الإثنين , 17 ديسمبر 2018
جانب من فعاليات عرض الفيلم الوثائقي وايلد عدن.. روسيا فى مصر

عرض خاص للفيلم الوثائقي “وايلد عدن: روسيا” فى مصر يرصد تغيرات المناح بالمحروسة

كتب – محمود سعد دياب:

لأول مرة في سلسلة جديدة من الحلقات حول قضية تغير المناخ في القاهرة، تم عرض خاص للفيلم الوثائقي “وايلد عدن: روسيا”،  يظهر هذا الفيلم الوثائقي حياة النباتات والحيوانات في الأماكن الطبيعية الفريدة من نوعها في روسيا، وكذلك الموطن الفريد والدقيق لجبال ألتاي، وشبه جزيرة كامتشاتكا، والقطب الشمالي.

بدأ مشروع “وايلد عدن: روسيا” برعاية مؤسسة روساتوم وسوف يتم بثه على قناة ناشيونال جيوغرافيك قريبا، حيث قام العرض الوثائقي ضمن إطار المنتدى العربي لخريجي الجامعات الروسية عام 2018 في المركز الروسي للعلوم والثقافة. وحضر الحدث أكثر من 130 ضيفا ، من بين المشاركين في المنتدى الصحفيين والمهندسين النوويين وخبراء البيئة.

وقال ألكسندر فورونكوف، مدير المؤسسة الروسية للطاقة النووية “روساتوم” بالشرق الأوسط وإفريقيا: “لقد وضعنا أمامنا هدفين ضمن مشروع “وايلد عدن: روسيا”، أولاً: نريد زيادة الوعي بوفرة جمال الطبيعة الذي يقدمه هذا الكوكب في الوقت الحالي – سواء في روسيا أو في أنحاء العالم على كوكبنا الجميل والتي سيتم عرضها في سلسلة متتالية من الحلقات لهذا المشروع. إن اختيارنا  لهذه المواقع تم عن قصد بسبب إهمالها. ثانيا: نود أن نلفت نظر الجماهير أن تلك البيئات الحقيقية قد تصبح قريبا ضحية للآثار المدمرة للنشاطات البشرية وازدياد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون”.

وأضاف ألكسندر “أن الخبر السار هو أن لدينا الأدوات والخيارات المتاحة التي إذا ما نُفّذت بشكل فعال يمكن أن تساعد في إعاقة الآثار المدمرة لتغير المناخ والحفاظ على كوكبنا لأجيال قادمة. وفقا لوكالة الطاقة الدولية، على مدى 46 من السنوات الماضية استطاعت الطاقة النووية أن تمنع إطلاق 56 مليار طن من انبعاثات الكربون. وهذا يعادل عامين من استهلاك الطاقة العالمي بالمعدلات الحالية. توفر قدرات الطاقة النووية الحالية بحوالي2.1 مليار طن من انبعاثات الكربون سنويا. بغض النظر عن أن جميع غابات الكوكب تستهلك 2.5 مليار طن من غاز ثاني اكسيد الكربون سنويا”.

لقد مضى عام تقريبا منذ أن أصبحت مصر الدولة 152 التي تنضم إلى إتفاقية باريس.

وقد أصبح البعد البيئي أحد الركائز الأساسية الثلاثة لبرنامج رؤية مصر 2030 الذي يتبع مبدأ التنمية المستدامة كإطارعام لتحسين نوعية الحياة والرفاهية.

ويعتبر قرار إنشاء محطة “الضبعة” للطاقة النووية خطوة مهمة نحو تحقيقه.

وأشار الكسندر فورونكوف “نحن في روساتوم سعداء بمساعدة مصر لتحقيق حلمها النووي حيث أن الطاقة النووية لا تضمن فقط توافر طاقة صديقة للبيئة وموثوقة بها وبتكلفة معقولة ولكنها تسمح أيضا لمصر بتقييم إمكانياتها الكبيرة لتحقيق النمو الاقتصادي”.

جدير بالذكر أن مؤسسة روساتوم الحكومية للطاقة النووية هي الشركة الرائدة عالمياً في إنتاج الطاقة الآمنة والنظيفة، وهي ملتزمة بمبدأ المسؤولية الاجتماعية والحاجة إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وتضم روساتوم 350 شركة ومؤسسات أبحاث في الصناعة النووية. مع أكثر من 70 عاما من الخبرة في القطاع النووي، تقدم روساتوم خدمات متكاملة في الصناعة النووية، من تخصيب اليورانيوم إلى بناء محطات الطاقة النووية دوليا، مع إعطاء الأولوية لتحسين جودة المنتج، وإدخال تكنولوجيات مبتكرة وكذلك الإدارة البيئية. تنفذ روساتوم بنشاط مشاريع في مجال البحوث التطبيقية والابتكار، وتستثمر سنويا 4.5٪ من دخلها في مشاريع البحوث. استخدمت التكنولوجيا الذرية الروسية في بناء 120 مفاعلا للأبحاث حول العالم. 

شاهد أيضاً

هيئة البترول تقرر … صرف رصيد الاجازات لكافة العاملين بالقطاع

كتبت – رشا الشريف أصدرت الهيئة العامة للبترول منشور بشأن العاملين المنتهية خدمتهم قبل عام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *