الأربعاء , 3 يونيو 2020

حنان زكريا تكتب: شكراً عمال النظافة ” جيش مصر الأخضر “

أتقدم بكل الشكر والتقدير والإحترام والإمتنان إلى عمال النظافة ” جيش مصر الأخضر “

وتأكدوا أننا بدونكم وبدون دوركم الهام نضيع ..!!

أرجوكم ومن فضلكم لا تنسوا عمال النظافة

” جيش مصر الأخضر ” الدرع الواقى من الأوبئة والڤيروسات..!!

وأنا من كل قلبى أوجه لحضراتكم يا عمال النظافة يا جيش مصر الأخضر أرقى عبارات الشكر والتقدير والإحترام والإمتنان على دوركم الكبير والهام والذى لا يقل أهمية عن أى مهنة تعمل على حماية المواطنين من الأمراض والأوبئة.

الأطباء ” جيش مصر الأبيض “

يعملون جاهدين على شفاء المريض والحرص على سلامته وعدم إنتشار الأمراض والأوبئة..!!

عمال النظافة ” جيش مصر الأخضر “

يعملون جاهدين على نظافة وحماية البيئة للوقاية من الأمراض والأوبئة..!!

وأحب أنوه لحضراتكم بأن عمال النظافة هُم الفئة الأكثر رُقياً وأدباً من بعض البشر ، فهُم الفئة التى لا تلقى مخلفاتهم على الأرض..!!

نحن جميعاً نرى وجوه عمال النظافة كل يوم من شروق الشمس حتى آخر اليوم ، ونراهم يعملون في عز الظهر وفى الحر الشديد وأيضاً وقت البرد الشديد. هذه الفئة بالفعل شبه مهمشة وللمرة الثانية أحاول إلقاء الضوء على عمال النظافة الذين يعانون من نظرة المجتمع لهم. رغم إن هذا المجتمع فى حال غياب عامل النظافة عنه لمدة أسبوع فقط ستلتهمُه الأوبئة والڤيروسات..!!

لذلك أناشد السيد الرئيس السيسى من فضل حضرتك يا ريس ياريت الدولة تقدَّر عمال النظافة،هذه الفئة المهمشة إجتماعياً وإقتصادياً ومعنوياً.

حتى عدة العمل التى يستخدموها فى التنظيف بدائية جداً للأسف بل ومتعبة جداً..!!

وأنا عن نفسى وتقديراً منى لهم ولأهمية مهنتهم ودورهم الهام فى حياتنا أطلقت عليهم

” جيش مصر الأخضر “

عمال النظافة هُم بالفعل الجيش الأخضر ..!!

هُم جنود يحاربون أعداء غير مرئية كالأوبئة والڤيروسات والبكتيريا لعدم إنتشارها بهدف حماية المواطنين والحفاظ على حيواتهم وصحتهم وتوفير بيئة نظيفة لهم.

لكن للأسف كثيرين من المواطنين هُم مَن يتسببون فى إنتشار العديد من الأوبئة والڤيروسات والبكتيريا بسبب سلوكياتهم الغير حضارية مثل إلقاء القمامة فى الشوارع ومن شبابيك سيارتهم.

هؤلاء عمال النظافة الذين ينحَنون لإلتقاط مخلفات الكثيرين من على الأرض.

ورغم كل هذا العناء لم ولن يملُّوا من عملهم النبيل.

آلا يستحقون الإحترام ومعاملة أكثر آدمية ..!!؟

ونأتى إلى المشكلة الأكبر جهلاً وخجلاً، وهى إن فى مجتمعنا العربى بيسخروا من بعض المهن وإللى بدونها ممكن جداً يحدث خلل بيئى يتسبب فى كوارث صحية مثل الكارثة التى نعيشها الآن وهى ڤيروس كورونا ، ومن أهم هذه المهن هى مهنة عامل النظافة ، ومن المُؤسف إن الكثيرين لا يحترمون هذه المهنة النبيلة ولا يقدِّروها .

نحن فى مجتمعنا العربي نفتقر لثقافات كثيرة للأسف وأهمها إحترام الإنسان لإنسانِيته وليس لمهنته ، يجب علينا جميعاً أن نُقدِّر ونحترم كل المهن وأن نَعى بأن أى مهنة لها مكانتها وإحترامها وأهميتها ، وللعلم مهنة عامل النظافة لاتقل أهمية عن مهنة الطبيب أو عن أى مهنة أخرى،وكما ذكرت أعلاه بأن

الأطباء ” جيش مصر الأبيض “

يعملون جاهدين على شفاء المريض والحرص على سلامته وعدم إنتشار الأمراض والأوبئة..!!

وعمال النظافة ” جيش مصر الأخضر “

يعملون جاهدين على نظافة البيئة للوقاية من الأمراض والأوبئة..!!

لذلك من فضلكم علموا أنفسكم وأولادكم إحترام عامل النظافة وتقديره، وأكدوا على أولادكم بأن يَكُفوا عن السخرية منه وأن يتعاملوا معه بذوق ولُطف وأدب وإحترام له ولمهنته،

وأن هذا العامل النبيل يعمل ليلاً ونهاراً من أجل راحِتنا والحفاظ على حياتنا وصحتنا ، ولولاه ولولا مهنته النبيلة لامتلأت البلد بالأمراض والأوبئة ، علموهم عندما يروا عامل النظافة يبتسموا فى وجهه ويقولوا له شكراً أو تسلم إيديك ،

علموا أولادكم عندما يفتحوا الباب لعامل النظافة لا يقولوا الزبَّال ويقولوا عامل النظافة ، ورجاءاً تذكروا جميعاً كباراً وصغاراً إن فى كل مرة بترموا فيها ورقة على الأرض بتتسببوا فى إنحناء رجل كبير ليلتقطها.

علموهم كيف ستصبح الحياة دون عمال النظافة وياريت حضراتكم أيضا تعلموا هذا جيداً .

فى أوروبا مثل البلد التى أقيم فيها من عدة عقود وهى ” الدانمارك ” لا يوجد أى تفرقة بين أى مهنة وأخرى ، الكل سواسية وكل واحد له دوره فى المجتمع، المعاملة آدمية للجميع.

وللعلم فى أوروبا أجر عامل النظافة والعمال بصفة عامة من أعلى الأجور ، لكن فى مجتمعنا للأسف عامل النظافة لا يصله حقه لا فى راتب ولا فى نظرة المجتمع له ، فعلاً كم هو مظلوم عامل النظافة فى مجتمعنا..يعيش حياة قاسية كلها شقاء من شروق الشمس حتى آخر اليوم.

وفى الآخر لم يجد المقابل الذى يستحقه من دخل يكفيه ولا من إحترام له ولا لمهنته النبيلة، كم أنت قاسٍ وظالم أيها المجتمع..!!

وهنا أتساءل:

ما يمنعكُم عن إحترام الإنسان لإنسايتُه ..!!؟

وما يمنعكُم عن إحترام كل المهن ..!!؟

تحيتى لمعالى المواطن الأصيل

حفظ اللّه مصرنا و وطننا العربى من كل سوء.

بنت مصر : حنان زكريا

شاهد أيضاً

الفارسية من رحم العربية

كتب ــ سيد  حاج: اللغة الفارسية هى لغة هندوأوروبية، يتحدث بها إيران وطاجكستان وأفغانستان وفى العديد من الدول الأخرى. تكتب بالخط …