الجمعة , 29 مايو 2020
الدكتور محمد عزت خطاب رئيس حزب سوريا للجميع

سوريا للجميع يتضامن مع بيان وزراء خارجية مصر وفرنسا وقبرص واليونان ضد تركيا

كتب – محمد زيان:

أعلن حزب سوريا للجميع تضامنه مع البيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية مصر وفرنسا والإمارات وقبرص واليونان ، بشأن المخالفات التي ترتكبها تركيا والتدخلات في دول الجوار ، ودورها في تدفق المقاتلين إلى الأراضي السورية والليبية .

وقال الدكتور محمد عزت خطاب رئيس الحزب – في بيان صادر عنه – إن التدخلات التركية في دول الجوار باتت غير مقبولة ، في ظل الخروقات والتجاوزات التي ترتكبها ، بتجهيز وتدفق المقاتلين والميليشيات الإرهابية على الأراضي السورية والليبية ، لتفجير الأوضاع وتهديد أمن وسلامة الدول واستقرارها ، بتجاوز مبدأ السيادة الذي نص عليه ميثاق الأمم المتحدة .

وأشار خطاب إلى أن تركيا ، أصبحت تشكل قلقاً وتهديداً للسلم والأمن الدوليين ، ما يستدعي تحركاً عاجلاً لمجلس الأمن لحماية بلدان المنطقة من ويلات الإرهاب المدعوم تركياً ، بالنظر لما جرى في سوريا وحجم التخريب والتدمير الذي ساهمت فيه القوات التركية وميليشياتها ، وتهديدها للشعب السوري وقتل الآلاف في مدن مختلفة ، فضلاً عن محاولتها الاستيلاء على مناطق سورية بزعم عمل منطقة آمنة ، حاولت فيها تدريب وايواء الميليشيات الإرهابية .

وقال خطاب إن الحزب يعلن تضامنه مع قبرص واليونان ضد تجاوزات تركيا في منطقة شرق المتوسط ،ومحاولاتها التنقيب عن الغاز المستمرة ، وأن هذه الاستفزازات يجب أن تتوقف في منطقة تم ترسيم الحدود البحرية فيها بين كل من مصر واليونان وقبرص وفق معاهدات واتفاقات دولية ،مؤكداً تضامن الحزب الكامل مع قرارات القيادة المصرية ،وقرارات الرئيس “عبد الفتاح السيسي ” حول سيادة مصر وحقوقها في مياهها الإقليمية ،ومنطقة المياه الاقتصادية ، وحقها في الدفاع انها في مواجهة المحاولات التركية للتنقيب عن الغاز .

وأكد خطاب على موقف الحزب – من رفض مذكرة التفاهم التي وقتها حكومة الوفاق في ليبيا مع تركيا ، للتنسيق الأمني ، مؤكداً أنها مخالفة للقانون الدولي ، والدستور الليبي ، الذي يشترط أن تعرض على البرلمان الليبي ، وتحصل على موافقة الأغلبية ، وهو مالم يحدث .

شاهد أيضاً

أذربيجان تحيي الذكرى الـ 102 لتأسيس أول جمهورية ديمقراطية في الشرق الإسلامي | فيديو

احتفلت أذربيجان خلال الأيام الماضية، بالذكرى الـ 102 على تأسيس أول جمهورية في الشرق الإسلامي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *