مقر مكتب رعاية المصالح الايرانية بالقاهرة

رعاية المصالح الإيرانية: العقوبات الأمريكية الأحادیة والظالمة عمل ضد الإنسانیة وتمنع جهود مكافحة كورونا

كتب – محمود سعد دياب:

شن مكتب رعاية مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالقاهرة، هجومًا على الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب العقوبات الأمريكية التي وصفها بأنها “أحادیة وظالمة”، وأنها “عمل ضد الإنسانیة”، و”تمنع المساعی والجهود الشاملة التی تبذلها إیران من أجل هزیمة كورونا الجديد”.

وأكد المكتب أن أعداد المصابین بفیروس کورونا لا تزال فی تزاید مستمر على مستوى العالم، حیث یومیًا تظهر وتُنشر إحصائیات جدیدة ومقلقة عن المصابین بکورونا أو عن الوفیات الناتجة عن هذا الفیروس الشرس فی مختلف دول العالم.

وقال المكتب في بيانه: “أما إیران وبالتزامن مع الهجوم الشرس لکورونا؛ فیمارس ضدها أیضًا هذه الأیام هجوم إعلامی لا هوادة فیه من قِبل بعض الأطراف التی تسعى بکل قوة لتشویه صورة إیران”، وتابع قائلا: “إیران التی تواجه منذ أربعین سنة الحصار والحظر الأمریکی الظالم.. ولکن بمرور الوقت أصبح من الثابت أن إیران أصبحت تتبوأ مکانة أکثر تقدمًا فی الشفافیة والإعلام الصادق وأیضًا فی مکافحة کورونا أکثر من الدول التی تدعی ذلك”.

واستشهد البيان بتصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي قال إن كورونا مشكلة عالمية تحتاج مكافحته إلى تکاتف الجهود والإجراءات على المستوى العالمی أیضًا، وتصريحات وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي قال إن ” کورونا مشکلة عالمیة، إما أن ننتصر جمیعًا أو نُهزم جمیعًا فی معرکتنا ضده”، وجدد البيان قوله إن “العقوبات الأحادیة الظالمة هی عمل ضد الإنسانیة وهی تمنع المساعی والجهود الشاملة التی تبذلها إیران من أجل هزیمة کورونا”.

وأضاف البيان أن إيران تمتلك أطقمًا طبیة وتمریضیة جیدة ومتمکنة للغایة، وأنها تسعى بشکل دائم للسیطرة على فیروس کورونا وإنقاذ المواطنین الإیرانیین، وأنه مع ذلك تواجه الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة عوائق حقیقیة فی توفیر التجهیزات والأدوات والخدمات العاجلة لإدارة الأزمة ومعالجة المصابین ووقایة السالمین، وهذا بسبب إجحاف العقوبات الظالمة الأحادیة الجانب، حیث أن الإرهاب الاقتصادی والعقوبات الأحادیة الأمریکیة یُضعفان الجهود الحکومیة والشعبیة الإیرانیة فی هذا الصدد.

وأوضح بيان مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، أن حظر بیع النفط ومنع المعاملات المصرفیة، خلق الکثیر من المشاکل والعوائق أمام شراء الأدوات الطبیة والأدویة اللازمة، فضلًا عن تعارض العقوبات الأحادیة الأمریکیة المفروضة على إیران مع قرار مجلس الامن رقم 2231 والحُکم المؤقت بتاریخ 3 أکتوبر 2018م الذی أصدرته المحکمة الدولیة فی لاهای، وفی ظل أزمة کورونا، تُعتبر مثل هذه العقوبات موجهة بشکل جماعیٍ للشعب الإیرانی، ومانعًا قویًا أمام الجهود والمساعی الحثیثة التی تبذلها إیران للحفاظ على مواطنیها وإنقاذ أرواح المرضى، وتخفیف وطئة کورونا فی العالم الیوم.

وأشار إلى أن الشعب الإیرانی يخوض حالیًا حربًا غیر متکافئة ویجب على العالم أن یقوم بدوره ومسئولیته تجاه إلغاء العقوبات الأمریکیة الأحادیة وغیر القانونیة ضد إیران، مضيفًا أن الفیروسات لا تعرف حدودًا ومن الواجب أن تستعد وتتهیأ جمیع القوى الصحیة فی العالم ضد هذا الفیروس، وأن العقوبات غیر القانونیة، مثلها مثل فیروس کورونا، تشکل تهدیدًا عالمیًا.

وختم المكتب بيانه بالقول: “الیوم أصبح قول “لا” للعقوبات الأحادیة المفروضة على إیران مسئولیة دولیة وإجراء یندرج تحت القیم والمبادئ الإنسانیة”.

شاهد أيضاً

السفير ناصر کنعانی يكتب: إیران شریکة السلام وداعمة المقاومة

جاء فی یوم الأربعاء الثامن من یولیو عام 2020 فی بوابة «اخبارالیوم» المصریة مقالة کتبها …