الخميس , 23 نوفمبر 2017
رئيس التحرير محمود الشرقاوي
الجيش الصيني او المقاتلين الايجور في صفوف داعش بسوريا

وفق مصادر وشهادات حقيقية .. 89 ألف مقاتل أجنبي مسلح يكشفون أكذوبة التغيير الديموغرافي للتركيبة السكانية في سوريا

كتب – محمود سعد دياب:

خلال سبع سنوات هي فترة الحرب المفتعلة في سوريا؛ انتشرت تقارير عديدة في مختلف وسائل الإعلام الناطقة باللغتين العربية والإنجليزية تتحدث عن تعمد نظام الأسد وحلفاءه الروس والإيرانيين إحداث تغييرات ديموغرافية لتركيبة السكان في سوريا، وهو ما عرف بعمليات «الترانسفير» السكاني، بحيث يتم القضاء على الأغلبية السنية ويتم الدفع بمعتنقي الشيعة الإثناعشرية من أفغانستان لتوطينهم في مناطق الصراع خصوصًا في ريف دمشق بحيث يتم إعادة تقسيم تلك المناطق إلى دوائر نفوذ يستطيع النظام السيطرة عليها بسهولة، لكن تلك التقارير تجاهلت من تم الدفع بهم للتواجد بجوار المقاتلين من التنظيمات الجهادية من بلاد القوقاز الشمالي والجنوبي، وتوطينهم بشكل نهائي في عدة مناطق باعتبارها موطنًا جديدًا لهم، فضلا عن الجيش الصيني، وهو الذي دفعت به السعودية وقطر من عرق الإيجور في تركستان الشرقية جنوب غرب الصين للتواجد بجوار من يطلق عليهم لفظ المجاهدين في سوريا، ومقاتلين بنسب متفاوتة من طاجيك وأوزبك وتركمان وشركس من إقليم تركستان الغربية.

الناظر للأحداث يعلم أن وجهة النظر الأخرى لم تكن واضحة أو معروفة على الدوام، في ظل سيطرة الغرب على عدد كبير من وسائل الإعلام المشهورة عربيًا والناطقة بلغات عدة بهدف تدمير سوريا ودفعها نحو مخطط التقسيم المعد سلفًا.

ولقد حاولنا في هذا التقرير الوصول إلى نصف الحقيقة الأخر إن لم يكن الحقيقة كاملة من مصادر سورية متواجدة على الأرض ومتابعة لكل كبيرة وصغيرة من بداية الأحداث حتى الآن.

حلب

حيث كشفت المصادر أن بداية الحديث عن عملية التغيير الديموغرافي للتركيبة السكانية، بدأ من حلب عندما قامت قوات الجيش العربي السوري بإجبار المسلحين وعددهم يصل إلى 15 ألف شخص قادمون من بلاد القوقاز وتحديدًا من الشيشان على الخروج من حلب بأموالهم ونسائهم إلى تركيا، ووقتها قيل أن النظام يقوم بتهجير السنة من حلب بعدما قام بتجويعهم ومحاصرتهم، في حين أن عدد سكان حلب ويصل 4 مليون سوري يستطيعون أن يحكوا تفاصيل ما حدث لهم، حيث تم محاصرتهم من الإرهابيين الذين استولوا على مخازن الغذاء والأدوية التي كانت تكفي حلب لمدة 5 سنوات، وعملوا على تجويعهم وقتل الكثير منهم ممن يرفض الانصياع لأوامرهم أو المقاتلة في صفوفهم فضلا عن انتهاكات أخرى لم تذكرها وسائل الإعلام العربية، فضلا عن ضرب محطات المياه والكهرباء لإغراق حلب في الظلام وحرمان أهلها من المياه.

وأكدت المصادر أن اللاعب الرئيسي فيما يحدث في حلب كان تركيا، التي تريد أن تحتل حلب لأن الموازنة العامة التركية تحتوي على بندين في نهايتها وهي ميزانية حلب وميزانية الموصل مع وضع رقم صفر أمام كل منها، مما يؤكد أن حلم عودة الدولة العثمانية الذي يسعى أردوغان إلى تنفيذه يتضمن في بدايته إعادة حلب السورية والموصل العراقية إلى السيادة التركية، كما أن وسائل الإعلام بدأت تركز على حلب في وقت دخول الجيش السوري إليها بهدف تحريرها بعدما فشل في الحصول على قرار من الأمم المتحدة بشأن حلب وما يحدث فيها، وبعدما استكمل مسيرته اضطر المسلحون إلى الموافقة أخيرا على الخروج من حلب لكنهم اشترطوا الخروج مع سياراتهم وأموالهم ونسائهم ووافق الجيش السوري على ذلك، إلا أن الأمور تغيرت بعدما تم اكتشاف وجود رهائن من أبناء حلب في سياراتهم فتم إيقاف عملية ترحيلهم إلى تركيا بسياراتهم وإجبارهم على الرحيل في أتوبيسات تابعة لهيئة النقل العام في سوريا ولكن الأصابع الخبيثة لم ترد للأمر أن يتم بسلام فانتشرت أخبار وتقارير تتحدث عن ترحيل أبناء السنة من حلب رغم أنهم مقاتلين مسلحين قادمين من الشيشان، كما دبروا هجومًا على الأتوبيسات التي تحمل العوائل العائدة إلى حلب واستغلوا الأطفال في ذلك حيث قاموا بتوزيع حلوى وشيبسي على الأطفال وكانت تحوي متفجرات أسفرت عن مذبحة كاملة يندى لها الجبين، والغريب أن الإعلام اتهم الجيش السوري بتدبيرها.

 جرود عرسال

ولفتت المصادر إلى نقطة أخرى لأكذوبة التغيير الديمغرافي للسكان في سوريا بخصوص اتفاقية جرود عرسال والتي كان حزب الله طرفًا فيها، حيث أكدت أن المسلحين في جبال جرود عرسال الفاصلة بين سوريا ولبنان، لم يكن يصلهم رواتبهم منذ أشهر وكانوا على استعداد للرحيل لأنهم أصبحوا محاصرين بين الجيش السوري في الشرق وحزب الله في الغرب، وعندما تمت الاتفاقية بمرحلتيها في حمص ودير الزور قامت الدنيا ولم تقعد وتحدث الإعلام أيضًا عن قيام النظام السوري بتهجير أبناء السنة من الحدود مع لبنان، بخلاف أنه بعد انتقالهم إلى حمص تم إجبارهم على الرحيل إلى خارج سوريا ولا يزال البعض منهم متوطن في الجبال، أما في دير الزور فقد قام الجيش السوري بتطهيرها مؤخرًا بالكامل، وهو ما يعني أن اتفاقية جرود عرسال نجحت بنسبة 100% .

ريف دمشق

أما في ريف دمشق فيقول أحد مصادرنا أنها كانت منطقة خصبة للإرهابين ممن يطلقون على أنفسهم لقب مجاهدين يريدون أن يرفعوا راية الإسلام ويدافعون عنه في دولة مسلمة اسمها سوريا، مضيفًا أن الأحداث في ريف دمشق بدأت بقطع المياه عن 5 مليون مواطن سوري في ريف دمشق خصوصًا في قرى الزبداني وعين الفيجا وهي قرى كانت سياحية وكان يستغلها أهل دمشق في التنزه خلال فترة الصيف، وعندما احتلوها قضوا على الأخضر واليابس فيها وجوعوا أهلها لدرجة أن مواطن سوري اضطر لبيع منزله نظير 3 كجم من الطحينة.

ويضيف المصدر أن محاصرة الإرهابيين للزبداني وعين الفيجا استمر شهرين تقريبًا بعدها تحرك الجيش السوري إليها لتحريرها، فهدد الإرهابيون بتفجير نبع عين الفيجا وهي مصدر المياه لجميع أهل دمشق، وذلك في حالة استمرار تقدم الجيش العربي السوري، واسترداد المنطقة وتحريرها، مما اضطر الجيش إلى الدخول في مفاوضات معهم انتهت إلى ترحيلهم بحوزتهم سلاح خفيف إلى إدلب، ولكن مانشيتات الصحف والمواقع العربية المدعومة غربيًا وقتها خرجت لكي تقول: “تطهير عرقي واسع في ريف دمشق”، رغم أن هؤلاء المعارضين التي تحدثت عنهم الصحف هم في الحقيقة مسلحين إرهابيين قادمين من خارج سوريا .

أرقام وحقائق

تقول الإحصائيات أن عدد الإرهابيين والمسلحين الأجانب الذي دخلوا سوريا منذ بداية الأحداث 350 ألف مقاتل أجنبي، دخلوا بالتناوب من 89 دولة على مدار 5 سنوات، ونتج عن دخول تلك الجنسيات الغريبة انتشار شلل الأطفال بعدما اختفى في سوريا منذ 20 سنة، وحدد المتابعين مصدر المرض في الباكستانيين والإيجور القادمين من جنوب شرق أسيا.

كما توافد على سوريا جنسيات متعددة كانت في طريقها لإحداث تغيير ديمغرافي حقيقي سلبي للسكان ونتحدث عنهم في السطور التالية..

القوقاز

تعرف القوقاز على أنها المنطقة الواقعة في الحد الفاصل بين أوروبا وآسيا، وتنقسم إلى منطقتين: القوقاز الجنوبية التي تضم دولًا سابقة في الاتحاد السوفيتي، ومنها جورجيا، أرمينيا، أذربيجان، والقوقاز الروسية وتضم كراسنودار، ستافروبول، أديغيا، قراتشاي، تشيركيسيا، قبردينو، بلقاريا، الشيشان، إنغوشيا، أوسيتيا الشمالية، وداغستان، كما يضم القوقاز ثلاث دول أعلنت استقلالها لكنها غير معترف به دوليًا وهي: أبخازيا، أوسيتيا الجنوبية، وقرة باغ.

ولقد عانت منطقة القوقاز من ويلات الحروب خلال القرن العشرين وامتدت حتى مطلع القرن الحالي، وينتمي سكان هذه المنطقة لأعراق مختلفة، بمن فيهم الشيشان والشركس وذوو الأصول البيزنطية، ويعتنق معظم سكان هذه المنطقة الديانة الإسلامية، وتأتي المسيحية في جورجيا وأرمينية بالمرتبة الثانية.

وتؤكد مصادرنا أنه مع نهاية العام الأول للأحداث في سوريا عام 2011، دخلت مجموعات من القوقاز لتقاتل إلى جانب فصائل الجيش الحر آنذاك، واتسم دخولها بالمجموعات التي ضمت نساء المقاتلين وأطفالهم، لتكون سوريا موطنًا جديدًا لهم.

وأضاف أن أهل القوقاز أبرز المهاجرين إلى سوريا خلال السنوات الخمس الماضية، من حيث العدد والتوزع الجغرافي والانتماء العسكري، لكن معظمهم اليوم يعملون تحت جناح جبهة النصرة وهي فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في بلاد الشام، بعد سلسلة اندماجات حصلت مؤخرًا، وبالتزامن مع دخول روسيا كحليف عسكري واضح في سوريا.

وكشف مصدرنا عن الفصائل القوقازية المقاتلة في سوريا، وتوزعها الجغرافي وانتماءاتها العسكرية والعقيدية، وسرد تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشهير خلال شهر سبتمبر أيلول 2015: “أكثر من 2000 مقاتل من دول الاتحاد السوفييتي السابق متواجدون على الأراضي السورية، وهناك خطر من أنهم سيعودون إلينا، لذا الأفضل لنا أن نقدم المساعدة للأسد للقتال ضدهم هناك على الأراضي السورية”.

وقال إن عدد كبير أخر من القوقازيين قاتل في صفوف تنظيم الدولة “داعش”، ويقودهم القائد العسكري العام للتنظيم أبو عمر الشيشاني وهو الاسم الذي اختاره لنفسه القيادي بالتنظيم طرخان باتيراشفيلي ذو الأصول الجورجية، والذي ترأس سابقًا فصيل “جيش المهاجرين والأنصار” قبل انشقاقه مع عدد كبير من العناصر والتحاقه بالتنظيم في نوفمبر تشرين الثاني 2013.

أما الجزء الأكبر فيؤكد مصدرنا أنه كان يقاتل في صفوف جبهة النصرة ضمن فصيل “جيش المهاجرين والأنصار” بقيادة أبي ابراهيم الخراساني، والذي كان سابقًا أحد مكونات جبهة أنصار الدين العاملة في ريف حلب الغربي، فضلا عن المقاتلين في صفوف “جماعة القرم” التي بايعت النصرة أيضًا وكانت تقاتل في ريف حماة الشمالي، والتي يقودها رمضان القرمي، بالإضافة إلى فصائل قوقازية مستقلة رفضت الانضواء في صفوف تنظيم الدولة وجبهة النصرة، وفضلت العمل مستقلة في ريفي حلب واللاذقية، أبرزها “مجاهدي إمارة القوقاز” الذين انفصلوا عن جيش المهاجرين والأنصار وفضلوا العمل متفردين دون الانصهار في فصائل أخرى، ويقودهم صلاح الدين الشيشاني، القائد السابق لجيش المهاجرين والأنصار.

وأوضح مصدر أخر الفصائل القوقازية المهاجرة إلى سوريا لم تنته عند هذا الحد فهناك كتائب “جنود” العاملة في ريفي اللاذقية الشمالي وإدلب الغربي، بقيادة مسلم الشيشاني، قائد معركة كسب، مارس آذار 2014، وتنتمي هذه المجموعة في الأصل إلى إمارة القوقاز الإسلامية أيضًا، أي أن لها ذات الأصل بالتوازي مع جيش المهاجرين والأنصار، لكنها كانت تعمل متفردة على الرغم من محاولات اندماجها بحركة أحرار الشام الإسلامية.

وتحدث المصدر نفسه عن فصيل “جند القوقاز” كان يعمل في جبال اللاذقية، ويقوده عبد الحكيم الشيشاني من مدينة غروزني، عاصمة الشيشان، والذي رفض بدوره الدخول في أي صراعات مسلحة بين الفصائل ويعمل إلى جانب جبهة النصرة وجند الأقصى.

الإيجور – تركستان الشرقية

تعرف تركستان على أنها المنطقة الواقعة في آسيا الوسطى، وتنقسم إلى قسمين: تركستان الشرقية، ومعظم سكانها من الإيجور المسلمين، وتتبع لجمهورية الصين الشعبية حاليًا، وتسمى باللغة العربية “تركستان الصينية” و”شينجيانغ” باللغة الصينية، بالإضافة إلى تركستان الغربية، وتضم خمس جمهوريات إسلامية استقلت أواخر القرن العشرين عن الاتحاد السوفيتي، وهي: كازاخستان، أوزباكستان، تركمانستان، طاجاكستان، قيرغيزستان.

وتحدثت تقارير صحفية عن أن تركستان الشرقية منذ أن انضمت إلى الصين عام 1950، وسكانها من عرق الأيجور يعانون الاضطهاد العرقي والديني، وأن تحاول بكين جاهدة تغيير ديموغرافية المنطقة السنية بالكامل، من خلال تهجير الشبان نحو مدن أخرى في الصين، وجلب أناس من قوميات وأديان أخرى وتوطينهم في تركستان.

وأكد مصدرنا على تلك المعلومات مضيفًا أن تلك الظروف المتفاقمة دعت الآلاف من الأيجور للهجرة إلى تركيا، ومنها إلى سوريا قبل نحو عامين، وذلك بتنسيق وتمويل مشترك بين السعودية وقطر وتركيا ليتبلور تشكيل جديد على الساحة “الجهادية”، وهو الحزب التركستاني الإسلامي، وهو ما أبرزته تصريحات إبراهيم منصور القيادي في الحزب ديسمبر 2014، حيث قال: “فضلت أسر من أتراك الصين المسلمين “الأيجور”، العيش تحت نار الحرب في سوريا، على العيش تحت قمع واضطهاد السلطات الصينية، في إقليم تركستان الشرقية “شينجيانغ”.

وأضاف مصدرنا أن ذلك أكده أيضًا تقرير وكالة الأناضول التركية، كانون الأول 2014، أكد بصورة واضحة توافد مئات العوائل من الأيجور إلى سوريا عبر أراضيها، قبل أن تحذفه الوكالة بشكل كامل من موقعها عبر الإنترنت.

ولفت إلى أن وجود الإيجور يتمثل فقط في الحزب التركستاني الإسلامي، وهو تنظيم مسلح كان يقاتل ضمن جيش الفتح في ريفي إدلب وحماة، وكان له دور كبير في المواجهة مع الجيش العربي السوري في منطقة جسر الشغور ومطار أبو الظهور العسكري.

وأوضح أن عدد الصينيين الإيجور غير معلوم بشكل كامل في سوريا لكن الأرقام المبدئية أكدت أن حوالي 250 ألف إيجوري قدم إلى سوريا وهو ما عرف بـ”الجيش الصيني”، الذي تم الدفع به لمواجهة تحالف قوات الجيش السوري مع حزب الله بإشراف روسي إيراني، وذلك نظير رواتب شهرية تبلغ 500 دولار أمريكي لكل مقاتل، وأن معظمهم أتوا مع عوائلهم، ويقيمون في ريف إدلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي، ودلل على حديثه بما أصدره الحزب مؤخرًا من صور تظهر تدريب عشرات الأطفال على السلاح وتعليمهم ضمن حلقات وفي معسكرات مغلقة، قيل إنها أقيمت في جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي.

طاجيك وأوزبك وتركمان – تركستان الغربية

إلى أن تواجد التركستان –يضيف الصدر- لا يقتصر في سوريا على الأيجور، إذ تفيد معلومات وتقارير دولية أن عشرات العوائل من الطاجيك والأوزبك والتركمان توافدت إلى الأراضي الخاضعة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في المنطقة الشرقية، ليصبح هذا المكون أساسيًا في صفوف قوات التنظيم، فضلا عن فصيل “التوحيد والجهاد” العامل في ريف إدلب والمكون من مقاتلين طاجيك وأوزبك، بايع جبهة النصرة، نهاية سبتمبر أيلول الماضي.

وفي النهاية التغيير الديموغرافي الذي أدت به الأحداث في سوريا من دخول المقاتلين الأجانب لم يكن الأول من نوعه، إذ تعرضت هذه البقعة إلى موجات هجرة خلال القرون العشرة الماضية، فاختلط المجتمع العربي بمكونات أجنبية أضحت وعلى مر الزمان جزءًا أساسيًا من النسيج الاجتماعي، ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر: الأكراد والشركس والتركمان والأرمن، والذين توزعوا على طول البلاد وعرضها.

شاهد أيضاً

د. فايز أبو شمالة يكتب: من يطبخ صفقة القرن .. ومن سيأكل؟

وضعنا الشروط التعجيزية التي تحول دون موافقة أي قائد فلسطيني على الدخول في مفاوضات. الجملة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co