الأربعاء , 3 يونيو 2020
علي عويس

علي عويس يكتب: مبارك البغيلي .. نطفة شيبوب .. يتطاول على مصر ..!!

قيل لأعرابي قديما : ما بلغ من سوء خلقك ؟ ..

قال : تبدو لي الحاجة إلى الجار أو الصاحب في بعض الليل فأصبح غضبان عليه أقول كيف لم يعلمه ..؟!.

وقد بلغ من سوء خلق مبارك البغيلي المتطاول على مصر أن نسأله ..

ما حاجتك التي راحت تلعب في رأسك لم يعرفها مصري حتى صببت كأس دناءاتك هكذا ففاض منك النتن الدال عليك فلم تصيب إلا نفسك .. فأين أنت ما أرخصك من مصر وشعبها.. ؟!.

لقد جاء في الاثار .. إياكم وخضراءَ الدِّمَن فقيل: وما خضراء الدِّمَن ؟.

 قال: “المرأة الحسناء في مَنبَت السُّوء ..!.

يمثل هذا الأثر اليوم خضراء الدمن مبارك البغيلي الذى يعرف منبته وإن حاول بالثراء أن يجمل وقاحة جبهته …!!.

فيتطاول نطفة شيبوب العبسي الذى هج آباؤه متسولين من ديارهم وسط صحراء نجد للحاق بأرض غزير خيرها في مصر والعراق والشام ..

ولأنه من نطفة ضعف جاد بها المستضعفون فلم تحمله راحله ليهاجر فراح يزحف على بطنه حول الكثبان إلى أن ألقت به على شاطئ الخليج ليبقى آباؤه هناك لعلهم يتعايشون على صب القهوة وخدمة صائدي الأسماك..

فيما عرف بعد ذلك بدولة الكويت …!.

نطفة شيبوب العبسي المسمى مبارك البغيلي نذر نفسه وشلة سوء معه في الكويت للتطاول على مصر وشعبها ….!.

ولأنه يعرف أن المصريين لا يتنابذون بالألقاب لشرف تحضرهم ومتانة أخلاقهم .. تجرأ البغيلي ومضى في طريق يجهل فيه مواقع الأقدام ما أقبحه !.

فخلف موقفه هذا من مصر وشعبها حقد موروث وآلام واقع معاش يعانيه سأنبئكم ببعض تفاصيله الآن ..! .

فالبغيلي من قوم هتيم يرفضهم العرب فلا يزوجونهم ولا يتزوجون منهم فالقبائل الأصيلة كشمر طئ وعنزة والدواسر وعتيبة هوازن وحرب وقحطان ومن انفتل منهم  لديهم تاريخ مشحون  بمشاهد تغمز أصول مبارك البغيلي ومن على شاكلته حتى صاروا في جزيرة العرب مشهورين بعوج دخان أي لا يسكنون بجوار القبائل الكبيرة إلا منبوذين في السفوح الهابطة الوطيئة ولا يدخلون مجالس القبائل الحرة العفيه الا لتقديم الخدمات اللوجستية مطاطي الرؤوس مرتبكي الاقدام ..!!.

ترسب المشهد في نفسية مبارك البغيلي الذى يعاني من نبذ اجتماعي ومشاعر فوقية مفروضة عليه وفقا لتقاليد المجتمع فجاء لإسقاط معاناته على المصريين ظنا منه بتعويض ينفعه فوقع في حجر جمر يلسعه ..! .

ومن دون أن يعرف هذا الساقط أن مجيئه إلى الدنيا  كان على يد طبيبة مصرية يوم كان أهله يتداوون بسم الأفاعي وأن تعلمه كان على يد مدرس مصري يوم كان الجهل حفرة سقط فيها مع جماعته وأن الثراء المحدث الذى يعيشه مدين بفضله للجيش المصري البطل الذى استخلص الكويت من يدى أشاوس العراق من بهاليل العرب …!.

ينتمى مبارك البغيلي الرشيدي لقبيلة عبس رغم محاولة العبسيين نفي ذلك ووصفهم لجماعة البغيلي بأنهم هتيم لا يرقون إلى عبس بحال …!.

ومع ذلك فنسبهم لقبيلة عبس مشهور وفقا قول معظم علماء الأنساب رغم انحراف جيناتهم بمنتصف الطريق ..!.

 وعبس لمن لا يعرفها هي قبيلة شيبوب الذى ظهر بفيلم عنترة والذى انهكتها قبيلة ذبيان في حرب داحس والغبراء فقسمت ظهرها حتى خيل إلي أن الرجل لوقاحة أحقاده ظهر كمن خلفه حمل تاريخي من  المذلات يدفعه لأن يتطاول على ساداته المصريين من خلف ازرار لا بتوب صيني كما يشاء ..!.

وعبس المنهكة والمنتهكة في حربها التاريخية تنتهى إلى قبيلة غطفان ..

وما أدراكم ما غطفان ….!!!.

في ساحة المعركة والناس نيام قبضت غطفان حمل حمار من تمر المدينة وتركت حلفائها في غزوة الخندق تذروهم الرياح وعادت عملا بقاموس النذالة المقدس الذي ينهل منه قلم البغيلي  سطوره الآن ..!!.

فهل يكتفى البغل بما جاء مركوزا ومركونا في ذاكرة الايام ..

أم أنه يظن أن المراقبين نيام ..؟..

وأنه لا يوجد بمصر صخرة التاريخ والثراء والإثراء من يرفع عن خسيسته اللثام ..!..

أكان يظن أنه محميا من كشف بعض الحقائق اللئام التي جرها على نفسه وقومه بعدما قصر تأديبهم له وغاب تأنيبهم وتوقف ردعهم لصغارهم فلا يتطاولون بخسيستهم على الوطن الذى إن بظنهم قد جاع فإن بقايا موائده تطعم كل جزائرهم المتلحفة بغبرة الرمال ..!..

فما لك يا بغيلي لا تحسن قراءة التاريخ وتوغل  بك دناءتك في بحر أوهام معتقدا أن تطاولك على مصر وشعبها سيغطى ظهرك المكشوفة سوءاته عبر كل التاريخ من غطفان إلى الضياع بين قبائل هتمتكم ( نبذتكم ) بالحق مدركة ألا تذهب جزافا من بين أياديها الموازين..

حتى قال البعض فيكم أنكم ما دخلتم موضعا إلا حرمت فيه الصلاة ، ولو قذف لؤمكم على الليل لطمس نجومه، ولو أفلتت كلمة سوء لم تصير إلا إليكم .

فكف عن مصر والمصريين لسانك … قبل أن نقلب باقي الصفحات بشأنك.

شاهد أيضاً

الفارسية من رحم العربية

كتب ــ سيد  حاج: اللغة الفارسية هى لغة هندوأوروبية، يتحدث بها إيران وطاجكستان وأفغانستان وفى العديد من الدول الأخرى. تكتب بالخط …

تعليق واحد

  1. احمد الصعيدي

    تسلم اديك يا استاذي العزيز وعلى مقالاتك الرائعه