الإثنين , 19 نوفمبر 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
احد اثار المملكة الأخمينيية

عمرو إسماعيل يكتب: النظرية الترك آرية – الهندوأوروبية .. جذور النظام العالمي الجديد – القديم

علي طريق إعادة كتابة التاريخ

البداية؛ في عصر التقلبات المناخية الكبري قبل نحو 3500 سنة مع اقتراب دورة الترنح الأرضي التي تتكرر كل 26 ألف عام، تعرضت الأرض كافة لاضطرابات مناخية شاملة، وضرب الجفاف أوروبا وآسيا بقسوة لدرجة جفاف مياه البحر في مناطق من كازاخستان وغيرها .. فهاجرت قبائل من “الترك الآريين – Turkic Aryans ” (العرق الآري / أحفاد يأجوج ومأجوج) من موطنها الأصلي بشرق أوروبا وغرب آسيا – أوراسيا (تركيا وقرغيزيا وتركستان وتركمانستان وكازاخستان حاليا)، جنوبا نحو منابع الأنهار الشرقية مثل السند والفرات، واختلط العرق الآري التركي بشعوب الهند والسند وفارس والعراق.

انتشرت القبائل (التركية الآرية – الهندو أوروبية) وأحكمت سيطرتها علي غالبية بقاع المشرق كالتالي؛

أتراك الفرس (الإيرانيين المزيفين) من المملكة الأخمينيية سنة 550 ق.م).

تركمان اليهود التلموديين (بني إسرائيل اللاساميين منذ الاستعمار التركي الآري باسم “العودة” البابلية سنة 520 ق.م).

تركمان الهنود والغجر الآريين (نتاج غزو الترك للهند سنة 1500 ق.م).

ترك الهندو أوروبيين (مؤسسوا المملكة اليونانية (500 سنة ق.م.).. والامبراطورية الرومانية (سنة 27 ق. م.).. والامبراطورية الخزرية (سنة 650 م.).

أتراك الأناضول والبلقان والقوقاز (الآريون المتأسلمون سنة 650 م.).

أسسوا قواعدهم الاستعمارية بسهول نهر يامونا Yamuna و جانجتيك Gangetic – بمحيط نهر الجانج بشمال الهند، ثم انطلقوا لاحتلال إيران وامتد نفوذهم إلي العراق والشام، وعرفوا بالـ”نوريكيين” أو “التيتوتيكيين”.

ورد ذكر نهر الجانج في ملاحم “رامايانا وماهابهاراتا” الهندية التي وصفت الأسلحة النووية (التي استخدمتها قوات الجيش المصري بقيادة الملك أبسماتيك الأول في حروبه ضد معسكرات الآريين الترك كما يتضح لاحقا).

أما قواعد الترك المركزية بالأناضول فقد حطمتها الجيوش المصرية في الحروب العالمية التي خاضتها ضد مئات الجيوش والمرتزقة الذين تحالفوا مع الترك الآريين ضد مصر (موقعتي قادش ومجدو).. فاستعادت مصر الامبراطورية حدودها الطبيعية – الأمن قومية – بمحاذاة جبال طوروس جنوب تركيا الحالية.

تحدث الهنود الأوربيون البدائيون باللغة الهندية الأوروبية البدائية (PIE)، وهي اللغة المعاد بنائها في عصر ما قبل التاريخ في منطقة أوراسيا.

كانت لغة القبائل الآرية التي هاجرت الى الهند، هي السنسكريتية (San -Skrita) التي تربطها قرابة مع اللغة الفارسية القديمة والبهلوية والأوروبية، وهذه القرابة كان لها فضل قديم علي “الهند” فالحرف (هـ) في اللغة الفارسية يقابل الحرف (س) في السنسكريتية، بالتالي كلمة الهند تقابل كلمة السند (Sindhu).

كلمة “هنْدُو” (بكسر الهاء) فارسية الأصل استخدمها الفرس ليشيروا لسكان أرض ما وراء نهر السند شمال غرب الهند.

انعكس اتجاه الهجرة التاريخية أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد، وعادت قبائل الترك الآريين إلي موطنهم الأصلي بقلب أوروبا، وأعادوا الانتشار في مناطق الأناضول وجنوب وغرب أوروبا ووسط آسيا وسيبيريا الجنوبية، وذلك بعد طردهم من قواعدهم بالهند وإيران وإبادة قواتهم علي يد خير أجناد الأرض الفاتحين بقيادة الملك / أبسماتيك الأول، حاملين معهم جذور الثقافة الهندية – الآرية المشتركة، وفي مقدمتها اللغة ” الهندو أوروبية ” – نتاج امتزاج السنسكريتية الآرية بالأبجدية الهندية القديمة – وتفرعت عنها لغات أوروبا الحالية بدءً بالرومانية واليونانية والإنجليزية والفرنسية واللاتينية والجرمانية والسلافية والبلطيقية والتركية الحديثة !!

سيطرت قبائل العرق الهندو أوروبي – التركية الآرية الأصل، علي كامل أوروبا وفرضت ثقافتها البهيمية وطقوسها الوثنية بعد إبادة حضارات وممالك أوروبا القديمة،  ونقلت معها الديانة الصوفية الفيدية الهندوسية الآرية و الباطنية الزرادشتية الفارسية.

أسسوا امبراطورية الهون ثم الامبراطورية الرومانية والامبراطورية الخزرية وأسسوا الممالك اليونانية علي أنقاض المملكة ” الموكيانية ” القديمة التي انتهت سنة 1200 ق.م.

جاء ذلك بالتزامن مع النبوءة النبوية عن خطر خروج يأجوج ومأجوج (تاريخ الحديث الشريف عام حوالي 620 م.).

((قال : ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا؛ وحلق بين إصبعيه)).

وقتها كانت إمبراطورية الخزر (650 – 1048م.) قد بدأت التحول الي قوة عظمي عالمية (مركز النظام العالمي القديم ومعها امبراطورية فارس الآرية والامبراطورية الرومانية الآرية التركية).

اعتنقت امبراطورية الخزر ديانة اليهودية بدلا من الوثنية – ظاهريا – لاحتواء الغضب المشتعل في كافة الممالك المحيطة بها بسبب شرور أهلها التي طالت جيرانها وكافة شعوب الأرض.

تحت الضربات العسكرية العربية والروسية والتتارية .. سقطت الامبراطورية الخزرية وهربت نخبتها ومعها كنوزها الهائلة التي كونتها من الربا الفاحش ونهب جيرانها، وتفرقت في أنحاء الأرض .. “فهم من كل حدب ينسلون” .

  • (ملحوظة تاريخية: الأعداء القدماء للخزر الترك الهندو أوروبيين، هم نفس أعدائهم اليوم، شعوب العرب والروس والصين وكوريا الشمالية).

تسللت نخبة الخزر الوثنية (المتهودة) .. شمالا في أوروبا واخترقت عروشها وسيطرت علي كنيستها بأموالها واخترعوا مذهب (البروتستانت) الصهيوني فدمروا به العقيدة الكاثوليكية الأصلية لأوروبا في هذا العصر.. وبدورها أثر الترك الآريون في العقيدة المسيحية في مصر أثناء الاستعمار الروماني التركي الآري الذي دام مئات السنين السوداء من تاريخ مصر، ليس أسوأ منها سوي مئات أخري من السنوات تحت الاستعمار الفارسي الآري الغاشم.

تم اختراق عقيدة المسيحيين الأوروبيين علي يد قبائل العرق الهندو أوروبي / الروماني / الخزري .. وتمت كامل السيطرة التركية الآرية علي الفاتيكان ليصبح معقلا للصهيونية البروتستانتية التي تصالحت مع اليهودية علي حساب الثأر للسيد المسيح – باعتراف بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر !! وظل “الفاتيكان” – نصلا صهيونيا مغروسا في قلب المسيحية حتي الان !

تم اختراق العقيدة اليهودية – التي كانت قد تم تزييفها أولا بأيدي اليهود الساميين وأسباطهم الاثني عشر قبل أن تتم إبادتهم علي أيدي جيوش مصر والعراق ولم يبق منهم سوي بضعة آلاف – فقام الخزر بمزج عقيدة بني يهود في بوتقة واحدة مع الفيدية الهندوسية وأضافوا لها طقوس القرابين البشرية الوثنية، لتخرج علي العالم ديانة يهود الخزر التلمودية الباطنية، الأقرب للديانة البروتستانتية المسيحية، خاصة في مسألة أحقية اليهود في العودة لأرض المعاد وإعادة بناء هيكلهم المزعوم.

خرج عن قبائل الخزر فرع آخر تغلغل في أرض العرب المسلمين عبر أسرة ” سلجوق ” اليهودية الخزرية التي تأسلمت (كقناع زائف كما سبق وتهودوا وتمسحوا بنفس القناع) فكونت الدولة السلجوقية التي أسست فيما بعد الدولة العثمانية (التركية الخزرية الأصل) كفرع سني باطني .. يقابله دولة صفوية شيعية باطنية في ايران .. ايضا أسستها عناصر تركية آرية الأصول لا علاقة لها بشعب إيران التي كانت وقتها تحت السيادة العربية..

فكرة الباطنية منتج خزري آري تركي يقصم ظهر الدين إلي ظاهر وباطن، مفضلا الباطن “التأويل” فوق الظاهر “التفسير”، وقد اخترق هذا المذهب كل الديانات السماوية وأصله يعود للديانات ” الأرضية “.

سنة 1000 م. أسس سلجوق بن دقاق – زعيم خزري تركي – نواة الدولة السلجوقية، مع أبناءه اليهود الأربعة: (ميكائيل ويونس وموسى وأرسلان).

.. ابن ميكائيل (حفيد سلجوق اليهودي الخزري) هو ” طغرل ” – المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة – وهو جد ” أرطغرل ” – مؤسس الدولة العثمانية التي طبعت شعار الترك الآريين الوثني (الهلال والنجمة) علي مساجد المسلمين بكافة المناطق التي احتلتها ومنها لكل مساجد الأرض .. حتي صارت الكعبة المشرفة محاصرة بقرني الشيطان (قرني الهلال) الذي يعلو أعلي مبني في مكة !!

اخترق الخزر الترك بلاد الشرق بتخليق قوتين متضادتين في المذهب (سني / شيعي) ومتساويتين في القوة .. ليستمر الصراع قرونا طويلة علي جثة الدين .. وعلي حساب العرب المسلمين.

(نفس سيناريو صناعة ثنائية الولايات المتحدة الاميركية ضد الاتحاد السوفييتي . والهدف السري النهائي إسقاط القوتين – الواحدة تلو الأخري).

ومن قبلها (محور ألمانيا النازية الآرية ضد الحلفاء / بريطانيا وفرنسا وأمريكا).

ومن قبلهم (بريطانيا ضد فرنسا).

بينما مؤسسوا الدولتين دائما وأبدا .. الخزر الترك الآريين الوثنيين (الصهاينة البروتستانت).. هم المستفيدين دائما من إشعال الحروب التي يقوم عليها اقتصادهم ويكنزوا منها ثرواتهم.

ومن خلال التحكم في نتائجها لأنهم دوما المتحكمين بتسليح الجيوش المتحاربة ليحددوا من المهزوم ومن المنتصر، فيعيدون تقسيم الحدود وصنع الدول وهدمها ورسم الخرائط العالمية (علي مقاس مصالحهم) !!

لتنفيذ تلك الاستراتيجية بعيدة المدي ولأكثر من ألف عام، اعتمد الخزر الترك الآريين، فكرة باطنية استمدوها من ثقافة بلاد الهند التي استعمروها قديما، وهي فكرة “صراع الأضداد” الهندو آرية وترجمتها سياسيا؛ “دع النمور تتصارع حتي الموت .. وانتظر لتكون المنتصر الوحيد”.

تحت جنح عصور الظلام هربت نخبة الخزر الوثنيين بعد أن ارتدوا قناع اليهودية إلي أوروبا، وفرضوا سطوتهم علي عروشها بدءا من ألمانيا (قاعدة الثورة الدينية اللوثرية لإنتاج المذهب الصهيو بروتستانتي).

سيطروا علي انجلترا وسموها “بريطانيا” .. ومصدر اسمها (البيوريتانيين) أي “المتطهرين” حسب فكر القساوسة الخونة الذين باعوا دينهم ليهود الخزر مثل ” كالفن ومارتن لوثر “.

تمت إبادة الأسرة الإنجليزية الملكية النبيلة واستبدلوها بأسرة بديلة من عملائهم هي أسرة “هانوفر” الألمانية التي لازالت تحكم بريطانيا المحتلة حتي الآن !

من لندن قلعة الماسونية الكبري، وأخوياتها و”إخوانها” وأنظمتها التابعة في برلين وأمستردام وباريس ولشبونة وغيرها، بدأ غرس بذور ” النظام العالمي الجديدThe New World Order  “، بعد استعمار قارات الأرض السبع واستعباد شعوبها ونهب ثرواتها وتقسيم أراضيها سياسيا بشكل مشوه عمدا، بما يضمن بقائها علي حافة الحروب الأهلية والصراعات التي يسهل إشعالها (وقت اللزوم) بمبدأ ” فرق تسد “.

((اتفاقية سايكس بيكو نموذجا (1) قسمت شعب الأكراد بين (إيران) و(العراق) و(تركيا) و(سوريا).. وبقي اللعب بورق الكرد حسبما يتراءى لقوي الشر المهيمنة علي حكم الأرض .. وهو ما تم خلال الربيع العبري الذي مهد لـ”سايكس بيكو – 2″ وتحول الأكراد إلي قنبلة موقوتة تهدد وحدة دول العراق وسوريا وحتي تركيا نفسها!)).

(( اتفاقية فرساي نموذج (2) قسمت شعوب أوروبا تقسيما جائرا ومن ضمن نتائجها اختلاق دولة اسمها “يوغسلافيا” أساسها مملكة صربيا القديمة تم ضمها قسرا إلي دول الجبل الأسود ودلماشيا وسلوفانيا والبوسنة .. وبقيت الحدود كألغام إثنية قابلة للانفجار حتي آن الأوان – ربيع براغ الملون “الليبرالي” وهو عكس اتجاه الثورات البلشفية الملونة “الماركسية” – وهو نموذج لنظرية “الفوضي الخلاقة” المخطط لها مسبقا، فاشتعلت الحرب الطائفية الطاحنة بين شعوب يوغوسلافيا المسلمة والمسيحية، وانتهي الأمر بسقوطهم جميعا كتروس في عجلات حلف الناتو الصهيو ماسوني ليكون المنتصر الوحيد طبقا لنظرية خلق الأضداد ثم إشعال الصراع بين الجميع حتي يفنوا جميعا)).

هكذا ولدت امبراطورية الشر وحكمت العالم من ألف سنة وحتي اليوم حيث وصلت حد الاستعلاء في الأرض بغير الحق.

قوي الاستعمار الصهيوني البروتستانتي التي تسيدت العالم بالكامل تعتنق فكرة السيادة للعرق الآري الخزري .. وهو العرق الأبيض البروتستانتي الأنجلو ساكسون،White Anglo-Saxon Protestants  – (WASPs).

وقد احتلت قارات العالم السبعة بكافة دولها .. (عدا تركيا وإيران لأنهما أولاد العم الآريين تماما مثل ثالثتهم “اسرائيل”) !!

يمثلها حاليا قوي الاستعمار الصهيوني الامريكي وهدفها المرحلي بناء دويلة صهيونية في الارض العربية من الفرات للنيل .. بناء علي أكاذيب التلمود المكتوب بأيدي يهود الخزر .. ولا علاقة له برسالات السماء, والهدف النهائي فناء كافة الأنظمة والدول – بما فيها حتي إيران وإسرائيل وتركيا – فلا يبقي سوي نخبة الخزر الترك الآريين الوثنيين عبدة لوسيفر – بافوميت – الشيطان ورمزه الـ666 سلالة يأجوج ومأجوج، وزعيمهم المسيخ الدجال، عاصمتهم في نفس موقعها القديم “أستانة” قاعدة عبادة الشيطان الأولي !! .

أما بقية شعوب العالم أو ما يتبقى منها فسيكونوا وقودا للحرب العالمية الثالثة التي يخططون لإشعالها في مجدو / هرمجدون (انتقاما من مصر هازمتهم في مجدو الأولي) وليصبح من بقي علي قيد الحياة منهم عبيدا لأسيادهم .. سادة العالم الجديد ؛ الترك الآريون الجدد !

سيبقي العالم محكوما بأهل الشر .. حتي يستدير الزمان, وتعود مصر الامبراطورية الموحدة توحيدا خالصا بالإله الواحد الأحد الذي نعبده جميعا.

شعارها كما هي دوما ” العلم والقوة والإيمان ” ، القائدة بجيوش النور – خير أجناد الأرض – لتحرر الأرض من جنود الظلام، الترك الخزر الآريين وأعوانهم و”إخوانهم” في.. (بريطانيا – امريكا – فرنسا – تركيا – ايران – اسرائيل)… وفي هذه الملاحم التي ستبقي خالدة ما بقي من زمان .. سيكون شعار مصر – كنانة الله في أرضه :-

من لم يكن معنا فهو علينا وليكونن من الصاغرين.

ولله العزة جميعا، ولرسوله وللمؤمنين .

والله عز وجل المستعان .

والله علي نصرنا لقدير.

إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُم

شاهد أيضاً

افراد تنظيم داعش يذبحون احد انصارهم

مرصد الإفتاء: قتل داعش للفارين من دير الزور يؤكد أن مناطق سيطرته سجن كبير وليست خلافة كما يدَّعون

>> مرصد الإفتاء: القتل عقوبة كل مَن يَفرُّ مِن مناطق سيطرة داعش بدير الزور كتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co