الجمعة , 21 فبراير 2020
الدكتور الصاوي الصاوي أحمد خلال الندوة الشهرية للصالون الثقافي

مساعد وزير الخارجية السابق يكشف أسرار جديدة في ندوة “مصر والصين بين حضارتين”

كتب – محمود سعد دياب:

أقام المركز الثقافى الصينى بالقاهرة، ندوته الشهرية ” مصر والصين بين حضارتين” حاضر فيها د. محمد جلال نعمان مساعد وزير الخارجية وسفير مصر الأسبق لدى الصين والمتخصص فى الشؤون الصينية وحوار الحضارات. بمشاركة عدد كبير من رواد الصالون  فى الحوار والمناقشة  من: المفكريين ورجال السلك الدبلوماسى وأساتذة الجامعات من مصر والعالم العربى والخبراء فى العلاقات المصرية الصينية كان على رأسهم د. عصام شرف رئيس وزراء مصر الأسبق ومن السفراء السابقين السفير سمير الشرقاوى والسفير حمدى العشماوى وأ.د يمنى الخولى استاذ الفلسفة بجامعة القاهرة ود. قاسم المحبشى من اليمن وبعض اعضاء السفارة الصينية ونخبة من شباب مصر الصين المهتمين بالشئون الصينية المصرية .

قدم الندوة د. شى يوه وين المستشار الثقافى الصينى بالقاهرة ومدير المركز الثقافى، وأدارها ا.د الصاوى الصاوى احمد الأستاذ بجامعة بنها وصاحب فكرة الصالون وخبير العلاقات المصرية الصينية.

تناولت الندوة العديد من المحاور كان من أهمها إبراز أهم العوامل المشتركة بين الحاضرتين المصرية والصينية  وأثر هذه العوامل المشتركة على العلاقات المصرية الصينية المعاصرة والرؤية المستقبلية بين  أصحاب  أقدم حضارتين  ولقد عرضها المحاضر د. نعمان جلال بجدارة وموضوعية كما عرض العديد من العوامل المشتركة بين الشعبين المصرى والصينى، مثل التكامل والتناغم والإنسجام التى تتصف بهما الحضارتين والتمسك بالهوية والوطنية الإصيلية لكلى الشعبين  والذى يرجع الفضل فيها الى التمسك بالقيم الذى دعى لها حكماء الصين ومصر القديمة أمثال كونفوشيوس ولاوتس وبوزا من الصين واخناتون وايبور وهرمس وغيرهم الكثير ممن كان لهم دور فى ابراز الحضارتين. كما تناول المحاضر تجربته مع الصين خلال عمله فيها كسفير وبعد انتهاء مهمته فهو ماذا على تواصل فى كثير من الفاعليات المصرية الصينية فأبرز أهم المواقف التى تربط الشعبين .

كما  تعرض لوضع المسلمين فى الصين سواء فى شينجبانغ أو نينغشيا أو التبت أو اليغور وهونجونج وتايون ورد على كل الافتراءت التى انتشرت مؤخر فى وسائل الإعلام وأكد انه قد زار معظم المناطق التى يدور حولها الجدال الآن  عدة مرات وهو سفير وبعد انتهاء مهمته فلم يجد أى شيئ مما يثار افتراء لأن الصين دولة تحرص كل الحرص على العيش فى سلام داخل وخارج حدودها فكيف تفتعل المشاكل بين ابنائها فهذا ليس فى صالحها كما لاتفرق الصين بين المسلم ولا المسيحى ولا اليهودى ولا البوزى ولا من هو على غير ملة أودين فالكل سواء وتحرص فقط على جمع الكل تحت شعار الهوية والوطنيةالصينية بعيدا عن أى تحزب دينى كما اشار الى أن كل هذه الافتعلات من صنع اعداء الصين لتفتيتها ومنعها من تحقيق النهضة التكنولوجية التى تسعى اليها الصين الآن بالإضافة الى ابعاد مصر عن لكى تعيش فى حضن الغرب كما كانت من قبل .لكن هيهات مصر الآن تعرف أين مصلحتها ومن هم أعدئها ومن أصدقئها

كما أيد رواد الصالون كل ماعرضه السفير محمد نعمان جلال من  خلال الحوار الذى استمر لحوالى ئلاث ساعات واتفق الجميع أن الصين ومصر معرضين لحملة شرسة من أعدائهما والحرص على ابعاد الدولتين من تحقيق خطة التنمية المشتركة بين الدولتين والتى ستنفذ من خلال مبادرة الحزام والطريق كما أتفق رواد الصالونمع المحاضر أن مستقبل الصين فى العالم العربى لن يتم الا من خلال مصر وموقعها الدبلوماسى والجغرافى وأيضا مستقيل مصر فى تحقيق النهضة التكنولوجية والدعم الدبلوماسى لن يتحقق الا من خلال التعاون الصينى مع مصر والدول العربية والافريقية لهذا انتهت فاعليات الندوة بضرورة الحرص على لم شمل المصرين والعرب جميعا ووضع ايديهم مع الصين ومع أى دولة سلمية وتدعم التنمية فى مصر والعالم العربى لتحقيق مستقبل  افضل لشعبى مصر والصين .

شاهد أيضاً

جامعة أسوان تبحث تنمية بحيرة ناصر

المؤتمر يناقش السدود ومستقبل الثروة السمكيه ومشكلات الصيادين وإستثمار التماسيح تحت رعاية رئيس الوزراء 24- …