السبت , 20 أكتوبر 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
محولات شركة كهرباء جنوب الدلتا تهدد اهالي المنوفية بالموت

“محولات الموت” تحرس مساكن المنايفة ومدارسهم وحضاناتهم.. “عيون كهرباء جنوب الدلتا الساهرة”

>> جهاز حماية المستهلك يشعل الأزمة والمسئولون يفرضون رسوم مقايسة للنقل

>> لغز تجاهل قرار وزير الكهرباء الأسبق الدكتور”حسن يونس” بنقلها خارج الكتل السكنية منذ 10 سنوات

كتب – أبو المجد الجمال:

عزبزى “المواطن المنوفي” لاتصرخ بأعلى صوت ولاتهمس حتى ولاتقلق على الإطلاق ولا تشكو مر الشكوى فالشكوى لغير الله مذلة ولاتخرج لسانك من فمك ولا تقول آه بالفم المليان لأن عينك مكسوره وعليك أن تستحى فمسكنك أو منزلك البسيط تحرسه عناية محولات الجهد العالى القديمة والمتهالكة يبقى إذا لاداعى للقلق والكلام والشكوى المرة فأنت فى حراسة العيون الساهرة لشركة كهرباء جنوب الدلتا وتعظيم سلام لها .

ولا يزداد قلقك على الإطلاق خصوصا مع إطلاق حراسة تلك المحولات لبعض مدارس وحضانات أطفالكم فلكم فى قلوب الشركة مكانة كبيرة وعظيمة لذلك وضعتكم وفلذات أكبادكم فى عيونها التى يجافيها النوم لتسهر على خدماتكم وراحتكم وتتمنى لكم نوما هنيئا ولما لا وأنتم قره أعينيها .. فاصل ونبدأ من أول السطر:

سياسة أصابع الأذن

ماذا تفعل عزيرى المواطن عندما ترعاك شركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء ومقرها طنطا بالغربية بلد العارف بالله سيدى” السيد البدوى” بمحولات الجهد العالى وإمعانا من منطلق خوفها عليك تزرعها قديمة ومتهالكة – أى المحولات – أمام منزلك المتواضع والبسيط وعندما تشكو لها ذلك فإنها تصم أذنيها أو تضع أصابعها فيهما لأنها بحكم خبرتها ودراستها تعرف مصلتحك أكثر مما أنت تعرفها .

احنا بتوع المحليات

وعندما تجد الشركة ودن من طين والأخرى من عجين كعادتها دائما مع شكاوى وصرخات المواطنين فلابد لك أن تلجأ للمحليات وما أدراك ما المحليات فلاتسأل عن إهمالها أو تركها الحبل على الغارب للشركة المصونة تعبث بمحولاتها المتهالكة والتى أصبحت على وشك الانفجار فى وجه المواطنين أوتلعب فى عداد عمرهم وحياتهم سواء تلك التى تسكن أمام منازلهم لدرجة قد تزاحمهم فيها أو تنافسهم عليها أولاتسكن فالكل فى الهواء سواء فى كنف رعايتها وحراستها غير المرغوب فيها شكلا وموضوعا وجملة وتفصيلا .

عشرة  أسوار المدارس

ولأن الشركة المحبوبة تعلم ذلك علم اليقين وتلمسه من المواطن ولأن قلبها عليه ومعاه وعلى أرض الواقع فراحت تزيده من كراماتها وكرمها الطائى فزرعت تلك المحولات أيضا أمام بعض أسوار المدارس لتلاصقها تمام الملاصقة والمعاشرة وكله فى حب المواطن الغلبان يهون عليها كل شئ .

محولات الرضاعة

وكلما تعالت صراخات المواطنين كلما كافئتهم الشركة الطيبة بمزيد من حنانها لترضعهم من ثدى محولاتها تلك لتلاصق حضانات الأطفال ليعرف المواطنين ما تكنه لهم الشركة من حب وتقدير وإحترام وإعزاز فإرفعوا معى ومعهم القبعة لها ولاتقولون لها عفارم قولوا ألف عفارم وعفارم حتى لاتلبسكم عفاريتها التى يطلقون عليها جزافا إسم المحولات ولن نقول محولات الموت والذل والبهدلة .

حكاية بنات الإعدادى

ويبدو أن الشركة لم تشبع رغباتها بعد من رضاعة الرضع والأطفال فى الحضانات المختلفة من ثدى محولاتها فأبت أن تترك مدارس الإعدادية فى حالها فراحت تحنو عليها كعاداتها دائما ودوما بمحولات متهالكة أيضا ترتع حولها القمامة لتضاعف من حجم الأزمة .

ومدرسة أحمد غانم الأعدادية بنات بمنطقة المجلس المحلى القديم أكبر دليل صارخ وواضح على ذلك وبالصور.. ولكم الله يا بنات الإعدادية بعد أن عانين من نفس المأساة أسوة بزملائهن فى الحضانات والأبتدائى و الأخيرة هم السابقون وبنات الإعدادية بالطبع اللحقيين .. ولا عزاء للتربية والتعليم !! .

قصة إكرام 

وإمتدت كرامات الشركة للموتى فلم تتركهم يهنئون بموتتهم الكبرى والراحة من عذاب الحياة الدنيا وبلاويها وبلاويهم ومثلما كان إكرام الميت دفنة فإن إكرامه عند الشركة يعنى إلصاق محولاتها بأسوار المقابر لتسليهم فى هذا الشهر الكريم وكل شهور العام .

المدينة عقوبات

حدثت تلك الوقائع التى تفرج هموم الأحياء والأموات داخل “سرس الليان” أكبر مدن المنوفية من حيث المساحة والسكان والمشهوره والملقبه بمدينة العلماء والمثقفيين وفقا للإحصائيات المحلية والعالمية المتخصصة فى هذا المجال إذ لكونها خرجت لمصرخاصة والقطر العربى عامة نحو أكثر من 360 أستاذا جامعيا منهم 6 رؤوساء جامعات حتى الأن و360 عقوبة عليها وعليهم ولاتسألن عن السبب .

مأساة أسرة عم “حجاج”

ويعتبر المواطن “حمدى السيد حجاج” بالتربية والتعليم بالمعاش واحدا من أكثر المواطنيين الذين يعانون أشدة المعاناة والشكوى من كرامات وعجائب وغرائب الشركة الكريمة لتفيض عليه ببحر كرامها الساجى وتضع منذ سنوات طويلة محولا للجهد العالى أمام مسكنه ليحرسه أناء الليل وأطراف النهار هو وأسرته المكلومة – وكمايقول المواطن – فإن المحول يستمر صوت إزعاجه على مدار الأربع والعشرين ساعة دون أى راحة على الإطلاق ورغم كونه يحتل وجهة المنزل لكبر حجمه الزائد عن الحد والغريب من نوعه لدرجة أنه يكاد يغلق باب منزله وليس فى ذلك أى مبالغة على الأطلاق فالصورة وحدها تتكلم وأبلغ من أى كلام .

كش كرسى بيه

حمل الرجل بين طياته ملف قضيته الساخنة ومأساته ومعاناته التى تهز قلب الرأى العام السرساوى لكنها لم تهز كرسى وقلب أى مسئول حتى هذة اللحظة بعدما صال وجال وطاف على مكاتبهم سنوات عجاف زادتها مزيدا من المعانة والمأساة هو وأسرته دون أى جدوى أوتحرك حقيقى من بعض الأجهزة المسئوله والمختصه .

أزمة عجز

وبعدما طفح به الكيل والمعاناة – ووفقا لتأكيداته – على أبواب مسئولى الشركة فى طنطا ولاحظ هو من المنوفية حجم المعاناة والمشقة التى يبذلها فى السفر من المنوفية لطنطا رايح جاى على أبواب السادة المسئوليين بالشركة لجأ للمحليات لعلها تنصفه وطرق أبواب كافة المسئولين بها من أصغرهم لأكبرهم من رئيس المدينة مرورا بوكيل وزارة الكهرباء بالأقليم ووزير الكهرباء شخصيا وبصفته وجهازتنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك أيضا الذى لم يجد فيه ضالته وانتهاء لمعاناته ومأساته هو وأسرته المكلومة وصولا للمحافظيين السابقين.

مع العلم أنه لايوجد محافظا للإقليم الأن بعد حبس محافظه السابق ” هشام عبد الباسط ” وأخرون فى قضية فساد الموسم التى هزت الشارع المنوفى خاصة والمصرى عامة ويعانى رعاياه من تداعياتها حتى الأن .

 ولكن باءت كل محاولاته بالفشل الذريع بعد أن عجزوا جميعا عن حل أزمته مع الكهرباء تصورا مجموعة من محافظى الأقليم ومرؤوسيهم ليس لديهم سلطة نقل محول كهربائى ذو جهد عالى يمثل خطورة كبيرة ليس فقط على حياة أصحاب المنزل الذى يحرسه رغم أنف أهله بل على كل حياة أهل المدينة – وبحسب تأكيدات المواطن المتضرر- فإن المحول يشكل خطورة على تلاميذ المدارس حيث يبعد فقط عدة أمتار تكاد تعد على أصابع اليد الواحدة من مدرسة السلام الأبتدائية المكتظة بآلاف التلاميذ من مختلف مناطق المدينة .

حكاية السادة الأربعين

وتمتد الكارثة لتطل ليس المارة بالشارع الكائن به المحول ولكن لتخيم بظلالها أيضا على رواد مسجد السادة الأربعين الكائن بالشارع الذى يحمل نفس الأسم ومن أكثر الشوارع الرئيسية والحيوية بالمدينة  .

ردود وألغاز

وفى تطور مثير وخطير للأحداث فقد جاء رد جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك على شكوى المواطن المذكور وكما يؤكد على لسان الجهاز وفى ضوء مابحوزتنا من مستندات بأن المحول كان قائما قبل أن يقوم ببناء مسكنه . هكذا تمخض الجهاز بردا لم يحل الأزمة .

فيما تصاعدت الأزمة من ناحية أخرى برد الشركة عبر فرعها بسرس الليان بأن يقوم المواطن المتضرر – بحسب تأكيداته – وعلى مسئوليته الشخصية وطبقا للمستندات التى تحت أيدينا بنقل المحول محل الأزمة على نفقته الخاصة عن طريق مجلس المدينة . فمن يفك هذا الاشتباك ويحل لغز الألغاز ؟!. الفائز لابد أن تدفع له الجهات المسئوله ثمن جائزة الحل ودمتم !!.

وهكذا جاءت ردود الجهات المسئولة عن الأزمة لتزيدها إشتعالا وتتسبب فى مزيد من حالة الأحتقان الشديدة بينها وبين المواطنين .

وإلى هنا انتهى كلام المواطن المنكوب بالمحول الملاصق لمسكنه ولكن لم تنتهى معه وأسرته معاناتهم ومأساتهم بعد وفى انتظارهم لرد رئاسة الجمهورية لوقف نزيف مأساتهم وأزمتهم مع الكهرباء دون ذنب اقترفوه.

والمثير للغضب والاستفزاز والاشمئزاز أن الشركة زرعت محولا أخر قديما على مقربه أمتار قليلة جدا على ناصية تقاطع نفس الشارع المذكور وأيضا أمام مسكن أحد المواطنيين مما ينذر بعواقب وخيمة وخطيرة لايحمد عقابها فى حال وقوع الكارثة المرتقبه ممايضاعف من حجمها وخطرها .

يصرخ اخلعونى

وهذا يعنى أن شارع حيوى مكتظ بالكثافة السكانية والتعليمية دعمته الشركة بمحوليين أحداهما قديم ومتهالك على الأخر إكراما لسكانه وترفض نقله من المنطقة فى انتظار الكارثة والباقية تأتى .

مذبحة قرار يونس

ومما يذكر أن وزير الكهرباء الأسبق الدكتور حسن يونس قد أصدر قراره الأنسانى الذى يحافظ على سلامة وأرواح المواطنيين وممتلكاتهم الخاصه ويرفع الظلم عنهم وعن معاناتهم وتحديدا عام 2008  أى منذ 10 سنوات بالتمام والكمال والذى يتم بمقتضاه نقل جميع محولات الكهرباء المنتشرة بالشوارع والتى تخترق الكتل السكنية  وتسد مداخل العقارات الخاصة على مستوى الجمهورية وتكليف  المحليات ممثله فى مجالس المدن والأحياء بتوفير أماكن بديلة لها .

ولكن مسئولى الشركة والمحليات بالمحافظات ضريواعرض الحائط بقرار الوزير وقتها ومازالت الأزمة عرض مستمر لحين إشعار أخر .

وكان الوزير قد كلف بتشكيل فرق فنية تقتصر مهمتها الخاصة فقط بإجراء أكبر عملية مسح شامل فى تاريخ وزارته وقتها لحصر جميع أكشاك وغرف محولات الكهرباء بكافة المحافظات كإجراء تمهيدى وسريع وفعال لأستئصالها من قلب الكتل السكنية والشوارع ومداخل العقارات .

نصر عثمانى

وإذا انتقلنا من المحولات المتهالكة التى تحرس بعض مساكن المواطنين وانطلقنا لبعض المدارس لنرصد معها عجائب وغرائب أخرى للشركة لتنعم عليها بمحول قديم ومتهالك  يلاصق أسوارها أو أمامها على عينك ياتاجر ضاربة بالكثافة الطلابية عرض الحائط وخطر ذلك على التلاميذ بل والجميع هنا الكارثة أعظم وأخطر.

وبالمناسبة فإن إسم المدرسة التى أنعمت عليها الشركة بفرمانها العثمانئ الطائى بزرع المحول أمامها هى مدرسة النصر الأبتدائية وكل نصروأنتم طيبون  .

مفارقة غريبة

ومن المفارقات الغريبة فى تلك الواقعة وفى هذا التوقيت الحرج بالذات أن المدرسة ملاصقة لمبنى مدرسة التربية الفكرية ومبنى الأدارة التعليمية وبذلك فإن المحول المتهالك يشكل خطرا كبيرا فى مجمله على المدرستيين المذكورتيين والأدارة التعليمية لتتضاعف حجم الكارثة المنتظرة فى حال وقوعها فمن سيكون المسئول عنها حينئذاك ؟!. أم سيتهرب الجميع من المسئولية ويوقعها كل مسئول أوجهاز على الأخر كعاداتها وعاداتهم دائما ووقتها .. سترك يارب .

لبن الأطفال المبتكر

وأثناء جولاتنا المكوكية داخل أجواء المدينة وشوارعها وجدنا أن حضانات الأطفال لم تسلم هى الأخرى من كرامات الشركة فنصبت لأحدها محوليين متجاوريين أحدهما صغير ومتهالك ويشكو علامات الزمن ويحذرويصرخ قبل أن ينفجر فى أطفال ورواد وعمال الحضانة والمارة فى الشارع حيث يشكو ويصرخ بأعلى صوت شارع الجمهورية وخاصة منطقة حضانة النجاح للأطفال التى يسكن أمامها شامخا فى عزة ونصر وكرامة وعزة المحولييين المطلوب إعدامهما قبل أن يعدما أطفالنا .. مجرد ناقوس خطر كبير ندقه عل أبواب كافة المسئوليين فهل يسمعون هذة المرة؟!.

فى مواجهة سيادة النائب

ونسينا القول بأن من طرائف محول الكهرباء الملاصق لسور مدرسة النصر الابتدائية وهى المدرسة الملاصقة لمدرسة التربية الفكرية ومبنى الادارة التعليمية كما قلنا مسبقا وكلهم لهم عدة مداخل مختلفة توصل كل منهم للأخر تعد على بعد أمتار قليلة جدا من منزل النائب البرلمانى والكاتب الصحفى الكبير” أسامة شرشر” عضو مجلس النواب عن دائرة منوف وسرس الليان فيما يعد سور المدرسة المنكوبة والمذكوره يقف جزء كبير منه فى مواجهة منزل سيادة النائب المحترم .

“شرشر” قاهر الفساد

ومن المعرف أن سيادة النائب له جولات وصولات تحت قبة البرلمان كشف خلالها عن أذرع الفساد والمفسدين وطالب بمحاكمتهم ووقف فى مواجهة خروج العديد من القوانيين التى يرى أنها لاتصب فى مصلحة المواطن الغلبان أو تسير فى الاتجاه المعاكس.

 فيما لقبه أهالى دائرته بخادم الفقراء وناصر المظلومين وقاهر الفساد والمفسدين .. ترى لماذا تفعل الشركة مع أهالى دئراته عامة وأهل مدينته ومسقط رأسه ذلك خاصه أقول لكم فاصل ونواصل .

شركة تكريم الموتى

وللشركة قصة أخرى مع الموتى لتكريمهم فى مثواهم الأخير مثلما أكرمت الأحياء فقد كشفت جولتنا داخل المدينة المنكوبة ورصدت كاميراتنا العجب العجاب وأرجوكم امسكوا أعصابكم ولا تحرقوا دمكم إذا علمتم وأنتم أعلم منى فإذا كان إكرام الميت دفنه فإن إكرامه عند الشركة يعنى زرع محول كهربائى قديم أكلته علامات الشيخوخة والزمن أمام سور أحد المقابر كما هوواضح فى الصورة وهى أبلغ من الكلام .

وتصوروا معى المشهد جيدا عندما تكون هناك جنازة مهيبة ويطفح الكيل بالمحول وينفجر فيهم فماهو حجم الخسائر فى الأرواح وقتها هل هذا ما تنتظره الشركة ؟!.

شاهد أيضاً

توزيع 935 طن يوريا و 775 طن نترات بالمنوفية 

كتبت – رشا الشريف  في إطار توجيهات اللواء أركان حرب سعيد عباس محافظ المنوفية بتوفير …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co