الجمعة , 26 أبريل 2019

“صفعات” قصه قصيره للكاتبة : حنان عطوان .. الجزء الرابع والأخير

نظر مهند ليوسف بغضب شديد واستمر في كلامه وهو يقول : حرام عليك انت اجوزتها وجبتها من بلدها ليه عشان تثبت لنفسك انك راجل وتثبت لنورا انك ممكن تستغني عنها انت ظالم عديم الرحمه معندكش قلب ازاي ضميرك طاوعك علي كدا وفي الاخر تطلقها وترميها ف الشارع لا سيبتها تعيش ف وسط اهلها ولا حافظت عليها نسيت أن كما تدين تدان وربك اكيد ينتقم لها منك يوسف : انت نسيت نفسك وازاي تتكلم معايا بالطريقه دي أنا حر ومش عاوز اسمع كلام تاني ف الموضوع دا لأنه انتهي خلاص وهي مبقاش لها في حياتنا وجود اظن كلامي مفهوم مهند : ملهاش في حياتك وجود لكن في حياتنا دا شئ يخصنا احنا واحنا اللي نقرر التفت لأمه وهو بيقول لها راعي ربنا يا امي وقولي كلمة حق احنا عندنا اختي واخاف ربنا يعاقبنا باللي عمله يوسف في بنت الناس في اختي أمه : إش جاب لجاب انت ازاي تشبه اختك بواحده زي دي بص لأمه ولاخوه وهو بيهز رأسه أسفا علي تفكيرهم وخرج من الغرفه حزين شافته سهيله نادت عليه مهند مهند استني رايح فين مهند : رايح ادور علي حياة دي ملهاش حد هنا و لازم لازم ألحقها قبل ما تضيع فتح باب الشقه وخرج في الوقت دا حياة تعبت من كتر لفها علي شغل لحد اما دخلت محل ملابس صاحبه وافق انها تشتغل عنده كانت نظراته مش مريحه ل حياة لكن تعمل ايه هي محتاجه الشغل بعد اسبوع من الشغل في المحل بدأ صاحب الشغل يتعامل معها بطريقه اخافتها بس هي حاولت تتجاهل أفعاله لحد اما في يوم نادي عليها صاحب المحل : حياة تعالي عاوزك حياة : نعم خير في حاجه صاحب المحل : محتاج بعض اللبس من المخزن ممكن تدخل تجبيهم حياة : حاضر دخلت حياة المخزن وهي بتحضر اللبس اللي طلبه منها فجأه لاقته دخل عليها وقفل الباب بصت له بخوف وقالت له انت قفلت الباب ليه وعاوز ايه صاحب المحل : من يوم ما شفتك وانتي عجباني وراح مقرب منها ومسكها من أيدها وشدها عليه وحاول يبوسها دفعته حياة بعيد عنها وحاولت الهروب منه لكنه تمكن منها مره تانيه استمرت في دفعه بعيدا عنها حتي وجدت أمامها قطعة حديد أمسكت بها وهددته أن يبتعد عنها ويتركها تمشي لكنه أصر فإنهالت عليه بها حتي وقع علي الأرض غرقان في دمه قربت منه لقته قطع النفس خرجت بسرعه من المحل خائفه حتي وصلت إلي الفندق خدت مفتاح غرفتها من الاستقبال وصعدت مسرعه دخلت الغرفه وهي منهاره …. حياة : أعمل إيه اعمل ايه اكيد ماات وفضلت تعيط مر يومين علي اللي حصل وهي في غرفتها في الفندق وفجاه الباب خبط قربت حياة من الباب بخوف وهي بتقول : مين افتحي يا مدام حياة هي : مين انت مين أنا ضابط شرطة عاوز اسالك علي بعض حاجات فتحت الباب ودموعها تسبقها دخل الضابط و هو بيبص لها في ايه يا مدام دا مجرد سؤال انت كنتي بتشتغلي في محل ملابس مظبوط حياة : ايوه بس سيبته الضابط : صاحب المحل بيقول انك سرقتي ملابس وفلوس من عنده واحنا عاوزينك معانا عشان نكمل المحضر في قسم الشرطه حياة : ايه …. ايه انا سرقت والله محصل طب………. ممكن اعمل مكالمة تليفون من فضلك الضابط : اتفضلي بس بسرعه عشان لازم نمشي علي القسم حياة : حاضر مسكت الفون واتصلت علي سهيله …… الو الو سهيله الحقيني الحقيني سهيله : حياة حبيبتي في ايه مالك انت فين حياة : أنا في فندق …… والبوليس جاي يبقبض عليا تعالي بسرعه الحقيني سهيله :خلاص خلاص يا روحي اطمني مسافة السكه اتصلت سهيله علي مهند : انت فين مختفي من عشرة أيام في مصيبه حصلت مهند بحزن : بدور علي حياة …… مصيبة ايه تاني سهيله : حياة مقبوض عليها وفي قسم الشرطه دلوقتي بس معرفتش في ايه مهند : انت بتقولي ايه انا رايح لها حالا في قسم الشرطه حياة واقفه علي جنب وبتعيط وصاحب المحل بيبص لها بتشفي دخل مهند القسم اول ما شفته جريت عليه اخدها في حضنه وطبطب عليها وسألها وهو بيمسح علي شعرها اهدي بس يا حياة وفهميني ايه الحكايه حياة : اللي حصل …………… وانخرطت في العياط مره تانيه مهند : دون قصد حبيبتي متوجعيش قلبي بعياطك دا متقلقيش انا هاتصرف إتنبه لكلامه سكت مره واحده حياة : احمر وشها وبصت له ومعرفتش تقول حاجه .. راح مهند لضابط الشرطه يسأله ايه التهمه الموجه لحياة ضابط الشرطة : السرقه صاحب المحل بيتهمها بسرقته مهند : ممكن حضرتك تديني فرصه اتكلم معاه عاوز اثبت لك انها بريئه من التهمه دي وإن صاحب المحل كداب ضابط الشرطة : اهو ادامك اتفضل مهند : لصاحب المحل بمكر البنت دي عملت ايه معاك بالضبط شايفك متغاظ اووي منها صاحب المحل : عملت لي فيها شريفه وضربتني علي راسي بالحديده كانت ها تموتني تستاهل تتحبس ولا لاء مهند : تستاهل طبعا ….. كان مهند مشغل تسجيل الموبيل سجل كلامهم دخل علي ضابط الشرطة وقاله دليل براءتها اهوه وسمعه كلام صاحب المحل خرج الضابط وراح باتجاه صاحب المحل وانحني عليه وقاله انا عارف كل اللي حصل بالضبط هاتسحب البلاغ ولا اااا أوجه لك تهمة محاولة اعتداء عليها رفع صاحب المحل رأسه وهو بيبص بخوف للضابط لا لا لا مفيش داعي أنا متنازل عن البلاغ الضابط : امضي هنا بالتنازل وما شفش وشك هنا تاني مفهوم صاحب المحل : حاااضررر حاااضررر خرجت حياة من القسم ومعاها مهند كان كلامه بيرن في ودانها معقول بيحبني معقوله ازاي وليه مهند بيكلم نفسه ازاي قولت لها الكلام دا قلبي خاني وخلاني أقوله ياريتها تحس وتفهم اني فعلا بحبها من اول يوم وقعت عيني عليها كانوا الاتنين ساكتين طول السكه حياة ومهند في نفس الوقت انا عاوز (عاوزة) سكتم تاني مره واحده مهند : عاوزه ايه يا حياة حياة : قول انت الاول عاوز ايه مهند : عاوزك متبعديش عني تاني انا كنت هاتجنن عليكي أنا من يوم ما خرجتي من الشقه وانا بلف ادور عليكي أنا …….. انا بحبك يا حياة ايوه بحبك حياة …. مهند : مش بتردي علي ليه حياة ردي حياة : ارجوك يا مهند متستعجلش احنا مش عارفين ربنا مقدر لنا ايه مهند : اكيد خير وانا مش ها ستعجل ردك استني وكلي امل انك تقبلي حبي وصلها لباب الفندق ومشي طلعت علي غرفتها لاول مره قلبها يحس.
بقلم: حنان عطوان

شاهد أيضاً

“صرخة روح” بقلم : جنان الهلالي

صرخة روح الطبيعة في هذا الكون العجيب المدهش الساحر الذي من البحار والأشجار والجبال وغيرها، …