الثلاثاء , 20 أغسطس 2019
حساب مكتب رعاية المصالح الايرانية بالقاهرة في موقع تويتر

(رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة) يواصل الرد على بومبيو: ألا تعتقد أن الولايات المتحدة أصبحت مملوکة للنظام الصهيوني؟!

كتب – محمد الشحات:

تحت عنوان “بومبیو قال … ونحن نقول!” .. واصل مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة، برئاسة السفير ناصر كنعاني، الرد على التصريحات التي أطلقها مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، منذ أسبوعين من مقر الجامعة الأمريكية في القاهرة الجديدة، والتي اعتبرتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومثلها الدبلوماسي في مصر “مكتب رعاية المصالح”، اعتدءًا صريحًا عليها، وقفزًا فوق الحقائق.

حيث قام مكتب رعاية المصالح الإيرانية، بمواصلة إطلاق تغريدات متعددة عبر حسابه في منصة “تويتر” للتدوينات المصغرة، قال فيها ما نسرده في السطور التالية، مع رابط يوضح نص التغريدة، حيث عرض كلام بومبيو مع رد عليه…

بومبیو في القاهرة: «حزب الله مملوک بالکامل لإیران!»

السيد بومبیو؛ حزب الله حزب شعبي وجزء لایتجزأ من المجتمع اللبناني، حرر جنوب لبنان من احتلال النظام الصهيوني ويضمن أمن لبنان وإستقراره ضد اعتدائات هذا النظام.

ألا تعتقد أن الولايات المتحدة أصبحت مملوکة للنظام الصهيوني؟!

—————–

بومبیو في القاهرة: «جمع حزب الله اللبناني مخزن اسلحة تحتوي على 130،000 صاروخ!»

السيد بومبیو ؛ صاروخ حزب الله لدعم لبنان ضد العدوان الصهيوني.

ولکن كم عدد الصواريخ التي يملكها النظام الصهيوني؟ كم لديها من رؤوس نوویة؟!

هل أنت وزير خارجية أمريكي أم وزير دفاع إسرائيلي؟!

———————

بومبیو في القاهرة: «لم نحلم قط بالسيطرة على الشرق الأوسط! لكن هل يمكنك قول الشيء نفسه عن إيران؟»

السيد بومبیو: إيران جزء لایتجزأ من الشرق الأوسط وهي جزء من حل الأزمات في الشرق الأوسط. ما الذي تبحث عنه الولايات المتحدة حقًا في الشرق الأوسط؟ هل أمريكا جزء من الشرق الأوسط؟ هل أمريكا جزء من حل الازمات في هذه المنطقة؟

—————–

بومبیو في القاهرة: «انسحب الرئيس ترامب من صفقة نووية فاشلة وأعاد فرض العقوبات التي لم يكن ينبغي قط إخراجها من إيران.»

السيد بومبیو: وقعت الولايات المتحدة صفقة نووية مع إيران. لقد ظهر بوضوح أنه حتى توقيع الولايات المتحدة لا يمكن الاعتماد عليه، فما بان بکلامها!

——————-

بومبیو في القاهرة: «لقد انضممنا للشعب الإيراني في الدعوة إلى الحرية والمسؤولية. طورنا فهمًا مشتركًا للحاجة إلى مواجهة الأجندة الثورية للنظام الإيراني.»

السيد بومبیو: كان الشعب الإيراني يدرك جيدًا معنى الحرية والمسؤولية في نظام بهلوي، الذي دعمتوه بالکامل.

——————–

بومبیو في القاهرة: «لقد ساعدنا شركائنا في التحالف في اليمن لمنع التوسع في نفوذ إيران. لقد ترافقت مشاركتنا مع المساعدات الإنسانية!»

السيد بومبیو: إذا لم تكن الولايات المتحدة مؤيدة للجميع ، فإن النظام المعتدي لم یكن ليستهدف البنية التحتية الكاملة لليمن بحرّية، ويقصف المستشفيات والمدارس وحافلات الطلاب. لن ينسى الشعب اليمني ذكريات المساعدات الإنسانية الأمريكية!

————————

بومبیو في القاهرة: «العمل لا يقتصر على الشرق الأوسط للحد من الطموح الخبيث لإيران. يعمل أصدقائنا وشركائنا في العالم كله لمواجهة إيران.»

السيد بمبیو؛ هل الولايات المتحدة لم تفعل هذا في السنوات الأربعين الماضية؟ ألا تعتقد أن أمريكا اصحبت ضعيفة للغاية! ماذا حلّ بأمريكا؟

———————-

بومبیو في القاهرة: «لحزب الله حضور كبير في لبنان، لكننا لا نرى ذلك على أنه وضع طبيعي.»

السيد بومبیو؛ حزب الله ولد من رحم الشعب اللبناني. هل انتم حماة الشعب اللبناني؟!

على أي جانب كانت الولايات المتحدة في حرب الثمانیة وثلاثین یوما” الإسرائيلية ضد الشعب اللبناني؟!

————————

بومبیو في القاهرة: «نحن ندعم بقوة جهود إسرائیل لمنع إیران من أن تجعل من سوریا لبنان المستقبل.»

السيد بومبئو؛ إيران مطلوبة من قبل الحكومة السورية وشعبها في هذا البلد. من دعا الولايات المتحدة وإسرائيل ؟!

———————-

بومبیو في القاهرة: «سنحاول بلا كلل هزيمة داعش والقاعدة والجماعات الجهادية الأخرى!».

السيد بومبيو: ما هو رأیک في تصریح ترامب في حملته الانتخابیة بأن أمریکا هو من خلقه داعش؟! .

——————–

بومبیو في القاهرة: «لن نتخلي عن حملتنا لوقف نفوذ إيران في هذه المنطقة والعالم.»

السید بومبيو؛ إن فجیعة مئات الآلاف المدنیین فی الضربات العسكرية الأمريكية ضد العراق وأفغانستان وسوریا وباكستان وليبيا واليمن وفيتنام و… هي أمثلة رائعة على سعي أمریكا الحثیث من أجل الأمن العالمي!.

—————–

بومبیو في القاهرة: «ستحاول الولايات المتحدة في لبنان الحد من خطر تراكم صواريخ حزب الله الذي يستهدف إسرائيل ويمكن أن يصل مداها إلى جميع أنحاء إسرائيل. العديد من هذه الصواريخ مجهز بأنظمة توجيه متقدمة بفضل إيران.»

السيد بومبیو؛ نعم، تغيرت اوضاع المنطقة وتم إنشاء توازنا” جدیدا” بها، الاوضاع لا تعود کما کانت!

—————–

بومبیو في القاهرة: «إيران تظن أنها مالکة للبنان!»

السيد بومبیو؛ النفوذ يختلف عن السيطرة. إيران – لیست مثل الولايات المتحدة- لا تسعى للسيطرة على البلدان. إيران شريك وداع و داعم للاستقرار والاستقلال والأمن في لبنان.

———————

بومبیو في القاهرة: «قام الرئيس ترامب بحملة على الوعد بالاعتراف بالقدس كمقرّ للحكومة الإسرائيلية – كعاصمة للبلاد. وفي شهر أيار/مايو، قمنا بنقل سفارتنا هناك.»

السيد بومبیو؛ في خطابك، لم نسمع أي شيء عن فلسطين !! این هو الشعب الفلسطيني وسط أولويات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط؟

—————-

بومبیو فی القاهرة: «أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستغادر سوريا.»

السيد بومبیو؛ وجودکم في سوريا لم يوفر الأمن في البلاد وسيكون من الأفضل لسوريا أن ترحلوا، فازداد املنا فی حل کل مشاکل الشرق الاوسط  بخروج الولایات المتحده منه کله باسرع وقت!.

شاهد أيضاً

الكيان الصهيونى يمنع النائبتين في الكونجرس الأمريكى من زيارة دولة فلسطين 

كتبت: فاطمه خليفة ـ أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات قرار دولة الاحتلال الاسرائيلى …