الخميس , 25 أبريل 2019
ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة و ابو بكر البغدادي زعيم داعش - ارشيفية عن العلاقات واوجه الشبه بين التنظيمين الارهابيين

مرصد الإفتاء: الجماعات الإرهابية تسعى لتوظيف “نقد سياسة الإصلاح السعودية” كحاضنة لتجنيد عناصر خليجية

>> مرصد الإفتاء: القاعدة وداعش يتنافسان على تجنيد عناصر من دول الخليج العربي

كتب – محمود سعد دياب:

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، إن وحدة التحليل والمتابعة رصدت خلال الأسابيع القليلة الماضية نشاطًا إعلاميًّا تحريضيًّا للتنظيمات الإرهابية (القاعدة، داعش) ضد دول الخليج العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات الشقيقة، يأتي ذلك في ظل توسعات عمليات تنظيم القاعدة في اليمن مطلع العام الحالي، وهو ما يمثل تحذيرًا للمنطقة برمتها.

أكد المرصد أنه في أقل من شهر واحد خرج تنظيم القاعدة وداعش بإصدارين مرئيين حملا نفس الرسالة والمضمون في الهجوم على المملكة وسياساتها واتهامها بالتعاون مع أمريكا وإسرائيل ضد الإسلام والمسلمين، كما اتهمتا سياسات المملكة الإصلاحية في مجالي الفن والترفيه بأنه وسيلة لنشر الفجور والفسق بالبلاد.

أوضح المرصد أن الإصدار الأول جاء لتنظيم القاعدة بث فيها كلمة لـ “أيمن الظواهري” تحت عنوان “صهاينة الجزيرة” ركز فيه على انتقاد سياسة المملكة منذ تأسيسها وصولًا إلى ولي العهد “محمد بن سلمان” متهمًا إياه بتعميق العلاقات بين المملكة وأمريكا وإسرائيل ونشر الفسق واعتقال العلماء، كما تطرق الإصدار للحديث عن علاقة دولة الإمارات الشقيقة بالولايات المتحدة وإسرائيل، منتهيًا بتذكير شعب الجزيرة بالأدوار التي لعبها أبناؤها في إطار نصرة الإسلام عبر دعم الجهاد، مؤكدًا على أن الحل لمواجهة المملكة يتمكن في ثلاث استراتيجيات؛ هي: الهجرة والجهاد والاتحاد، داعيًا إلى استهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية داخل المملكة.

وتابع المرصد بأن الإصدار الثاني كان لتنظيم داعش بعد أسابيع قليلة من الإصدار الأول للقاعدة حاملًا لعنوان: “من سيخرج المشركين من جزيرة العرب”، وهو لا يختلف كثيرًا عن مضمون رسالة الظواهري السابقة، بل إنه اتخذ عنوان الإصدار من آخر مشهد في إصدار القاعدة، كما استخدم نفس مشاهد الفيديو الداخلية، لكنه ركز بشكل أساسي على علاقة دول الخليج خاصة المملكة والإمارات بالمسيحيين.

أشار المرصد إلى أن التقارب بين القاعدة وداعش في التحريض ضد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات الشقيقة، ليس وليد اللحظة، ولكنه يتزايد خلال الفترة الحالية حيث تسعى تلك الجماعات إلى توظيف أجواء حادثة الصحفي “جمال خاشقجي” والهجوم على أدوار المملكة في اليمن، بالإضافة إلى وجود تيارات معارضة لسياسات الإصلاح داخل المملكة؛ وذلك رغبة من تلك الجماعات في تجنيد عناصر جديدة لها من شبه الجزيرة العربية، وربما للحصول على تمويل من جماعات وأفراد مناهضة للمملكة وسياساتها.

تابع المرصد أن هذا النشاط الإعلامي يتواكب مع محاولات تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الموجود في اليمن لاستعادة نشاطه الإرهابي في محافظة أبين خاصة بعد المحاولات الدولية لإعادة الاستقرار في اليمن ومحاولة التوصل لاتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين لوقف إطلاق النار.

وأخيرًا، حذر المرصد من تحول التقارب بين داعش والقاعدة حول رؤيتهما المتطرفة للملكة ودولة الإمارات من نطاق التقارب الإعلامي إلى التقارب الميداني خاصة في اليمن، كذلك حذر المرصد من خطاب تنظيم القاعدة الذي بات يعتمد بشكل أساسي على طرح قضايا اجتماعية وسياسية أكثر منها دينية أو دعوية في تحريضه دول ضد الدول المسلمة، داعيًا إلى ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية لمنع تجنيد عناصر جديدة أو تمويل جماعات إرهابية في المنطقة.

شاهد أيضاً

د. سيد رشاد يضع رؤية جديده لاعادة ترسيم الخريطة اللغوية لافريقيا

د. سيد رشاد يضع رؤية جديده لاعادة ترسيم الخريطة اللغوية لافريقيا

تعليق واحد

  1. محمد عبد الرحمن

    تقرير أمنى وليس تقرير من مؤسسة علمية دينية…يصف الرقص والغناء فى المدينة المنورة فى رأس السنة بأنه سياسات إصلاحية فى مجالى الفن والترفيه!!!حسبنا الله ونعم الوكيل…والأخت الشقيقة الإمارات فقط…هل الحوثيون ليسوا أشقاء…أم السيسى ومملكته هى التى تحدد لكم الشقيق من غيره!! وهل تحويل مدينة رسول الله لساحة لرقص والتلاعب بأليات النساء والتصاق الرجال بالنساء يعد عن دار الإفتاء إصلاحاً وقضايا اجتماعية وليست دينية؟! حقًّا إن المال والسلطة تعمى العيون والقلوب. هذا ليس دفاعا عن تنظيم داعش أو القاعدة وأيديولوجيتهم أبدا، ولكن دفاعا عن رسول الله ومدينته المنورة، وعرضا لما عليه السواد الأعظم من أمة النبى صلى الله عليه وسلم.(يأتى زمانٌ على الناس يكون فيه فساقهم هم فقهاؤهم)، و(يكون الصوفىُّ منهم كَدِر). لو قال إبليس إن إصلاحات ابن سلمان الرقصية والغنائية والترفيهية لإرضاء أمريكا ولتبيت حكمه حرام؛ لقلنا صدقت. ففى الحديث عن الجنى السارق لما قال له قل آية الكرسى. قال النبى صلى الله عليه وسلم: (صدقك وهو كذوب). حسبنا الله ونعم الوكيل من المداهنين والمتلونين والمتفيهقين.