الأربعاء , 11 ديسمبر 2019

ضياء عويضه … يكتب عن عقوبة الإنتحار

قال تعالي “وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا” منذ فترات ماضية ظهرت ظاهرة تُسمي بظاهرة الإنتحار، ومازال هذه الظاهرة منتشرة بين الناس، وكإنها عادة يتوارثها الناس من بعضهم إلي بعض، ولم يعلموا صعوبة وخطورة مايفعلوه، ولم يعلموا أن الإنتحار من كبائر الذنوب، وقد دلت آيات من كتاب الله علي ذلك حيث قال “وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا”، الناس يريدون الإنتحار غالبًا بسبب اليأس، وكثيرًا هذا بسبب الاكتئاب، أو التعاطي، أو اضطراب نفسي، أو صعوبة المعيشة، أو مشاكل في علاقة شخصية، ولكن الإنتحار ليس الحل من هذه المشكلات، الحل هو الصبر، قال تعالي “{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ”، الإنتحار ليس الحل وإنما يؤدي إلي عذاب جهنم، وقال صلي الله عليه وسلم (مَن تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن تحسَّى سمّاً فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومَن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً)، والذي يريد الإنتحار الذي ضَعُف إيمانه بالله، ويجب علينا التخلص من هذه الظاهرة وهذه الفكرة، وللتخلص من فكرة الإنتحار، يجب علينا أن نتذكر عاقبة قتل النفس، وأن صاحبها في النار، فكيف نتمنى ونريد التخلص من متاعب وعذاب الدنيا، ونذهب إلي عذاب أصعب وأشد في جهنم، حاول أن تبحث لنفسك علي حلول للمشاكل، وحاول ألا تبقي وحيدًا إذا كان لديك دوامة الأفكار التي تقودك إلي الشر والتفكير السئ لفعل المعاصي، وخافوا الله إن عقاب الله شديد إلا من رحم ربي، ولا تلقوا بأيديكم إلي التهلكة، وإذا كان سبب تفكيرك في الإنتحار هو خسارة شخص عزيز عليك، أو غدر مِن مَن تحب، أو يأس….إلخ، فتذكر أن كل شيء مقسوم بقدر معين في هذه الحياة، وليس لك إلا ماكتبه الله لك.

كتب/ ضياء عويضه

طالب بمدرسة الشهيد جلال الدسوقى ببلطيم

شاهد أيضاً

سامى عبدالحميد … يكتب عن “الميكروباص”

المنظر فى أى موقف شئ يدعو الى التأمل !!!!!ليه ياسيدى ميكروباص وموقف ايه ده (كاتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *