لم أشاهد طفلي لمدة14 يوما”…ملاك الرحمة تروي قصة كفاحها بمستشفى إسنا

 

الاقصر /عثمان العريان

 

بعض البشرية فى كل أنحاء العالم ،تعلم أن مهنة التمريض، هي مهنة إنسانية بكل أبعادها ،حيث أن الممرض او المرضه له دور فعال يقوم به فى علاج المرضى وشفاؤهم،والبعض الآخر لا يعضي لهذه المهنة أى أهمية،ولكن عصر كورونا أستطاع أن يمنح أصحاب هذه المهنة لقب ملائكة الرحمة لما في أصحابها من عطف وانسانية،وتقديم الواجب الوطني على الواجب النفسي من أجل حياة الآخرين.

 

تقول “خضرة عبدربة” ابنة مركز ومدينة إسنالم اشاهد أطفالي لمدة 14 يوما، منذ اليوم الأول بدخولى مستشفى الحجر الصحي بإسنا،لعناية المصابين بفيروس كورونا المستجد،وللمساهمة فى إنقاذ حياتهم بأى طريقة من الطرقات،وذلك حرصا مني على تقديم الواجب الإنساني عن عاطفة الأمومة،مستشهدة بقوله تعالى “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.

 

وواصلت “ملاك الرحمة”حديثها بقولها تركت أولادي وديعة عند والدتي ” ثم ظليت اتابع احوالهم عبر المكالمات التليفونية،حيث أصبح الهاتف المحمول،هو الوسيلة الوحيدة التى استطيع من خلالها الإطمئنان على فلذات كبدي،الذين تترواح أعمارهم ما بين السنة وحتى 4 سنوات،لافتة إلى رؤيتها خلال هذه الفترة أن حاجة المرضى أكبر من حاجة ابناؤها.

 

وأضافت “ابنة إسنا”أنها كانت ترافق المرضى كل 12 ساعة، تتحدث معاهم طوال الوقت وتحاول مداعبتهم بالكلام لتخفيف الأ لام عنهم بقدر المستطاع ،إضافة إلى تقديمها لهم العديد من السوائل الساخنة التى يطلبونها منها طوال اليوم،لأنه المرض يسبب دايما جفاف في الحلق،مؤكدة وقوفها بجانبهم طوال الوقت.

 

وأشارت “بطلة حرب كورونا”إلى ان جميع الطاقم الموجود بمستشفي الغزل كان كل همه الشاغل راحة المرضي ومحاولة إسعادهم،لافتة إلى أن الالتزام بتعليمات وزارة الصحة المتمثلة في ارتداء الكمامات والبدل الوقائية وقفازات الأيدي لمنع انتقال العدوى،هي الحل الأنسب لطرق الوقاية من كورونا المستجد الذي يهدد حياة البشرية.

 

وختمت “خضرة”حديث بأن هذه المحنة سوف تعدي بإذن المولى بسلام، لان جيش مصر الابيض يستيطيع مقاومة هذا الفيرس بايجابية الشعب في اتباع التعليمات والبقاء في المنزل.

شاهد أيضاً

عاجل  خروح تسعة مصابين بكورونا بينهم سيدة حامل بعد تعافيهم من مستشفى اسنا التخصصى بالاقصر

  متابعة /آدم حسن ومازالت نوافذ الامل تطل علينا من خلال محاربه فيروس كورونا المستجد …