الأربعاء , 26 يونيو 2019
الطفلة رودينا

مأساة الطفلة “رودينا” .. أهملوها 4 شهور بمستشفى أبوالريش فأصيبت بجلطة بالقلب وتسمم بكتيرى فى الدم

كتب – أبو المجد الجمال:

عندما تموت الضمائر وتموت الإنسانية وتغيب الرقابة، ويفلت أباطرة الإهمال والتقصير فى كل المجالات والقطاعات والمؤسسات من العقاب بل لن يجدوا من ينصب لهم المحاكم إنتظروا إعصار وطوفان الكوارث التى تفوق تداعيات إعصار “تسومانى”.

فإعصار الإهمال البشرى فاق كل غضب الطبيعة فى إعصارها وطوفانها وزلزلها وبركانها فإعصار الطبيعة يأتى مرة كل آلاف أومئات السنيين لكن الإعصار البشرى فى الإهمال على الدوام على مدار الساعة وكل ساعة ويخلف ورائه يوميا مئات الضحايا من المرضى والعجزا الذين ينهكون ميزانية الدولة فى علاجهم خصوصا إذا كان الإهمال طبيبا وتحول إلى وباء سرطانى خطير لايجد من يستئصله من جذوره فى شجرة كوارث البالطو الأبيض الذى تلوث بدماء ضحاياه الغلابة الذين لايجدون قوت يومهم أويجدونه بالكاد ولايملكون تكاليف العلاج الجنونية والمسعورة فى المستشفيات الخاصة والجامعية فيتحولوا إلى مأساة تدمى القلوب وتوجعها وحتى إذا دخلوها لا يعاملون معاملة آدمية على الإطلاق والمطلق بل يتركوهم فريسة للإهمال الطبى والتشخصيات الخاطئة والمستهترة بحياة الغلابة فقط حتى تتدهور حالتهم الصحية من سئ إلى أسوأ .

وفى النهاية لايجدوا الخلاص إلا فى التدخل الإنسانى الراقى للرئيس السيسى لإنقاذهم من براثن الموت بالإهمال الطبى المتراكم والمزمن منذ سنوات طويلة ومستشفيات مصر مليئة بالكثير من المآسى التى تنزف القلوب وتجن العقول وعلى رأسها بعض المستشفيات الجامعية التى تنافس مستشفيات وزارة الصحة فى إحتلال مراكز متقدمة فى موسوعة الإهمال الطبى والإفلات من العقوبة.

ففى ظل تفشى الإهمال الطبى الذى تحول إلى وباء سرطانى خطير ينهش ويمص لحوم وصحة ودماء ملايين الغلابة فقط الذين يدفعون وحدهم فاتورة ذلك مع غياب الرقابة الصارمة ونومها فى العسل وغياب العقوبات الرداعة وإفلات المقصرين بجرائمهم الطبية التى تزكم الأنوف أصبحت المستشفيات الجامعية تنافس وتناطح وتصارع مستشفيات وزارة الصحة بطول البلاد وعرضها فى تحقيق أعلى رقم قياسى وغير مسبوق فى موسوعة جينس العالمية فى الإهمال والتقصير الطبى والذى تحول إلى وحش كاسر لم يرحم حتى الأطفال فى عمر الزهور ليحولهم إلى عجازى ومرضى بعد مص دمائهم وقلوبهم .

ولم تقتصر مصائبهم وكوارثهم على المسنيين والمعاقين والويل كل الويل لمن يستغيث بالبالطو الأبيض داخل المستشفيات الجامعية فعليه أن يستعد وحده لدفع كل فواتيرالإهمال الطبى سواء من عمره أو صحته بعد أن رفعت بعضها شعارا جديدا وغريبا من نوعه فيما يعد ابتكارا جديدا لها فى مجال العلاج الطبى ألا وهو مص قلوب ودماء الصغار ليضاف إلى شعارها السابق “الداخل مفقود والخارج مولود” والذى تنافس عليه المستشفيات الحكومية.

الحكاية بدأت بكارثة عندما شعرت الطفلة “رودينا أمير الجندى” ذات الست سنوات بوجع صارخ كل ساعة ولحظة فى قلبها الصغير الذى لايحتمل أى وجع فمن يتحمل وجع الصغيرة .

كل يوم يمر يزداد معه وجع قلب “رودينا” ليزداد معه وجع قلب والديها الذى انفطراعليها حزنا وألما ووجعا لكل من حولها ويعرفها .ومع ضيق ذات اليد لوالديها فهما من أسرة بسيطة ومكافحة يشقون طريقهما فى الحياة بحثا عن لقمة العيش الحلال لأنهما يؤمنان بأن القناعة كنزا لايفنا ولايملكان من حطام الدنيا سوى الستر والكرامة والشرف إستجابة لدعوات البعض بنقلها للعلاج داخل مستشفى الأطفال الجامعى بالمنيرة ” أبوالريش ” التابع لجامعة القاهرة ولاسيما وفق تشخيص بعض الأطباء فى العيادات الخاصة بإصابتها بثقب فى القلب . ذلك التشخيص الذى نزل كالصاعقة والزلزال على قلبيى والديها ليعيشا معا ومعها المأساة لحظة بلحظة .

حمل الأب المسكين طفلتة وأوراقها وملفاتها وروشتات الكشف والتشخيص الطبى لها وذهب إلى مستشفى أبوالريش بحثا عن بارقة أمل فى علاج قلب طفلته المثقوب . لكن لم يخطر على باله ولا بال كل الشياطين بأن هناك كارثة فاجعه وأعظم وأخطر تنتظره وتنتظر قلب ودم ابنته داخل جنبات مستشفى أبوالريش عاش رحلة عذاب جديدة ومأساة أخطر وأعظم سطر صفحاتها وأوراقها وملفاتها المسكوت عنها إهمال وقصور البالطو الأبيض الذى يفلت بجرائمة دائما ودوما ليستفحل ويتوحش ويتوغل فى أجساد الغلابة لينهشها بالدم واللحم ويحولها إلى شبح إنسان طريح المرض والوجع والفراش .

4 أشهر مرت بالتمام والكمال والطفلة الصغيرة قعيدة على أحد أسرة المستشفى بعد أن حجزوها هناك منذ الساعات الأولى من دخولها لم يقترب منها طبيبا واحدا ولاممرضة ولا ممرضا ولم تعرف أو تدخل يوما غرف الأشعة والتحاليل والفحوصات الطبية اللازمة والضرورية لمثل حالتها الخطيرة والتى تحتاج للتدخل العلاجى فورا ولا تحتمل الإهمال الطبى بكافة صورة وأشكالة المميتة . ولاحبذا إلا أنهم فى بادئ الأمر أقروا بتشخيصهم المبدئ عليها بكونها مصابة بثقف فى القلب .

مع دوام إستمرار تداعيات وفعاليات الإهمال الطبى الجسيم وتركها بلاعمل اللازم لها كل هذة المدة المذكورة تدهورت الحالة الصحية للطفلةوأصيبت جراء ذلك بجلطة فى القلب لتتحول لشبح إنسان يصارع الموت كل لحظة بين ثقب فى القلب وجلطة فيه . ولأن قلوب البالطو الأبيض أشد من الحجر الصوان فلم تحركهم المعاناة والمأساة التى تعيشها  الصغيرة فى رحاب ملائكة الرحمة البالطو الأبيض ولم تحرك ساكنا ليبقى الوضع على ماهو عليه لتزداد حالة الطفلة خطورة عمن ذى قبل .

الطفلة يزداد وجع قلبها وآلمها ومعه يزداد ألم ووجع والديها والعين بصيرة واليد قصيرة والصغيرة معرضة للموت إذا بقت داخل المستشفى على هذا الوضع المأساوى والمؤلم للغاية . ماذا يفعل الأب فى مواجهة حيتان الإهمال الطبى الجسيم والخطير؟ . وهو الضعيف الذى لاحول له ولاقوة ولاسندا له فى هذا الوطن حالة كحال باقى ملايين الغلابة الموجوعين فى قلوبهم وفلذات أكبادهم ولقمة عيشهم المغموسة بالذل والمهانة فى إستجداء حقوقهم الطبية المشروعة فى الكشف والعلاج والتى كفلها للجميع القانون والدستور وفعلها  الأب الحنون والإنسان الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أكثرمن مبادرة لحياة كريمة و100 مليون صحة لكنهم يخالفون تعليمات الرئيس فى هذا الشأن .

المشهد مأساوى وموجع والأب المنكوب فى طفلته الموجوع قلبها بثقوبه وجلطته فى حيرة من الأمر كلاهما يطولهما ثقب وجلطة القلب والوجع فيما يقف إهمال البالطو الأبيض حائلا فى شفاء طفلته . فلاالأب يملك المال لينهى وجع قلب طفلته ولاهو له ظهر يستندعليه فهولا يعرف الواسطة والمحسوبية لكونه خارج نطاقها وهولايستطيع أن يجد من يقرضه تكلفة إجراء عملية جراحية سريعة لقلب ابنته الصغيره المشاهد المؤلمة تتزاحم وتتراكم فى دماغ الأب يصارع الوقت ويسابقة بينما يصارعه الإهمال الطبى الفادح والمتوحش داخل المستشفى .

هداه ذهنه بأن هناك نائبا عن دائرته خادم للجميع ولن يرضيه ما يحدث لطفلته داخل المستشفى ولن يرضيه السكوت الفاضح والصارخ والواضح عن الإهمال الطبى الذى يهدد حياه الصغيرة بالموت . على الفور تواصل الأب المنكوب أحد أبناء مدينة منوف بالمنوفية بالنائب الهمام والنشط أسامة شرشرعضومجلس النواب عن دائرة منوف وسرس الليان وعرض عليه تفاصيل المأساة والواقعة .

ولأن الموت يقترب من الصغيرة فماكان من سيادة النائب إلا أن يسابق الزمن والريح ويصارع الإهمال الطبى داخل أبوالريش بكل ماأوتى من قوة فعرض حالتها على الأطباء المهرة والعظماء داخل مستشفى أبوالريش اليابانى فإنتابتهم حالة من الدهشة والغرابة للدرجة التى لم يصدقون فيها أن هذا هو تشخيص الأطباء بأبوالريش الجامعى للأطفال بإصابتها بثقب فى القلب بالمخالفة للواقع المريروأنهم تركوها كل هذة الأشهر بلا أشعات وتحاليل وفحوصات وإكتفوا فقط بتشخصهم المبدئى لحالتها فى الساعات الأولى من تواجدها وحجزها بالمستشفى بإصابتها بثقب فى القلب ليكتشف أطباء اليابانى عدة كوارث طبية جديدة تسبب فيها إهمال أبوالريش للطفلة الصغيرة.

أرجوكم إمسكوا أعصابكم ولسانكم كمان حتى لايفلت هو الأخر وينحرف ويحدف شمال وإمسكوا كمان قلوبكم عندما تعلمون ياسادة أنها أصيبت بإلتهابات بكتيرية  على صمام القلب وتسسم بكتيرى أيضا فى الدم ودى المصيبة الأعظم . وليست مصابة بثقب فى القلب كما يزعم بعض أطباء أبوالريش الذين شخصوا حالتها على ذلك وتركوها تصارع وحدها بلا أى علاج الإلتهاب والتسمم البكتيرى . تصورا الحالة الصحية التى آلت إليها الطفلة بعد كل هذا الإهمال الطبى الخطير . جلطة فى القلب وإلتهابات بكتيرية على صمامه وتسمم بكتيرى فى الدم . كان الله فى عونك يا ” رودينا ” .

فقد جن جنون أطباء اليابانى وضربوا كفا على كف أوقل أخماس فى أسداس ولم يتصورا للحظة أويدور فى مخيلتهم أن يصل الإهمال الطبى فى أبوالريش إلى هذة الدرجة الخطيرة لينال من الصغيرة ويتسبب لها فى كل هذة الأمراض .لكن هذا هو حقيقة مايحدث داخل مستشفى أبوالريش .

وأمام تشخيصهم العاجل والسريع والكاشف للحالة المتدهورة التى وصلت إليها الطفلة لم يجدوا أمامهم إلا أن يطلبوا من سيادة النائب الشهم  نقل وعلاج الطفلة داخل مستشفى أبوالريش اليابانى بأقصى سرعة قبل فوات الأوان .

ياعينى عليكى يا “رودينا” لم يوجع قلبك قلب والديك فقط بل وجع أيضا قلب أطباء أبوالريش اليابانى لكنه لم يوجع أبدا قلب أطباء أبوالريش على مدار 4 أشهر وقلبك معلقا وموجعا بين رحى أطباء أبوالريش يصرخ ويستغيث ويتألم دون أن تتحرك مشاعرهم الإنسانية تجاة مأساتك التى تدمى القلوب ويشيب لها الجنين فى بطن أمه.

الدموع هى الطريق الوحيد للأب المنكوب للتعبير عن مأساة طفلته الضحية أمام أطباء اليابانى بعد أن نزل عليه خبر تشخيصهم المؤلم والفاضح للإهمال الطبى لطفلته كالصاعقة فكيف لـ”رودينا” أن تدخل أبوالريش مصابة فى ثقب فى القلب ثم يتسبب إهمالهم الطبى هناك فى جلطة فى القلب بجانب ماشخصة أطباء اليابانى إنها كارثة ما بعدها كارثة . لينزوى الرجل قليلا عنهم محدثا نفسه هل لوكانت رودينا طفلة أحد أطباء أبوالريش هناك هل كانوا سيهملوها طبيا ؟. حتى تتدهور حالتها الصحية للأسوأ والإجابة طبعا لا وألف لا سيكون الوضع مختلفا تماما وكانت ستلقى أفضل العلاج وكانوا سيسرعون فى إجراء التشخيصات والفحوصات والتحاليل والأشعات اللازمة كما يجب أن تكون وليس كما يريد الإهمال الطبى.

وأخيرا بعد تشخيص أطباء اليابانى المرعب والمخيف والذى لمس كبد الحقيقة ويكشف حجم الإهمال الطبى الفادح فى أبوالريش والذى تصارع فيه  ” رودينا ” إلتهابات بكتيرية على صمام القلب وتسمم  بكتيرى فى الدم على مدار 4 أشهر لم يجد الأب المنكوب وسيادة النائب إلأ أن يتقدما معا ببلاغ عاجل ونداء إنسانى وسريع للرئيس السيسى يلتمسون فيه سرعه إصدار تعليماته أو قراره الإنسانى كما إعتادنا منه فى مثل هذة الحالات وغيرها الكثير بعلاج الطفلة داخل مستشفى أبوالريش اليابانى بناء على طلب أطبائه الذين شخصوا حالتها تشخيصا سليما ونزولا على رغبة والدها المفطور قلبه أيضا عليها ومعه سيادة النائب .

وجع قلبك يا “رودينا” وجع قلوبنا كلنا لكن عناية الرئيس ستنقذك حتما لامحالة فلا يبكى قلبك ولاينزف ولاتذرفى دموعك ففخامة الرئيس مع الغلابة دائما السيسى معنا  …      

شاهد أيضاً

وقف إجراءات بيع رأس تمثال منسوب إلى الملك توت عنخ آمون بلندن والمطالبة بأحقية مصر

وقف إجراءات بيع رأس تمثال منسوب إلى الملك توت عنخ آمون بلندن والمطالبة بأحقية مصر