الأحد , 22 أكتوبر 2017
رئيس التحرير محمود الشرقاوي

في ذكرى مؤسس حوزة قم المقدسة .. الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي

محمد الشحات – وكالات:

السيد محسن الامين العاملي في كتابه اعيان الشيعة: عام 1353هجرية مررنا بقم ، زرنا الشيخ الحائري ونزلنا في داره ولاحظنا تلاميذه وهم ما يقارب الالف طالب وقد انحصرت به الرئاسة العلمية ووجدنا اسلوبه في التصرف في الاخماس فقد عين لجنة من اخيار التجار وحصر عندهم الاخماس وامرهم بتسنيد حاجات الطلبة وكان يأخذ منهم يعني من التجار ما يأخذ الطالب العادي ولم يسمح لأي احد ان يأخذ من هؤلاء بأسمه ، منعهم كتبياً من اعطاء اي مبلغ لأي احد من منتسبيه وهذا يدل على خوفه من الله.

الاجتهاد

الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي هو عبد الكريم بن محمد جعفر المهرجردي اليزدي ، الحائري ، القمي ، المؤسس الأوّل لجامعة أو حوزة قم العلمية.

كان فقيها جليلا ، عالماً شهيراً ، أستاذاً قديراً ، من أكابر مراجع التقليد والإفتاء للإمامية ، ولد في مهرجرد (من قرى يزد) سنة 1276هـ.

دراسته في إيران

حينما لاحظ زوج خالته المير أبو جعفر نبوغ الشيخ الحائري وقابلياته العقلية الكثيرة اصطحبه معه ولمّا يزل طفلا صغيراً إلى مدينة أردكان ليدخله الكتاتيب هناك ، ولم تمر فترة طويلة حتى فقد الشيخ الحائري والده فعاش يتيماً تحت رعاية أمّه في مهرجرد.

ولما أتم تعلّم القراءة والكتابة وأتقن مبادئ العلوم انتقل إلى مدينة يزد ملقيا رحله في مدرسة محمد تقي خان المعروفة بمدرسة خان ، وكان فيها عدد من العلماء والمدّرسين ، فقرأ العلوم العربية وسطوح الفقه والأصول على يد علمائها كالسيد حسين وامق والسيد يحيى الكبير المعروف بالمجتهد اليزدي وغيرهم.

الهجرة الى العراق

في عام 1298 هـ قصد العتبات المقدسة برفقة أمّه ليواصل الدراسة هناك حاطا رحاله في مدينة كربلاء المقدسة ما يقارب السنتين تحت إشراف الفاضل الأردكاني وحضر أبحاث السطوح الوسطى في الفقه والأصول هناك.

ثم توجّه صوب سامراء ليلتحق بمدرسة الميرزا محمد حسن الشيرازي والتتلمذ على يدي كبار العلماء هناك ما بين سنة 1300 إلى 1312 هـ ، حيث حضر في السنين الأولى منها – ما بين سنتين وثلاث سنين – دروس الفقه والأصول على يد مجموعة من الأستاذة كـالشيخ فضل الله النوري والميرزا إبراهيم المحلاتي الشيرازي والميرزا مهدي الشيرازي.

ثم التحق بحلقات أبحاث الخارج في الفقه والأصول عند السيد محمد الفشاركي الأصفهاني والميرزا محمد تقي الشيرازي.

كما حضر فترة وجيزة عند الميرزا محمد حسن الشيرازي ، وقد منحه الميرزا حسين النوري إجازة في الرواية.

وبعد وفاة المجدد الشيرازي هاجر السيد الفشاركي إلى النجف الأشرف فصحبه الشيخ الحائري ، فظلّ ملازما لدروسه إلى أن توفي في سنة 1316 هـ وقد حرص الحائري في الشهور الأخيرة من حياة أستاذه الفشاركي على رعايته وتقديم الخدمة له ، ثم لازم درس الشيخ محمد كاظم الخراساني المعروف بــالآخوند الخراساني صاحب كفاية الأصول وكان من أجلّاء تلاميذه وبارزي حوزة درسه.

العودة إلى إيران

سافر الشيخ الحائري بعد وفاة السيد الفشاركي سنة 1316 هـ إلى إيران لزيارة مشهد الإمام الرضا في خراسان وتلقّى دعوة من بعض وجوه مدينة أراك الإيرانية للإقامة عندهم فهبط سلطان آباد مركز عراق العجم ، وكان هناك بعض أهل العلم فعني بتدريسهم وتنمية مواهبهم وكان أن ازداد عددهم وبلغ نحو ثلاثمائة طالب علم وأقبل الطلاب عليه وأصبحت المدينة مركزَ ثقافةٍ وعلم على بساطتها.

تتلمذ على يديه وحضر أبحاثه طائفة كبيرة من الأعلام ، منهم: السيد الإمام الخميني ، والسيد محمد رضا الكلبايكاني ، والشيخ محمد علي الأراكي ، والسيد كاظم شريعتمداري ، والسيد شهاب الدين المرعشي النجفي ، والسيد أحمد بن عناية اللّه الزنجاني ، والسيد محمد الداماد ، وملا علي الهمداني ، والسيد أبو الحسن الرفيعي القزويني ، والميرزا هاشم الآملي.

مشايخه وأساتذته

تتلمّذ الشيخ الحائري طيلة حياته العلمية على يد علماء كبار يشار إليهم بالبنان ، منهمالميرزا حسين النوريالشيخ فضل الله نوريالسيد محمد الفشاركيالميرزا محمد تقي الشيرازيالميرزا محمد حسن الشيرازيالآخوند الخراسانيالميرزا مهدي الشيرازيفاضل أردكانيالسيد محمد كاظم الطباطبائي”.

العودة إلى العتبات المقدسة

عاد الشيخ الحائري سنة 1324 هـ إلى النجف الأشرف بسبب عدم الإستقلالية في إدارة الحوزة واضطراب الوضع بسبب حركة المشروطة ، فالتحق بحلقات درس الآخوند الخراساني والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ؛ إلا أنّه وتجنباً للدخول في الصراع الحاصل بسبب الحركة الدستورية توجه بعد فترة وجيزة صوب مدينة كربلاء.

بقي الشيخ في كربلاء قرابة الثمان سنين ومن هنا لقّب بالحائري ، مشتغلا بالتدريس وكان رعاية للحيادية وعدم الدخول في الصراع المذكور ، عمد رحمه الله إلى تدريس كتاب للشيخ الآخوند وكتاب للسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي.

العودة مرّة أخرى إلى إيران

يذكر المترجمون لحياة الشيخ أنّه توجّه بعد ثمان سنين قضاها في كربلاء إلى مدينة أراك مرة أخرى وذلك لكثرة الطلبات والكتب التي كانت تصله فحلّ فيها سنة 1333 هـ ، مواصلا تدريس مادتي الفقه والأصول والوعظ والإرشاد هناك لمدة ثمان سنين.

وقد كتب رحمه الله في جواب الكتاب الذي أرسله إليه الميرزا محمد تقي الشيرازي بعد وفاة السيد محمد كاظم اليزدي (1337هـ) يطلب منه العودة إلى النجف لينص عليه ويحمله أعباء المرجعية ، قائلا: إنّي أرى تكليفي الشرعي البقاء في إيران ولا أرى من المناسب ترك إيران ، وإني قلق على مستقبل إيران والإيرانيين من الانزلاق في مسير التخلف والانحطاط الفكري.

الانتقال إلى مدينة قم

توجّه الشيخ الحائري عام 1337هـ إلى زيارة الإمام الرضا (ع) وفي طريقه إلى مشهد مرّ بــمدينة قم وبقي فيها عدة أيام اطلع خلالها على وضع المدينة عامة والحوزة العلمية فيها بصورة خاصة.

وفي شهر رجب من سنة 1340 هـ عاد ملبيا دعوة بعض الأعلام القميين لزيارة السيدة معصومة (س) وحظي هناك باستقبال رائع من قبل العلماء والجماهير القمية طالبين منه الإقامة في المدينة ، وبعد تردد وافق الشيخ على تلبية الدعوة واستجابة لإصرار العلماء وبالخصوص الشيخ محمد تقي بافقي شريطة أن يستخير الله تعالى في ذلك.

وكانت النتيجة أن ألقى الشيخ رحله في مدينة قم ليقوم بتأسيس حوزة علمية كبيرة ومن هنا عرف بـمؤسس الحوزة القمية الحديثة.

وقد رافق الشيخ الحائري في انتقالة إلى قم بالاضافة إلى السيد محمد تقي الخونساري الكثير من تلامذته كـالسيد أحمد الخونساري والسيد روح الله الخميني والسيد محمد رضا الكلبايكاني والشيخ محمد على الأراكي.

والجدير بالذكر هنا أنّ السيد أبو الحسن الاصفهاني والشيخ محمد حسين النائيني قد نزلا بعد إبعادهما من العراق سنة 1923م في مدينة قم وحلّا ضيوفَا على الشيخ الحائري وكانا يومئذ أكبر علماء النجف وأشهر مراجعها ، وقد رحّب بهما الحائري كل الترحيب ، وأنزلهما منزل العزّة والكرامة.

وقد تجاوز عدد طلاب الحوزة القمية الألف طالب وذلك بعد التحول الذي أحدثه الشيخ الحائري فيها بعد أن تمكن من استقطاب الكثير من العلماء والمدرّسين المعروفين إليها.

منهجيته التدريسية

اعتمد الشيخ الحائري منهج مدرسة سامراء في التدريس مستلهما ذلك من الميرزا الشيرازي ؛ وذلك من خلال طرح المسألة واستعراض الآراء والنظريات المطروحة حولها مع ذكر دليل جميع الأقوال والآراء المطروحة ؛ وبعد أن يفرغ الشيخ من توضيح المسألة والأقوال المطروحة فيها والأدلة التي ذكرت لها ، يطلب من تلامذته تداول المسألة ومعالجتها من جميع الزوايا ومناقشة الآراء المطروحة ثم الخروج بمحصلة نهائية للآراء ، بعدها يقوم الشيخ بعرض رأيه وما يراه مناسبا لحل الإشكالية المطروحة.

ولم يكتف بذلك بل يفسح المجال لتلامذته بمناقشة ما طرحه من رأي وما استند إليه من دليل.

يضاف إلى ذلك أنّه رحمه الله كان يُعْلِم الطلبة بموضوع اليوم التالي ليوفّر المجال أمامهم للإطلاع عليه قبل الحضور إلى حلقة الدرس ؛ وكان من منهجه الاختصار في مباحث أصول الفقه وعرض القضايا ذات البعد العملي في الاجتهاد فقط ؛ من هنا صنّف كتابه درر الاصول وكان يتم دورة أصولية كاملة في أربع سنين فقط.

تلامذته

تتلمذ على يديه الكبار من علماء الحوزة العلمية حيث تمكّن رحمه الله من تربية جيل كبير من الأعلام والباحثين الكبار تسنّم البعض منهم مقام المرجعية ، وهمعلي أكبر الكاشاني – مصطفي الكشميري – أحمد المازندرانيالسيد صدر الدين الصدرالميرزا هاشم الآمليالشيخ محمدعلي الآراكيالسيد أحمد الحسيني الزنجانيالسيد روح الله الموسوي الخمينيالسيد أحمد الخونساريالسيد محمد تقي الخونساريالسيد محمد الدامادالسيد أبو الحسن الرفيعي القزوينيالسيد كاظم شريعت مداريالسيد كاظم الكلبايكانيالسيد محمد رضا الكلبايكانيالملا علي معصومي الهمدانيالسيد شهاب ‌الدين المرعشي النجفي”.

على الصعيد السياسي

تشير الشواهد والقرائن الكثيرة إلى أنّ الشيخ الحائري لم يكن ميّالا للخوض في المعترك السياسي ، حتى أنّ ابتعاده عن الساحة السياسيّة بلغ حدا أثار استغراب بل اعتراض البعض عليه هذا بالاضافة إلى نظرته للمصلحة العامة نابع من شخصيته غير الميالة بطبعها للدخول في هذا المعترك.

وكانت هذه طريقته حتى قبل الانتقال إلى مدينة قم ؛ فلم نجد له ذكراً – حينما كان في كربلاء – بين قائمة الأعلام الذين تصدّوا لاحتلال الإنجليز للنجف وكربلاء وأبدوا اعتراضهم وتحصنوا في الكاظمية في شهر محرم الحرام سنة 1330 هـ وبقوا هناك ثلاثة شهور كــالميرزا محمد تقي الشيرازي وشيخ الشريعة الاصفهاني والشيخ النائيني والسيد أبو الحسن الاصفهاني وآقا ضياء العراقي.

وعليه يمكن القول بأنّ الشيخ الحائري كأستاذه الفشاركي كان من العلماء الذين لم يكن لهم نشاط سياسي وكانوا ينأون بأنفسهم من الخوض في غمار الحوادث السياسية والوقائع الساخنة.

إلا أنّ مكانته الاجتماعية وتصدّيه لمقام المرجعية اضطره للتدخل في الأمور السياسية، وقد ساءت علاقته بـرضا شاه – بعد أن كانت مستقرة إلى حد ما – على أثر القرار الصادر عن رضا شاه بـ “كشف الحجاب” سنة 1354هـ  – 1936م وحتى وفاة الشيخ سنة 1355هـ المصادف لـ 1937م بعدما أبرق في الثالث من حزيران سنة 1335هـ لرضا شاه يبيّن له مخالفة تلك القوانين للشرع المقدسة طالبا منعها والتصدي لها.

وعلى أثر تلك البرقية انقطعت العلاقات بينهما تماما وتعرّض بيت الشيخ على أثرها لرقابة شديدة من قبل السلطات.

أولاده

أعقب الشيخ الحائري خمسة من الأولاد مرتضى ومهدي وثلاث بنات صاهره عليهن كل من “محمد التويسركاني – وأحمد الهمداني – والسيد محمد محقق الداماد”.

مؤلفاته

رغم المهام التي تكفل بها الشيخ الحائري والمسؤوليات الكبيرة التي ألقيت على عاتقه بسبب تصدّيه للمرجعية والاهتمام بشؤون الحوزة ، إلا أنّه تمكن من تصنيف مجموعة من الآثار القيمة التي يمكن تصنيفها بالنحو التالي:

  • الكتب التي ألفها وهي عبارة عن “دُرَرُ الفوائد – كتاب النكاح – كتاب الرضاع – كتاب المواريث وكتاب الصلاة”.
  • الحواشي والتعليقات على الكتب الفقهية ، وهي “حاشية على العروة الوثقى للسيد محمد كاظم اليزدي ، وحاشية على أنيس التجار للملا مهدي النراقي”.
  • تقرير دروس أساتذته: تقريرات درس أصول الفقه للسيد الفشاركي.
  • تقريرات درسه: وقد كُتب بيد تلامذته كرسالة الاجتهاد والتقليد وكتاب البيع وكتاب التجارة كلها بقلم الشيخ محمد علي الأراكي ؛ وتقريرات درسه أيضا بقلم السيد محمد رضا الكلبايكاني والميرزا محمود الآشتياني.

الرسائل العملية والفتوائية ، وهي “ذخيرة المعاد – مَجمع الأحكام – مَجمع المسائل – مُنتخب الرسائل – وسيلة النجاة ومناسك الحج”.

أبرز آثاره العلمية

يعدّ كتاب درر الفوائد والمعروف بدرر الأصول أيضا من أبرز مؤلّفاته وقد ضمّنه آراء كل من السيد الفشاركي والآخوند الخراساني في أصول الفقه.

وقد صرّح رحمه الله بأنّه اعتمد في تأليف الجزء الأول من الكتاب على آراء السيد الفشاركي فيما اعتمد في جزئه الثاني على آراء الآخوند الخراساني.

ولبعض تلامذته تعليقة على الكتاب المذكور منهم “الميرزا محمود الآشتياني والميرزا محمد ثقفي والشيخ محمد علي الأراكي والسيد محمد رضا الجلبايجاني” ، وقد طبع البعض من تلك التعليقات.

واشتهر بلباسه البسيط حتى ان البعض من التجار كان يعرض عليه الملابس الجديدة الراقية كان يرفض لبسها تأسياً بالطلاب العاديين.

فيذكرون هنا طريفة او حالة من الحالات الطريفة انه كان يتوضأ في يوم من الايام فأحد الطلبة استغفله وبدل عباءته ، بعباءة المرحوم الشيخ الحائري والشيخ بعد ما اكمل وضوءه ومشى قليلاً ولبس العباءة لاحظ بأنها مرقعة ممزقة تحير وعرف ان هذه ليست عباءته فرجع الى نفس المكان واطلع على الامر فخجل ذلك الطالب واعاد له العباءة فسأله الشيخ فقال له لماذا فعلت هذا فأجابه بمزحة وقال مولاي انا عبائتي ممزقة وانا لما البسها لا احد يأتي لي بعباءة جديدة لكن انت لما تلبسها فوراً يبادر هذا وذاك ويأتي لك بعباءة جديدة فتأثر المرحوم الحائري اليزدي ونزع عباءته وقدمها لذلك الطالب واصبحت هذه هي الحالة يقولون سبب بأن يوصي الشيخ زوار النجف من التجار ان يأتوا له بعباءات من النجف الاشرف ويوزعها على الطلاب في حوزة مدينة قم المقدسة.

تصرفه المالي ووضعه الخاص

طبعاً وقت البرنامج لايسمح لكن نترك الحديث هنا للمرحوم السيد محسن الامين العاملي والذي يقول عنه في كتابه اعيان الشيعة ، يقول المرحوم ، طبعاً كلام المرحوم الامين طويل لكن اخذت منه هذا اجمالاً ، يقول عام 1353هجرية مررنا بقم ، زرنا الشيخ الحائري ونزلنا في داره ولاحظنا تلاميذه وهم ما يقارب الالف طالب وقد انحصرت به الرئاسة العلمية ووجدنا اسلوبه في التصرف في الاخماس فقد عين لجنة من اخيار التجار وحصر عندهم الاخماس وامرهم بتسنيد حاجات الطلبة وكان يأخذ منهم يعني من التجار ما يأخذ الطالب العادي ولم يسمح لأي احد ان يأخذ من هؤلاء بأسمه ، منعهم كتبياً من اعطاء اي مبلغ لأي احد من منتسبيه وهذا يدل على خوفه من الله.

يقول السيد الامين بأن سيلاً عظيماً في تلك السنة داهم مدينة قم وخرب حوالي ثلاثمئة منزل فتحرك الشيخ الحائري رحمه الله واهاب بأهل الخير فأنهالت عليه المساعدات واعاد بناء هذه المنازل بهمته العالية.

آية الله الشيخ جعفر السبحاني عن كتابيه

1- “درر الفوائد” وهي دورة أصولية كاملة كان عليه مدار تدريسه ، وقد طبع في جزئين ، وللمؤلف على الكتاب تعليقات علقها حسب ما بدا له من الآراء الجديدة في خلال دوراته الأصولية.

2- كتاب ”الصلاة” وهو وإن اختص بكتاب الصلاة ، ولكنّ فيه بحوثاً علميةً تتمتع بالعمق ، يستفيد منها القارئ في أبواب أُخر ، وقد كان سيدنا البروجردي – حسب ما سمعته منه شفهياً – يثنى عليه بأنه مع الاختصار قل نظيره بين مؤلفات المعاصرين متضمن لمطالب كثيرة.

شاهد أيضاً

خبراء بقمة “صوت مصر”: الثقافة والقوة الناعمة عامل قوى فى تحسين صورة مصر خارجيا

كتب – محمود سعد دياب: ناقش خبراء تأثير الثقافة والقوة الناعمة على تحسين الصورة الذهنية، …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co