“عصر فساد الأخلاق” بقلم: ضيآء عويضه

نحن في عصر انتشر فيه الفِتَن،في عصر فساد الاخلاق، وشبابنا رجالاً ونساءً قد ابتلوا بتلك الفتنة التي غرهم إليها الشيطان، فالشباب قد فسدت أخلاقهم وانحرفوا خلقيًا وفكريًا وملأت حياتهم عدم الاخلاق، ولكن الأدب لا يُباع ولا يُشتري، بل هو طابع في قلب من تربي، وليس الفقير من فَقَدَ المال والذهب إن الفقير من فَقَدَ الأخلاق والأدب، والان وفي عصرنا قد فَقَدَ الشباب أخلاقهم، الذي تربي عليها أبائهم وأجدادهم، ولكن الاخلاق هي الروح التي لا تموت بعد الرحيل.

وما أجمل أن تسير بين الناس ويفوح منك عطر أخلاقك، فأجعل لنفسك عُمرًا لا ينتهي لتكون غائباً حاضراً بكل مكان مررت به، وتكون في مجالس النبي صلى الله علية وسلم يوم القيامة، حيث قال “إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً” انما الامم الاخلاق ما بقيت فأن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.

فيا شباب إن الأخلاق هي جزء أساسي في حياة الإنسان، وعند تدهور هذه المبادئ سيؤدي إلي فساد مستمر، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وأصلحوا من أخلاقهم، فالجنة حق والنارُ حق وبأيديكم الإختيار.

كتب: ضيـــاء عويضـــه

طالب بمدرسة الشهيد جلال الدسوقى الثانوية بنين ببلطيم

شاهد أيضاً

المستشار ياسر عطية يكتب: المستقبل وإدارة الأزمات

الأزمة الإدارية هي مشكلة غير متوقعة قد تؤدي إلى كارثة إن لم يجر حلها بصورة …

تعليق واحد

  1. احسنت النشر يا صديقي❤⚜