الثلاثاء , 19 سبتمبر 2017
رئيس التحرير محمود الشرقاوي

“شباب النيل” تكشف أباطرة الحشيش المضروب بأسواق العطارة المختلفة

تحقيق :مروة رمضان

أمامنا الأن عسل أسود وحنة ولبان دكر وكمية ضئيلة من نبات الخشخاش ومنخل للدقيق وخلاط كهربائى وسنقوم الأن بأجراء الطريقة الأولى لتحضير (الساحر البنى) بطريقة بسيطة وسهلة فى البداية سنقوم بطحن الخشخاش إلى أن يصبح بودرة ثم نقوم بنخلة بأستخدام المنخل إلى أن يصبح خالى من الشوائب ثم نحضر كمية من الحنة تعادل نصف كمية نبات الخشاش الذى قمنا بطحنة ,ونقوم بطحنها أيضاً ,ثم نقوم بعجن الخشاش والحنة بالعسل الأسود لأن العسل الأسود أفضل من اللبان الدكر الذى يعطى رائحة مميزة وفقاقيع تجعل المستهلك يكتشف غشة بسهولة وبعد أنهاء عملية العجن نقوم بوضع الخليط فى ورق سلوفان ثم ورق فويل ويوضع الخليط فى الفرن لمدة تترواح من 5 إلى 10 دقائق على نار هادئة وبعد خروج الخليط من الفرن يصبح جاهز للأستخدام.

أما الطريقة الثانية لتحضير (الساحر البنى) فهى بأستخدام نبات الماريجواتا وهى أما أن تكون بالنخل او الفرك حيث يتم الحصول علي الحشيش من الماريجوانا عن طريق تجفيف النبات ثم تحويله إلى مسحوق ثم نخله عدة مرات من خلال شبكات مختلفه فى الحجم وتزيد فاعلية المسحوق كلما صغر قطر الشبكة ,ويمكنك تدخين هذا المسحوق كما هو, ولكن الطعم والتأثير سيتغير بعد مضى بضع دقائق وأذا قمنا بعملية الفرك اليدوى فلابد من التاكد من جودة النبات أما الطريقة الثالثة فهى تحتاج إلى مكبس كهربائي أو يدوي وخلاط وعدد من السكاكين الكبيرة ومصدر حرارة «بوتاجاز صغير» وسرنجة وعبوة بنج أوبعض الأقراص المخدرة سواء كانت للتهييج أو الإثارة أو الهلوسة أوبعض الألواح المدهونة بالشمع أو الزيت.ثم تبدأ عملية التصنيع بتسخين كمية قليلة من خام الحشيش في إناء حديدي حتي يصبح قابلاً للفرك، ثم يسحق ليصبح ناعم الملمس ويضاف إليه كمية من «الحنة» الناعمة البنية بنسبة 8 إلي 10 من نسبة الحشيش المخلوط معها ,ثم يضاف مسحوق الأقراص المخدرة التي تم طحنها جيداً وكمية أخري من زيت الطعام واللبان الدكر والمستكة والشطة الجافة، ثم يوضع هذا الخليط في الخلاط ويتم خلطه جيداً لمدة لا تقل عن ربع ساعة ثم يضاف العسل الأسود في النهاية والذي يمنح الخليط قواماً متماسكاً.. ثم يتم وضع ذلك داخل المكبس وصبه داخل تجاويف الألواح المدهونة بالشمع أو الزيت مع رش «البنج» عليها ويترك مدة لا تقل عن 3 أيام ثم يقطع بالسكين علي هيئة قوالب لا يقل وزنها عن ربع كيلو ولا يزيد علي كيلو جرام، ويتم تغليفها بعد ذلك بأوراق السلوفان، ثم تبدأ عمليات التوزيع.وفي بعض الأحيان يتم إعداد هذه الخلطة دون أي كميات من الحشيش مع زيادة كميات «الحنة والعقاقير المخدرة المطحونة» وبعض التجار يفضل علي ذلك خلط بذور البانجو المطحونة مع بعض الأقراص المخدرة والحنة والعسل،  لكن هذه الخلطة لا تحظي بشعبية  كبيرة ,وبهذه الطرق سابقة الذكر نكون تمكنا من تحضير (الساحر البنى ) الذى لأزال متربعاً على عرش المخدرات الأن الخلطة معدة للأستخدام ويمكنك تناولها …..هل تشعر الأن بشئ من الغثيان والقئ ؟! بالطبع نعم لأنك تعاطيت حشيش مضروب …

لا تتعجب عزيزى القارئ مما قرأت فهذا حقاً ما لجأ إلية مجموعة من العطارين لتحضير الحشيش بالطرق سابقة الذكر ثم ترويجة على المدمنين بالأماكن المختلفة كالحسنية والبيرقدار والخواص وقابياى بالجمالية وكوم السمن والباطنية وعزبة أو حشيش بغمرة والدرب الأحمر وعرب راشد وعرب الحصار بالتبين والزاوية الحمراء والسيدة زينب والمعادى وفايدة كامل والبساتين وزينهم والساحل ومنطقة الطالبية وكفر الجبل بمحافظة الجيزة وذلك من خلال الديلر وهم شباب بأعمار مختلفة تخصصوا فى ترويج بضاعة العطارين ,ورغم أن هذا الحشيش من النوع المغشوش الا أنة يلقى ترويجاً كبيراً ويدر على العطارين مبالغ مالية باهظة وأشارت الأحصائيات الأخيرة  إلى أنة حدثت انفراجة واضحة فى كميات الحشيش الموجودة بمصر الأن  حيث أن الحشيش لم يختف من الأسواق كما هو معلن كما أن نسبة 20% علي الأكثر من الحشيش التي يتم تهريبها إلي داخل البلاد هي التي يتم ضبطها، أما المهربون فينجحون في تسريب ما لا يقل عن 80% وتغذيه الأسواق بها. ووفقاً للإحصائيات الرسمية التي أعلنت عنها الداخلية  مؤخراً فقد تم ضبط ما يقرب من 12 طناً من الحشيش فى الأعوام الماضية وهو ما يعني أن ما يقرب من 38 طناً تم إدخالها إلي البلاد أو بقيت علي الأقل في مخازن أباطرة التجارة.

وكذا تم ضبط نحو 25 طناً ومع هذا لم تتأثر تجارة الحشيش ، فربما يكون أباطرة التجارة قد لجأوا لتعطيش السوق وتخزين حصصهم من الكميات التي تم إدخالها ,مما أدى إلى وجود عجز في سلعة يتزايد الطلب عليها ,وهناك 7 ملايين مصري يتعاطون الساحر البني بانتظام ومصر تحتل المركز الثاني بعد جنوب  أفريقيا في قائمة الدول المصدرة للحشيش في قارة أفريقيا. لكنها تحتل مراكز متأخرة في التصنيع بالنسبة مثلاً للبنان وباكستان والمغرب وأفغانستان، والتصنيع المصري لهذا المخدر لا يحظي بشعبية دولية ، ويصل حجم الإنفاق نحو 8،22 مليار جنيه سنوياً، وهو ما يمثل نسبة 5،2% من عوائد الدخل القومي في مصر.

وحسب إحصائية لإدارة مكافحة المخدرات فقد تم ضبط 45158 متهماً في عدد 42642 قضية أغلبها قضايا مخدرات ، كما تم إحباط محاولة تهريب 10758 كيلوجراماً من مادة الحشيش و61732 كيلوجراماً من نبات البانجو و232 فداناً من نبات «الخشخاش» الذي يتم تصنيع بعض أصناف المواد المخدرة منه وكذا تمكنت إدارة مكافحة المخدرات على مستوى المحافظات من ضبط 45 ألف متهم، فى 42 ألف قضية، منهم 17 ألف عاطل، و1619 طالبا، و98 طبيبا وصيدليا.

وأشارت هذه الأحصائية إلى ان  محافظة سيناء  من أكثر المحافظات زراعة للحشيش و  و القنب الهندى والخشخاش الذى وصلت مساحة زراعته إلى 1149 فدانا، مقابل 524 فدانا للقنب  وأحتلت محافظة  6 أكتوبر المرتبة الأولى فى حجم المضبوطات بواقع 5600 قضية و5736 متهما، تليها الجيزة بواقع 4622 قضية، ثم القليوبية بعدد 3898 قضية، فيما جاءت محافظة الوادى الجديد فى المرتبة الاخيرة بواقع 242 قضية، وبروز 6 أكتوبر فى المقدمة لا يعنى أنها أصبحت بؤرة ترويج، وإنما لأنها منطقة عبور على خط تهريب المخدرات،لأنها  تربط القادم من الساحل الشمالى إلى القاهرة.وأوضح تقرير لمركز الأبحاث الجنائية الإسرائيلى إن حجم المخدرات الواردة لإسرائيل فى 2009 بلغ 6 أطنان معظمها من مصر,وتتمركز صناعة «الحشيش المضروب » في مصر في عدد من المحافظات وبخاصة المشهورة بتمركز أسواق العطارة بها مثل سوق العطارة بالحسين بمحافظة القاهرة وكذا منطقة كوم السمن بمحافظة القليوبية والعطارين بمحافظة الأسكندرية  .

جولتنا بأسواق العطارة المختلفة بالقاهرة والأسكندرية والقليوبية كشفت النقاب عن أبرز العطارين المشهورين بتصنيع الساحر البنى وكذا طرق التصنيع المختلفة وأماكن توزيعة على المتعاطين الصراطى أبو القنب البلدى وكانت البداية بسوق العطارين بالحسين حيث ساعدنا الحاج محمد  معروف الملقب بأبو العطارين فى كشف ما يحدث بالممرات الجانبية  وكذلك بعض المحال التجارية بالسوق والتى يتم فيها تحضير الحشيش المضروب أو المغشوش “الصراطى” عطار بالسوق  متخصص فى جمع إناث نبات القنب الهندى والمعروف أن هذا النبات ينتمى لنوعية النباتات مزدوجة الجنس وتبدأ عملية زراعتة برش بذوره علي سطح التربة ثم سقيه بالماء علي فترات متباعدة ثم يتم حصده بواسطة المناجل وربطه علي شكل حزم صغيرة ويفرك في مكان جاف تحت أشعة الشمس حتي يجف تماماً ثم تنقل الحزم إلي أماكن يطلقون عليها «الفيو» وهي أماكن نظيفة ومحكمة الغلق وجدرانها من الداخل مغطاة بقماش أبيض ثم تأتى عملية الضرب حيث يتم ضربة بأستخدام عصي خشبية حتي تنفصل السيقان والأعواد عن الأوراق والأزهار والثمار ويتطاير في القبو غبار النبات الذي يعلق بالجدران ويسمي ذلك ب«هبو» ويتم طحنه ووضعه في غرابيل ذات عيون ضيقة ثم غرابيل أخري ذات عيون أوسع اثم يتم تسخينة و خلطه بمواد كيميائية ثم بيعه ,بعد إضافه بعض مواد العطاره الحريفه ,الأمر الذى يوهم المستهلك بأنه يشرب حشيشا جيد الصنع، وقد يتم أيضاً خلطة  بالحبوب المخدره، ليعطي أعراضا أبعد ماتكون عن التي يسببها الحشيش الاصلي كالهلاوس السمعيه والبصريه المشابهه لآثار الحبوب المهلوسه، وان كان بدرجه اقل، لكنها اكثر خطوره من الناحيه الصحيه وبخاصة  علي الجهاز التنفسي.  وزبائن الصراطى من الشباب ذات المستويات العليا في المجتمع والذين يقبلون على شراء الحشيش منة ، معتقدين أنهم يشترون حشيش عالي الجوده، ولو عرفوا مابه لما اقتربوا منه أبداً برهومة وحكايتة مع المغربى وأخطر أنواع الحشيش المخلوط، هو المعروف في السوق بالحشيش المغربي، وانتشر هذا النوع من الحشيش بعد نجاح عصابات التهريب في أدخال كميات كبيره منة عبر الصحراء الغربيه، فى السنوات الأخيرة ، وهو يعطي ثاثيراَ فوريا، أعاد للمتعاطين الأمل في نوعيه الحشيش، الذي كاد أن يفقد عرشه بين المخدرات بعد هجمه شرسه من نبات البانجو، والذي يعتبر أصل ماده الحشيش لكن تأثير الحشيش اقل في حدته من البانجو، الذي يدمر الجهاز التنفسي بشكل اكثر سرعه من الحشيش، وأشتهر قديما بأنه مخدر الفقراء وينتج عن الحشيش المغربي المخلوط  دوار وشعور بالعطش وغثيان وقئ ، وهو عرض غير معروف عن الحشيش الاصلي, برهومة يؤكد أنة ساهم فى حل أزمة الحشيش وبعد أن كان المتعاطين يعانوا الأمرين  بسبب أختفاء الحشيش  أصبحوا الأن يجدونة بمنتهى السهولة بعد أن قام بتصنعة بنفسة وقام الدكش والغشيم وحرحش وقرشة والأخنف والجن بتروجية ولاقى المغربى  تروجياً واسعاً بين جموع المتعاطين وأدر عليهم مكاسب عالية وصلت الأف الجنيهات رغم أن تكلفة صناعة الكيلو لا تتعدي 70 جنيهاً برهومة أكد أن  أنواع الحشيش الأكثر تداولاً هى  الحشيش المغربي وهو يتم تهريبة إلى مصر عبر طريق السلوم ويصل سعر ربع القرش منه إلي 25 جنيهاً وارتفع إلي 75 جنيهاً،  بينما كان سعر القرش وهو في حجم عقلة الإصبع إلى  120 جنيهاً وأصبح 470 جنيهاً، أما سعر الكيس «السبعات»-نصف كيلو- 1600 جنيه وصل إلي 3800 جنيه، أما الكيس «التلاتات» فسعره 900 جنيه ووصل إلي 1100 جنيه. والنوع الثاني  هو الحشيش البلدي والذي يباع بالأوقية التي تحتوي علي 8 قروش ويصل سعر الطربة منه والتي تحتوي علي 120 «قرش» إلي نحو 4 آلاف جنيه وهو يستطيع تصنيع هذا الأنواع بمنتهى السهولة واليسر ويبعها بنصف الأثمان سابقة الذكر .

 ولأن تصنيع الحشيش المضروب وصل إلى محافظة القليوبية التى وتمركزت تجارة الحشيش فى المثلث  الذهبى بالقليوبية، والذي يمثل ثلاث قري هي: كوم السمن والجعافرة وأبوالغيط أنتقلنا إلى أحدى عطارين كوم السمن والملقب بالهباء الهباء أمبراطور خلط الحنة بعظام الموتى حيث يقوم الهباء بخلط بعض المواد مثل الحنة وبعض جوزة الطيب ويضيف عليها محاليل مثل المكس فورت أو البرشام المخدر بأنواعه بنسب معلومة ثم يخلطها حتى تصل إلى شكل وقوام الحشيش ثم يقوم بخلطها بعظام الموتى بعد أجراء طحن جيد لها ويطرحها للبيع بأسعار معقولة “هارون “أحد زبائن الهباء يؤكد أنه يعمل محام وأعتاد  شراء الحشيش منه وتعاطية أثناء كتابة مرافعاته والتجهيز لقضاياه وكان الحشيش يصله فى البداية عن طريق زبائنه ومع الضربات المتواليه التى لحقت بتجار الحشيش لجأ إليه بعض الأصدقاء ليوفر لهم مخدر الحشيش ففاجأهم بأنه هو شخصيا لا يجد الحشيش وأنه بسبب ذلك يشعر أن مرافعاته (لم تصبح على المستوى المطلوب) الى ان تعرف على الهباء الذى ساعده على الوصول للحشيش ذو الجودة العالية أما فاضل فهو يعمل سائق ويؤكد أن سائقي سيارات النقل يشتكون هم ايضا من ندرة الحشيش ويتحدثون عن أنهم بدأوا يشعرون أن القيادة صارت مملة في اشارة منهم الى أن الحشيش كان يساعدهم على قطع الطرق الطويلة دون أن يشعروا بالوقت إلى أن تمكن من الوصول إلى خيشة الديلر بكوم السمن والذى أستطاع بدورة أحضار كميات الحشيشة المطلوب له ولأصدقائة ورغم علمة أن حشيش مخلوط بالحنة الا انة أفضل من مافيش على حد قولة  وأكد فاضل أن الثوره القادمة هى ثوره الحشاشين وستكون ثوره لا حدود لها فالحشاش بعكس مدمن الخمور لا يشعر بأنه يفعل شئ محرم أو ممنوع بإعتبار ان الشعب المصري كله حشاش من وجهة نظره “دندراوى” صاحب أختراع حشيش الفضلات الأدمية دندراوى عطار مشهور بسوق العطارة بالٍأسكندرية أكد أن مخدر الحشيش يشبه لحد كبير جداً الحنة المعجونة، ولونه يتراوح ما بين البني الفاتح والأصفر.ويتم تدخينة أو بلعة لكنه يسبب التهاب رئوى وسرطان رئة وتأثير على الذاكرة وكثرة الأستعمال تؤدي إلى أمراض نفسية مختلفة. يصبح معها المتعاطي لا يميز بين الواقع والخيال ,ويشعر المتعاطى بأحمرار بياض العين.ويتكلم ببطء وليس لدية قدرة على التفكير لكنه يعطية أحساس بالسعادة والثقة بالنفس وللحشيش الأصلى  رائحة مميزة يسهل التعرف عليها مؤكداً أنه ببعض مواد العطارة البسيطة كنصف كيلو كافور ونصف كيلو حنة وربع كيلو زهر نبات القنب وثمن كيلو لبان أنثى مع أضافة بعض الفضلات الأدمية يستطيع عمل أكثر من أثنين كيلو حشيش ويتربح من وراء ذلك الألأف من الجنيهات. وأكد مصدر أمنى أن الحشيش أنتزع مكانته السابقه، وأستعاد عرشه مره أخري وان فى هذة الأونة تحديدأ أنتشر الحشيش المخلوط بالحنة أو بالمواد النباتية المختلفة أنتشار النار بالهشيم وأستطاع مجموعة من العطارين تصنيعة بالطرق المختلفة وتهريبة من القاهرة للمحافظات أخرى بأستخدام طرق وحيل مختلفة يصعب كشفها أما الحشيش الخام فيقوم المهربين بتهريبة إلي مصر عن طريق مراكب الصيد، حيث يتم وضع الحشيش في براميل مبطنة بالشباك حتي لا يتم اكتشافه بسهولة كما يتم تهريب الحشيش أيضاً عن طريق وضعه في الإطارات الداخلية للسيارات المصدرة إلي مصر.

شاهد أيضاً

ضحايا بلاط صاحبة “التعليم العالي” يكسرون حواجز الصمت ويفضحون اللاعبون بالنار

>> مأساة : أستاذ الجامعة “يكع” 30 ألف جنيها من “قوت عياله” تكاليف إعداد البحث …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co