الإثنين , 15 أكتوبر 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي

“عفوا يا سادة” .. قصيدة للشاعرة السورية خديجة رمضان مخلوف

عفوا يا سادة

ليست القدس الآن فقط

هي ستون عاما قَضيتها في ذمة الزمن هرمت

وفي ذمة حكام العرب بِيعت

وجرحها ينزف في العين والمقل

بعصابات الصهاينة

وحوشا

كائنات

غير مألوفة

في الشام انتشرت

وفي العراق ما فعلت

وليبيا وسيناء دمنا قد حللت

اليمن ياجرحي الدامي

بوقاحة من إخوة

هذا من الصهيو امريكان

كان تنفيذ الطلب

لحرف بوصلة النضال

لإستنزاف جيوش

بغداد ودمشق

ومقاومة الجنوب في لبنان

نورها ملأ الافق

لاغرابة لاغرابة

في القدس للأمريكان سفارة

لاغرابة

هي إحدى نكآت الجرح

هي بند من مخطط

خطط له من زمن

لاغرابة

فوضى خلاقة

لأمان بني صهيون

لأمان جمرة اللهب

زرعت في قلب العرب

عفوا يا سادة

المقاومة

بمحاورها الثلاثة كانت

قاب قوسين أو أدنى

من تحرير الأقصى

ارجعوا بالذاكرة

فأشعلوا نارا بفوضى خلاقة

لأمان الصهاينة

لحلمها من الفرات إلى النيل

كي يبقى

يمينا القدس ستبقى

البوصلة

عاصمة فلسطين الحرة

التاريخ يتكلم

ومقاومة بيدها الفصل

بعد اعلان دمشق والمقاومة

واعلان بغداد

في ساحاتها يوم النصر

شاهد أيضاً

قراءة لبعض أعمال الشاعر طارق يوسف بقلم الناقد والأديب سيد جمعة سيد

القارئ للسيرة الذاتية للشاعر طارق يوسف .. يتبين له الاحترافية الأدبية الشعرية التي فتحت له …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co