الجمعة , 18 أكتوبر 2019

لواء مهندس اشرف فتحي يكتب تطوير الأداء للتعليم فى المدارس الحكومية

 

لتطوير التعليم لابد من تركيب وتشغيل الشبكة الإلكترونية التى تربط بين المدرسة الموجــودة بالقريــــة بالإدارة التعليمية (المركز) بالمديرية التعليمية (المحافظة) بوزارة التربية والتعليم . ولا يتم التعليم النظرى إلا بعد التأكد من أن الطالب قد تعلم التربية السليمة فى البيت والمدرسة لذلك سميت وزارة التربية والتعليم وبعد ذلك يتــــم تعليمه التعليم النظرى .

 

أولا : تطوير الأداء فى التعليم المدرسى :

1- تشكيل لجان مرور تخصصية وأبنية تعليمية من المديرية للمروراليومى والمفاجئ على جميع المدارس وحصر المشاكل والحلول وعرضها على السيد المحافظ يوميا .

2- تشكيل لجان مرور تخصصية من المديرية للمروراليومى والمفاجئ على مدرسى الدروس الخصوصية والمراكز الخاصة للدروس الخاصة وإحالة المدرس للتحقيق والعرض عليه إما الإستمرار فى التدريس بالمدارس الحكومية أوإلغاء تدريس الدروس الخاصة أوالإحالة للتقاعد لإتاحة الفرصة لخريجى الشباب حديثى التخرج بالعمل فى المدارس الحكومية الموجود بها عجز مدرسين فى جميع المواد .

3- تركيب كاميرات تليفزيونية خارج أسوار المدارس وداخل الفصول ومكتب مديرالمدرسة لمتابعة التدريس داخل الفصول متصلة بشبكة مغلقة بمديرية التربية والتعليم .

4- إرسال تقرير يومى لديوان المحافظة يشمل نتائج مرور وكيل الوزارة ولجان المرور والمواقف الطارئة والإجراء المتخذ حيال الموقف .

5- إحالة المدرس الذى يأخذ أجازة بدون مرتب فترة الدراسة ليتفرغ للدروس الخصوصية ، ويقطع الأجازة ويعود للمدرسة لاستلام مرتبه الشهرى أى له مرتبان شهريا . لابد من قانون يصدر بعدم تقديم أجازة للمدرس ورفضها تصدر من وزارة التربية والتعليم ويقوم بتنفيذها مديريات وإدارات التربية والتعليم وعمل خطة مرور مفاجئ على المدارس الموجود بها المدرسين أصحاب الأجازات .

6- المدرس الحالى مستوى تدريسه للماده فى الفصل بالمدرسة الحكومية أقل من تدريسه فى مدرسته الخصوصية . عكس الزمن الجميل مستوى تدريس المادة فى الفصل بالمدرسة الحكومية قوى ومفيد ولايحتاج الطالب أن يأخذ درس خصوصى وذلك بسبب ضعف مستوى المدرس الحالى للمادة ولكن بمبدأ أكل الرز فى المهلبية . وقانون أبو بلاش كترمنه محدش فاهم حاجه . وفى هذا الزمن الجميل كان من العيب الكبير أن نأخذ درس خصوصى . إلابغرض زيادة المعلومة لحب الطالب للمادة والمدرس وأن أكون مثله بعد التخرج من نفس الكلية والتخصص . حاليا الطالب وهو خارج من الدرس بيشتم فى المدرس ويقولوا مش فاهمين حاجه منه خالص هانشوف مدرس تانى يمكن نفهم منه حاجه أهى فلوس وخلاص ضايعه علينا ونروح نكمل وقت الدرس على القهوة لأن وقت الدرس الحالى لايتعدى من (40 – 50 ) دقيقة . عكس الزمان الجميل الماضى لايقل عن ساعتان وفترة شهور الدرس كانت فى حدود 6 شهور فقط لكل مادة واللغات 3 شهور للثانوية العامة مش زى الزمن الحالى 12 شهر دمار للطلاب ولإهالى الطلاب . علشان كده مدرسينا فى الزمن الجميل خرجوا معاش ووصلوا لسن متقدم وكانوا بصحتهم . عكس الزمن الحالى أغلب مدرسى الدروس الخصوصية الشباب أصيبوا بأمراض لامن أجل الإرهاق الشديد فى الدروس وكثرة المجموعات ، ولكن غضب من الله لأنهم تاجروا مع الشيطان ونسوا رسالة الله فى الأرض لرسوله الكريم ( الذى علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم ) ، ودعاء أهالى الطلاب عليهم فى كل صلاة .

7- موضه جديده بأسواق منوف التعليمية شباب بالكليات المختلفة لم يتخرج ويعطى دروس خصوصية لزيادة دخله الشهرى . ماذا تعلم كى يعلم أجيال فى عمر الزهور يعلمهم كى تحصلوا على المادة قبل العلم . أين الإدارة التعليمية بمنوف .

8- المدرس فى الزمن الجميل كان يذهب للمدرسة مرتدى بدلة كاملة وبحذاء لامع مع قلة المادة المالية معه ليكون قدوة لطلابة فى النظافة والنظام وبعضهم يمتلك دراجة بالعافية ، ويقوم فى بداية اليوم الدراسى بالتفتيش على كل طالب على لبسه المدرسى ونظافة حذاؤه وتقصير شعره وقص أظافر يديه . أما الأن المدرس يذهب للمدرسة بقميص وبنطلون وكوتشى وأحيانا للأسف ( بشبشب خروج ) وغير لامع مع توفر المادة المالية معه وشراء أغلى السيارات. ولايقوم بالتفتيش على الطلبة فى الصباح بسبب إرهاقه فى اليوم السابق لإعطاء الدروس حتى الساعة 12 مساءا . لأن مديرى المدارس السابقين كانت لهم قوة الشخصية والسيطرة على المدرسين قبل الطلاب من أجل رسالة العلم والتعليم أمثال المرحوم محمود صقر وغيره فى إبتدائى ، ووالدى رحمه الله والحاج سعد عيسى ربنا يعطيه الصحة فى الإعدادى وغيرهم ، والمرحوم عبد الغنى أبو حصوه وغيره فى الثانوى العام .وكنا نراهم أثناء سيرهم فى الشارع نمشى من شارع أخر لقوة شخصيتهم واحتراما لهم وكثيرا من الذين حضروا هذا الزمن يؤيدوا كلامى . أما مديرى المدارس حاليا ليس لهم سيطرة و بيخافوا من الطلاب قبل المدرسين . والمدرسين بينضربوا من الطلاب فى المدارس . والمدرس لايراجع الطالب فى أى خطأ يرتكبه فى المدرسة علشان بيأخد أو هايأخذ عنده درس بعد ذلك .

9- حاليا وخلال بداية العام الحالى 2017/2018 تم رفع أسعار الدروس للمرحلة الإبتدائية تتراوح من ( 50 – 70) جنية مصرى . المرحلة الإعدادية تتراوح من ( 70- 90 ) جنيه مصرى. والمرحلة الثانوية العامة تتراوح من ( 80 – 100 ) جنيه مصرى يعنى المرتب فى كام 1000 جنية مصرى لعدد 3 أولاد فى المدارس غير الموجودين فى الكليات الخاصة فى كل أسرة وياكلوا ويشربوا ويلبسوا منين بالإضافة للمذكرات الخاصة بسعر 100 جنيه مطبوعة بالألوان والمدرسين بينفسوا بعض على الطباعة بالألوان على مصلحة الطالب . هو ده التعليم والتربية للطلاب اللى هم رسل لها فى الأرض .

10- الأغرب للمفاجأة أن رجال تعليم كبار فى الوزارة هم المستفيدى من الدروس الخصوصية هم مؤلفى الكتب الخارجية وهم أصحاب المطابع لطبع الكتب الخارجية وفلوس الكتب تدخل لحسابهم الخاص . والمدرسين فى الوقت الحالى بيدرسوا مناهج العام الماضى للطلاب فى الدرس مع علمهم بأن المناهج الجديدة مانزلتشى لسه من الوزارة و

شاهد أيضاً

د وائل رضا يكتب خطورة الكلمة

  رسالتي الثانية عشر للسيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية هي تأكيدا لما قاله …