الجمعة , 22 نوفمبر 2019
اللواء احمد زغلول مساعد مدير المخابرات الحربية السابق

مساعد مدير المخابرات الحربية: الداعون لانفصال سيناء مأجورون .. و757 مجاهد سيناوي شاركوا مع القوات المسلحة

 

>> اللواء أحمد زغلول مساعد مدير المخابرات الحربية : عدد الارهابيين لا يصل لـ 300 أغلبهم أطفال فى سن 13 سنة وغير مسجلين أمنيا ينتشرون بين المدنيين .. وسيتم القضاء عليهم وسيعود الاقباط الى منازلهم خلال أيام

 

 

كتب – محمد الشحات:

قال اللواء أحمد زغلول ، مساعد مدير المخابرات الحربية السابق ، أن الداعون لانفصال سيناء مأجورين ومنهم من هو مغرر به من الشباب لأن سيناء ارض مصرية وستظل ارض مصرية وشارك من ابنائها 757 مجاهد من مجاهدى سيناء حاربوا جنبا الى جنب مع القوات المسلحة فى حربها ضد الاسرائيليين .

وأضاف زغلول أن سيناء ارض مفتوحة والمنطقة التى بها العمليات حوالى 13 كيلو متر والارهابيين الموجودين حاليا لا يمثلون 300 شخص يقومون بعملياتهم بالدراجات البخارية وسيارات ربع نقل ونصف نقل وسط الاهالى، مضيفا أن الصف الاول والثانى والثالث منهم تم القضاء عليهم جميعا ومن يدير العمليات الارهابية الحالية ليس لديهم الخبرة الكافية فيعتمدون على الاطفال الصغار فى تفخيخ أنفسهم بعد أن يقنعوه بأنه حينما يموت سيدخل الجنة وأن الحور العين فى انتظاره .

وتابع زغلول أن منفذوا العمليات الارهابية الحالية اطفال من سن 13 الى 15 سنة وليسوا مسجلين لدى الامن بجرائم سابقة ولكنهم تم خداعهم من قبل الارهابيين بوهم الاستشهاد من أجل الجنة ، ويقومون باستهداف التمركزات الامنية والتى تسمى نقاط التفتيش والمراجعة وهى ليست كمائن كما يطلق البعض عليها ، مؤكدا أن الاسلحة فى ايدى الارهابيين وصلت اليهم من ليبيا بعد ثورة يناير ومن الانفاق مع غزة.

اوضح مساعد مدير المخابرات الحربية ، أن القوات المسلحة قضت على أكثر من 27 بؤرة فى المنطقة فاصبح جبل الحلال هو الملاذ الاخير لهم لان ارتفاعه 900 متر واقتحامه يحتاج وقت وهى منطقة وعرة صعب دخول المركبات بها وجبل الحلال مرتبط بجبل ضلفة بينهم قطعة تسمى الضيفة وهذه المنطقة بها عناصر غير شرعية كثيرة والارهابيين مستقرين بجزء منها لكن الجبل محاط بالمدنيين ففى الجزء الشمالى قبيلة الترابين والجنوبى قبيلة التياهة والغربى ترابين يزرعون المناطق ولكن المناطق داخل الجبل التى بها الارهابيين .

واضاف أنه تم القضاء على الارهابيين والموجودين حاليا ذئاب منفردة وما فعلوه فى الاقباط بسيناء هى خطوة اخيرة لهم لمحاولة تأكيد أنهم موجودين وأقوياء ، وأن القوات المسلحة تخاف على المواطن وخلال فترة قليلة سيتم القضاء على البقية القليلة الارهابية الموجودة بسيناء وسيعود الاقباط الى منازلهم واراضيهم أمنين .

شاهد أيضاً

خطة مديرية التموين والتجارة الداخلية في شمال سيناء

كتب رامي فيصل أعدت وزارة التموين والتجارة الداخلية، ممثلة في مديرية التموين والتجارة الداخلية، بمحافظة …