الف رواية.

كان يجب تفضيل الإسلام والرسول والقرآن علي قيمة البخاري ومسلم

برر اهل التراث قبول التفاصيل في الحديث لكن الأصل في الامور الاباحة وإن كان الفعل الرسول عمله أو معملوش طالما لم ياتي نص بتحريمه يبقي جايز .

السيدة عائشة عالمة الصحابة رجال او نساء وما بعد الصحابة بشر عاديين ليس لهم قداسة!.

الصحابة يتفاضلوا بنص القران وهم “من لقوا النبي مؤمنين به وماتوا علي ذلك طالت مجالستهم او قصرت”.

يستحيل الكذب علي اجماع الصحابة لانه نقل بتواتر.

الاجماع الذي نعرفه في الاسلام هو “اجماع الصحابة” لأنهم نقلوا ما سمعوه من الرسول دون ادخال رأيهم أو عقلهم وهذا غير اجماع من بعدهم فما بعد الصحابة اسمه “رآى”.

فاجماع الصحابة مقدس لأنه فعل الرسول أو قوله.

رآي الصحابي منفردا ليس دين فيمكن اخذه ويمكن رده.

الخروج علي اجماع الصحابة خروج علي الدين.

اذا ظهرت مسائل لم ترد في عصر الصحابة فان الامر متروك “للعقل” البشري لأنه لا يوجد نص.

عدد الصحابة 114 الف وفي اقوال 60 الف.

التابعين وما حدث بعد جيل الصحابة

عصر التابعين

التابعين هم:

1- من لم يسلموا عصر الرسول واسلموا بعده.

2- من ولدوا بعد وفاة الرسول وبكبرهم توفي اغلب الصحابة

والتابعين منهم المحسن ومنهم من لم يكن علي قدر الأمانة.

اكثرالتابعين مكثرين علي الصحابة ودليل ذلك:

1- لم يروي الصحابة عن بعضهم إلا نادرا ولم يتداول الحديث بينهم رغم انهم كانوا اولي بذلك !!

2- نسب إليهم قول الآلاف من الأحاديث ولم يثبت عنهم حفظ القرآن كله وهو اسهل في نظامه من الحديث كنثر .

3- ربنا قال علي الدين (فاكتبوه) ايهما اولي القرآن ام الحديث ؟

 ومع ذلك قدموا الحفظ علي الكتابة وهي السنة التي اقرها الرسول في المدينة ومات عليها .

4- ما قالته عائشة كان يجب ان يكون قيدا وحكما علي قبول الروايات عن الرسول…

حيث قالت: (حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ الْبَّزَّارُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ “يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ الْعَادُّ لَأَحْصَاهُ” ، وَقَالَ : اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَلَا يُعْجِبُكَ أَبُو فُلَانٍ جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْمِعُنِي ذَلِكَ وَكُنْتُ أُسَبِّحُ فَقَامَ قَبْلَ أَنْ أَقْضِيَ سُبْحَتِي وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ“) “البخاري 3325”.

وقالت: (لم يكن يسرد الحديث كسردكم) ، معني انه (لم يكن يسرد الحديث) أي أن الرسول كان قليل الكلام ، وهذا اكبر دليل ان الاكثار لم يكن من الرسول ولا من صحابته…

ففي قوله تعالي (ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَۛ فِيهِۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) “البقرة – 2”.

يمكن ان تقف وقفات مختلفة وتعطي ابعاد ومعاني مختلفة وهذا لطبيعة النص القرآني التي تحتمل ذلك وهذا من الاعجاز فيه ، ولا ينطبق الشيء نفسه علي كلام البشر ، كان يجب ان تروي احاديث الرسول (بوصفها ووقفها ووصلها وسكتها)…

اضرار الاكثار في الروايات عن الرسول:

1- هدر سياق الحديث (بداية الكلام واوله وسببه).

2- عدم مراعاة النسخ (عدم ترتيب الحديث وايهم جاء قبل الاخر).

3- فتح باب الكذب (الاكثار علي المكثرين من الصحابة).

4- عدم الانتقاء كذكر تفاصيل خاصة وتفاصيل كان يجب ان لا تنقل (كاحكام الغسل) وهي معروفة بالفطرة والبديهية ، فكثرة الموسوسين في الطهارة سببه ما قرأوه في كتب التراث.

5- اسباب النزول ليست حكما علي الاية .. فالاية كانت ستنزل بسبب أو بدون سبب والأسباب الحقيقية للنزول ليست في الروايات التي كتبوها انما هي في السياق الاجتماعي للاية نفسها (الزماني والمكاني).

عوائق التجديد

  • عمال المطبعة .. بعد أن يأخذ الكاتب التصريح من كل جهة يرفض طبعه العمال ، وهو مثال حدث واقعياً ، ورغم انهم قلة إلا انهم يقومون بالازعاج المطلوب لإفساد آي شيء .
  •  الفكر هو الدفاع عن الله.
  •  رافضوا التجديد مشكلتهم نفسية وليست دينية وعليهم ان يسألوا انفسهم كيف لا يخطيء البشر؟.

فالقرآن والادلة والعقل والمنطق وكلام الرسول يقول (البشر يخطئون) ، فقال ابو حنيفة: “هم رجال ونحن رجال (علي التابعين) وقال العلم ينثر من الله علي من يريد” ، فلا تؤمن بكتب التراث كاملة لأنها كتب بشر مش زي القران ، وفي الآية (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا) “الاحزاب – 67” ، إذن طاعة احد آخر او عصيانه ليست خروج عن الدين وفي الاية فكرة وهي الطاعة العمياء والتقديس الكامل لبشر انه لا يخطيء هي سبب ندمهم .

  •  قل إجماع الأئمة وليس إجماع الأمة .. قل جانبهم الصواب ورحمهم الله .. قل لم يكن يتبين الحق .. قل زلة قلم زلة لسان او عقل .
  • الاصلاح الديني ليس ضد الارهاب فقط لكنه ايضا ضد الالحاد فكلاهما من نفس المنبع  ، الالحاد والارهاب من كتاب واحد ومن نفس الصفحة فهذا يلحد وهذا يصبح داعشي.
  •  لازم المنصفين يكملوا ولازم الرافضين يسمعوا.  
  •  كل واحد من حقه أن يري احتياج مجتمعه طالما هو يحمل أمانة الثقافة والفكر ويعمل ما بوسعه .
  •  لابد ان نراجع مناهج الاولين لأنها أضرت بالدين وأضرت حياتنا في تنفيذها .

بداية الغير مقدس “عصر البشر”

الحديث هو الأخطر إذا ما جانبه الصواب لأنه جمع بشري لأنه لو قيل لك قال الرسول لا يمكن أن تنكر لانك هتنكر دين…

لا تقرأ السيرة لأنها حكايات لم تحقق وفيها ما يسيء للرسول…

السيرة القرانية .. هذا هو الرسول الذي نعرفه فبعض آيات السيرة الحقيقية للرسول من القرآن الكريم و(َمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) “الأنبياء – 107” ، (وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى) “الضحى – 8” ، (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا “45” وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا “46”) “الأحزاب” ،  “حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم) “التوبة – 128” ،(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) “القلم – 4” .. اتعجبك هذه السيرة؟

* الحق في القران فقط وكل ما بعده يقاس عليه ومن حقنا نشوف الايات اهم من كلامهم لأنهم بشر ، قال الله تعالى: (لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا) “الاحزاب – 69” ، قالوا عنده مرض جلدي سماه الله ايذاء فما بالكم بما قيل عن الرسول في الكتب انه سحر ومات مديونا ويقاتل الناس طلبا ويتزوج الصغار وهل هذا هو رسول الله الذي تحدث عنه القرآن ؟؟.

* التابعي له قيمة في كتب الروايات وفكرة ، ومن ولد في في عصر الصحابة يصبح تابعي ، هذا تعريف يحتاج اضافة او حذف لان الآية تقول (والذين اتبعوهم باحسان ) فكان الاحسان شرط ان يكون تابع للصحابة ، كان مفترض ان ناخذ الروايات من خلاصة الخًلاصه من التابعين وهذا لم يحدث إطلاقاً.

* كان هناك خلل في المنهج من اول يوم فالتثبت من الرجال في الحديث كلام منضبط لم ينفذ علي ارض الواقع.

فلابد ان يفتح باب المراجعة للكتب والاعتراض ليس علي الصحة لكن علي الكمال فليس هناك بشر كامل “الإنسانية تفتقد الكمال”.

* موطأ مالك أول كتاب حديث ، فقد ولد مالك 93 هجرياً حضر كبار التابعين وكان يجب أن يكون الموطأ أصدق من أي كتاب آخر لقرب العهد بالرسول ولأن مالك لم يخرج من المدينة.

* فكرة الإسناد وقوتها أفادت الإسلام كثيرا وأضرته كثيرا.

* “الفتنة الكبري” في التاريخ الاسلامي لن تفيدنا هنا كثيرا لكن كان لها إسقاط سياسي علي الفكر الديني.

* تعديل شيء من أخطاء الأولون لا يعني إلغاء كل مناهجهم ونتائجها لأن البشر يخطئون.

سمات ميزت عصر التابعين أثرت علي روايتهم

1- ظهور الخلافات السياسية والتحيزات.

2- الاستغناء عن الكتابة .. فلو كان التابعي كتب عن الصحابي لتركوا “وثيقة” لا تحتاج بعدها سامع ولا ناقل.

3- حرية بناء الفقه فلم تكن هناك سلطة دينية.

4- ظهور مصطلحات جديدة سيئة وتهمش كل احد دون الفقهاء والمحدثين مثل كلمة “زنديق” والتي استخدمها الخلفاء لذبح وقتل مخالفيهم وقد وضعها لهم الفقهاء الذين كانوا يداهنوهم.

5- من كثرة الروايات ظهرت فكرة تعظيم السند .. لكن الرجال مهما بلغ صلاحهم كان اولي أن لا نفضلهم علي القرآن وللأسف حدث هذا التفضيل ..

غير علميا ولا دينيا ان يقال كتاب كذا أصح من القرآن .. كتاب الله خارج التصنيف والأرقام ، فالقرآن هو المرآة وكل ما بعده يقاس عليه.

6- رجوع فكرة السند لحجمها الطبيعي فإذا ما خالف (النص) القرآن يرفض هذا السند ، فالنص يحكم علي السند وليس العكس .

7- كل الأحاديث التي فيها إشكاليات لم ترد في كتاب الموطأ.

8- هناك كذابين ومتهمين بأكبر من ذلك أخذت منهم أحاديث إستقرت فيما سموا بـ (الصحيحين).

9- لا يمكن الرسول يقول شيء ويثبت عنه أنه ضد العلم حتي لو قاله في زمانه لأنه (لا ينطق عن الهوي) واللي خلق العلوم مش هيخليه يقول كلام ضد العلوم.

10- أغلب كتب التراث تقول الرسول يخطيء .. ولا تخطيء البخاري.

11- النص الإلهي حاكم علي الرجال وليس العكس.

12- هناك أسماء ملهاش علاقة بواقع الشخص .. نفس الشيء في الكتب فالصحيح إسم وليس وصف لكتابين ..

علم الحديث وتقسيماته

أولا: فكرة السند

وهو سلسلة الرواة الموصلة لكلام الرسول وضعت في الاصل للتثبت من الرواة فتحولت بدلا من الحكم علي الرجال الي قيد علي النص فيتقدس النص بالرجال وان خالف القرآن والإسلام كله والمفروض رد السند لوضعه الاصلي وان يحكم النص عليه ويعرض النص نفسه علي مرآة القرآن قبل ان يصبح دين.

وتتكون سلسلة الرواة من بعد الرسول كالتالي:

1- الصحابة وهم ثقات في نقلهم عن الرسول بلا فصال.

2- التابعي بداية عصر بشر بلا قداسة.

3- تابع التابعي.

4- شيخ شيخ المصنف.

5- شيخ المصنف.

6- المصنف المؤلف لكتب الحديث كالبخاري ومسلم وغيرهم .

ثانياً: الحديث

وفيه شيئان:

1- “الدراية” وهي علم مصطلح الحديث يعرف به حال السند والمتن.

2- “الرواية” وهي النص نفسه أي “قول الرسول” فتعني بضبط ألفاظه ومعانيه.

ملحوظة

هناك “خلل” في تعريف الكتب للرواية بتعريف الدراية والعكس فهذا أهم تعريف للحديث متناقض وغير مفهوم…

ركز جيدا في تعريف الحديث في نظرهم وهو: (المسند الذي يتصل سنده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط من أول السند إلي منتهاه ولا يكون شاذا ولا معللا)..

وبحدوث خلل في سلسلة السند تنشأ أنواع سموها كلها حديث رغم قطع سندها كالتالي:

1- “الحديث المرفوع” رفع أي أضيف للنبي وهو (قول – فعل – تقرير – وصف) وهو الحديث فعلا لو صحيح.

2- “الحديث الموقوف” وقفه الصحابي عنده ولم يقل قال رسول الله.

3- “الحديث المرسل” أن يسقط التابعي الصحابي ويقول مباشرا قال رسول الله.

4- “الحديث المنقطع والمعضل” سقوط راوي أو راويان أو أكثر علي التوالي أو متفرقين من سلسلة السند.

ملحوظة:

الضعيف قام عليه مذهب كامل وهو مذهب أحمد بن حنبل الذي قال “الحديث الضعيف عندي أفضل من الرأي” الضعيف عنده أفضل من إعمال العقل!!!

والإصلاح هنا في هذا السؤال لماذا نسمي الموقوف والمعضل والمرسل بالحديث أصلاَ؟؟

كان يجب أن لا تصنف هذه الأحاديث أو تنسب لرسول الله لفقدانها شرط السند المتصل المثبت في التعريف فكل الدرجات التي دونت الحديث الصحيح المرفوع للرسول لا تنطبق عليها لذلك فهي لايطلق عليها حديث…

“الرواية المقبولة” .. وهي ينبغي أن تكون كالتالي:

1- متصلة السند.

2- رواها عدول غير مطعون فيهم.

3- سلامة النص وأن يكون غير معلل كأنه يعارض القرآن مثلا.

4- خالية من الشذوذ والعلة.

الشذوذ: هو مخالفة الثقة لمن هو اوثق منه في شيء جوهري بالنص ويقولوا ان زيادته علي الحديث من قوله تكون مقبولة.

العلة: شيء في النص نفسه يكون غامض ويقدح في الحديث ويعرفه حذاق هذا الفن.

أما عن درجات صحة الحديث عندهم أو بمعني أوضح “تلقته الأمة بالقبول ” فكما يلي:

1- “متفق عليه” البخاري ومسلم فقط إتفقا عليه وهذا لا يعني أن لا مطعن عليه لأن هذا مستحيل فهو أولا وأخيراً عمل بشري .

2- “إنفراد البخاري” هو ما إنفرد به البخاري فقط.

3- “إنفراد مسلم” هو ما إنفرد به مسلم فقط.

4- ما كان علي شرطهما ولم يخرجاه كمستدرك الحاكم .. وهنا تساؤل فطالما تركه البخاري أكيد كان لديه سببه فلما التخريج بدلاً عنه؟؟

5- ما كان علي شرط البخاري ولم يخرجه.

6- ما كان علي شرط مسلم ولم يخرجه.

7- ما صح عند غيرهما من الأئمة مما لم يكن علي شرطهما كـ “ابن خزيمة وابن حبان” والتي ملئت بالضعاف.

ثالثاً: تقسيم الحديث بطرق نقله الينا

أولاً: “المتواتر” وهو ما رواه جمع عن جمع وكثر في كل طبقة يستحيل اتفاقهم علي الكذب ومستندهم في ذلك الحس “سمعوا وراوا” وهو نادر في السنة وهو نوعان:

1- اللفظي: ما نقل بلفظه تماما مثل من كذب علي متعمدا ..

2- المعنوي: وهو نقل لفعل كان الرسول يفعله..

ثانياً: “الآحاد” وهو غالبية السنة وله اقسام:

1- المشهور: رواه 3 رواه في كل طبقة ولم يصلوا لعدد التواتر وهو 9.

2- العزيز: رواه 2 في كل طبقة .. وهذا شيء اشبه بالسر!!

3- الغريب: رواه واحد عن واحد في كل طبقة كحديث “لا يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة” هذا الحديث مدمر لنساء الأمة “حديث آحاد وغريب وضعيف وضد الإسلام” والحال يكذبه “ياما قوم أفلحوا عندما ولوا أمرهم لإمرأة” ولو اراد الرسول ان يبلغ امته شيء فلن يقوله لشخص واحد – لو كان الاسلام اسس علي القران والمتواتر والمشهور فقط لنجونا من كل ما نحن فيه.

رابعاً: أقسام يتفرع منها المقبول والمردود من الحديث:

المقبول ما تتوفر فيه الشروط الواردة في تعريف الحديث وهو الصحيح فقط.

ثم يظهر انواع كالحسن مثلا واسناده كلهم ثقات إلا راو ، أو الحسن لغيره وهو الضعيف الذي يقبلوه اذا جاء من اكثر من طريق واسناد..

وبرغم وجود غير الثقـات وذكر ضعف السند هناك اصرار ان يسموه حديثا وهو قد فقد شرطهم في تعريف الحديث!!!

والتبرير: قالوا ان الضعيف لا يعمل به في الاحكام انما فقط في فضائل الأعمال وفي ذلك تكمن الكارثة التي ضيقت حياتنا .. فالاحاديث الضعيفة كان لا يجب ان يوضع قبلها كلمة حديث أساساً فهو مكذوب علي الرسول باعترافهم أما عن الرواه: فكان يجب ان يتوفر فيهم الضبط والعدالة.

خامساً: وهو الاخطر وما عرف بـ “التدليس” ولا علاقة له باللغة فهو معناه عندهم:

اخفاء عيب في الاسناد وتحسين لظاهره والتدليس انواع:

التسوية: اسقاط راوي ضعيف بين ثقتين من السند.

تدليس الشيوخ: يروي الراوي عن شيخ فيسميه او يكنيه او يصفه بما لا يعرف به وبلا سبب إلا ان يكون “كذاب” علي الراجح.

تدليس الاسناد: وهو عدة كذبات في كذبة واحده.

وتعريفه: ان يروي الراوي عن من سمع منه ما لم يسمع منه (سمع من غيره) من غير ذكر ذلك ويرويه بلفظ محتمل السماع مثل قال وعن ويبرروه انه لم يقل سمعت او حدثنا ليكون عندهم مردود !!

وكل هذا ضعف واضح ولا تغني الاسماء والمسميات عن الحقيقة انه كذب علي الرسول وحتي لو جاء الحديث من اكثر من سند فالضعيف يظل ضعيفا ولو جاء معه الف سند لا يجعلوه صدقا  “ألف كذاب ميعملوش صادق واحد”.

وعن الطعن في الرواة

بان يوصفوا بالكذب او الفسق او الوهم او مخالفة الثقات او يكون الراوي “مجهولا” من الاساس اسما وحالا.

الكارثة ان كتب الحديث وكذلك الصحاح حوت احاديث سقط منها شروط التعريف وبرروا ذلك وسموه حديثا وقالوا أنه للاسف قاله الرسول وصار دينا دمر حياتنا ودمر العالم – كانت هذه اشارات لا تغني عن تفاصيل هامة وخطيرة وردت بالحلقات.

البخاري ومسلم .. تحليل شامل لمنهجهم

ليس هناك عمل بشري كامل 100 % وحكاية ان البخاري ومسلم منهجهم كامل خطا منهجي اصلا ، فتفضيل البخاري علي مسلم يعني ان هناك اختلاف في المنهج .. مفيش صح مختلف عن صح ويبقوا الاتنين صح الشيء وعكسه مستحيل يكون صح فالاختلاف يثبت انه منهج بشري غير مقدس لو كان هناك شيء مقدس في جمع الحديث فكانوا لن يختلفوا.

شرط البخاري ومسلم في قبول الحديث

اتصال السند.

عدالة الراوي.

ضبطه.

عند البخاري

اشترط مع المعاصرة  (في زمن واحد) المقابلة وتحصل بطول الصحبة أو اللقاء ولو مرة واحدة .

العدالة: اخذ من رجال لم يرتضيهم مسلم والعكس ، فقد كان إختيارهم للرجال (بالذوق والحس) وعلي هوي وفهم وعلم البخاري ومسلم…

مثال: اخذ البخاري عن (عكرمة) الكذاب بقول مالك انه كذب علي ابن عباس واخذ عنه البخاري حديث الردة (من بدل دينه فاقتلوه) واوله (اوتي لعلي بزنادقة فاحرقهم) وسيدنا علي لا يفعل ذلك ابدا .. (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الفَضْلِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحْرِقْهُمْ ، لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«لاَ تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ» وَلَقَتَلْتُهُمْ ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ») “البخاري 6922”.

الضبط: عنده وعند مسلم لم يكن كل الرجال ضابطين .

عند مسلم

اتصال السند: لم يشترط مع المعاصرة اللقاء واعتمد علي صدق الراوي لا الواقع العملي ، يقولها هكذا: ولا يصرح عن عدم لقاءه به (نفي الإثبات) فبفرض مسلم العكس وهذا قادح في صحة السند .

العدالة: اخذ عن (حماد ابن سلمة) الذي لم يرتضيه البخاري.

ملحوظة

شرط البخاري ومسلم غير مكتوب ولا قالوه وعرفه من بعدهم بالاستنتاج  .. إذا لم يكن هذا خلل في المنهج فماذا نسميه؟؟

تحليل منهج البخاري في قبول الرواية

السند: البخاري ترك الدليل علي نفسه أنه قبل عنده أحاديث ضعيفة ، فعلامة الحديث الصحيح ان يضع قبله (حدثنا – اخبرنا – انبانا) ، وعلامة أن الحديث فيه مشكلة أو حذف سنده بعضه أو كله (المعلقات) يروي بـ (قال – حكي) وهو ضعيف .. والعنعنات (احاديث مروية بـ “عن”).

العدالة: قبل البخاري رواية (عكرمة) الكذاب.

الضبط: اخذ عن مدلسين وكذابين اشهرهم (الزهري – الاعمش – مكحول).

تبرير ابن حجر لمعلقات البخاري

1- يقبل المعلق اذا جاء من سند اخر فيسمي (متابعات وشواهد).

2- وضع ابن حجر تغليق لمعلقات البخاري أي أكمل إنقطاع أسانيده المعلقة.

3- برر أخذ البخاري عن كذاب وقال “ولعل هذا كان من اويس في شبيبته ثم انصلح”.

** انفرد البخاري عن مسلم ب 435 رجل .. المتكلم فيهم بالطعن 80 رجل منهم .

*** هناك مرجع هام للدارقطني إسمه (الإلزامات والتتبع) تتبع فيه اخطاء البخاري ، فهل كان هنا قصده هدم السنة؟ قطعا لا.

** البخاري رواى حديث تحريم الحرير عن الشاعر عمران ابن حطان السدوسي  وهو الشاعر الذي مدح قاتل سيدنا علي بن أبي طالب.

امثلة علي الاحاديث الضعيفة في البخاري ومسلم

مثل حديث الافك لان فيه ذكر لقول لـ “سعد ابن معاذ” وكان قد استشهد قبلها بعام وحديث الاسراء انه جاءه 3 نفر قبل ان يوحي اليه في المسجد الحرام ..اي تقريبا اشار البخاري ان الاسراء كان قبل البعثة…

البخاري ضعف حديث اخرجه مسلم وهو خلق السماوات والأرض  في سبعة أيام وقال عنه من كلام “كعب الاحبار” لتعارضه مع القرآن…

يوجد الكثير من علماء اهل الحديث ضعفوا احاديث في البخاري ومسلم ولم يتهمهم احد بانهم منكري السنة مثل “الامام احمد والنسائي والدارقطني وابن تيمية والترمذي والجياني والشافعي وابوحاتم الرازي وابن معين وعلي المديني وابن الجوزي والبيهقي والعقيلي وابوبكر الاسماعيلي وابن عبد البر” ، حتي الألباني ضعف 20 حديث لم يضعفهم قبله احد من الاوائل.

اصلاح الخلل في الحديث

أولا: السند

فهو الاسهل في اصلاحه  ، فالحديث الضعيف لا يؤخذ به اطلاقا ، ذلك لأن الحديث إذا فقد شروطه فلماذا نسميه حديث؟.

وكل الاحاديث دون الصحيح الكامل سندا والمعلقات لا نأخذ به ونأخذ فقط المتواتر والمشهور.

ثانيا: النص

واصلاحه برفض كل ما كان ضد “القران – العقل – العلم – الفطرة” ، والسنة الأقوى هي السنة (الفعلية).

أحاديث ضد القرآن

1- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه وسلم: (اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي) “رواه مسلم 976”.

2- (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ أَبِي ؟ قَالَ : فِي النَّارِ ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ) “رواه مسلم 334”. لاحظ كلاهما رواه مسلم.

فهما ضد القران في قوله تعالي (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا) “الاسراء – 15”.

وضد الاية الصريحة (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ ) “يس – 6”. فالبطن الشريفة والنطفة التي حملت الرسول لا يمكن أن تدخل النار..

3- الحديث الاشهر (عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى) “رواه البخاري ومسلم”فهذا الحديث ضد قوله تعالي (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) “البقرة – 190”.

مخالفة السنة الأقوى (الفعلية)

فالفعل اقوي من اللفظ المختلف عليه … مثلا حديث آخر السنة وفعل الرسول

1- (عن أبي ذر – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم -أنه قال: (يجزئ أحدكم في الصلاة أن يكون بين يديه مثل مؤخرة الرحل ، فإذا مر بينه وبينها المرأة ، والحمار ، والكلب الأسود ، انقطعت صلاته) ، وفي لفظ آخر: (يقطع صلاة المرء المسلم المرأة ، والحمار ، والكلب الأسود) “أخرجه مسلم”. ضد فعل الرسول مع عائشة حيث كان يصلي وهي نائمة في قبلته.

2- (حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم فبلغ ذلك ابن عباس فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعذبوا بعذاب الله ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه) “البخاري 6524”.

النبي لم يقتل عبد الله ابن ابي السرح حين ارتد في حياته ، والقرآن يقول: (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) “الكهف – 29” ، ويقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) “المائدة – 54”.

مخالفة العقل

*** العبادات ملهاش عقلنة فهي (توقيفية) ، لو كان الدين مفيهوش عقل كان نزل للحيوانات …

1- (حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همام عن قتادة عن أنس أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة قائمة قال ويلك وما أعددت لها قال ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله قال إنك مع من أحببت فقلنا ونحن كذلك قال نعم ففرحنا يومئذ فرحا شديدا فمر غلام للمغيرة وكان من أقراني فقال إن أخر هذا فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة واختصره شعبة عن قتادة سمعت أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم) “البخاري 5815”.

2- (وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا يونس بن محمد ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : متى تقوم الساعة ؟ وعنده غلام من الأنصار ، يقال له محمد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “إن يعش هذا الغلام ، فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة”) “مسلم 5383”والواقع يكذب إمكان حدوث هذا ونسبته للرسول.

ضد العلم

(عَنْ أَبِي ذَرّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ: كُنْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِد عِنْد غُرُوب الشَّمْس فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “يَا أَبَا ذَرّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُب الشَّمْس؟” قُلْت اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “فَإِنَّهَا تَذْهَب حَتَّى تَسْجُد تَحْت الْعَرْش فَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: “وَالشَّمْس تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم) “البخاري 4524”. والاولي حمله علي المجاز لأن هذا غير ممكن علميا بدلا من الإنزلاق في تفسيرات خرافية .

فقه (فهم) النص

أولا: السياق

اياكم ان تظنوا ان الرسول يتكلم دون سبب ، فالسياق هو بداية الكلام وسببه مثلا:

1- جاء في البخاري ومسلم عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين) وفي لفظ آخر: (قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين) وفي لفظ آخر: (أحفوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين) وفي رواية مسلم من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس) ، فهنا القصد مخالفة المشركين وقتهم وهذا كان وضع اجتماعي وليس ديني .. زمنهم كان عيب حلقهم أما الأن هي نظافة وجمال .

2- حدثنا إسحق بن إبراهيم وعثمان بن أبي شيبة واللفظ لإسحق أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله قال فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت ما حديث بلغني عنك أنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فقال عبد الله وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله فقالت المرأة لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته فقال لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه قال الله عز وجل “وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا” فقالت المرأة فإني أرى شيئا من هذا على امرأتك الآن قال اذهبي فانظري قال فدخلت على امرأة عبد الله فلم تر شيئا فجاءت إليه فقالت ما رأيت شيئا فقال أما لو كان ذلك لم نجامعها حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا عبد الرحمن وهو ابن مهدي حدثنا سفيان ح وحدثنا محمد بن رافع حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مفضل وهو ابن مهلهل كلاهما عن منصور في هذا الإسناد بمعنى حديث جرير غير أن في حديث سفيان الواشمات والمستوشمات وفي حديث مفضل الواشمات والموشومات وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار قالوا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور بهذا الإسناد الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مجردا عن سائر القصة من ذكر أم يعقوب وحدثنا شيبان بن فروخ حدثنا جرير يعني ابن حازم حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم) “مسلم 2125”.

3- (حدثني أحمد بن المقدام حدثنا فضيل بن سليمان حدثنا منصور بن عبد الرحمن قال حدثتني أمي عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني أنكحت ابنتي ثم أصابها شكوى فتمرق رأسها وزوجها يستحثني بها أفأصل رأسها فسب رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة) “البخاري 5591”.

فالذي لعنه الرسول هنا (التزوير) ..والمرأة مخلوق جميل حقه أن يسعي للجمال

ثانيا: النسخ

منه ما صرح به الرسول بنفسه مثال (حدثنا محمد بن فضيل عن أبي سنان عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها) “المصنف لـ عبد الله بن محمد بن أبي شيبة –  كتاب الجنائز – من رخص في زيارة القبور”.

فلابد من معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه وأيهما سابق علي الآخر ورد الحديث لوضعه الإجتماعي والزماني.

الفقه والتفسير وكيفية الإصلاح

كل المذاهب مصدرها من الكتاب والسنة ، ولم تاخذ الاحاديث في كتب الصحاح والصحيحة في كتابي البخاري ومسلم ولكن اخذوا ما صح عندهم حتي وان كان ضعيفا…

المذاهب الأربعة

مذهب ابو حنيفة: ولد 80 هـجرياً وتوفي 179 هـجرياً يعد تابعي .. صح عنده أحاديث قليلة واعتمد الرأي وهو (قياس – استحسان – استصحاب – مصالح مرسلة) وأخذ من القرآن والسنة.

مذهب مالك: ولد 93 هـجرياً توفي 150هـجرياً ويعد من تابعي التابعين…

أصول مذهبه: قرآن وسنة وإجماع وقياس وعمل أهل المدينة ، فمدرسة المدينة تسمي مدرسة السنة  ، وكتابه الموطأ وهو كتاب فقه وحديث أي فقه عن الرسول وفهم مالك حكم مالك فيه في 70 ألف مسألة.

الشافعي: ولد 150هـجرياً توفي 204 هـجرياً وأول ما ألفه الشافعي كتاب (خلاف مالك) لما رأي من يتبرك بملابسه…

أصول مذهبه: قرآن وسنة وإجماع الأئمة المجتهدين في كل عصر.. غير مذهبه 100% من بغداد في الرسالة لما جاء مصر وصنف (الام) ، وقال “لا أجعل في حل من رواه عني”.

ابن حنبل: ولد 164هجرياً توفي 241 هجرباً عاصر البخاري ولم يأخذ منه الحديث لأنه ايضا صاحب كتاب حديث وهو المسند…

وقال ابن حنبل “أن الحديث الضعيف عندي أفضل من الرأي ينتقد في ذلك مذهب الرأي لأبي حنيفة”.

أما “الطبري مفسر القرآن” ذكر في كتاب له عن المذاهب أن الإمام أحمد لا يعده بصاحب مذهب إنما هو حافظ للحديث فقتله تلاميذه الذين سموا بالحنابلة ، وهم أشر ناس أتوا علي الإسلام الي الآن وكل من علي شاكلتهم من السلفيين والوهابيين المكفرين لمن يخالفهم الرأي وأصحاب بدعة قتل المخالف.

وجميع الائمة الأربعة اثبتوا بشريتهم وبشرية منهجهم ولم يقدسوا في عصرهم بل تم تقديسهم من تلاميذهم اللاحقين ، وقد وضع علم أصول الفقه في وقت متأخر عن الفقه نفسه…

كان الفقهاء الاربعة (أولاد بيئتهم) وكانوا بشر ومنهجهم بشري ، كانت وما زالت أكبر أربع كوارث في الفقه كانت فيما يخص “المرأة – الغير مسلم – التشدد والدخول في التفاصيل – الجهاد”.

مصطلحات يجب ان نعرفها

إجماع الفقهاء: أي إتفاق الفقهاء الأربعة علي رأي واحد.

جمهور الفقهاء:  اي اجماع 3 فقهاء من أربعة على رأي واحد ويسمى الرأي المنفرد بالرأي الشاذ

المجتهد المطلق: هو إجتهاد أصحاب المذاهب الأربعة فقط.

المجتهد المقلد: هو المجتهد من تلاميذ أصحاب المذاهب وله أن يقلد ويختلف عن صاحب المذهب ، ولكن في حدود المذهب ، ولكنه لا ينشئ مذهب جديد.

القران ذم منهج اليهود وهو الدخول في التفاصيل والتشدد دون تنفيذ الاوامر وهذا ما فعله أصحاب المذاهب وخير مثال باب الطهارة والوضوء وبرامج الفتاوي .. الدخول في التفاصيل منهج مذموم من القرآن ومدمر لأمة بأكملها.

المرأة في الفقه

فمثلا قالوا بالختان لها وهو لتعديل شهوتها فإن كانت قلفاء كانت شديدة الشهوة ، وقالوا أن ديتها لو قتلت علي النصف من دية الرجل ، وقالوا أنها خلقت كخلق الدواب وأن العرب تكني عن المرأة بالنعجة لان الكل (مركوب).

هذا غير أحاديث لعن النامصة ولعنها إذا هجرت زوجها ووجوب لزومها البيت وغيره من حقها المهدر ، ولم تصبر علي هذا غالبا إلا لأنها تحب الله فقط.

الإجماع

لم يراعوا فيه عوام المسلمين وإعتبروهم كالصبيان والمجانين ولم يستند لأدلة قطعية الدلالة مثل دليل الشافعي (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ) “النساء – 115”.

إصلاح الفقه والذي كان سبب ظهور معايبه عدم إتباعه لـ 4 اشياء :

1- (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) “الأعراف – 157” وصف للرسول لاينتفي عنه يوم.

2- (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُۚ) “الحج – 78” وصف ربنا لكل ما أمر به في الدين.

3- مقاصد الشريعة: والمقصد أولي من اللفظ فهو ماذا يريد الدين في الأرض …

فمثلا في القرآن الزواج مودة ورحمة وعند الفقهاء (عقد تملك فرج إمرأة) ، فالمقاصد هي الباب الأوسع والأسمي والأعظم عشان ننجي الإسلام كله .

4- نقلب الفقه إلي (تاريخ الفقه) يدرس كتاريخ مثل تاريخ ونشأة أي شيء .. مثل كل تاريخ ..

التفسير

ليس له أصول لكن له إتجاهات وتميز بـ :

1- ضعف الاسناد.

2- القول بالرأي المطلق (دون مرجعية معينة).

3- كثرة الإسرائيليات.

تقسيم ابن كثير تلميذ ابن تيمية

قال “منها ما يوافق القران .. إذن لماذا نأخذها ؟؟” ، وقال ومنها “ما سكت عنه القرآن .. وإن سكوت القرآن كالقرآن أيضا مقصود وله مغزي فلماذا نأخذ إذن ما سكت عنه؟” ، وقال “ومنها عكس القرآن نتركه .. ونحن أيضا نتركه”.

4- الإعتماد فقط علي اللغة ، ونقد ذلك بتجربة رويت لنا في حديث (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، ح وحَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا) “الأنعام -82″ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالُوا: أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” لَيْسَ كَمَا تَظُنُّونَ، إِنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: (يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ) “لقمان – 13” لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) ” البخاري – التوحيد 6937 ، مسلم – الإيمان 19“.

فمعرفة الظلم لم تفيدهم في حصول الفهم الصائب والمطلوب.

ونستنتج من ذلك إصلاح التفسير :

1- نلجا للرسول ومن بعده أي الأن حديثه الصحيح فقط.

2- اللغة لا تكفي .. فلابد من إعتبار السياق والوحدة الموضوعية للكلمة في القرآن كله.

3- لا نفسر القرآن إلا بالقرآن أولا ثم الحديث الصحيح.

الوثيقة

الخريطة إهداء للناس وللقادة  .. رسائل ختمت بها الخريطة وهي:

  •  يجب أن نذهب الأن مرة أخري للنص.
  •  الناس لابد أن تنحاز بعد قناعة لمن أراد التنوير لتكثر الموجة وينحاز القادة للصوت الأهم والأقوى.
  •  نحن في كارثة تقف علي بعد مرمي حجر إما الإصلاح الديني أو الهلاك أو الإلحاد.
  •  الإصلاح هو أن لا نعلي غير الدين.
  • الإصلاح فرض عين.

للقادة

يجب أن لا ينصتوا لصوت التيار المزعج ولا يخشوه لأن عدده قليل لكن صوتهم عالي وهم: السلفيين “لا يرغبون في التجديد ولا يملكون إلا التشنيع والتشويه وهم يعلمون أنهم علي غير الحق” ، والاخوان كل الإرهاب في العالم الذي إستخدم النصوص لقتل الناس (الإخوان) شركاء فيه لأنهم من إبتدعوا الفكرة أصلا.

الحل إقامة الدين

الإصلاح الديني هو اللي هيقيم الدين…

الإصلاح الديني هو اللي هيصلح الفكر…

الإصلاح الديني هو اللي هيدافع عن الإسلام وصورته …

الإصلاح الديني هو اللي هيدافع عن الرسول وسيرته…

الإصلاح الديني هو اللي هيحافظ علي حياة الناس…

يجب أن لا تعلو ورقات بسيطة (كتب التراث) علي الإسلام لا شيء يعلوا فوق كتاب الله  ، قال تعالي: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًاۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا) “الأحزاب – 37”

مش ممكن تخشي الناس وتسيب دين يدمر – إنسانية تدمر – نحن الأن في لحظة الحقيقة .. لازم حركة إصلاح ديني ، مفيش كتاب كامل غير الكتب اللي ربنا نزلها…

فطرتك هي الضابط للصح والخطأ…

ابن رشد العظيم قال “كيف يعطينا الله عقولاً ويعطينا شرائع مناقضة لها”.

  • أعطيناهم الوكالة لكننا لسنا عبيد ، إسترجعوا الوكالة وشوفوا الخلل فين وصلحوه .. مقصاد الشريعة الحقيقية تخلصنا من كل عذاب الفقه…
  • يجب أن ينصح المثقف السلطة بالتغير.
  • نحتاج (قراءة ثانية) للإسلام الحقيقي وليس الإسلام التراثي.

وأخيرا

حكيت لكم التراث كله بكل علومه ملقتش سلطة بعد الرسول تمنع المسلم أنه يعرف دينه .. صلح حتي قبل ما الدول تصلح قبل ما القادة تصلح .. قبل ما يعملوا قوانين .. قبل ما الطرف التاني المتمسك بالتراث يقر إنه تراث بشري وفيه خلل يجب إصلاحه…

والآن انتم معكم الوثيقة لمعرفة إن الخلل وكيفية إصلاحه والإختيار يرجع لكم إما الإصلاح وإما نظل كما نحن.

رابط تحميل الوثيقة كاملة

https://goo.gl/aXoVTf

رابط تنزيل الكتاب

https://goo.gl/EhgjQ4

تم سرد أفكار الحلقات بواسطة: منال صادق ، مسؤولة السوشيال ميديا لجميع مواقع وصفحات د.إسلام بحيري.

شاهد أيضاً

مؤسسة آل البيت لإحياء التراث تحيي ذكرى استشهاد الإمام السجاد بمشاركة أساتذة الحوزة العلمية

النجف الأشرف – فراس الكرباسي: أحيت مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث في النجف …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co