الخميس , 22 أغسطس 2019
الوراقى يقود حملة إشغالات تعصف بقوت الغلابة فى منوف

فضيحة: الإسكان تعطل العمل بمبنى تطوير مستشفى منوف العام وتشون أجهزة جديدة بالملايين بالمخازن


>> غياب الدعم اللوجيستى للصحة وانعدام شبكة اتصالاته يهدد حياة المرضى

>> ومنوف أسوأ مدينة: مذبحة للباعة وتجاهل إشغالات الحيتان وتكسير الطرق ودورات المياةالعمومية حاجة تقرف .

كتب – أبو المجد الجمال:

فى الوقت الذى توحش فيه الفساد وتوغل داخل مستشفيات وزارة الصحة وتوعدت وزيرتها الدكتورة هالةفؤاد بملاحقة فلوله وتطهير الوزارة منهم والإطاحة بمناصبهم وإبادة مراكز القوى التى تحميهم حتى لاتتكررنقدم لها نموذج صارخ وفاضح من نماذج الفساد بأحد مستشفيات وزراتها فى محافظة الوزراء والرؤساء(المنوفية).

البداية المثيرةعندما كشف النائب أسامة شرشر عضو مجلس النواب عن دائرة منوف وسرس الليان عن فضيحةمدوية ضحيتها مبنى تطوير مستشفى منوف العام فى المنوفية وبطلها وزارة الإسكان التابع لها المبنى والمرصود له مبلغ 6 ملايين جنية حيث لم يتم عمل فيه شئ حتى الأنومازال محلك سر  .

كما كشف عنمصيبة أعظم بتشوينها لأجهزة جديدة قيمتها بالملايين فى المخازن وعلى رأسها جهاز تعقيم تكلفته وحده 6 ملايين جنية دون أن تستفيد منها المستشفى فى تطوير خدماتهللمرضى، جاء ذلك أثناء زيارته المفاجئة للمستشفى برفقة مديره د. عبد المنعم عبدالناصف ونائبه د. حاتم طاحون ود. هشام صقر ود. إيمان أبو كبشة وأخرون .

كما فوجئ النائب بكارثة إنقطاع شبكة الإتصالات بين المستشفى ووزارة الصحة حتى بين الأطباء فى غرفةالعمليات وقسم الطوارئ مايهدد حياة المرضى ويزيد من تفاقم كارثة الأخطاء الطبية ماإضطرهم للاستعانة بالسنترالات الخاصة ومحلات الموبايلات بالشوارع المجاورةللمستشفى والبعيدة عنها أثناء إجراء اتصال بأى مسئول بالإدارة الصحية .

وأكد النائب أنالأطباء بالمستشفى يعملون فى ظل إمكانيات صعبة وضعيفة وقاسية بل وشبة منعدمة وسطغياب الدعم اللوجيستى لوزارة الصحة، وإعتبر النائب تلك الفضائح والمهازل التىلايجب السكوت عليها ولا أن تمر مرور الكرام دون محاسبة المسئولين عنها بمثابة بلاغ عاجل لرئيس الحكومة ووزيرة الصحة والرقابة الإدارية، وهذا ما كشفه النائب بالصورعبر بوست له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ” .

ويبقى السؤالالشعبى الملح التى تلوكه الألسن وعلى كافة المستويات لماذا لم يفجرسيادة النائبحتى كتابة هذة السطور القضية تحت قبة البرلمان بطلبات إحاطة وإستجوابات وبياناتعاجلة أوحتى سؤال ؟. بل ولماذا لم يتدوالها إعلاميا على شاشات الفضائيات عبر برامجالتوك شو الساخرة ؟ وماذا ينتظر ؟، الإجابة عنده فقط .

فى سياق مختلفوفى الوقت الذى أطلق فيه محافظ المنوفية اللواء أركان حرب سعيد محمد عباس أولىفاعليات مسابقة أفضل مدينة على مستوى الأقليم تسابق منوف الزمن والريح للفوز بلقب أسوأ مدينة على مستوى الجمهورية وليس المنوفية وحدها فحسب .

 مذبحة الباعة

حيث تفرغ رئيسها طارق الوراقى لمطاردة الباعة الغلابة وذبح قوتهم وقوت عيالهم فى حملات مسعورة تحتستار الإشغالات دون توفير أماكن بديلة لهم بينما تتجاهل مخالفات الحيتان الكبارالتى تسد عين الشوارع والطرق ولم تجرؤ الحملات على الإقتراب منهم  ومنها إشغالات الكافيهات والمقاهى على طريقمنوف الحامول وشارع منطقة الجوازات بمنوف وفق تأكيدات بعض الأهالى، فيما إكتفت فقطبنهش لحم الغلابة وتكسير عظامهم فى حرب الإشغالات .

حكاية عزبة الأقباط

الغريب أن الحملات التى يقودها الوراقى بنفسه بحسب – البوابة الإلكترونية لمركز ومدينة منوف – لاحظنا أنها تقتصرفقط على شوارع الجلاء والروضة وشاهين والجمهورية وبورسعيد وأحمد عرابى وميدان الحصوة وهى الشوارع المحيطة بديوان عام مجلس المدينة بينما تغمض العين عن الشوارع الفرعية والتى يصرخ منها الأهالى وفقط تأكيدات بعضهم ومنها طريق عزبة الأقباط .

 شمة الرملة

فى حين تتآكلمنوف من الداخل حسب – تعبيرات بعض الأهالى – ولعل طرق منوف الحامول شبين الكومالشهداء شمة الرملة كفرداود ( خط طملاى برهيم ) تصرخ من إنعدام الرصف وعدم إحلالهاوتجديدها وصيانتها وترميمها فتحولت لطرق ترابية تنهشها الحفروغير ممهدة لاتصلح حتى لسير الدواب فمابالك بالبنى آدميين . كما أن طريقى منوف شبين الكوم ومنوف القناطر( وصلة تلوانة سرس الليان ) تحولا إلى مصيدة للسيارات والأرواح .

توابع إزالة كوبرى كفر شبرا

كشف الأهالى أن مخلفات المبانى تحتل وتسد  طريق منوف المنشية شبرا باص منذ عدة أشهر ولم يتم رفعها حتى كتابة هذة السطور .كما أن طريق منوف كفر شبرا بلولة زفت وقطران ومتآكل ولايجد الموظفين وطلاب الجامعة وسيلة واحدةللمواصلات للعاصمة شبين الكوم بعد إزالة كوبرى كفر شبرا .

فضيحة فى سوق المقلة

فجر بعض الأهالى مفأجاة من العيار الثقيل بتجاهل حملات الإشغالات لمنطقة سوق المقلة بمنوف خاصةأمام موقف مصر والمجمع الطبى وعندما يشتكون لمسئولى مجلس المدينة يتهربون منالمسئولية ويطلبون منهم رفع شكواهم لقسم الشرطة شريطة عدم ذكر أسماء المسئوليينالذين نصحوهم بذلك . . حاجة تفرس .

مستعمرة محمد فريد وبين النهدين

الغريب كما يؤكد الأهالى أن شوارع محمد فريد القبلى بعزبة المغربى والمدارس  وبين النهدين والأخير المجاور لمجلس المدينةتغيب عنها الحملات رغم كونها حبلى بالإشغالات المستفزة للجميع ويحتل الباعة الشارع ويغلقون نوافذ منازلالأهالى فى تحد صارخ للقانون . والمصيبة أن طريق السرساوية المؤدى لكلية الهندسةالإلكترونية يمتلئ جانبية بالطوب والمخلفات الكثيرة رغم كونه حارتين رايح جاى ماينذر بكارثة خطيرة.

بستان السحرتى قمامة

ويشكو أهالى شارع البستان بمنطقة السحرتى من تراكمات القمامة التى تصيبهم وتصيب أولادهم بالأمراض فى ظل غياب سيارات نقل القمامة .

تهالك البنية التحتية

وأكد بعض الأهالى تهالك البنية التحتية بالكامل لشوارع مدينة منوف وهوما يؤكده الأنقطاع شبة اليومى للمياة وكشفوا عن عدم إستبدال كل خطوط الكهرباء العشوائية المدفونة تحت الأرض بالشوارع ورغم ذلك يجرى رصفها الأن ومن قبل كسروا بعض الشوارع بعد رصفها لزرع كابلات التليفونات بها ثم أعادوا رصفها . . إهدار مال عام .

دولة إشغالات المدارس

أما عن إشغالات المدارس المنسية فحدث ولاحرج فلم يستطع الوراقى بجلالة قدره وحملاته أن يقترب منها والعهدة على رواية – بعض المواطنيين – الذين تفضح تعليقاتهم الساخرة على حملاته على البوابة الإلكترونية لمركز ومدينة منوف دولة الإشغالات أمام مدارس الثانوية بنات والزراعة وجمال عبد الناصروغيرهم الكثير.

كارثة طريق منوف تتا

الكارثة المدوية التى يكشفها بعض الأهالى فى معرض تعليقاتهم الساخنة واللاذعة تتمل فى تكسير الطبقةالأسفلتية لطريق منوف تتا منذ أكثر من شهرين دون إعادة إصلاحه ورصفه أو تهذيبه وكذلك طريق الزراعة بمنوف رغم كونه طريق حيوى ومهم كبوابة لمجمع محاكم منوف والإدارة الزراعية وكلية الهندسة الإلكترونية والمدينة الجامعية والمستشفى العامومستشفى الحميات بمنوف ورغم ذلك دمروه مايهدد حياة ملايين المواطنيين بحوادثالتصادم اليومية بين كافة أنواع المركبات وخلافه .

إنفجار المستوقد

كما لم تجر أىفعاليات لرصف طريق  الحصوة وشارع مستشفى الإيمان والكارثة الأخطر فى إستمرار إنفجار ماسورة الصرف الصحى بشارع المستوقد بمنوف منذ أكثر من شهر ولم يتم إصلاحها حتى كتابة هذة السطور فى ضوء تأكيداتالأهالى .

مأساة غمرين وجزى

هذا ولم تسلم قرى منوف من الإهمال حيث يشكو أهالى قرية جزى من تراكم القمامة بالشوارع وخاصةمنطقة الناحية الغربية المواجهة لنهر النيل . وفى قرية غمرين يصرخ الأهالى بأعلى صوت إلحقونا . . إنقذونا من الأكشاك الخاصة التى تحتل منتصف الطريق وتسده وتخنقه وتتسبب فى مزيد من الحواداث التى يروح ضحيتها عشرات الأبرياء دون ذنب أوجريرةولاسيما أن التلتورات تمتد بالمترين أمام بيوت الأهالى .

الكوم الأحمر تستغيث

وفى قرية الكوم الأحمر يستغيث الأهالى من طريق الكوم الأحمر أبوعلم الذى يخدم قرى الكوم الأحمروميت ربيعة وكفر رماح وشبرا زنجى ويعانى من ضغط مرورى كبير حيث يربط هذة القرى بمدينتى سرس الليان ومنوف . فى حين تسأل الأهالى عن لغز عدم محاسبة المقصرين منرؤوساء القرى بمدينة منوف ؟ .وفى قرية برهيم تغزو إشعالات أصحاب المحلات طريق منوفبرهيم فى صرخة مدوية للأهالى .

دورات المياه تغرق فى المجارى

وعودة إلى مدينة منوف وفى صورة صارخة من صور الإهمال تسبح دورات مياهها العمومية فى المجارى وتعانى أشد المعاناة من غياب كافة الخدمات عنها فأحواض مياها وحنفياتها مكسورة بل وليس لها أثر- كما توضح الصور- كما أن عيونها مسدودة بالمجارى وتغرق فيها بالكامل ناهيك عن الروائح الكريهة التى تزكم الأنوف وتصيب المارة بالغثيان والقئ . خاصة دورات المياة بالحديقة العامة المجاورة لمجلس المدينة . شئ مقرف ومقزز للغاية ومع ذلك يصارع مجلس مدينة منوف الزمن للفوز بلقب أفضل مدينة على مستوى المنوفية . . ياحلاوة .

المهزلة مستمرة

وتحت سمع وبصر الجميع لكن لم يتحرك المحافظ ولا السكرتير العام للمحافظة لوقفها ومعاقبة المقصرين ونصرة الضحايا المظلوميين رغم أنف التعدى على أملاك الدولة بالإستيلاء على جانبى الطرق الخاصة بمنوف وحدها فحسب من قبل المرضى عنهم والذى لا يستطيع أى مسئول مهما كان حجم منصبه الأقتراب منهم أوإزالة إشغالاتهم لكونهم أقوى من القانون وفوقه ومن أهل المحسوبية والواسطة والمجاملات والحظوة والحصانة فى حماية المحليات التى تخطى فسادها الركب على حد وصف وتعبير رئيس مجلس النواب بعد الثورة الدكتور على عبد العال ولم يقتصر هذا الوصف فقط على الدكتور زكريا عزمى – رئيس ديوان رئيس الجمهورية – إبان عهد المخلوع . . ولك الله يامصر. . ودامتم خطى الفاسدين .

شاهد أيضاً

مناقشة منظومة التحكم الالكتروني في شبكات الإنارة بالمنوفية

مناقشة منظومة التحكم الالكتروني في شبكات الإنارة بالمنوفية   كتب – وائل القناوي :   …