الإثنين , 23 يوليو 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
ثورة أعضاء هيئات التدريس بجامعة المنوفية مكتومة بسبب صمت رئيس الجامعة تجاه سلوكيات مرفوضة

“شباب النيل” تكشف: كيف يسخر “إتش حرامى الكهرباء” بودى جارد صاحب “الجاكوزي” فى حربه ضد أساتذة الجامعات بالمنوفية

تحقيق: عبد الرحمن الشرقاوى

من غرائب القدر أن تجد أستاذًا للقانون، مثلًا، كلما حل بمكان انتشرت الفوضى داخله تحت مزاعم محاربته ومواجهته للفساد، ولم لا وبرامج التوك شو مدفوعة الأجر والظهور المتكرر مع “حريقة”، دون مبرر واضح لإخفاء حقيقته، يدعمان تلك الفوضى، ويعززها مؤخرًا استعانته بأحد أرباب فلول نظام مبارك من المحسوبين على الجماعة الصحفية، والمعروف بتاريخه المشين فى الحرب المأجورة بالوكالة.

لم يعد مستر “إتش” كما بات أساتذة الجامعة بالمنوفية يلقبونه، سوى حالة غريبة تسترعى التأمل وإعادة النظر فيها، وهو من يريد أن يكرر نموذج بلدياته النائب الدقهلاوى “ملك السيديهات” الذي ظل طيلة حياته يهدد أناس يتهمهم بالفساد دون أن يحبس أحدهم، اللهم سوى راقصة تعرف أن لكل نظام من يجيدون إيحاءاتها أمامه على طريقتهم.

حقيقة “إتش” عدو المنايفة

“إتش” الذي اتهم أساتذة الجامعة بتسريب امتحانات وتصعيد أبناءهم كأوائل، دون النظر إلى نتائج ابنه شخصيا، يحقد على شعب المنوفية ويعتبرهم أكثر منه حظًا، فقط لأنه دقهلاي، ويعتبر نفسه نابغة فى تخصصه، ولا يفوت المنخدعين بخطابه إلا خطاياه، ومنها جمع آلاف التوكيلات مقابل آلاف الجنيهات من طلاب الجامعة فى دعاوى مقاضاة إدارتها، التى لم تتم فعليا، والأكثر من ذلك إرتكابه جريمة سرقة المال العام متمثلًا فى قضية سرقة تيار كهربائي ببلدته بالدقهلية، والتى حكم فيها عليه بالحبس، وهى نفس العقوبة التى كان يمكن أن تطاله خلال عمله بإحدى دول الخليج العربي التى عاد منها عقب اتهامه هناك فى واقعة سرقة علمية.

عقدة “إتش” ليست فى كونه غير منتميا إلى “الدويلة الحاكمة” كما يراها، محافظة المنوفية، لكن فى كونه ناقمًا على حياته ومستواه، حتى إن درجته العلمية لم تشفع له أمام نفسه كأستاذ، فوصف جهد زميلًا له أنجز أبحاثًا رائعة للحصول على الأستاذية، بأنه “جهد عبيط وأبحاث يستطيع إنجازها بثمرة قضيبه..!!”، وهى الواقعة التى وردت على لسان أساتذة شهود.

انتداب “إتش حرامى الكهرباء” إلى جامعة أخرى بنفس المحافظة، جعلته يكرر نفس السيناريو مع عميدها الشاب، وبدلًا من التفرغ إلى عمله مشرفا على الكنترول، ذهب به عقله إلى اتهام العميد بتسريب امتحانات للطلاب والطالبات وبينهن زوجته، ومحاولة إجباره على تغيير نتائجها، وانتهت التحقيقات بعدم حدوث الواقعة، وقيام رئيس الجامعة بإنهاء ندبه فورًا لخروجه عن مقتضيات عمله وأخلاق الأساتذة الجامعيين.

شرفاء فيس بوك الجدد

دون استئذان لأخلاق سوى التى يعامل البشر بها من حوله، لجأ “حرامى الكهرباء” إلى استخدام موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك فى سب والإساءة إلى والتشهير بزملائه أستاذة جامعتي “الدويلة الحاكمة” التى بات شعبها عقدته الأبدية، لكن الأمر ذهب به إلى مصير تحدده جهات التحقيق فى بلاغات نيابة المنصورة الذي يمثل أمامها متهمًا خلال ساعات.

مؤخرًا اجتمعت جزيئات الفساد لتكون مشهدًا طفيليا متجددًا تمثل فى تحالف مأجور لـ”إتش” مع صبي أشهر رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير منافق لنظام مبارك، والذي اعتبر “الجمهورية” كلها ملكًا لعائلة سعت إلى توريث حكم المخلوع لابنه، وهو صاحب أشهر “جاكوزي” بين رؤساء التحرير، ورجل مبارك الأول فى زمن قامت ثورتان عظيمتان كما يصفهما دستور 2014 لمحوه، ها هو “بودى جارد” صاحب الجاكوزي يحصل على ثمن حرب مدفوعة ضد عميد كلية شاب، مستخدمًا صورًا له وزوجته وعبارات واتهامات واهية، يواجه معها بلاغات أمام النائب العام ونقابة الصحفيين والهيئة الوطنية للصحافة ومباحث الانترنت، بعد تكرار نشرها وإعادة توجيهها على صفحات أخرى من قبل “إتش” الذي يصف صبيه الجديد بـ”أشرف وأكبر الصحفيين”، ويعرفه الصحفيون كأحد أكبر المخبرين لزبانية النظام البائد، والذي ترك وظيفة “فرد أمن” بمؤسسته عقب تصعيد صاحب الجاكوزي له وتغيير وظيفته إلى “صحفى”.

تاريخ أسود للبودى جارد حليف حرامى الكهرباء

تلقى الوسط الصحفي حملة البودى جارد المأجور لحساب حرامى الكهرباء ضد “جمهورية المنايفة” التى خرج منها المأجور ناكرًا لجميل معلميها عليه، ليزعموا للجميع أنه “مسنود” من جهة أمنية، وأن توجيهات صفحاته ضد شخصيات بعينها تتكرر دون حساب اعتمادًا على هذه الجهة.

هذه المزاعم وهذا الحديث متناقض تماما مع واقع لا يحضر فيه مسؤول إلى وظيفته دون تقارير أمنية، ولا اعتبار فيه سوى لنتائج تحقيقات وأحكام قضائية، فالحكم عين الحقيقة مهما رفضه الرافضون، وبناء دولة المؤسسات أمل وحلم قومى لا مكان فيه للصوص والمدعين والمأجورين.   

مجلس نقابة الصحفيين الذي تعرض عليه مذكرة تطالب بتأديب صبي صاحب جاكوزي إحدى كبريات المؤسسات القومية بشارع رمسيس بالقاهرة، سبق له فى العام 2005 إحالة مذكرة مماثلة للتحقيق والتأديب، بعد اعتداء “البودى جارد” المأجور عليه بالضرب، لأنه تجرأ ورأى فى المنام أن رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير إياه سيعزل وقتها من منصبه، وذلك فى حوار أدلي به إلي جريدة الأسبوع.

وقتها، قرر مجلس النقابة أيضا مخاطبة مجلس الدولة لسرعة عقد لجنة التحقيق التي تضم وكيل أول النقابة والسكرتير العام ونائب رئيس مجلس الدولة، لضم واقعة المخالفات المالية المنسوبة إلي “البودى جارد” والواردة إلي النقابة من المحامي العام لنيابة الأموال إلي التحقيق، لقيامه بجلب إعلانات قيمتها 122 ألف جنيه ولم يتم سدادها للمؤسسة وأحيل إلي نيابة الأموال العامة التي أفرجت عنه بكفالة قدرها 5 آلاف جنيه علي ذمة التحقيق، وقبل التصرف في القضية قامت المؤسسة بتقديم طلب بتسوية الموضوع بسداده المبلغ، ورأت النيابة حفاظاً علي مستقبله وأسرته الاكتفاء بعقوبة تأديبية.

سوابق متكررة

“بودى جارد” سبق له أن اعتدى علي الصحفي صلاح بديوى عام 1993 في مؤتمر قانون الصحافة والدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء أثناء انتخابات الأطباء عام 1999 أمام الدكتور إبراهيم بدران، كما قام الأستاذ عمرو السيد الششتاوى بتحرير محضر سب وقذف وتشهير ضده، وتم تحويله إلى النيابة الاقتصادية لمباشرة التحقيق فى الواقعة وطلب تحريات مباحث الانترنت حول الواقعة، وسط تضامن مجموعة كبيرة من محامي الإسكندرية فى أبريل من العام الماضى.

الغريب أن نفس “البودى جارد” سبق له ممارسة نفس الابتزاز والتشهير والسب، وإهانة صحفي الإسكندرية الشرفاء واتهمهم بالإنضمام إلى قائمة سوداء لها علاقة بقضية رشوة سعاد الخولى نائب المحافظ، إلا أن بلاغات رموز المجتمع ورجال الأعمال والمستثمرين بالإسكندرية ضده، اتهمته بممارسة الابتزاز والتشهير بهم ودحضت مزاعمه واتهاماته للشرفاء، وسط تحقيقات تجريها الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بمديرية أمن الإسكندرية، وتوعدت نقابة الصحفيين بالإسكندرية بمواجهة افتراءات “البودى جارد” التى كانت تستهدف الكاتب الصحفي فكري عبدالسلام، مدير عام مؤسسة الأهرام بالإسكندرية، الذي يشهد له الجميع بالنزاهة.

بودى جارد فلول ولا إخوان..؟!

لعبة ما بعد ثورة الثلاثين من يونيو والتى يباشرها مرتزقة نظام مبارك الراغبين فى العودة إلى الحياة عبر نفاق أجهزة والتحايل على مؤسسات ومسئولين، بدأها “البودى جارد” مبكرًا، وهى لعبة سهلة تعتمد على تخوين كل المشاركين بثورة يناير العظيمة التى يمجدها دستور 2014 الذي وافق عليه المصريون بأغلبية كاسحة لم تتكرر فى تاريخ الاستفتاءات المعاصرة، كما تعتمد على إعادة تدوير وقراءة المشاهد الجماهيرية بطريقة لصوصية.

لجأ “البودى جارد” فى سبيل إخلاصه لسيده الجديد “إتش حرامى الكهرباء”، إلى نشر صورة للوزير السابق الدكتور حسام عيسي أستاذ القانون الذي اختارته الأجهزة الأمنية والمجلس العسكري لمنصبه، برفقة المحامى الشهير محمود قنديل ومعهما عميد حقوق السادات الدكتور عماد الفقي قبل توليه منصبه أو تعيينه بالجامعة، كانت الصورة تجمعهم بميدان التحرير رافعين علم مصر رافضين حكم الفساد والاستبداد مطالبين مع المصريين بالعيش والحرية والعدالة والكرامة، وهى نفس الشعارات التى تأسست عليه الموجة الثورية الثانية فى 30 يونيو 2013 ووردت ببيان 3 يوليو الفاضح لجماعة الإخوان.

و دون أن يراجع المأجور تاريخ الشرفاء الثلاثة ليدرك أن الدكتور حسام عيسي هو من ألقى بيان إدانة وتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية، وضع “البودى جارد” الصورة على صفحته بفيس بوك ليعود إلى دوره الحقيقي فى حياة لا يجيد إلا أخلاقها، مخبرا ومرشدًا ضد الشرفاء وضد مؤسسات الدولة التى رشحتهم لمناصبهم، فإتهم إياهم بالتواجد فى ميدان التحرير وقتئذ لدعم ثورة مسيحيين ضد الدولة والمشاركة فى عنف التظاهرات ضد قوات الأمن، بينما هم فى الصورة يرفعون علم مصر مبتسمين موجهين رسالة سلام إلى مجتمع يبحث عن طوق نجاة من نظام فسد وأفسد بفعل إعلام وصحافة أمثال صاحب الجاكوزي وبلطجيته، ولم لا وهو من أهان المصريين بلسانه وعباراته المنافقة فقال “لو جابوا للشعب نبي هيطلعوا له سلبيات وغلطات.. إحنا شعب نمرود”.

“البودى جارد” العجوز الذي تجاوز الستين ومع ذلك لا يستحى ولايزال يمارس دوره بامتياز لحساب من يسدد أجرته، أبعدته مؤسسته الصحفية عن الإشراف على ملاحقها بعد أن ارتكب أكبر الفضائح بانحيازه لجماعة الإخوان الإرهابية واستخدام مصطلحاتها الكاذبة، فاستخدم فى أحد مانشيتات الجريدة القومية العريقة مصطلح الجماعة “حكومة الإنقلاب” فى وصفه للنظام الحالى، فأحيل إلى التحقيق والتأديب وجرى إبعاده عن ممارسة أي عمل إشرافي أو تنفيذي، حتى تخارجه إلى المعاش ليتفرغ لهوايته الأساسية ويتحالف مع “إتش حرامي الكهرباء” ضد أساتذة الجامعات، وتلاحقه بلاغات لدى النائب تتهمهما سويًا بالسب والتشهير ونشر صور عائلية خاصة على صفحاتهما على فيس بوك.

صمت مريب

يبدو أن ساعة الحساب قد اقتربت، حسب وصف زملاء صحفيين، وإن لم يكن الحساب حاضرًا على يد مجلس النقابة والهيئة الوطنية للصحافة، فربما يكون على يد النيابة العامة، فالخصم فى هذه القضية أستاذ فى القانون الجنائي يعرف عنه الجميع عناده وإصراره على انتزاع حقوقه بالطرق القانونية، وهو العميد “المنوفى الأصيل” الذي يخشاه تماما أمثال “إتش حرامى الكهرباء” وحليفه الجديد “المنوفي التايواني” بودى جارد المؤسسة القومية الكبرى.

لكن رهان المنوفية الأكبر كان على رئيس الجامعة المترقب ترشيحه لمنصب محافظ، والذي تجمدت أغلب البلاغات والمذكرات والشكاوى الواردة ضد “إتش” بمكتبه، دون إتخاذ قرارات رادعة، ربما تخوفًا من الصوت العالى لـ”إتش” والذي يتزايد مع ظهوره المدفوع على الفضائيات، ويتكرر بمحاولة مهاجمة خصومه القانونيين عبر صفحات مأجورة على مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الصمت ربما يفجر الجامعة خلال المرحلة المقبلة وينذر بثورة أساتذتها.

شاهد أيضاً

ننفرد بكشف حقائق وأسرار جديدة حول رواتب أساتذة الجامعات ومعاشاتهم المسكوت عنها

>> مفاجأة : راتب الأستاذ المساعد بعد الزيادة المنشودة يعادل مامثله وهو مدرسا >> على …

تعليق واحد

  1. طالبه جامعيه مصريه

    اسوار ليمان 404 في انتظار الاتش ومعاونه البودي جاردلكي يكونوا عبرة لمن يعتبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co