السبت , 24 أغسطس 2019
الزميل محسن هاشم يعاني من المرض

(محسن هاشم) قنبلة الصحفيين المعطلين تنفجر وتموت على بلاط بهو مكتب سكرتير النقابة

>> عندما يُكسر القلم وتحجب الكلمة فى قلعة الحريات .. ياريس الحقهم

كتب – أبو المجد الجمال:

عندما يُكسر القلم ويموت صوت الضمير وتحجب الكلمة فى قلعة الحريات ويصبح الجوع والعطش والبطالة والمتاجرة بالأزمات والتلاعب بقوت ومصائر الشرفاء والنزهاء والبسطاء من أصحاب الكلمة واليد النظيفة الذين لايملكون من حطام الدنيا إلا الكلمة والقلم كفرسان فى ميدان معركة الدفاع عن الوطن ومقدراته وخيراته وثرواته فى مواجهة لوبى مراكز القوى والفساد والإفساد ويدفعون وحدهم ثمن ذلك غاليا من قوتهم وقوت عيالهم ومستقبلهم جميعا ويشردون ويجوعون ويعطلون رغم كونهم طاقات إبداعية يشهد بها ولهم القاصى والدانى .

وعندما تتحول ذخائرهم الحبرية والفوسفورية لصوب صدورهم لتقتلهم فى لقمة عيشهم ومصدر رزقهم الوحيد داخل قلعة الحريات ومنبرها وقلمها وكلماتها التى ليست كالكلمات يبقى الأمل الوحيد فى المخلص والمنقذ أبو المصريين جميعا ورئيس أم الدنيا مصر عبد الفتاح السيسى ليفتح ملفاتهم المزمنة والشائكة والمتراكمة والتى تلاعب وتاجربها وبقوتهم ومصائرهم ومستقبلهم كل نقباء نقاباتهم السابفيين والحالى ومجالسهم الموقرة منذ إنلاع أزمتهم وحتى كتابة هذة السطور.

الأمل فى الرئيس السيسى

وإذا كان يرضى نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامه ومجلسه أن يجوع ويشرد الصحفى ويعطل عن العمل بعد توقف صحيفته عن الصدور؟ فإن هذا لايرضى الرئيس أبدا . ولو علم الرئيس بذلك لقلب الدنيا رأسا على عقب لذلك نهديه تلك المأساة الصحفية . التى تحتاج إلى تدخله الفورى لإنقاذ عشرات بل مئات الصحفيين وأسرهم من الجوع والتشر والبطالة والمرض والتسول . وهمتك معاهم ياريس .

البداية المثيرة

ومن الأخر فضحية مدوية وجديدة تهز عرش مجلس نقابة الصحفيين وتوضح الوضع المأساوى الذى آل إليه حال الصحفيين إلى ذروة الذل والمهانة وتسول لقمة العيش لأول مرة فى تاريخ النقابة بعدما هانوا على مجالس نقابتهم السابقة التى عاصرت أزمتهم والمجلس الحالى والتى لم تشعر بمعاناتهم ومأساتهم يوما ما ولما لا طالما أنهم فى منأى عنها وعنهم وعلى بلاط بهو مكتب سكرتير عام النقابة ووسط البرد القارس والقاتل والعواصف الترابية والرملية التى تجتاح البلاد تلك الأيام وكمثل أوراق الشجر التى تتساقط فى خريف الربيع بعد رحلة عطائها المثمرة للجميع وكخيل الحكومة التى تحتاج لرصاصة الرحمة والموت والتى يطلقها النقيب ومجلسه عليه وعلى زملائه يرقد الزميل “محسن هاشم” منسق عام إعتصام الصحفيين الحزبيين المعطلين الذين توقفت صحفهم عن الصدور منذ سنوات طويلة معلنا إعتصامه – بحسب تأكيداته وصرخاته وإستغاثاته  – منذ صباح الأربعاء الماضى بينما تأكله الأمراض المزمنة كالسكر والضغط كما يأكله قلبه الجريح بأربع عمليات قلب مفتوح أجريت له ويحتاج لإجراء العملية الخامسة بجانب عملية أخرى فى الركبة كقنبلة موقوتة من الغضب والإستياء والسخط عن كل الصحفيين المعطلين والذين قرروا الأنضمام لإعتصامه أوائل الأسبوع المقبل احتجاجا على تجاهل المجلس لأزمتهم وتشردهم وضياع قوتهم وقوت عيالهم بل وصل الأمر للمتاجرة بهم على شاشات الفضائيات والصحف بإنجازات وهمية  حيث مازال المجلس الموقر والمحترم يسوف ويماطل فى تدشين موقعهم الإلكترونى ويتهرب منهم ويضع العراقيل والعقبات فى طريق لقمة عيشهم المغموسة بالذل والمهانة منه الذى يحاربهم وعلى رأسه السكرتير العام حاتم زكريا. 

شو إعلامى ودعاية انتخابية فقط

فيما يبدو – والكلام لهاشم – أن المجلس المحترم يستخدم الموقع الإلكترونى المخصص لهم ككارت له يلاعبهم به ويلاعب الجماعة الصحفية فى إنتخابات التجديد النصفى للنقابة ليضمن بقاؤه على كرسى العضوية والذى أعلن  6 منهم ترشحهم على منصابهم والمقرر إجراؤها مارس المقبل .

مأساة 10 صحفيين توفوا بلا معاشات

وعهد المجلس على الترويج فى الفضائيات والصحف بحل الأزمة بالمخالفة للواقع المرير فقد توفى 10 صحفيين حزبيين معطلين منذ إندلاع الأزمة على مدار أكثر من 9 سنوات وحتى كتابة هذة السطور لتعيش أسرهم مأساة حقيقية وصارخة بلا أى معاشات أو إعانانات أو مكافأة نهاية الخدمة فى الوقت الذى طالبت فيه وزيرة التأمينات الإجتماعية فى تصريحات صحفية سابقة لها النقابة بتسوية ملفات الصحفيين الحزبيين المعطلين لإستكمال مسيرة النقيب السابق يحيى قلاش الذى كان على وشك إنهاء تسوية ملفاتهم التأمينية مع الوزيرة لكن النقابة وحتى هذة اللحظة لم تستجب لمطالب الوزيرة  وإكتفت فقط بصرف إعانة هزلية لهم لاتسمن ولاتغنى من جوع أو أزمة بل لاتكفى حتى ليس لسداد إيجار شهرى لشقة صغيرة فى حى شعبى فحسب بل لاتكفيهم سداد رسوم المرافق ولاحتى أكل العيش حاف . 

حكاية وديعة بـ15 مليونا بس

ولأن الشئ بالشئ يذكر فقد نجح المجليس الحالى برئاسة سلامة، وبجهود شخصية من الأخير تحسب له كإنجاز غير مسبوق فى تخصيص وديعه لهم بنحو 15 مليونا قابلة للزيادة لإنشاء موقع إلكترونى لهم وهو ماتم بالفعل وتجهيزه على أعلى مستوى مابث الفرحة فى نفوس زملائه المعطليين لكن يافرحة ماتمت حيث لم يتم تدشين الموقع حتى الأن دون إبداء الأسباب الحقيقة التى تقف وراء ذلك والتى يكتفها الغموض فى مكاشفة وصرخة مدوية لهاشم .

تكرار سيناريو الوعود

كان سلامة قد وعد فى برنامجه الإنتخابى على شاشات الفضائيات والصحف وفى لقائه بهم بأنه قادر على حل أزمة الصحفيين الحزبيين المعطلين المتراكمة والمزمنة بل وصل به الأمر بإعلانه أن فى يده الحل وفى أسرع وقت ممكن ولكن هيهات هيهات فقد بدء العد التنازلى لإنتخابات التجديد النصفى للنقابة والمزمع إجراؤها مارس المقبل وقد أعلن ترشحة على كرسى النقيب ولم تحل الأزمة حتى الأن كما وعد فى برنامجه الانتخابى فلاقيمة لوجود الموقع الإلكترونى دون تشغيله لتوفير فرصة عمل لزملائه الحزبيين المعطلين لتبقى كل الأمور محلك سر والعودة لنقطة الصفر فى ظل الغموض الذى يكتف أسرار عدم تدشين الموقع حتى الأن إنها حقا كارثة عظيمة فهل ينجو منها مجلس سلامة وينجح قبيل الإنتخابات في تشغيل الموقع لتكليل جهودهم وجهوده الخارقة فى إنشاء الموقع وتجهيزه ليدخل السعادة فى قلوب مئات الصحفيين من زملائهم المعطليين .

الكرة فى ملعب “مكرم”

وتلاعب مجلس النقابة  بهم – وفقا لتأكيدات بعضهم – عندما أرسل مذكرة للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لإصدار ترخيصا لموقعهم الإلكترونى منذ عدة أشهر إلا أن الأخيرلم يرد علىها حتى الأن وإن كان رئيسه مكرم محمد أحمد قد أكد لوفد منهم – وفقا لتصريحاتهم الصحفية وقتها – أثناء تليقه عزائهم فى وفاة شقيقة بأنه سيتم الموافقة على ترخيص الموقع ومنذ وقتها وكل الأمور محلك سرليضيع عشرات الصحفيين وأسرهم وسط دهاليز روتين وبيروقيراطة وتعسف وتعنت الجهات المختصة لتوزع المسئولة عليها بينما كارت تدشين الموقع مازال فى يد مجلس النقابة يلعب به فى ملعبه الإنتخابى والشو الإعلامى ليضمن بقائه على كرسى النقيب فى إنتخابات التجديد النصفى على جثث زملائه الجوعى المشردين المعطليين .

المضحك المبكى 

وفق مزاعم مجلس سلامة أنه ترشح لإنتخابات التجديد النصفى لإستكمال ما بدأه من مسيرة الإنجازات والعطاء فى الوقت الذى مازال  يعانى فيه زملائهم المعطلين من ويلات البطالة وأضرارها الخطيرة والجسيمة عليهم وعلى أسرهم فيما يتهرب المجلس الموقر ويماطل فى تدشين موقعهم الإلكترونى فهل ينجح المجلس قبيل الإنتخابات فى الخروج من الأزمة المأزق . ولكن فى النهاية يبقى الأمل الوحيد أمامهم فى تدخل الأب الإنسان الرئيس عبدالفتاح السيسى .

شاهد أيضاً

موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة الدول الصناعية السبع للاستعانة بتجربة مصر التنموية الرائدة

  كتب محمد عطيه قال المهندس موسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد والمرشح الرئاسي السابق …