الجمعة , 20 يوليو 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
الارهابي منفذ عملية تفجير كنيسة مارمينا بعد السيطرة عليه

منفذ جريمة كنيسة مارمينا قتل أهله من قبل بقرية العامرية بسبب لعب “الطاولة والكوتشينة”

>> اعترافات تفصيلية للإرهابي مرتكب حادث كنيسة حلوان

كتب – عاطف درويش:

كشفت تحقيقات النيابة في الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيسة مارمينا حلوان، وأحد المحال التجارية بمنطقة أطلس، والذي أسفر عنه استشهاد 10 أفراد، وإصابة الإرهابي بطلقات نارية، عن وجود عدد كبير من فوارغ الطلقات النارية إثر تبادل اطلاق الرصاص بين الأجهزة الأمنية والإرهابي.

وتبين من التقرير المبدئي للأدلة الجنائية وجود فوارغ لطلقات نارية بمحيط المحل التجاري بمنطقة أطلس بلغ عددها 8 طلقات نارية، كذلك فوارغ طلقات نارية مختلفة بمحيط منطقة كنيسة مارمينا، وتم التحفظ عليها وإرسالها للمعمل الجنائي لبيان تطابقها مع الطلقات النارية المستخدمة في عمليات إرهابية أخرى.

وفجرت تحقيقات النيابة العامة مع الإرهابي  إبراهيم إسماعيل إسماعيل مصطفى أنه انضم لبعض الخلايا الإرهابية في عام 2015 بمنطقة حلوان.

وأدلى الإرهابي باعترافات تفصيلية حيث أكد أنه في عام 2015 انضم لخلية إرهابية، وكانت أولى العمليات التي نفذها الاشتراك مع بعض العناصر فى عملية الهجوم علي ميكروباص مباحث تابع لقسم حلوان بتخطيط من بعض العناصر الأخرى، وكان دوره إطلاق النيران فقط، وعقب ذلك وقع خلافات مع العناصر الإرهابية الأخرى وانفصل عنهم وبعدها ارتكب عملية قتل مواطن والاستيلاء على سيارته بمنطقة حلوان وترك المدينة وتوجه إلى محافظات الصعيد وقام ببيع السيارة المسروقة حينها واختبأ لمدة 6 أشهر.

وأضاف الإرهابي في التحقيقات أنه فكر في العودة وتكوين خلية بمنطقة جنوب الجيزة حتى لا يتعرف عليه أحد، فنقل إقامته من الصعيد إلى مدينة العياط، وعقب أيام قليلة قام بتنفيذ عملية عدائية على أحد محطات تحصيل الرسوم بالطريق الإقليمي بمدينة العياط بالاشتراك مع اشخاص آخرين وعقب ذلك عاد للعمل النوعي منفردا، وبدأ في التخطيط لإقناع بعض العناصر بالفكر التكفيري والجهادي.

وتحدث مع بعض أهالي قرية العامرية حول تحريم لعب “الطاولة والكوتشينة” على المقاهي، إلى أن أتخذ قرارا بتنفيذ عملية على أحد المقاهي فخرج ليلا تجاه المقهى مستقلا دراجة نارية وأمطر المتواجدين بالقرية وابلا من الأعيرة النارية.

وتابع الإرهابي في اعترافاته أنه توجه إلى مدينة الصف عبر كوبري المرازيق ومنها إلى مدينة بني سويف، حتى قبل حادث الكنيسة بـ 24 ساعة وقرر العودة الى مدينة حلوان وأثناء عودته من الطريق الصحراوي الشرقي وجد محطة تحصيل الرسوم بالطريق بمركز الواسطي فأطلق نيران عشوائية تجاههم خوفا من أن يقوموا بإيقافه ومشاهدة السلاح الناري بحوزته، ومن ثم توجه إلى الظهير الصحراوي بمدينة 15 مايو، وفي صباح يوم الجمعة خرج إلى مدينة أطلس شرق حلوان واطلق نيران تجاه محل أقباط حتي يلفت أنظار قوات الأمن إلى هناك ومن ثم التوجه إلى إحدى الكنائس لتنفيذ عملية عدائية امامها.

وتابع المتهم فى اعترافاته “أنه عقب ذلك مر بشوارع حلوان الداخلية بدون الخروج للشوارع الرئيسية حتي وصل إلى الشارع الغربي حيث ترك الدراجة النارية الخاصة به وترجل باتجاه كنيسة مارمينا فوجد أمين الشرطة جالسا فأطلق أعيرة نارية تجاهه حتى يتمكن من اقتحام الكنيسة ودخولها، ولكن الأهالي منعوا ذلك، كما أغلقت الكنيسة أبوابها فخرجت إلى الشارع الغربي للهروب ولكنني لم اتمكن من ذلك” .

وتبين من تحقيقات النيابة العامة، أن السلاح المضبوط بحوزة الإرهابي يطابق الطلقات النارية التي تم إطلاقها في عملية بني سويف، وانه كان يهدف اختراق النطاق الأمني من خلال إطلاق أعيرة نارية ثم تفجير العبوة الناسفة بالقرب من الكنيسة بهدف إحداث أكبر قدر من الوفيات والمصابين، إلا أن سرعة رد فعل القوات وتبادلها إطلاق النيران حال دون ذلك .

شاهد أيضاً

مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائى يشيد بالاصلاحات الاقتصادية.. ويؤكد دعمه للاقتصاد المصرى

كتبت / سعاد أحمد على التقى اخم اشتينر مدير برنامج الأمم المتحدة الانمائى مع كل …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co