الثلاثاء , 25 سبتمبر 2018
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
شوارع المنوفية مهترئة بسبب شركة الكهرباء

ننفرد بنشر تفاصيل حكاية أول قضية شائكة على مكتب محافظ المنوفية الجديد

>> من يحمى مخالفات شركة كهرباء جنوب الدلتا التى تنهش شوارع المنوفية ؟!

>> دمرتها جرافاتها وبلدوزراتها بحجة زرع “خوازيق” عفوا “شبكات جديدة” ولم تعيد الشئ لأصله منذ عدة أشهر

كتب – أبو المجد الجمال:

القضية أكبر وأخطر بكثير من كونها قضية إهمال وفوضى، أو حتى تستر عليها بل تتخطى ذلك بكثير لتتحول إلى قضية رأى عام يدفع ضحاياها الغلابة وحدهم الثمن غاليا، وسط غيبوبة الأجهزة المعنية وإنتحار مبدأ الثواب والعقاب، أو على وجه التحديد إنتحار الأخيرفى مملكة الصمت والتجاهل والطناش، مما يقوى من عزيمة المقصرين لتتضاعف مخالفاتهم، وتتوحش وتتوغل وتترعرع ولا يستطع أحدًا إيقافها أومحاسبتهم.

وفيما يقف القانون عاجزا أمامهم فى ظل عدم تفعليه ليتحول لمجرد لوائح لاتستحق حتى ثمن الحبر الذى كتب به، لكونها حبرا على ورق تستغيث، وتصرخ من الإهمال هى الأخرى، وإذا كان هذا هو حالها فمابالك بالضحايا ولمن يلجأون ويستغيثون ويستنجدون فى وقت أصبح فيه إغاثة الملهوفيين شئ من المستحيل بل هو المستحيل بعينه .

القضية تفرد خيوطها بقوة كالعنكبوت، وتعشش بظلالها القاتمة والخانقة داخل أروقة وجنبات شركة جنوب الدلتا لتوزيع الكهرباء، لتكون بطلة القضية ومقرها طنطا بمحافظة الغربية، بينما تقع شوارع المنوفية ضحيتها الأولى لتصرخ، ليس فحسب تحت وطأة ضربات جرافاتها وبلدوزراتها ومعداتها الثقيلة التى دمرتها وحولتها إلى ركام وحطام، أو نهشت بكارتها وأفقدتها جمالها وجعلت منها شيئا مهلهلا مهتكا ليس له أى معالم أوصورة، وكأنه مولود مشوه ينفر منه الجميع بل ويثير حالة من الرعب والفزع والقلق والأضطراب، لتصرخ بأعلى صوت تنادى المسئوليين واللوائح والقوانين ليعيدوا لها بكارتها وجمالها حتى تصلح ليس لسير الدواب وحدها، بل البنى آدمين بعد أن أكلتها ” خوازيق ” الشركة عفوا ” شبكاتها الجديدة ” التى زرعتها فيها فى أصعب عملية جراحية من نوعها لاستئصال جمالها الهذاب .

وكما ينسى بعض الجراحيين بعض أدوات العمليات الجراحية فى بطن بعض مرضاهم، ويصل الإهمال لمداه لدرجة ينسون فيها فوطة العمليات بداخلها، ليحتاج إلى عملية أكبر لأصلاح سابقيتها الأولى، وما بها من أخطاء فادحة يحاسب عليها القانون ولا يحدث ذلك إلا فى مصر أم الدنيا ضحية الإهمال والفوضى والتسيب، دون أى رقيب أوحسيب على طريقة مولد وصاحبه غايب .

ومن هذا المنطلق، فإن الشركة الكريمة لم تجرأى عملية جراحية أخرى للشوارع لترقيع غشاء بكارتها من الحفر والمطبات والخوازيق التى تنهش أحشائها، وبإختصار شديد لم تعيد الشئ لأصله على ماكان عليه، حيث لم تقم حتى الأن، بإعادة رصف الشوارع التى دمرتها من جديد، فى ضوء اللوائح والقوانين المعمول بها فى معظم دول العالم والمشابهة لمثل هذه الحالات .

الغريب أن السكرتير العام لمحافظة المنوفية والقائم بأعمال المحافظ وقتها الدكتور ( أيمن مختار ) ظل في موقف المتفرج من الكارثة وترك الحبل على الغارب للشركة لتعبث بمعداتها فى شوارع المحافظة دون حسيب أورقيب وليس أدل على ذلك من عدم قيامها بإعادة الشئ لأصله رغم طول أمد المدة التى تركت فيها الشوارع مهلهله بعد زرع خوازيقها فيها عفوا شبكاتها .

وإذا كان السكرتير العام القائم بأعمال المحافظ وقتها قد اتخد هذا الموقف المتخاذل تجاه الشركة فمن الطبيعى أن يتخذ مرؤوسيه فى المحليات والمقصود بهم هنا رؤوساء مجالس المدن والمراكزنفس الموقف السلبى تجاة الأزمة .

أول قضية للمحافظ الجديد

وبعد فشل السكرتير العام القائم بأعمال المحافظ وقتها فى وقف نزيف مخالفات الشركة التى تنهش شوارع المنوفية يتجدد الأمل مع تعين محافظا جديدا للمنوفية فى حركة المحافظين الأخيره ليتولى على مكتبه دراسة ملفات الشركة التى تعج بالمخالفات لتكون أول قضية شائكه وساخنه ومزمنه يفتح ملفاتها بناء على رغبة الرأى العام أو الشارع المنوفى الذى ينتظر تحقيقاته فيها بفارغ الصبر وعلى جمر النار.

على مستوى البرلمانى

فحدث ولاحرج فلم يخرج نائب واحد فى معظم مدن وقرى المحافظة من حقيبته البرلمانية تحت قبة المجلس الموقر طلب إحاطة عاجل أو إستجواب لرئيس الشركة ووزير الكهرباء ورئيس الحكومة القديم والجديد عما فعلته فى شوارع المحافظة وعدم ردها الشئ لأصله حتى الان .

ومن المعروف أن الشركة أطلقت جرافاتها وبلدوزراتها ومعداتها الثقيلة داخل شوارع المنوفية لتعبث فيها حره طليقة دون أى عقاب أو مسائلة أو رقابة قبيل شهر رمضان الماضى بمايعادل شهران وفقا لتقديرات – المواطنيين الضحايا – ومنذ وقتها وأحشاء الشارع تخرج من بطنه ولم تجد من يعيدها لوضعها الطبيعى مرة أخرى .

الكارثة ألقت بظلالها على أم مدن المنوفية والمشهورة والملقبة بمدينة العلماء والمثقفيين وتعود شهرة ” سرس الليان ” لذلك ومن وحى ملفات وأوراق الأحصائيات المحلية والعالمية المتخصصة فى هذا المجال إلى كونها خرجت لمصر خاصة وللوطن العربى عامة أكثر من 360 أستاذا جامعيا منهم 6 رؤوساء جامعات حتى الأن .

ويكفى فضلا عن هذا أن تعرف أنها بلد ( اليونسيكو ) حيث تضم فرعه الثانى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإن تغير مسماه الأن للمركز( الإقليمى لتعليم الكبار) .

أسطورة نائب

وبالمناسبة أيضا فإنها بلد ومسقط رأس النائب البرلمانى والكاتب الصحفى الكبير ( أسامة شرشر) عضو مجلس النواب، عن دائرة منوف وسرس الليان والذى لقبه أهالى دائرته والدوائر الاخرى بالمحافظة، بخادم الفقراء وناصر المظلومين وقاهر الفساد والمتسترين عليه، نظرا لخدماته الجليلة التى يقدمها لأهالى دائرته وباقى الدوائر بالمحافظة، ليس فقط بصفته نائب الشعب ونائبهم المفضل فى مجلس النواب ولكن من ذى قبل وبصفته الصحفية والمهنية على مدار عمره الصحفى الطويل فالقاصى والدانى يعرف ( شرشر) كإسم انطلق منذ قديم الأزل فى سماء  خدمة تراب بلده وأهل دائرته والدوائر الأخرى بالمنوفية فإستحق عن جداره لقب خادم الفقراء .

ومن المعرف أن ( شرشر) له جولات وصولات تحت قبة البرلمان قهروفضح خلالها بعض رموز الفساد وفتح ملفاتهم الشائكة وفى الوقت الذى لم يستطع فيه أقوى الرجال وشرفاء هذا البلد من فتحها أوالأقتراب منها والتى تعد بمثابة قنابل موقوته تنفجر فى وجه من يقترب منها مهما كانت سطوته ونفوده أوقربه من دوائر صنع القرار، وكانت أخر معاركه تحت قبة المجلس الموقر ماجسده رفضه التام والمطلق لقانون تنظيم الصحافة والإعلام .

ويبدو أن ( شرشر) سيخوض معركة جديدة تحت قبة البرلمان دفاعا هذة المرة عن حقوق الجماعة الصحفية وحرية الصحافة التى كفلها لهم القانون والدستورفى عهد الرئيس السيسى الذى يتسم بالحرية والشفافية والنزاهة والعدالة والديمقراطية ولاسيما يشتد تفعليها بصورة أكبرمن ذى قبل خصوصا فى ولايته الثانية للبلاد .

تعمدنا ذكر ذلك ليس مديحا فى الرجل ولكن لتعلمون أن المنوفية تنجب دائما الرجال الشرفاء الذين لايخشون فى الحق لومة لائم ومهمومين دائما بقضايا الوطن الداخلية والخارجية .

ولكن يبقى السؤال الشائك لماذا سكت بعض النواب فى دوائرهم عما تفعله الشركة فى شوارعها وعدم إعادتها الشئ لأصله أو إصلاح ماخربته جراء عمليات زرع خوازيقها الجديدة بالشوارع رغم عدم حاجاتها لها .

فى حين يبقى السؤال الأقوى الذى يهمس به الشارع المنوفى عامة والسرساوى خاصة والأخيره نسبة لسرس الليان للتوضيح فقط . . من يحمى مخالفات الشركة التى تعبث بها فى شوارع المنوفية ؟!. وبمعنى أدق ماهى مراكز القوى التى تحميها أو تتستر على مخالفاتها المذكوره ؟!.

سؤال يحتاج بالفعل إلى تكاتف كل نواب المنوفية عامة ودائرة منوف وسرس الليان الضحية الأولى لها خاصة من إجل إيقاف نزيف مخالفاتها المذكوره وتحمليها مسئولية توابع ذلك وإصلاح ماخربته وتطبيق سيادة القانون على المسئوليين عن تلك المخالفات .

والسؤال برمته نضعه على مكتب النائب البرلمانى الشهير ( أسامة شرشر ) ليحمل ملفات القضية ليتداولها على مائدة المسئوليين من أجل إنقاذ شوارع المنوفية ورعاياها ورعاياهم ونحن واثقون أن الرجل قادرعلى تحمل المسئولية كسابق عهده فى قضايا كثيرة تئن من حملها المنوفية ودائرته على وجه الخصوص ونجح بإقتدار فى حلها .

وعودة إلى عمايل الشركة المصونة فى شوارع ” سرس الليان ” كنموذج صارخ لها مثلها مثل باقى شوارع المنوفية نعيد للأذهان ما فعلته فيها بالصور التى تبوح بالأسرار وتصرخ وتئن وتبكى.

البداية المثيرة

عندما فؤجى ملايين المواطنيين – والكلام لبعضهم – بقيام بلدوزرات وجرافات ومعدات وأجهزة الشركة المصونة فى عز النهار بتدمر بعض الشوارع وتحويلها إلى ركام وحطام وأطلال دون سابق إنذار أوتحذير ، مما أثارحالة من الفزع والرعب والهلع والذعر بين جموع المواطنيين – وفقا لتأكيداتهم – فى المناطق المنكوبة .

خازوق لكل مواطن

والمضحك المبكى كمايقول – المواطنيين الضحايا – عندما سألوا بعض عمال ومهندسى عملية التدمير عن الأسباب التى تقف وراء ذلك جاء ردهم  بزعم تغير شبكات الكهرباء بتلك الشوارع  حيث يقومون بعملية زرع كابلات تحت الأرض مما يترتب علية عمليات حفر مكثفة تصل لعمق يتجاوز المتر أو المترين على أقل تقدير مع أن تلك الشوارع لاتحتاج إلى كابلات جديدة وكأن شعارالشركة خازوق فى العمق لكل مواطن فى تلك المرحلة الحرجة والصعبة التى تمر بها البلاد بحسب – تأكيدات ووصف المواطنيين المقيمين بها.

ولم تقف سطوة ونفوذ الشركة المحمية عند هذا الحد بل إمتدت عمليات الهدم والتدمير لتطول بعض المنازل فهدمت معداتها العمياء والصماء بعض مصاطب تلك البيوت .

مأساة ” أبو غزالة “

وإذا كانت عمليات الهدم التى تقوم بها الشركة طالت الشوارع الرئيسية والحيوية قبل مساكن الغلابة فإنها لم تحرم بعض المحلات الخاصة من شرف الهدم والتدمير لتطول مصاطبها لتضرب عصفوين بحجر واحد ألا وهو تدمير مصاطب البيوت ومحلاتها الخاصة فى آن واحد .

حيث تبين أن تلك المحلات يديرها أصحاب العقارات الشاغلة والمملوكة لهم وبذلك تطول معدات الهدم والتدمير مصاطب ومحلات تلك العقارات أو البيوت الخاصة كما يؤكد ضحاياهم، حدث ذلك بالفعل مع المواطن ( خالد سعيد أبو غزالة ) .

شوارع المنوفية مهترئة بسبب شركة الكهرباء

صيام القانون

المثير للغضب – كمايؤكد الضحايا – أن الشركة لم تقم بإصلاح ما أتلفته للمنشأت الخاصة بالمواطنيين من أصحاب العقارات أو المحلات الصغيرة وتجاهلت الكارثة برمتها وكأنها لم ترتكب جريمة فى حقهم يعاقب عليها القانون لكن يبدو أن القانون فى إجازة .

ويبدو أن هذه هى الطريقة المبتكرة والخاصة بالشركة لتهنئ ضحاياها الغلابة فى كل مناسبة وغير مناسبة، ترى هل ستعيد عليهم فى عيد الأضحى المبارك أيضا بطريقتها الخاصة هذا ماستكشف عنة الأيام القليلة القادمة .

خرس المحليات

ولأن الشركة يبدو أنها فوق القانون أو على يقين أنها لن يحاسبها أحدا فى تكية المحليات وسنيينها السودة على ضحاياها وضحاياهم جميعا فقط من فقراء وغلابة هذا البلد والتى لم تطل معاول خرابها وتدميرها مساكن وعقارات الكبار أوى وهى تقدر طبعا لأ ولا فى الأحلام ولا “فى المشمش كمان” مع إن موسم المشمش هل علينا بروائح وطعم الخراب والتدمير والتكسير فقد أصاب المحليات بكل أجهزتها ومسئوليها حالة من الخرس والصمت والتجاهل الرهيب تجاه ماارتكبته الشركة سواء فى حق الشوارع العامة والرئيسية أو المواطنيين .

سكوت وتستر وتورط

فهل يعتبر سكوت المحليات على الشركة حالة من التستر عليها أم التورط معاها ؟ فهل يحتاج الأمر إلى تدخل ترزية وفقهاء القانون، ثم أين القائم بأعمال المحافظ وقتها من كل هذا وللعلم هو السكرتير العام للمحافظة الدكتور أيمن مختار؟!

حكاية أيمن مختار

وعلى مايبدو أن القائم بأعمال المحافظ وقتها فى محافظة أخرى، وحتى لايتهمنا أحدا بالتحامل عليه سنعيد صياغة السؤال وطرحه بطريقة أخرى أونقول إذا كان هذا القائم بأعمال المحافظ لايعلم شيئا عن ذلك فتلك كارثة أما إذا كان يعلم ويسكت فالكارثة أعظم وأذل فيما يؤكد الضحايا أنهم لم يروا هذا القائم بأعمال المحافظ أثناء قيام الشركة بعمليات الحفر والتدمير والتخريب تحت وطأة مزاعمها بإحلال وتجديد شبكات الشوارع  ولم يروه أساسا فى جولات بشوارع المحافظة سواء منذ توليه مهام القائم بأعمال المحافظ أو من ذى قبل بصفته كسكرتيراعاما للمحافظة .. فهل عمليات التجديد والأحلال المزعومة تلك تستدعى كل هذا التخريب والدمار وتفعلها فين فى المنوفية فهل يرضيي كبار المسئولين فى الدولة ذلك ؟ وهل ستفلت الشركة من عقاب القانون  ؟ وماهى إذِا الرسالة التى تريد الشركة توصيلها بذلك للرأى العام ؟ الكل فى إنتظار تدخل سيادة القانون ؟ وإلا فلتفعل الشركة ماتريد وربما تفعلها فى محافظات أخرى !!.

المال العام يصرخ

وفى صورة أخرى من صور إنتهاك القانون وإهدار المال العام فى غيبة كل الأجهزة المسئولة لم تقم الشركة بإعادة الشئ لأصلة فى ضوء – تأكيدات الضحايا-  حيث لم تقم بإعادة رصف الشوارع التى قامت بحفرها وتدميرها بحجة زرع شبكات جديدة بها مع أنها كانت فى غنى عنها مع العلم أن تلك الشوارع كانت مرصوفة وفى حالة جيده فإذ بالشركة تحولها إلى شوارع ترابية تأكلها الحفر والمطبات فلا الشركة أعادت رصفها ولا خلصتها من تلك الحفر والمطبات ولاهى تصلح لسير الدواب والماشية فما بالك بالبنى آدميين .

مشنقة الجهود الذاتية

وبقى أن تعرف أن الشركة لها وقائع كثيرة وسابقة مع أهل تلك البلدة الكرام  ” سرس الليان ”  فلم ينسوا لها – والكلام لبعضهم – واقعة نقلها محول كهربائى جديد من منطقة طريق جروان التابعة لسرس الليان إشتروه أهل المنطقة على نفقتهم الخاصة أو ساهموا فى تكلفته بتبرعاتهم الذاتية إلى منطقة أخرى بنفس المدينة مجاملة لأحد أعضاء المجلس المحلى الشعبى المنحل بالمدينة  ليستقر المحول بمنطقة هذا العضو على قفا وحساب – ولامؤاخذه – أهل المنطقة المنقول منها ..  ولا عزاء للجهود الذاتية  فتاريخ الشركة مع أهل ومدينة سرس الليان مفعم بالملفات السوداء التى لا تنسى أبدا أمد الدهر والتاريخ .. ولك الله يابلد الغلابة “المنوفية”.

شاهد أيضاً

فضائح ومهازل جمهورية التكاتك والمخابز وإغتصاب الشوارع فى سرس الليان بالمنوفية

>> القائمة السوداء لمافيا نهب الدعم والتعدى على مستحقيه .. ولغز صاحب مخبز اعتاد التعدى …

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co