السبت , 25 يناير 2020

سامى عبدالحميد … يكتب عن “الميكروباص”

المنظر فى أى موقف شئ يدعو الى التأمل !!!!!ليه ياسيدى ميكروباص وموقف ايه ده (كاتب ولاسايس )ايه ال لفت نظرك ….والله ان الموقف أشبه بالدنيا والأخرة …كل واحد مشغول بمشواره وساعة وصوله وازاى هايوصل وماشى مشغول وراكب مشغول وووووخطرت فى رأسى فكرة ماذا لو اراد الله لك أن تعرف مايفكر فيه من بجوارك فى سفرك وترحالك ومحل اقامتك ومحل عملك …وحركاتك وسكاناتك(كارثه)هاتحصل طبعا نفوس مريضة ونوايا سيئه ….رغم البسمه وحرارة اللقاء …..والميكروباص بنا يسير هذا مهموم بحاله وهذا الى لقاء مرتقب يسير (حبيب أو انترفيو )وهذا يودع وهذا يستقبل وهذا عائد وهذا مغادر ….وهذا دفيان (بالفلوس) وهذا( مفلس )والمصحف الشريف وهذا موجوع وهذا لسه مولود….وهذا مطلق وهذا مخلوع وهذا خاطب مع وقف التنفيذ وهذا مجوز وعاوز (يطفش )بس بالهدوم …..غريبة يادنيا ….الميكروباص شايل كل ده وماشى وخلاص ….وجاءت الساعة !!!!!ساعة الوصول انزل خلاص …انتهى المشوار ….وكله هايحاسب عفوا هايتحاسب …..ويركب غيرنا وغيرنا والميكروباص بيشيل …..والوصول حتمى ….أول الطريق ولاأخرة هاتوصل هاتوصل …..والعجلة بتدور …..والطريق فيه العجب …اشارات وعلامات و ومطبات وخناقات وحوادث وضحايا ومصابين ….وحكايات وروايات ….فيه ال واخد باله وعامل حسابه وفيه ال عامل (من بنها )ياسلام على الدنيا وأحوالها …..ميكروباص كبير …….كبير واحنا راكبين ونازلين نازلين ….

شاهد أيضاً

سيمور نصيروف يكتب: ضحايا حرية أذربيجان في يناير الأسود

تسجل صفحات التاريخ، وذاكرة الأمم والشعوب العديد من المواقف والأحداث التي تتدراسها الأجيال علي مر …