السبت , 20 أكتوبر 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
محولات الكهرباء والقمامة تهدد اهالي المنوفية بالموت

سلام عليها .. القمامة تطفئ قناديل شوارع بلد النائب أسامة شرشر بالمنوفية

كتب – أبو المجد الجمال:

عزيزى القارئ الغلبان أنت الأن فى  ” المنوفية ” إذا أنت على موعد مع حكايات حرق الدم والأعصاب ووجع القلوب لذا ننصحك بطول البال والصبر حتى تحافظ على صحتك مصدر رزقك وقوتك وقوت عيالك  .

الحدث تدور رحاه الأن داخل مدينة 360 عقوبات عفوا ” سرس الليان ” المشهوره والملقبة بمدينة العلماء والمثقفيين نظرا لكونها ولاده بهم دائما ودوما إذ صدرت لمصر خاصة والوطن العربى عامة أكثر من 360 أستاذا جامعيا منهم 6 رؤوساء جامعات حتى الأن .. فى ضوء ما أكدته الأحصائيات المحلية والعالمية المتخصصة فى هذا المجال .

وهنا اللقطة حيث تدرك الأحصائيات العالمية مدى قيمة وحجم ووزن علمائنا ومثقفينا وتعرفهم أكثر مما نحن نعرفهم  مجرد ملحوظة تحتاج إلى تفسير وبس .

أما المشهد الساخن من قلب الحدث يجرك إلى مزيد من وقائع الأهمال والقصور والفوضى والتسيب رباعية لاتعرف لها نهاية فى تلك المدينة المنكوبة تسلط الكاميرات الضوء فى عز النهار لتطغى القمامة عفوا الزبالة على ضوء الشمس لتحجبه وتحجبها وتطفئ قناديل الشوارع لتصبح الكلمة واليد العليا للقمامة لتسد الشوارع وتعترض وتزاحم وتنافس المواطنيين فى المرور عليها.

المشهد ليس مبالغا فيه فيمكن لأى مسئول كبير من المسئوليين القابعيين داخل مكاتبهم المكيفة بديوان عام المحافظة أن يقوم بجولة سريعة داخل شوارع المدينة التى لاتعرفه ولا يعرفها أبدا  ليصدم  ويصطدم بالواقع المرير وربما يحلف مائة يمين وطلاق أن لن يغادرها أبدا إلا بعد تطهيرها تماما ونهائيا من براكين الزبالة التى تتكاثر وتتغذى عليها جميع الحشرات الزاحفه والطائره وهنا نقصد بالتحديد معالى سكرتير عام المحافظة المحترم القائم بأعمال المحافظ .  

جولة فقط ياسيادة السكرتير العام داخل شوارع المدينة مثل تلك التى قمنا بها سيرا على الأقدم ستكشف لك حجم المأساة التى يعيشها أهل المدينة والكلام لبعضهم المتضررين من نار القمامة فهل يفعلها ؟!.

ويصحبنا الأهالى فى جولة داخل المدينة ونعرضها بدورنا على سيادة القائم بأعمال المحافظ لعله يشاور نفسه ويتخذ قرارا سريعا وحاسما بالقيام بجولة سريعة داخلها ليعيش مأساة الأهالى كما يقولون .

انتبه سيادة المحافظ عفوا القائم بأعماله أنت الأن ونحن السابقون على ناصية شارع درب حجاج الصغير وشهرته درب الدوار تسد ناصية الشارع ومعظمه وليس فى ذلك مبالغه فالصورة أبلغ من أى كلام بركان من القمامة تتكاثر عليها أسراب من الذباب والبعوض لتحول ناصية الشارع إلى ما يشبة مقبرة انفجرت داخلها جثث الموتى بعد أن مر عليها 40 يوما لاتتصور حجم المشهد المأساوى ورائحة المكان التى تصيبك على الفور بحالة من الغثيان والقئ .

القمامة تملأ شوارع سرس الليان بالمنوفية

العجيب أن مكان الحدث يبعد عدة أمتار قليلة جدا من مجلس المدينة الذى لا يخرج رئيسه أبدا فى جولات لمتابعة أحوال تلك الشوارع ومشاهدة معاناة الأهالى على أرض الواقع بعيدا عن التقارير المكتبية المفبركة التى تعيش فى جزر منعزلة عن معاناة الأهالى بحد وصف وتعبير بعضهم .

ولم يكلف رئيس المدينة نفسه عناء  معايشة معاناة الأهالى والشوارع على الطبيعة فيما اكتف فقط بالجلوس داخل مكتبه المكيف ليتلقى من بعض مرؤوسيه تقارير كله تمام ياأفندم طالما لاتطولهم المأساة وتوابعها . فى ضوء كلام بعض المنكوبيين .

ويصحبنا بعض الأهالى من منطقة الجحيم عفوا ناصية شارع درب حجاج الصغير إلى خطوات قليلة حيث مقر مبنى مدرسة النصر الأبتدائية وللعلم فهى ملاصقة لمبنى مدرسة التربية الفكرية ومبنى الأدارة التعليمية .

مجرد توضيح بسيط لتعرف جحم الخطر القادم من الزبالة التى تحرس سور مدرسة النصر الأبتدائية ناهيك عن توابع ذلك لما تنقله من أمراض وأوبئة فتاكة عبر جيوش الناموس والبعوض التى تتكائر على القمامة ودم البنى آدميين بالمنطقة برعاية مسئوليها .

القمامة تملأ شوارع سرس الليان بالمنوفية

المثير أن القمامة المحيطة بأسوار تلك المدرسة تفرض حصارا رهيبا على محول الموت الكهربائى الذى تحرس عنايته أسوار المدرسة وتحرس تلاميذها وأهالى المنطقة والمناطق المجاورة من عين الحسود قمامة ومحول كهربائى وذباب وناموس يبقى باقى ايه ؟.

الأكثرة إثارة ودهشة من هذا كله أن تلك الوقائع تحدث على مقربة من منزل النائب البرلمانى والكاتب الصحفى الكبير” أسامة شرشر” عضو مجلس النواب عن دائرة منوف وسرس الليان وصاحب لقب قاهر الفساد وناصر الفقراء والمظلومين كما يحب أن يطلق عليه أهالى بلدته ومسقط رأسه ” سرس الليان ”  ولكن ينقصه كما يؤكدون لقب قاهر الإهمال والقصور ولن يمنحوه إياه إلا إذا قهره فى المحليات ومن المعروف أنه له صولات تحت قبة البرلمان وقفا خلالها صارخا ضد بعض القوانين التى يرى أنها لاتصب فى صالح المواطن البسيط .. ولك الله يابلد النواب .. وسلام عليها وعلى ضحاياها وهم السابقون وكفى .

شاهد أيضاً

توزيع 935 طن يوريا و 775 طن نترات بالمنوفية 

كتبت – رشا الشريف  في إطار توجيهات اللواء أركان حرب سعيد عباس محافظ المنوفية بتوفير …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co