الثلاثاء , 19 نوفمبر 2019

حنان زكريا تكتب  (إقتراح بإلغاء الحصانة البرلمانية وتبديلها بالصلاحيات

 

 

بدايةً هل ممكن تحويل حصانة أعضاء البرلمان إلى منح صلاحيات ..!!؟

أولاً نعرف ما هى الحصانة وما هى الصلاحيات ..!!

من خلال بحثى، تُعرف الحصانة البرلمانية بأنها نوع من الحماية القانونية التي يعطيها الدستور لنواب الشعب في البرلمان كنوع من الحماية السياسية والقانونية حتى يستطيع النائب أن يؤدي وظيفته الدستورية كاملة (كسلطة تشريعية) بعيدا عن تاثير السلطة التنفيذية على أعضاء البرلمان بالترغيب أو الترهيب.

 

وتُعرف الصلاحيات بأنها عملية إعطاء الأفراد قدرات أوسع أو (سلطة) لممارسة التحكم وتحمل المسؤولية عن عملهم. وهذا يعني حمل الأفراد على إصدار أحكامهم الخاصة لصالح المؤسسة وعملائها. والغرض من منح الصلاحيات هو تحرير شخص ما من التحكم الشديد للتوجيهات والأوامر ومنحه حرية تحمل المسؤولية عن أفكاره وأفعاله وإطلاق العنان للموارد المختبئة والتي كانت ستظل محجوبة يصعب الوصول إليها.

 

يعنى لا يوجد فرق كبير.

طيب ممكن أى مواطن يقولى إن الصلاحيات خاصة بالمؤسسات. أرد وأقول فعلاً هى خاصة بالمؤسسات، لكن أليست مصالح البلد ومصالح المواطنين يُعتبروا مؤسسات كبيرة ..!!؟

 

كما أن سبب طرحى لهذا الإقتراح هو إن من خلال الشكاوى التى تصلنى على حملتى المتواضعة

( حملة نلقدهم صح مش عيب )

وجدت إن معظم الشكاوى بتدور حول الإهمال الشديد من نواب دوائرهم وإختفائهم بمجرد وصولهم للعضوية فى البرلمان.

 

وكلنا نعلم جيداً “الأموال الباهظة” التى تُصرف على الحملات الإنتخاببة وتوزيع الهدايا المالية والمعنوية وخدمات من أجل الوصول للعضوية البرلمانية والحصول على ( الحصانة )

والشعب خلاص فهم اللعبة كما يُقال لي، وأن الكثيرين كلّوا وملَّوا من وعود المرشحين من تغيير وإصلاح وخدمات أثناء فترة الإنتخابات،

والجملة المشهورة لدى المواطنين، وهى كالآتى

” هما يا سيدى كل يوم والتانى عندنا ولقاءات ووعود بالتصليح والإنجازات والخدمات التى سوف يقدموها لنا وقت الإنتخابات وبعد إنتهاء الإنتخابات بيختفوا ولا نعرف لهم طريق كأنهم فص ملح وداب ”

هذا بالضبط ما يُقال..!!

لذلك أنا “أقترح” بتبديل الحصانة إلى صلاحيات ..!!

 

طبعاً أنا متوقعة بعض التعليقات ومنهم

هو فيه فى العالم كله برلمان بدون حصانة ..!!؟

لا يا سيدى لا يوجد بصراحة، كما أن السادة أعضاء البرلمان فى معظم العالم بيعملوا من أجل بلادهم ودوائرهم وليس من أجل مصالحهم الشخصية..!!

وهل ممنوع إننا نعمل شيئ أو نعدل قانون من أجل مصلحة البلد والمواطنين. على الأقل نكون عملنا سبق عالمى لمصلحة بلدنا ونكون أول بلد فى العالم تبدل الحصانة إلى صلاحيات من أجل مستقبل ومصلحة شعبها .

صح ولا صــــــح ..!!؟

 

وأنا عن نفسى بالفعل سمعت كثيراً عن التقصير بل إختفاء ” بعض ” الأعضاء عن دوائرهم بعد الحصول على عضوية البرلمان. كما أرى ان الكثيرين منهم بيسعوا جاهدين للحصول على عضوية البرلمان من أجل ( الحصانة ) فقط لا غير .

والسبب طبعاً إن بعضهم بيكونوا رجال أعمال أو أثرياء والحصانة بتكون هدفهم الوحيد من أجل مصالحهم الشخصية والحفاظ على ما يملكون.

والبعض الآخر بيسعى للحصول على عضوية البرلمان كى يصل لهدفه أيضا وهو الحصول على ( الحصانة ) ولأسباب كثيرة لا داعى لذكرها معظمنا يعلمها جيداً.

 

لذلك أنا بطرح هذه الفكرة،وأناشد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بإلغاء الحصانة وتبديلها بـ ( الصلاحيات)

والسبب الرئيسى لطرحى هذه الفكرة هو إن أى مواطن يفكر فى أن يترشح للعضوية البرلمانية فى المستقبل يكون على يقين بأن هذا المنصب من أجل مصلحة البلد بصفة عامة ومن أجل خدمة دائرته وأهل دائرته بصفة خاصة فقط لا غير..!!

 

أعلم جيداً بأنها فكرة غير مألوفة.

.

.

 

حفظ اللّه مصرنا و وطننا العربى.

شاهد أيضاً

“التأخر العقلى فى طى النسيان 2 ” بقلم: منى ابوزينه

#الفرق_بين_الإعاقة_الذهنية_والمرض_العقلي(الجنون): للأسف يطلق معظم الناس على المعاق ذهنياً مصطلح #مجنون و ينبع هذا من عدم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *